![]() |
سفينة روسية محملة بالأسلحة في طريقها إلى سوريا
سفينة روسية محملة بالأسلحة في طريقها إلى سوريا أكدت مصادر في روسيا في منطقة تاغانروغ ان سفينة محملة بالاسلحة في اتجاهها الي سوريا ويبدو انها سفينة شحن وتدخل هده العملية في اطار الدعم اللامحدود من الروس للنظام السوري بقيادة بشار الاسد الذي يعد آخر قلاع الروس في المنطقة التي فقدت فيها جميع الحلفاء اهمها العراق برئاسة صدام حسين و ليبيا بمعمر القذافي. ويعود اصرار الروس علي هذا الدعم و الفيتو الي عدة أسباب منها مجيء فلادمير بوتين وبحث روسيا عن مجدها من جديد فهي ترسل رسائل الي الدول الغربية وامريكا بالخصوص توكد فيها ان الميزان سيختل منتهزة فرصة الازمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم و اثرت علي الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة الامريكية كما يرجع لمحاولة استرجاع الروس لنفوذهم بجر الصين الي المعادلة موكدة نفوذها و كذلك لحسابات أخرى لا تظهر الى السطح منها ان سوريا تعد منطقة استرتجية في البحر المتوسط الوحيدة لروسيا والتي تحتفض بها كواجهة للرد على صواريخ أمريكا المنتصبة في تركيا والذي سيجعل المساومة باهضة للتخلي عن سوريا والتي تريد روسيا فرضها علي دول المنطقة اي الدول الخليجية و الدول الاروبية التي تبحث عن التغيير في سوريا منتهزة المرحلة التي تمر فيها كل من فرنسا التي تلعب دور كبير في الوضع السوري جراء الانتخابات وأمريكا نفس الشيء فالانتخابات الرئاسية الامريكية على الوشك مما يعطي الوقت الكافي لروسيا علي المناورة والمساومة. مع تعاون روسي صيني في خصوص المساعدات العسكرية في الجانب التقني للهند مما يجعل الصين مرتاحة مع الهند في الجانب التقني رغم الدعم الأخير لها تقنيا في المجال العسكري ووجود التخوف بين الطرفين وكل هذا راجع الى محاولة زرع التخوف لدي الامريكان من كبر حجم الهند دوليا والذي مرده اثارة حفيظة أمريكا لصناعة الهند طائرة حربية وصواريخ بالسيستية . وبهذا فروسيا مستعدة لبيع النظام السوري في أي وقت اذا حصلت على الثمن اللازم كما لاننسي ان روسيا تخشي من ظهور المد الاسلامي في المنطقة خصوصا تجربتها مع الشيشان و كذلك الصين وأحداث شنغيانغ ليست ببعيدة من التخوف الصيني من المد الاسلامي عليها والي حد الساعة لم تصرح الصين عن العدد الحقيقي للمسلمين في ترابها و الذي يتعدي 200 مليون ووممارساتها القمعية والعنصرية ضد المسلمين هناك كما ان روسيا تعلم ان الصين التي تعد اكبر مستهلك للطاقة قد تتردد اذا حصلت أزمة و ارتفع سعر البترول والذي تتحكم في معظم احتياطاته الدول الخليجية وكذالك لو نشب صراع صيني هندي فستختار الهند مما يجعل روسيا محتفظة بسياسة التخلي وقبض الثمن وكذا اعتبار الصين انها قد وصلت الي التشبع الاقتصادي الذي يسمح لها بهز الرأس والتلويح في عالم القوي الكبرى . |
| الساعة الآن 03:27 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى