![]() |
المهزلة الإنتخابية .
ما يجري على الساحة السياسية الجزائرية هذه الأيام هو مهزلة حقيقية و من الطراز الرفيع، و أعنى هنا الحملة الإنتخابية التي تجري حالياً و التي تسابق من أجل الترشح فيها أقل أفراد المجتمع فهماً، خبرة، حنكة و حكمة، و بإستثناء حالات قليلة تعد على الأصابع، البقية جميعاً غير ناجحون في إدارة حياتهم الشخصية و تمثيل أنفسهم، فمابالك بتمثيل المواطن الجزائري في قاعة البرلمان.
عشرات الأحزاب الجديدة – بأسماء سخيفة و شعارات أسخف - ظهرت فجأة و بدأت في الإنتشار و التكاثر كالفطريات، أحزاب تحمل أهدافاً مثيرة للسخرية و ليس لديها أي برامج سياسية أو إنتخابية حقيقية، و معظمها تدار من قبل رجال أعمال قاموا بشراءها من المؤسسين الحقيقيين لها كنوع من الإستثمار يجلب لصاحبة السلطة و الحصانة البرلمانية و الإمتيازات المادية، كما يفتح له أبواباً جديدة لإستغلال السلطة و سحق المواطن البسيط المسحوق أساساً. في الصف الدراسي الذي أدرس به في الجامعة، فوجئت بأن هناك طالبين "مرشحين" في الإنتخابات المقبلة. أولهما فتاة تم إنتخابها كرئيسة للقسم في بداية العام فكانت مثالاً للغائب الحاضر و لم يكن لها أي نشاط يذكر كرئيس للقسم، و هو ما يعني أن هاته الفتاة الصغيرة في السن نسبياً و التي لا تجيد حتى إدارة قسم دراسي يتكون من 20 طالبا، تريد أن تكون جزءاً من صناعة القرار – و لو شكلياً – في النظام السياسي الجزائري، و تريد أن تمثل مئات المواطنين و هي التي لا تحسن تمثيل 20 طالباً مدرسيا. بالطبع، كونها إمرأه يمكن أن يكون السبب الوحيد في قبول ترشيحها، و ذلك لأن الأحزاب السياسية تم إلزامها هذه المرة بنصاب معين من النساء بغض النظر عن كفائتهن أو مدى نشاطهن على المستوى السياسي، أي أن كل ما يهم هو عدد النساء و ليس نوعيتهن أو مدى ثقافتهن السياسية أو كفائتهن لشغل المنصب. أما "المترشح" الآخر فهو شخص في مرحلة متقدمة من العمر إلتحق بصفوف الدراسة من أجل الحصول على شهادة جامعية، و هو من أكثر الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي إنغلاقاً فكرياً و تطرفاً عقائديا و فراغا عاطفياً، يحمل أجندات إسلاموية متطرفة و رأسه ممتليء بنظريات المؤامرة و الخرافة و العداء للولايات المتحدة و العالم الغربي ككل. هذا الشخص الذي يمضى جُل وقته يطارد فتيات في عمر بناته في أنحاء الجامعة يريد أن يصبح ممثلاً للشعب الجزائري في البرلمان، و يريد أن يصبح صانعاً للقرار – ولو شكلياً – و ذلك ليزيد مناهجنا الدراسية نظريات مؤامرة خرافية و تطرفاً فكرياً و عقائدياً و رفضاً للآخر، و يملأها أيضا بالمزيد من فكر النفاق البواح المبنى على "محافظون صباحاً، ليبراليون آخر الليل، أو أينما وجدت أنثى". هاتان العينتان هما لا شيء عند مقارنتهما بعينات أشد سوءاً في "المترشحين"، فتجد راعي الأبقار الذي إشترى مكانه في قائمة الإنتخاب لمجرد أنه يملك المال، بينما هو لا يجيد سوى الخوار و لا يحسن كتابة إسمه بشكل صحيح، و بائع البطاطس الذي رأى أن خبرة سنة كبائع بطاطس متجول تؤهله لأن يكون نائباً من الدرجة الأولى، هذا دون الحديث عن الممثلين و الفكاهيين الذي يريدون الإنتقال من التهريج و الإستهبال من أجل إضحاك الناس إلى دوائر صناعة القرار، و طبعاً لا أنسى التجار الذي جعلوا الترشح سوقاً ذو أسهم و ساهموا في إغراقه بالأموال و "المكافآت". كل ما سبق يقودنا إلى أن نستنتج أن البرلمان الجزائري المقبل سيكون عبارة عن سيرك بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ. سيرك يضم أسوأ نماذج المجتمع و التي ستكون صاحبة القرار في إقرار المشاريع الهامة و الحساسة و الدفاع عن حق المواطن و تمثيله، و لعل هذه من المرات القليلة التي أحمد الله فيها أن هذا البرلمان السخيف لن يكون له أي سلطة حقيقية في صنع القرار في بلد نظامه رئاسي بالدرجة الأولى، و إلا لكان أودى بنا إلى كارثة حقيقية، و هو الشيء الذي لا تحتاج الجزائر المزيد منه. الإسلامويون طبعاً مشاركون في هذا الكرنفال الساخر، بخطاباتهم الجوفاء التي لم تتغير منذ مئات السنين و التي لم تخرج عن نطاق الخطاب الديني الضيق و اللعب على العواطف و المشاعر، و لعل الشيء الوحيد الذي تغير هنا هو الشعب الذي أدرك أنهم أسوأ من كافة الأطراف السياسية الأخرى، و أنهم أناس جُبلوا على الكذب و النفاق حتى أصبح جزءاً من شخصياتهم، و تكاد لا تجد إسلاموياً واحدا لا يمارس الكذب السياسي بشتى أنواعه، من مبدأ "الكذب الحلال لخدمة المشروع الإسلاموي"، ذلك المشروع المقيت الذي ولد ميتاً و مع ذلك لا زالوا يلوحون به في وجوهنا غير عابئين برائحة الموت و التحلل التي تنبعث منه. مشاركتهم في هذه الإنتخابات جاءت بمتغيرات و سيكون لها مفاجآت، و لعل أبرز المفاجآت ستكون إكتشافهم و إكتشاف المراقبين لحقيقة كذبة "الشعب مع الإسلامويين" و التي لا يكفون عن ترديدها صبح مساء على الرغم من إدراكم بأنه لا أحد معهم سوى المستفيدين منهم من حاشيتهم و أتباعهم و ما ملكت أيمانهم. أحد المتغيرات أيضا سيكون أن عبارة "قرن في بيوتكن" أصبح لها ترجمة جديدة من الإسلامويين الذين أرادوا فرضها على نساء الشعب الجزائري، فهي الآن تشمل نساء المواطنين فقط و لكن ليس "الأخوات المناضلات" اللاتي أصبحن يتعاركن من أجل الحصول على مكان في القائمة الإنتخابية بعد فرض حصة إجبارية من المترشحات في كل قائمة، و هو ما جعل "الإخونجية" يدفعون بكافة نسائهم إلى معترك السياسة و هم الذين كانوا يحرمون على نساء الآخرين مجرد الخروج من البيت. بالطبع، الإسلامويون يحبون دائما إضافة النكهة الزهدية الخرافية لأي نشاط يمارسونه، فكما كان الأمر مع رجالهم في إنتخابات سابقة، حين نشروا إشاعات بأن أحد المرشحين قام بالبكاء و كاد يغمى عليه من الحزن عندما سمع خبر فوزه بالمقعد و ذلك خشية من المسؤولية أمام الله – بكاءه طبعاً كان وداعاً للفقر لا خوفاً من المسؤولية، ولكن لزوم الشغل حتمت فبركة القصة – و أقسم أن يتبرع براتبه الشهري الضخم كنائب للفقراء و المساكين – وهو ما لم يحدث طبعاً – و أن يسعى في خدمة المواطن، و هذا هو نفس الشخص الذي أصبح من حينها يتفادى هذا المواطن بأي ثمن. تلك الإشاعات تم إستخدامها أيضاً مع نسائهم، عفواً، أقصد "الأخوات المناضلات" و ذلك حين تم إطلاق إشاعات حول أن أكثر من واحدة منهن قمن بالإنسحاب من القوائم و قامت "أخواتهن" بإجبارهن على العودة إلى القوائم لما سيكون لهن من أجر عظيم في الآخرة. أعتقد أن 300 ألف دينار جزائري شهرياً تساوي الكثير، سواء في بورصة الدنيا أو بورصة الآخرة. الإسلامويون خائفون جداً من نتائج الإنتخابات المقبلة – على الرغم من إدعائهم غير ذلك – و يظهر ذلك جلياً في محاولتهم توحيد جميع طوائفهم المبعثرة و فرقهم المختلفة تحت قائمة إنتخابية واحدة من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من الدعم، كما يظهر ذلك الخوف أيضا في محاولتهم التودد لمناصري حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور الذي إنقلبوا عليه من قبل، و بدءهم مسيرة النفاق المكشوف المعتادة في الشوارع و الطرقات، حيث بدأ الناس يلحظون وجوهاً لم يروها منذ الإنتخابات السابقة، وجوه تحمل ملامح الطمع في المزيد تسير في الطرقات تسلم على الجميع، و تتظاهر بطيبة زائدة عن اللزوم، و أحد تلك الوجوه رأيته اليوم فقط في مطعم للوجبات السريعة، و هو وجه لم يظهر له أثر في مدينتنا منذ حصوله على منصبه "الرفيع"، و لكن هاهو يعود اليوم مع هبوب ريح الإنتخابات، متظاهراً بالبله و معتقداً أن سكان المدينة مصابون بالزهايمر. أطماع المترشحين تتركز في مجملها حول أمور أساسية عدة، أولها الحصانة التي تمنح لهم دون وجه حق، فكيف لبرلماني من المفترض أن يكون خادماً للشعب أن يحمل حصانة تحميه من المتابعة القانونية إن هو أخطأ في حق ذلك الشعب؟ و الأمر الثاني هو المبلغ المالي المغري الممنوح كراتب و الذي يتجاوز بكثير راتب أستاذ جامعي أفنى حياته في الدراسة و التعليم، و يضاف إلى ذلك المبلغ المالي الإمتيازات المالية المكتسبة بطرق أخرى عن طريق "قضاء الحاجات" و "حل المشاكل". الأمر الثالث هو الإستفادات المادية التي تتبع نهاية فترة العمل كنائب في البرلمان، و بعضها يستمر إلى حين وفاة الشخص. الأمر الرابع هو سهولة العمل و الذي لا يتطلب أي عمل جاد أو تحضير حقيقي، و يمكن فيه الغياب بسهولة دون أي عقوبات رادعة حقيقية تمنع النائب من الغياب عن جلسة عمل لن يقدم فيها شيئا أساساً، اللهم إلا رفع الأيادي و خفضها للموافقة على القوانين، و كنوع من الرياضة البدنية للحفاظ على جسده يقظاً من أجل السهرات و الولائم. هذه طبعا ليست كل الأشياء التي يطمع فيها هؤلاء "المترشحون" و لكنها تمثل أهمها، و كما نرى لا وجود لإنشغالات المواطن أو تقديم أي شيء حقيقي أو إيجابي للبلد في هذه القائمة، و ذلك لأن النائب مشغول بنفسه إلى الحد الذي ينسى معه سبب وجوده في ذلك المجلس، و من أوصله إليه. الكثير من الجزائريين يعتزم مقاطعة الإنتخابات و عدم التصويت – و الكثير هنا تعني الأغلبية الساحقة - غير مدرك أنه بمثل هذا التصرف سيمنح أعداء الجزائر من الإسلامويين و حلفائهم خارج الجزائر الفرصة السانحة للتصويت لصالح مرشحيهم و محاولة السيطرة على الجزائر من جديد بعد المحاولة الفاشلة في التسعينيات. الأمل الوحيد للإسلامويين هو أن لا يصوت الشعب و بالتالي يتاح لهم حشد أقاربهم و المستفيدين منهم للتصويت لهم، أما لو صوت الشعب الجزائري فعلاً – و هو ما يجب عليه القيام به إن هو فعلاً يخشى على مستقبل البلد – فلن يحصل الإسلامويون على أي نسبة تذكر و سيعودون إلى المراكز الخلفية المظلمة التي خُلقوا من أجلها و لايمكنهم العيش خارجها. رسالتي إلى الشعب الجزائري: لا إختلاف في أن المرشحين هذه المرة يمثلون أسوأ ما في المجتمع الجزائري، و لكن هذا لا يعني العزوف عن التصويت لأن ذلك سيخدم أعداء البلد من الإسلامويين و حلفائهم، و هو ما قد يعني نهاية النظام الشبه علماني القائم في الجزائر و قيام دولة ثيوقراطية بشعة في الجزائر ستجر على البلد الويلات و الكوارث منذ أيامها الأولى. أنا شخصياً لست من المؤمنين بنزاهة النظام السياسي الجزائري الحالي، و لكنني أؤمن يقيناً بأنه بالرغم من كل مساوئه يبقى حائط الصد و الحماية للبلد و الشعب من الإسلامويين و أطماعهم اللامحدودة. عمر دخان - مدون جزائري |
رد: المهزلة الإنتخابية .
أعتقد بأن صاحب الموضوع غير منصف في نقده للإسلاميين أستاذ طاهر فهل جميعهم من طراز "محافظون صباحاً، ليبراليون آخر الليل، أو أينما وجدت أنثى".
أتصور أنّ هذه النوعية من الطرح لا يمكن التواصل الحواري مع أصحابها ذلك أنهم - رغم دعاوى الحرية التي يتشدقون بها - ليسوا سوى عميان تنكر وجود الشمس لفقدانها حاسة البصر .. لست من دعاة الإسلام السياسي رغم إيماني بأن السياسة جزء لا يتجزء من الإسلام وفد حدثت بيني وبين بعض دعاة ااتفسير السياسي للإسلام تصادمات ومشاكسات ومع هذا فأنا لا أسمح لنفسي بالنزول إلى هذا الدرك الأخلاقي المنحط وأصف خصومي السياسيين بأنهم "محافظون صباحاً، ليبراليون آخر الليل، أو أينما وجدت أنثى". فالعربدة والفسق والفجور صفات سيئة جاء الإسلام لمحاربتها وتربية أتباعه على القيم والمثل الأخلاقية العالية .. بعض الإنتهازيين يركبون الموجة العالية ولا يهمهم أي لوح يستخدمونه للوصول إلى أحلامهم (أطماعهم) فقد تجد من إسلاميي اليوم أفلانيي البارحة أو رندويي المستقبل لكن هذا لا يعطينا الحق في وصف جميع أتباع المشروع الإسلامي بأنهم ( أنهم أناس جُبلوا على الكذب و النفاق) فهذه خساسة وحقارة بل نذالة وسفالة من عمر دخان .. (أن تصف كلّ الإسلاميين بالكذب يدل على أنك غير منصف في أحكامك بل أنت تنفس عن شيء من أحقادك فقط) لست مع ترشح المرأة وأنا ضد دخولها للبلدية والبرلمان ومع هذا فأنا لا أسمح لنفسي الطعن في أعراض ونيات بعض الأخوات وأقول ما قاله عمر دخان : ( أعتقد أن 300 ألف دينار جزائري شهرياً تساوي الكثير، سواء في بورصة الدنيا أو بورصة الآخرة) فهذا اتهام للنيات وحكم على ما في القلوب .. ختاما : وصف عمر دخان للإسلاميين جميعا بأنهم أعداء للبلاد ليس سوى تعبير عن حجم اليأس الذي يعيشه هو وأمثاله من أعداء المشروع الإسلامي وهم يرون تهاوي تلك النظريات المهترئة التي أزكموا الأنوف بدعاوى كمالها وقدرتها على تحدي الزمن .. لا أنكر أن في ما قاله كثير من الحقائق التي تنطبق على الإسلاميين وغيرهم لكن نقده لم يكن أبدا منصفا ولا عادلا بل كان مجرد تنفيس عن أحقاد مترسبة تفور منها دماؤه لتتفجر من رأسه مثل تلك الدعاوى والتهم وليس أسهل على العلماني المتحرر من القيم والأخلاق أن يتهم الأعراض ويسب الخصوم فضميره ميت وأخلاقه باردة .. سلام |
رد: المهزلة الإنتخابية .
هذه ليست مهزلة يا اخي بل فكر وان لم نعرف من يكون المنافس او الند وكيف يفكر اذا نحن هم المهزلة في نهاية الامر
|
رد: المهزلة الإنتخابية .
السلام عليكم أخي طاهر أحييك على إستخدامك لمصطلح ( الإسلامويين) أما وأنك تستجدي عدم مقاطعة الإنتخابات لقطع الطريق امام الأحزاب الإسلاموية ، فهذا يعني دعوتك إلى الإنتخاب الكيدي لا غير . وهذا في حد ذاته مناف لمبادئ الديموقراطية: وقد يترتب عنه فوز من هم أخطر ( حسب قناعتك) على الوطن والمواطن من الإسلامويين. وعليه فالمهزلة قائمة في كل الحالات |
Re: المهزلة الإنتخابية .
احييك صديقى عمر
انا الا حض اخى فى معضم كتاباتك نوع من العدوانية لامبرر لها فى ضنى اولا اخى .. لااعتقد ان معضم اعضاء الشروق يكفرون بالادلجة ويرفضون الاستجدام الموروث المشترك للاغراض شخصية اولا جميعنا متفق ان هناك من استغل الدين وهناك من استغل الثورة وهناك من استغل المال وغيرها من الاديولوجيات نحن والحمد لله نؤمن بضخ القدرات الشخصية قصد المنفعة العامة وفقط ..هكذا نريد لاجل بناء فكر نهضوى واعد بغض النضر عن استجدام ايا كان نحن نؤمن بان الاسلام منهج حياة متكامل نطبقه اوى على انفسنا .. ولا اضن اننى مضطر لتخبى وراء العباءة الدينية او الثورية او المناطقية حتى اثبت قدراتى ومواهبى اما بخصوص المشاركة والمقاطعة .. النا لااضن ان المجتمعات تدار بالتوسل والتباكى والمناسباتية هذه فقط لمحدودى التفكير و المتخبطين فى دوامة الروتين وعيب ان يصدر هذا من فكر دولة ومثقفين واليك هذا الرابط لموضوع كنت قد كتبته قبل 4 سنوات او 5 وركز على هاته الجملة فى الاخير جيدا montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=39870 ارجوا ان نتحرك وان نطلق الماضى السيئ ونفتح صفحة جديدة لانقاذ الوطن قبل 4 سنوات على اكثر تقدير. اذن المجتمعات تحركها القوى الحية وليست الجثث الهامدة بالمناسبة اخى عمر هناك زملاء لنا هنا فى الموقع يعرفون جيدا كيفية تجنيد العملاء بدون ان يشعلروا او يدركوا ذالك |
رد: المهزلة الإنتخابية .
بالرغم من أني ممن سياقطعون الانتخابات القادمة وقد قاطعتها قبلا، لوجود قناعة واحدة أن النظام المتحكم بزمام الامورفي الجزائر لا يهمه من يفوز ولكن يهمه ان يبقى هو خلف الستار يحكم ويستغني بمقدرات الشعب ، حتى وإن لم يصوت الشعب فسيملأ الصناديق بنتائج كاذبة، وأعلم أن الكثير ممن يترشحون لا تتوفر فيهم شروط النائب المفيد. الا أني لما قرأت موضوعك أحسست بكره غير مبرر لكل ما هو إسلامي، وإني لأحسبك وهذا اول موضوعى أقرأه لك ، أنك تدعي الديمقراطية العلمانية، اذن فلتترك هذا الشعب يختار من يريد اسلاماويا أو علمانيا أو حتى شيوعيا، فالشعب هو من يختار حاكميه .. حسب الديمقراطية .. فالحق دائما مع الاغلبية حتى وإن كانت الاقلية على حق. |
| الساعة الآن 02:30 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى