![]() |
أريد منكم طلبا فهل ممكن "شاطئ الذكرى"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيّها الأصدقاء قد جئتكم لآخذ منكم النصيحه فلا تبخلوا عنّي :14: لديّ الكثير من الروايات قيد الإنتظار متحمّسة لكتابتها من بينها رواية أكملت الجزء الأول وأنا في الجزء الثاني "نالت إعجاب صديقاتي في المدرسة" المهم رح أنزل قصه قصيره بعنوان "شاطئ الذكرى" البدايه فقط ومهمّتكم أن تنصحوني هل أكمل كتابتها، أو هل أكمل مشواري وطموحي بأن أصير كاتبة روائيّة؟ :14: علما أنّ عمري 16 عشر سنة شاطئ الذكرى http://hh7.an3m1.com/Sep/an3m1.com_3d339b60f11.jpg شتاء ربيعا صيفا وخريفا,كان ليلا أم نهارا تجدوني أمكث في نفس المكان أقضي جلّ أوقاتي فيه بحيث رمال الشاطئ تداعب أقدامي وتوقّع ذكريات لن ينساها بحر شهد حكاياتها وعاش أحداثها.... مرت على تلك الايام سنوات وها انا في العشرين من عمري لا بل نقل في السبعين، لقد استعمرت التجاعيد وجهي من شدة الجوع ومن برد قارس لا يرحم ومن هموم لعينة لا تنتهي....فكل من يراني يحسبني عجوزا رغم ان الحقيقة عكس ذلك... أتذكر في احد العطل الصيفية حين اتى كثير من الناس للاستجمام والاستمتاع بالبحر ومناظره كنت أختبأ منهم حتى لا أفسد عليهم المتعة لأنني أشبه الأشباح... فالتقيت بمجموعة من الاطفال صدفة فلما أبصروني لم يتردّدوا ثانية واحدة برمي الحصى علي، أما آخرون فقد كانوا يفرون هربا والذعر يسبقهم ....كم كنت أتألم من واقع لابد من هضمه كيف لي أن أخبرهم أني فتاة شابة انما قساوة الدّهر فعلت بي هذا.. لكني اصمت وابتلع الكلمات التي تشتعل غضبا وهيجانا أكتم دموعا بألوان شتى وأحتفظ بابتسامة وأمل يبقيانني على قيد الحياة..... تمر الأيام والأيام الى أن جاء ذلك اليوم الذي لن أنساه ماحييت جاء وبجعبته قصة أضمّها الى صفحات أوجاعي الى شاطئ الذكرى... بينما أنا جالسة أداعب البحر لمحت شابا جالسا فوق صخرة كبيرة حاملا بين يديه كراسا وقلما وهو شارد في صفحة بيضاء يدوّن فيها، حتى أصبحت ممتلؤة بالكلمات...... بقيت أطالع فيه لمدة وجيزة الى ان ابصرني فاخفضت راسي واتخذت طريقا للذهاب فناداني... الشاب: مهلا انتظري لو سمحتي... وفجأة لقيته أمامي، بقيت مطأطأة رأسي ولم أرفعه أبدا.... فكلمني ثانية..... الشاب: لو سمحتي ارفعي رأسكي ولا تخجلي انما انا بشر مثلكي فلا داعي لكل هذا... وبعد سماعي لهذه الكلمات العذبة والصوت الحنون رفعت رأسي وانا موقنة أنه اما سيغمى عليه من مظهري وامّا أن يفرّ هاربا..... ولكنّ الغريب لم يفعل من هذا القبيل بل قابلني بابتسامة ساحرة لازالت عيناي تحتفظان بها في البوم الصور الجميلة .... فقلت له: ألن تهرب؟ ...أقصد ألن تخاف مني؟ الشاب: ولما أفعل ذلك؟..بالعكس.. رغم أنكي تشبهين العجائز الاّ أنّ من يتعمق في عينيكي يلتمس فيهما الحيوية والشباب اظنّ بانكي شابة وانما الحياة من خلفتكي بهذه الحالة.. زاد استغرابي من هذا الشاب وزاد اعجابي به كيف لا وهو الوحيد من نطق بحروف استطاعت ان تداوي جروحا بدل جرح واحد استطاعت أن تردّ الحياة في من جديد... فقلت له: معك حق في كل حرف قلته ولكن ما عساي أن أفعل ان كتب لي القدر أن أتذوق جرعات الأسى...؟؟؟؟ الشاب: وان قلت لكي بأنّ القدر خبأ لكي يوما ستنتهي فيه كلّ هذه المعانات ...أي ستعيشين حياة عادية كباقي النّاس..تعالي معي وثقي بأنني سأخرجكي من عالم لا يناسبك... وقفت حائرة العقل متسائلة ألف سؤال ،هل سأجرّب أو سأرفض؟ هل هو صادق أم يستهزأ بي؟ هل أثق به ؟ولكن ما العمل اذا فوجئت به مخادع؟؟اي رأسي الشاب: ماذا قلت؟ قلت: حسن، لك ما أردت اني الآن بين يديك فافعل بي ما تشاء... الشاب: لن تندمي على خياركي ولتدعي الآتي يبين لكي صدق قولي... ذهبت مع الشاب وانا متعجبة من نفسي كيف سمحت له بذلك؟ فعرفت اني فعلت كل هذا من اجل ان اتخلّص من حياتي البائسة لأغرس نبتة الحياة فترنو فراشات السعادة بين أزهار الطمأنينة.... انا بدي أشوف ردودكم وبعدين أقرر اذا أكمل او لا |
رد: أريد منكم طلبا فهل ممكن "شاطئ الذكرى"
- مشكورة خواطر على مقدمة القصة ، خليتيني معلق لازم تكمليها . تبدو فكرة القصة جميلة و من المستحيل الحكم عليها و ان لم تكتمل خاصة و ان الشخصيات مازالت غامضة فمن يكون الشاب و من تكون الشابة و ماهي خلفيتها .:5:
|
رد: أريد منكم طلبا فهل ممكن "شاطئ الذكرى"
اختي العزيزة اسمحي لي في البداية ان اقول لك انك لم تعجزي اللسان وحده بل حتى الاقلام صارت عاجزة عن التعبير عن مدى روعة بداية قصتك انا اشجعك على اتمام مشوارك ولا اخفيك سرا انني اكتب القصص ايضا وقد واجهت صعوبات كثيرة نصيحتي لك ان لا تستسلمي مهما حصل فالموهبة بذرة عليك الاعتناء بها حتى تنمو وانا جد متشوقة لمعرفة تتمة القصة
من اختك مايا علاق |
رد: أريد منكم طلبا فهل ممكن "شاطئ الذكرى"
اقتباس:
|
رد: أريد منكم طلبا فهل ممكن "شاطئ الذكرى"
اقتباس:
أنت تحسين بما أشعر لأنكي مررت بهذه الظروف قبلي أتمنى لك التوفيق والنجاح يا حبيبتي |
رد: أريد منكم طلبا فهل ممكن "شاطئ الذكرى"
شوقتنا لباقي القصة ادا اردتي رايي فانا اقول تابعي المشوار وفقك الله
|
رد: أريد منكم طلبا فهل ممكن "شاطئ الذكرى"
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى