![]() |
مسابقة خاطرة الشهر- 2 - ( أغلق التصويت)
يجتاحنا الحب كالطوفان ونحن يكفينا فيه سقوط المطر هكذا هو القدر ليس هنالك شيء يعذبنى ... و عذابى لاينتهى و.يؤلمنى.. بعد ان تخلصت من ذنب الالم يزرع الشك ..في ياقينى بعد ان ..رحل الشك من ايمانى سوى انه لايمكننى ان احبك اكثر.. حبك جعلنى خليط من الفصول ممطر.... ومزهر.. وكئيب.. ومشمس.. في لحظة واحدة وصلت لحدود الحب ولكننى لم اصل... وصلت لحدود الالهام.. ولكننى لم اكمل القصيدة وصلت لنهاية الكتابة وبقيت.. عندى بعض الحروف احبك وشعوري انى في حبك مقصر.. فحبك... كل يوم يكبر وعن مامضي يكون اكثر... اكثر من حبات الرمل وقطرات المطر اريد ان اخلص نفسي وانت خلاص واخلص حبي من حبه المجنون الحب حتى اتحرر اكثر المشاركة: رقم 1 |
رد: مسابقة خاطرة الشهر- 2 - ( بداية التصويت)
إلى زهرةِ المدائنْ / فلسطين الحبيبهـ فلسطين ... ما لِشعري صامت متوقفُ ؟ ما لِقلمي عاصٍ متأفئفُ ؟ ما لِروحي و يدي ترتجف ؟ و ما لِبراءة براعمكـِ تُخطفُ ؟ أيا فلسطيني ... خانكـِ العربُ أيّما خيانهـ ، كيف لي بهم يتجرعون كأس المهانهـ ؟ كيف لي بهم ينسون حُرمة نسائهم الولهانهـ ؟ و لكنّكـِ يا فلسطيني ... حُرّةٌ أبيّهـ ؛ و أبطالكـِ حملوا الأمانهـ أيا فلسطيني ... أهوآكـِ و في بحر الهوى ليس لكـِ وزنُ ، يا أغلى من أن يكون لكِ ثمنُ ، فمهما حلّ أو غادر زمنُ ؛ ستبقَيْنَ أنتِ الحبيبة القريبة ، تزيدكِ جمآلا المِحنُ يا فلسطين ... إليكـِ من صميم خآطري يا زهرة المدآئن : زهرةُ المدائنْ ؛ النار تحرقنا ، و الحب يلتهب ... في حنايا عروقِنا ، و القلب مُتعطش لأخذ الثأر من الخائنْ زهرةُ المدائنْ ؛ لعلّنا أبطأنا أو أننا قصّرنا ، لعلّنا صرخنا أو أننا صمتنا ، لكنّ عِشقكـِ ... في الفؤادِ ساكنْ زهرةُ المدائنْ ؛ نطلب الصفحَ و الـغُـفرانْ ... على التهاون ؛ بترككـِ وسط النيرانْ ... و على التعاون ؛ بالتكاسل و صم الآذانْ زهرةُ المدائنْ ؛ الحُلُم برؤياكـِ قد طال ، و الألم لِفراقكِ مازال ، و أنتِ ... أحقُّ دائنْ زهرةُ المدائنْ ؛ روحنا و دمنا ، أجسادنا و عقولنا ... فدآء المآذنْ زهرةُ المدائن أوصلي سلامي إلى غزة ، حيفا ، يافا ، رام الله ، صبرا ، قانا ، حنين و دير الياسينْ ... إلى كل شبر من تُرابكـِ الطاهر المتينْ ... سلاماً محمولاً بباقات الفل و الياسمين ... فرغم الجراح ، ربنا هو الناصر المُبينْ المشاركة رقم: 2 |
رد: مسابقة خاطرة الشهر- 2 - ( بداية التصويت)
الحنيـــــــــــــــــــن أخرصتني الأوجاع فماذا بقى؟.... هل شلال دموع لقلبي سقى؟... أم جمراة حبّ لا قطراة ندى؟.... أو مجرّد وهم لعينيّ بدى؟... سجنت بين الماضي والمستقبل... في زنزانة الحب باسم الغزل.... قلت كفى ياترى ما العمل؟ ليتك تسحرينني يا عصى الأمل... أبدعي لي جناحين للفرار... فانّي مللت من جبروت الحصار.... امّا الحياة أو الموت فلا خيار..... فكم أتوق لرؤيتك أيّتها الديار..... أحنّ لبريق عينيّ وسكينة أنفاسي.... أحنّ لابتسامة قلبي في مرآة ألماسي... فكم تمنيت أن أموت بين حبّّي واحساسي... فأرتاح وأنا أدفن بين تراب اخلاصي..... المشاركة رقم: 3 |
رد: مسابقة خاطرة الشهر- 2 - ( بداية التصويت)
إغتيـــال في الذاكـــرة كأنّك تنيرُ دربكَ ولم تسأل بعدُ عن دربي تأخذني من غابر زمان إلى قديم مكان أين عرفتني وأنا لم أزل أغالي بين مناداة والدتي بالماما أو بأمي .. ألعب ألهو أغنّي أبكي (أنغو ) أحبو أحن أشتهي أعبّر أكتم وأنام بملء ابتسامة عنوانها أنسُ ليلِ لتجلس أنت هناك تحت ضوء قمر بين حنايا لطف وجرفٍ وأنينٍ و سيلٍ. ليتك تراني الآن بعد ذاك اليوم .. فأنا أشبه نفسي بل ومرات أحدّثها قبل النومِ وبعد النومِ قد ترى الجنون يميز ذاتي .. لكن جنون نفسي تحده حدودٌ تشبه قيود ليلك و حديث شوك وردكَ أراني كما الأسير أناجي كما الفقير وضحكتي لازالت تسرني كما لم تسُرك يوما حتى وأنت تتقلد دور الكريمِ فيا سيدّا تشتاق الروح للقياه تقدّم.. فقلبي يئن من بعد فراقك بل ويتألم .. أغمض عيني وأتصفح كلامك بكلامي لأقوم على نفس خيالي .. خطًى لا زلت أقتفيها أملا في المرور إلى خطاب آخر تؤلفه مخيلتي ويحين موعد المقابلة الثانية. الشاركة رقم: 4 |
رد: مسابقة خاطرة الشهر- 2 - ( بداية التصويت)
فِلسْطِينْ ،، أيُّهآ الوَجعُ الأكبــــرْ فَلسطينْ ، أيُّهَآ الوَجعُ الأكبرْ ... أعذرِينِي لأنِّي لمْ أتَكلمْ أبدآ فيكِ ، فَ كُلَّمآ هممتُ فِ ذلكْ ، ترددُ دُموعِي كلّ كلمٍآتِي ، آهٍ لوْ تَعلمــينْ ، غصَةٌ فِ الحلقْ تَكآدُ تخنَقُنِي .. يبكِي القلبُ لِ حآلكِ .. يَ أرضَ الأنبيَآءْ ، يَ مَدينَة الصّلآة .. مَآذآ عسآنِي أقُولْ ، مِنْ أينَ أبدأ ..وَ كيفَ ..و بِ مآذآ .. أنتِ ، أرآكِ يومًآ تلوَ الآخرْ تُطمَرينَ أكثرْ ، بدُونِ حقْ .. كَثيرآ مَآ تكلمنَآ ، وَ قُلنَآ أعذبَ الكلمآتْ فِ الشِعـرِ وَ النثرْ ، غَنينآ كَثيرآ ، وَ رددنَآ أروَعَ الألحآنْ ، شيئآ لمْ يحدُثْ بعدَهآ ، فَ أرضُ العربِ لآزآلتْ مُحتَلَة ، وَ لآزلنآ نحنُ بِ سبآتِنآ نقتَرفُ بِ حقهآ أكبرَ الحمآقآتْ .. لستُ موآكبَة لِ السيَآسَة ، وَ لآ أفهَمُ فِيهآ كثيرآ .. وَ لكنِّي ، مُذْ أن وعييتُ وَ أنآ أرآهآ تُعآنِي ، مُذْ أن وعييتُ وَ أنآ أرآهآ فِ نفسِ الحآلَة ، حزينَة دومَآ .. أطفَآلٌ يَمُوتُونَ بغيرِ ذنبْ ، أطفآلٌ تستبَآحُ برآئتُهُمْ ، وَ طفُولَتهُمْ .. نسآءٌ تنتَهَكُ أعرآضهُمْ عنوةً .. رجآلٌ يُرغَمُونَ علَى الذلِ وَ الإهآنَة ، وَ نحنُ مِنْ أمآكننآ ، نتَفرجُ منْ بعيــدْ .. نرددُ هتآفآتآ ، مُجردْ هتآفآتْ... نخفِي وَرآئَهآ جُبننآ ، نَرَى الكَفَّ التِي تغتآل أرضنآ ، التِي تسلُبنآ تآريخنآ ، وَ نقبلُّ نحنُ تلكَ الكفَّ التِي تغتآلُ .. أقصآنآ ...هُنآكَ ، عَلى حآفَة الإنتحآرْ .. ينتَظرنآ نحنُ ، أبنآءُ الغدْ وَ مُستقبلُ الأمَة ، تنتَظرُنآ ، لِ نُخلصَهآ منْ قبَضة الصَهآينَةْ .. تُنآدِينآ بِ قوّة ، مِنْ بعيدْ ... أرجُوكُمْ ، كَفآكُمْ سبآتَآ ..كفآكُمْ جُبنآ .. كَفآكُمْ صمتًآ ، فَ هَذآ يقتُلُهآ أكثـــــرْ .. لآ يزآلُ أملِي قآئمًآ ، أمنيتِي ، رؤيَة فلسطينَ وَ هِي تستعيدُ مجدَهآ المفقُودْ .. آمُلُ أنْ يتبقَى مِنْ عُمرِي يومًآ وآحدآ فقطْ .. لِ أرَى فلسطيننآ العربيَّة ، تَنعَمُ بِ الحريَة ، لِ تَرَى عينيآيَّ علمُهآ وَ هُوَ يرفرِفْ عآليًآ وسطَ الأعلآمْ ، أملِي بِ ربِّي كبيرٌ جِدآ ، جدآ .. ! المشاركة رقم: 5 |
| الساعة الآن 03:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى