![]() |
وأخيرا ...
وأخيرا ... أعلنها عبد الله جاب الله بأنه كان مغفّلا سياسيا . ولكنه نسي أن يقول شيئين اثنين كذلك
1 - أنه لا يزال كذلك إلى زمن كتابة هذه السطور 2 - بأنه ليس وحده المغفل ، ولكن معه كل الإسلاميين ( وأقول الإسلاميين وليس المسلمين . حاشا ) مبروك للجزائر .. دولة وشعبا ومستقبلا .. فلأن تزوّر إدارة النظام عندنا ، ويكون هو وأمثاله من المغفلين الضحية ، خير من أن تكون الإنتخابات شفافة ، ويفوزوا ، وتُحاكُ المؤامرات التي يعجز الشيطان نفسه عن فهمها من أعداءنا ، وتكون الجزائر الحبيبة ، ومعها شعبها ومستقبلها بطبيعة الحال ، هي الضحية . قال جاب الله أنه كان سيمنح كل من نعته بهتانا بنعتٍ ذميم هدية من حر ماله لو كان له فضلا من أموال لأن خصومه قد أهدوه ما هو أثمن ، أهدوه حسناتهم . ولو كنت مكانه لأحتفظت بفكرة الهدية ، لكن بنية مغايرة تماما . لو كنت مكانك يا عبد الله جاب الله لأهديت خصومي هدايا كثيرة لأنهم كبحوا ما كان سيسمّى فوزي وهو في حقيقته هدمي وتدمير بلدي . أتعرفون لماذا أقول هذا ؟ قد تقولون : لأنك حاقد . واقول : لا .. أبدا . أقول هذا لأنّ المعني نفسه قد اعترف بغبائه وغفلته في عالم السياسة ، وأن أعداء البلاد الحبيبة فيها ، ومهما كانوا شرسين ، فلن يبلغوا معشار عشر أعداءنا الخارجيين من اليهود والنصارى ممن لا تأخذهم في المؤمنين وبلادهم ومصالحهم إلاًّ ولا ذمّة . أحمد الله شيخ جاب الله الذي منّ علينا وعليك بمزيِّفين - إسم فاعل - من ألماس . |
رد: وأخيرا ...
من يراهم جاب الله أذكياء اعترفوا يوما بلا حياء أنهم أغبياء |
| الساعة الآن 04:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى