![]() |
مكافآت مالية معتبرة لمن يأتي برأس البغدادي المحمودي
أمازيغ الزّوارة يرصدون مكافآت مالية معتبرة لمن يأتي برأس البغدادي المحمودي
شدّدت قوات الأمن التونسية –مؤخرا- الحراسة على مقرّ إقامة رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي، إثر تلقّي الأجهزة الاستخباراتية التونسية معلومات مؤكّدة على صدور قرار من المجلس المحلّي من قبل الكونغرس الأمازيغي بمدينة زوارة الحدودية بين ليبيا وتونس بالعمل على اغتيال المحمودي في سجنه. حيث أكدت مصادر أمنيّة "أن الجهات المختصة في تونس على علم بكل تفاصيل خطّة الاغتيال واتّخذت كل الإجراءات لضمان الحماية الكاملة للسجن بما فيها الرقابة الصحية لطعام المحمودي. وحسب ما أوردته مصادر صحفية، فإن الجهة الأمازيغية الليبية رصدت مليوني دينار ليبي، ما يعادل مليونا و500 ألف دولار أمريكي، لمن ينفّذ عملية الاغتيال في حقّ المحمودي الذي برّأه القضاء التونسي في وقت سابق من تهمة الدخول إلى التراب التونسي بطريقة غير قانونية، إلا أنه أبقاه في السّجن تمهيدا لتسليمه إلى السّلطات الليبية إلى حين توفر الظّروف الملائمة لمحاكمته محاكمة عادلة. وكانت أطراف أمازيغية أعدّت -في وقت سابق- ملفا أمنيا ضدّ البغدادي اتّهمته فيه بالدّعوة إلى اغتصاب نساء أمازيغيات أثناء الحرب الليبية، الأمر الذي نفاه الأخير في حين قال محاموه في تونس: "إن الملف يفتقد إلى قرائن كافية تدين موكلهم". وتأتي أنباء الإعداد لاغتيال البمحمودي في أعقاب المواجهات المسلحة التي شهدها غرب ليبيا الشهر الماضي بين ثوار زوارة وقبيلة "النوايل" التي ينتمي إليها البغدادي المحمودي والتي تقطن مدينتي الجميل وزقدالين والتي خلّفت عدّة قتلى من بينهم قائد بارز في ثوار زوارة. كما تأتي محاولة الاغتيال، بعد التصريحات التي أدلى بها المحمودي عبر محاميه "البشير الصيد" والتي تفيد بأن نظام معمّر القذافي قام بتمويل حملة ساركوزي الانتخابية سنة 2007، ما يشير إلى إمكانية وجود دور للمخابرات الفرنسية في محاولة تنفيذ عملية اغتيال المحمودي |
| الساعة الآن 12:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى