![]() |
يوم في غير يومه
تذكرت قصة فيلسوف ، قصة تبدو نوعا ما طريفة . في عز النهار و في وضوح الشمس ، ذا الشيخ رأوه يحمل فانوسا للبحث عن شيء مفقود . فقالوا فيلسوفنا قد جن جنونه ، و قد سأله أحد المارة : على ما تبحث ؟ قال : إنني أبحث عن الحقيقة . http://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...%20%284%29.gifأما أنا فإنني أحمل مصباحا معاصرا للبحث عن الديمقراطية . و المناسبة : انتخاب المجلس الشعبي الوطني . فقلت أن التعصب الأعمى قد بقي بالقرى الصغيرة و فيها أكبر قبيلة هي الفائزة ، لكن في المدن حيث يكون العلم قد مسح ظلمات الماضي و أن العناوين الكبرى قد تجد أصداء لها . لكن بوم الاقتراع ، الكل "متحزم" في سبيل تكريس الرداءة : مترشح رديء ، منتخبون غير مميزين ، في هذا اليوم تبذل مجهودات لا مثيل لها عبر السنة ، من أجل لاشيء . لو أنهم تجندوا كلهم لخدمة الوطن مثل ما يفعلون في هذا اليوم لقفزنا و صارت مرتبتنا تفوق الكثير من الأمم من الناحية العلمية و العملية . لكنهم جندوا أنفسهم وراء الطمع و الجشع ، جندوا مرغمين عن أنفسهم ؟ جندوا لأنه الخداع المتواصل ! متى يموت خداعنا لنحي الديمقراطية ؟ متى نصبح نعمل و نجد في عملنا في يوم يشبه يوم الانتخابات ؟ هل عملنا يلخص في يوم اقتراع ؟ فلننشئ جائزة نوبل للانتخابات ، و يكون الفائز بها نحن نكاية بباقي الأمم . ربما قد تسبقنا منها التي هي أكثر تخلفا منا ، لأننا ندعي بأننا متأخرون و بكل صراحة . |
| الساعة الآن 06:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى