![]() |
هل الجزائر تتحكم في سيولتها النقدية
دائما استمع الى محافظ بنك الجزائر ووزير المالية ان الجزائر لها احتياطي صرف يفوق 200مليار دولار ولكن المعلومة التي قد يجهلها الاخوة ان الاحتياطي الصرف لا يوجد في البنوك الجزائرية انما يوجد في البنوك الاروروبية والامريكية لذلك فهو بطريقة معينة في خدمة اقتصاديات هذه الدول ونحن نجهل لما لا تسعى حكومتنا الى استغلال هذا الاحتياطي اولا لرفع قيمة الدينار بادخال جزء من هذا الاحتياطي الى البنوك الجزائرية قد تتحجج الحكومة انه سيكون عرضة لنهب وسنجيب انه مهما كانت اتجاهاته وسوف يرفع الدينار بتدني قيمة الدولار والارو في السوق المالية الجزائرية هذا من الناحية المالية اما من الناحية الاقتصادية فلما لا تعمل الجزائر بنظام المختلط للمؤسسات بين القطاع الخاص وقطاع العام مثلما هو معمول به في فرنسا اي تضمن الدولة المراقبة الجيدة لاموالها بالاعتماد على نظام الوحدات الصغيرة ولكن الافكار موجودة والنيات متوفرة فما ما يمنع الحكومة الجزائرية في ظل توفر السيولة النقدية في المضي قدما هل حكامنا خاضعون للدوائر الاجنبية التي تتحكم فيهم ام هو راضون بجزائر ضعيفة .
|
رد: هل الجزائر تتحكم في سيولتها النقدية
جانب من هذا الاحتياطي سيتوجه ل f m i كاقراض
بعد عجز الدولة في استغلال الاحتياطي سال لعاب f m i . و فعلا لا تستطيع الدولة استغلال الاحتياطي بشكل جيد في الضرف الحالي . كذلك هناك اموال طائلة جدا تضخ خلال هذا الخماسي .. ( خلال العهدة ). .. مشاريع رأت النور و مشاريع لم تنطلق بعد ومشاريع في طور الانجاز .. و الخزينة تضخ بقوة بمفهوم بسيط . الدولة باش تصيد حمامة ... رمت قنبلة .. *************** |
رد: هل الجزائر تتحكم في سيولتها النقدية
الجزائر لا تتحكم في اي شيى لانه ببساطة الدولة التي تتحكم في مواردها ومنها الاموال تخضع لقانون وليس لاشخاص ونحن الان نخضع لتحكم اشخاص اي اننا لا نعرف حتى ما يدخل وما يخرج من اموال واتحدى ولو كان رئيس الوزراء ولا رئيس الجمهورية نفسه لا يعلم بتحديد هذا الامر لان خيوطه بيد اخرين
|
Re: هل الجزائر تتحكم في سيولتها النقدية
السبب بسيط جدا
عندك حقيبة مالية ..هكذا تسمى فى علم التنمية البشرية مليلار او دينا تسمى حقيبة مالية هاته الحقيبة اذا ما كانت تحمل اهداف ولها برامج وتخضع لبرامج دقيقة جدا وتاتى بنتائج وتتبعها دراسات معمقة سوف تعود على المجتمع بكارثة حتمية كبيرة جدا وهذا ما حصل فى الحقائب السابقة فدمرت النسيج الاجتماعى وعوض انم تخلق مؤسسات وترفع بكفائات جديدة دمرة كل شيئ وهذا ما تخشاه الحكومة مجددا فلو ضخت باقى السيولة فى المجتمع بهاته الكفاءات الرديئة والمؤسسات الساذجة العقيمة وافراد غبية رايحين نضاربوا هذ المرة بالشواقر فهمتوا السبب .. حاليا فى اعتقادى كل سيولة تخرج خارج الناتج المحلى هى تدمر الانسان والاقتصاد ولو بالتدريج تدمره فى امنه الاقتصادي والاجتماعى وفى سلوكه اليومى وفى مستقبله كامة بقائها مرهون بهياكله المؤسساتية والاجتماعية والاقتصاد من اهم الشريين التى تضح الدم فى جسد الامة وهذا ما لم يفهمه المجتمع ولا الحكومة ان الاقتصاد والمال وسيلة وليست غاية |
رد: هل الجزائر تتحكم في سيولتها النقدية
السلام عليكم
...صرح محافظ بنك الجزائر أن استمرار الاستقرار المالي الخارجي للجزائر على المدى المتوسط و البعيد “يقوم أساسا على مواصلة التسيير الحذر لاحتياطي الصرف الرسمي من قبل بنك الجزائر”. و يتعلق الأمر أيضا بالإبقاء على قيمة رأس المال (للإحتياطي) من خلال التقليل من أخطار فقدان القيمة التجارية للأصول بالإبقاء على حقيبة متنوعة و المحافظة على مستوى سيولة مرتفع بأصول قابلة للاسترجاع في أي وقت و أخيرا بتحسين المردودية. و من جهة أخرى حذر محافظ بنك الجزائر من “الخلط بين الفائض في احتياطي الصرف و الفائض في الثروة” لأن الأول يمثل الادخار العمومي في حين أن الثروة الاقتصادية تأتي من الاستثمار”. و كان وزير المالية قد أكد مؤخرا أن الجزائر لا تعتزم من خلال توظيف رؤوس أموال بالخارج تحقيق مكاسب مرتفعة بل “حماية أموال الجالية الوطنية” أمام الصدمات الخارجية و من هنا يأتي خيار توظيف احتياطي الصرف كقيمة دولة، ومن جهة أخرى جاء تصريح وزير الخارجية الجزائري السيد مراد مدلسي في المؤثمر الذي أنعقد في الدوحة العاصمة القطرية في الأشهر التي مضت يوضح السياسة المتبعة للجزائر بعد الازمة الحالية حيث صرح في رده على سؤال يتعلق بالهدف الحقيقي من مشاركة الدول المتطورة في اجتماع الدوحة والتي تسعى بأي ثمن للحصول على تمويلات خارجية لتغطية العجز المسجل بسبب الأزمة المالية الخانقة التي ضربت اقتصادياتها، وعليه فقد أكد وزير الخارجية موقف الجزائر التي شاركت في هذا اللقاء بهدف حماية مصالحها ليس أكثر، حيث اعتبر أن الأزمة المالية الراهنة قد تكون لها تأثيرات على الجزائر ومن هذا المنطلق يجب أن نشارك - يقول مدلسي- في أي حوار يقام في هذا الشأن. وأكد الوزير موضحا "يجب أن نعلم أن كل دولة تتحمل مسؤولياتها وكل دولة لها اهتماماتها الخاصة، أما بالنسبة للجزائر، فإن أموالها ستوجه إلى دعم التنمية المحلية لتغطية التأخر المسجل وبالتالي فنحن بحاجة إلى هذه الأموال أكثر من غيرنا ولن نودعها في الخارج ليستفيد منها غيرنا". وشكرا. |
| الساعة الآن 11:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى