![]() |
خواطر ساخرة / من المخيط الى الخليط
خواطر ساخـرة مقدمة : رثاء لعاصمة كانت عاصمة الثقافة العربية لكنها اليوم لم تعد .................. وكأنها لم تكن..................... رحلت عنك الثقافة فلتعودي للخرافة مثلما يرجوك بعض منذ عصر الصح آفة وهم في الأصل رهطلا يحبون النظافة الحلقة : السادسة من عاصمة يتيمة رحلت عنها الثقافة العربية ولم تعد عاصمة للثقافة العربية ، سنرحل اليوم في جولة سياسية إلى الوطن العربي من .. …………. من المحيط للخليج المصطلح الجديد لما كان يسمى بالأمس ( من المحيط إلى الخليج ) أصبح اليوم في سياسة العولمة التي يقودها ملك الكرة الأرضية ( بوش ملك العروش) الذي يستوحي أفكاره من أحفاد( شمهروش الأولمرتي ) ، أصبح يسمى : من المخيط الى الخليط .. وقد ذكر ابن الأصيل القاموسي في قاموسه المطور المسمى ( تغيير المصطلحات العجمية إلى مصطلحات عولمية) الصادر عن (دار اتحاد المسلمين والكفار) هذه السنة ، ما يلي : (إن بعض المصطلحات القديمة البالية التي استعملها العرب في القرن الماضي لم تعد صالحة في عصر العولمة ، من ذلك المصطلح الذي عاش أكثر من قرن دون أن يطبق بل كان محل سخرية وهو : ( من المحيط إلى الخليج ) وكان يهدف إلى أن العرب وطن واحد من المحيط إلى الخليج ، لكن وجود الفيروس المزروع في وسطهم والمتحول إلى سرطان وهو المدعو ( اسراطين) على حد تعبير صاحب الكتاب الأخضر ، جعلهم يعيشون المرض القاتل الذي فرقهم إلى : ( شعوب وقبائل ، لا يتعارفوا ، ولا يتآلفوا ، ولا يتكاتفوا ، على الاطلاق )، ورغم المحاولات التي قام بها المرض للتغلب على الفيروس ، مثل الأدوية التقليدية التي صنعها العرب أيامها ، ومنها : الدواء المغربي المسمى : ( اتحاد المغرب العربي )، والدواء المشرقي المسمى : ( اتحاد دول الخليج ) فان هذه الأدوية لم تك ناجحة ولا ناجعة إذ أنها أصبحت (بيريمي : أي غير صالحة للاستعمال) ، وذلك بعد مرور أقل من ستة أشهر. ومع تعاطف فيروس الغرب مع هذا الفيروس فقد شكلا فيروسا جديدا يسمى فيروس ( التخاذل ) سكن في كل بيت عربي وزرع أمراضا كثيرة منها : ( الاستسلام ، الخيبة ، الذل ، الخنوع، التبعية ، الخيانة ، الإهانة ..) وغيرها من المترادفات ، فشلت حركة الحاكم العربي ، وأصبح يتلقى أوامره من البيت الأبيض الذي تصله هذه الأوامر من أحفاد أولمرت . وماتت خرافة من المحيط إلى الخليج في مهدها ، وأصبحت الحقيقة المفروضة هي : من المخيط إلى الخليط الشرح الميسر للمصطلح : المخيط الكلمة مشتقة من الخيط ، وتعرف أيضا ( باللباس الذي لا يلبسه الحجاج ) وتعني أن دول هذا الجزء من الوطن العربي وهم سكان المغرب العربي الكبير ، يقوم بتخييطها على مقاسه ( صاحب القرار)حيث أن قضية الصحراء الكبرى ، وسفارة إسرائيل في موريتانيا ، وقضايا ليبيا مع دول الجوار، ومنع الحجاب في تونس ، وغيرها من هذه المشاكل المخيطة تخييطا محكما( يجعل المرء يفر من أمه وأبيه وصاحبته وبنيه ) فما بالك بالدول حيث تفر من بعضها قبل أن تقوم القيامة . الخليط : الكلمة تعبرعن نفسها وهي تعني دول المشرق العربي التي زرعت فيها اسرائيل كـ(شتلة )لتصبح بعدها (مشتلة) ولمحاربة الحشائش الضارة في (المشتلة ) فكر صاحب القرار في تخليط هذه الدول حتي لا تتحد أو تتكلم عن المشتلة ، من ذلك العداوة بين الكويت والعراق التي أنتجت حربا أكلت الأخضر واليابس ، والحرب الداخلية اليمنية ، والحرب الداخلية اللبنانية .. وغيرها مما ظهر ومما خفي .. وهكذا فالمصطلح اليوم هو عبارة عن تخييط المغرب وتخليط المشرق .. وكفى المؤمنون شر القتال . خاتمة :حيلة ذكية : ذكر المفكر الاسراطيني ( ابن كلبون ) في كتابه : ( فلسفة تقليص الفلسطنيين ، بعد انشغال العرب بالأخبثين): ـ ( أن على اسراطين أن تشغل العرب بقضايا تافهة كـ: (الكرة ، والجنس ، واشعال النار في دولة عربية ما ،مثل لبنان أو العراق ، وزيارة حاكم كبير الى الدول العربية وخاصة المشرق مثل : بوش ، أو ساركوزي ، أو كوندليزا ... الخ ، وذلك من أجل الغارة على الفلسطنيين وقتل عدد كبير منهم حتى يتقلص عددهم وتملك اسرائيل أرضهم ، وينام العرب دون التفكير في مشكلتهم ) . |
رد: خواطر ساخرة / من المخيط الى الخليط
صدق من قال شر البلية ما يضحك رائع يا ابن الأصيل حتى و أنت تجلدهم بكلماتك . صدق ما قلت ، صح لسانك و سلمت يمينك. تحياتي |
| الساعة الآن 03:53 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى