![]() |
من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
إن ما يميز صحافتنا الرياضة أيام كان جيل أم درمان يصول ويجول هو الكلام الهائل والهالة التي وضع فيها اللاعبون حتي أصبح فينا من يتسائل هل نحن فعلا وطنيون أم جنون الكرة فعل فعله بنا؟.....مقالات لا تعد ولا تحصى حول لا عبين مثلوا البلاد في التصفيات الإفريقية والعالمية وشعب دفعه الحب والحماس إلى إستقبال اللاعبين إستقبال الأبطال....حتى خيل لنا أننا أمام جيل ذهبي من نوع آخر لكن الحقيقة أن اللاعبين لم يكونوا بالمستوى الجيد بل محدودون تكتيكيا وخصوصا بدنيا....ولعل ما جعل صحافتنا تنهج ذلك النهج هو وجود خصم إسمه مصر وماصحبته من هيستيريا عند التغلب عليهم في البليدة.....وتوالت الاحداث....ليتأهل المنتخب الى نهائيات كأس العالم بعد مباراة فاصلة أثارت الكثير من اللغط وكادت تعصف بعلاقات الشعبين الشقيقين......ليدخل المنتخب مرحلة حديدة مليئة بالهزات والرباعيات وأصبح أبطال الأمس أشقياء اليوم....فجل اللاعبين تملكهم الغرور وأصبح منهم من لا يرضى بكرسي الاحتياط ويرى أن مكانته لا نقاش فيها.....وها نحن اليوم على أعتاب مرحلة جديدة وتحديات أخرى بسفينة يقودها الربان عليلو كما سيمه البعض وعلى بعد أيام من مقابلة يقال بانها الاختبار الحقيقي للتشكيلة الوطنية......وأخشى ما أخشاه هو أننا صحافتنا الهاوية على موعد مع نفخ آخر إن قدم المنتخب أداءا راقيا. |
رد: من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
فعلا أخي كنت قد اشرت في موضوع سابق ان اللاعب عنتر يحي تحديدا اصبح حديث العام والخاص بعد تسجيله هدف ام درمان وهذا الهدف هو الانجاز الوحيد في نظري الذي برز فيه هذا اللاعب لأنه لا يملك مقومات اللاعب الكبير |
رد: من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
السلام عليكم الصحافة لاذنب لها الا أنها بدون مصداقية كرة القدم مادة دسمة لاتستغني عنها الجرائد بدون مقابل. نملك مراسلين صحفيين أكدلي على 24 صفحة. الوجه الآخر : ضعف المنظومة السياسية أدى بنا الى التمسك بكرة القدم حتى أصبحنا نزايد على بعضنا في الوطنية , أخرج الى الشارع الآن وناقش أحد المتتبعين لمشوار الخضرا وقل له : عليلو لن يفعل أكثر مما فعله الشيخ سعدان. سيرد عليك ب 6كلمات : انت لا تحب الجزائر ولست وطني مربط الفرس : الاعلام يلعب دورا كبيرا في تسيير الشعوب صاحبة الاخفاقات السياسية. رياضيا : أأكد لك أن الجيل الذهبي لو كان حاضرا في يومنا هذا فسيصنع لكل لاعب تمثال في 48 ولاية . ربما اذا دخلت الاحترافية فعليا وأعادت هيكلة المدراس الجزائرية لكرة القدم سنشهد أجيال من ذهب أختم كلامي بمقولة شهيرة لأحد المدربين : من الصعب عليك أن تقتنع بالنتيجة لكن من الأصعب أنك تقتنع بالآداء الحقيقة المرة التي نعرفها جميعنا ونتجاهلها بقلم عربي ناضج مباريات كرة القدم باتت أفيون الشعوب. ومباريات كأس العالم اليوم باتت وريثاً شرعياً للألعاب التي كان يقيمها قياصرة الروم في الملاعب العامة لإلهاء الشعب عن قضاياه الحقيقية، قضايا ثروات الأمة وحقوقها وسيادتها وأراضيها المحتلة وفقرها وبطالتها الخ…هذا الهوس اللاعقلاني بمشاهدة المباريات، وتشجيع الفرق، ورفع الأعلام بحماسة من على شرفات المنازل والسيارات، وهذا الانجراف الأهوج في المجادلات ، تعصباً لهذا الفريق الرياضي أو ذاك، لا يمكن أن نصفه، لو شئنا استخدام مصطلحات علم النفس وعلم الاجتماع، إلا كشكلٍ من أشكال “الهستيريا الجماعية” المعولمة التي تتبدد فيها العقول والقلوب والطاقات والمشاعر والأنظار في النهاية في مجاري الصرف غير الصحي لعدمية السخافة وخواء اللاانتماء. أحد عشر رجلاً يطاردون قطعة من الجلد مليئة بالهواء هو الشكل الفيزيائي المحض لفريق كرة قدم، يقابلهم أحد عشر رجلاً غيرهم يلبسون ألواناً مختلفة ويسعون خلف نفس قطعة الجلد المملوءة بالهواء – الكرة – فيضعون الخطط، ويوزعون الأدوار، ويلهثون خلف تلك الكرة في أسوأ الأحوال الجوية أحياناً. وإلى هنا لا مشكلة طبعاً، فهذا شأن يخصهم، وتلك حرية شخصية لا يؤذون بها أحداً. لا بل أن لعبة كرة القدم شكل من أشكال الرياضة، والرياضة منافعها الجسدية والمعنوية والصحية لا تعد ولا تحصى. ولا يجوز الاستنتاج من هذه الكلمات أبداً أننا ضد الرياضة، على العكس تماماً، يدور الحديث هنا بالضبط عن عدم ممارسة الرياضة، والتحول، عوضاً عن ذلك، إلى بشر غير فاعلين يتسمرون أمام الشاشات متفرجين مصفقين أو بكَّائين، إلى متحمسين متعصبين لفرق رياضية لا تمس حياتهم بشيء، ولا تغير فيها شيئاً، لا للأحسن ولا للأسوأ، حتى على صعيد الفوائد الشخصية لممارسة الرياضة. وتلك منافذ آمنة سياسياً للحراك الجماهيري في كل العالم لا تؤثر على السياسات الداخلية أو الخارجية، ولا على موازين القوى، ولا حتى على المجال الحيوي لذبابة، ولذلك تفضل الحكومات أن تركب موجتها، خاصة أنها تؤدي وظيفة التنفيس، بعد أن يتوهم مئات ملايين المشاهدين حول العالم أنهم أنجزوا شيئاً ما، أو “مروا بالكثير”، وانتصروا أو انهزموا، بعد مشاهدتهم الحثيثة لمباريات كأس الهبل. هل حرر منتخب إيطاليا لكرة القدم الأراضي العربية المحتلة حتى نرفع الأعلام الإيطالية بهذا الشكل؟ هل وحد منتخب البرازيل لكرة القدم الأمة الممزقة أجزاؤها؟ هل نهض المنتخب الفرنسي لكرة القدم بالأمة اقتصادياً واجتماعياً؟ لا بل أن بعض تلك الأعلام هي لدولٍ استعمارية لها تاريخٌ قذر معنا ومع كثير من شعوب العالم الثالث!! فليس من المفهوم أبداً أن نتحمس لها أو أن نشجعها، خاصةً أن التشجيع والتأييد الشعبي ألأحمق هنا يتحول إلى تأييد سياسي مجاني غير عقلاني بكل المقاييس. وعندما ترى كيف كاد يتحول ذاك التعصب اللاعقلاني إلى حرب بين بلدين عربيين، ، فإنك لا تملك أن تقول إلا: أعوذ بالله من مباريات كرة القدم وبطولاتها الوهمية السخيفة. وكل ما سبق لا يتطرق لقضية مهمة جداً وهي كيفية تحول لعبة الرياضة إلى تجارة صرف، إلى دولارات ودنانير، وإلى مصدر للأرباح الخيالية لمالكي الفرق وبائعي حقوق عرض المباريات ومالكي حقوق بث المباريات على الشاشات، أي إلى وسيلة لعصر جيوب الناس في النهاية، وليس فقط لتسخيف عقولهم وصرفهم عن شؤونهم العامة المهمة. |
رد: من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
ذكرني مقالك بقصيدة من الشعر الملحون كتبتها آنذاك وأنا اراقب تلك الهستيريا التي ميزت شوارعنا وكيف خرج الشعب لأن جلدة منفوخة استطاعت أن تحرك وطنيتنا وتفسد علاقة شعبين من أعرق الشعوب..اعيد نشرها هنا
هــذ التَلُّومَهْ خَدْرِتْنا العقولْ==جَيْحِـْـــــــــتنا نسوان وِرَجَّالاَ همـــكتنا شي ماهوشي معقولْ==جِلْـــدَهْ منفوخة دارت حالا واحِدْ يِزَمَّرْ وِيَطَـَــــبَّلْ مهبولْ==ولاخرْ يِزَقِّي من فوق الدالا ولاخر فوق كروسة محـــــمول==هايج وطايش داير كعوالا يعيا طايح مكسر ولا مقتول..ماهوشي يشوف يسب في السفالا قاقـــــــاروه في فمو مشعول==زاهي وعايش في تـِـــــــهْوالا هذا محـــــــال ماداروه فحول==عاشو ابطال وفرسان خيالا ياخـــــــــوتي جبت عليكم القول==حـــــديثي راه معدل تعدالا الزهو ماهوش زهو المهبول==زهونا هادي في كل اعمــــــــالا هذا فرح دقايــــــــــق ويزول==من قسنطــينة لوهران للشلالة واللِّي كان بالتــــــــــــلومة مشغول==يقول وِشْ ازاني للكوالا كنت امريض حابس مشلول==وكراني نخدم نضرب في البالا قاعــــــــــــد ابلاش كي المزطزل==ومنوض لاخره داير قالا ربي يحفـــــــــــــظنا من ذي الهول==ويجعلنا من الناس العقالا بجاه ســـــــــــيدنا محمد الرسول==جاب الدين وحامل الرسالة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التلومة= كرة القدم جَيْحِتْنا=الهتنا عن مشاغلنا واعمالنا هَمْكِتْنا= اصبحت الشغل الشاغل لاخر=الآخر يزقي= يصرخ الدالا= السطح كروسة=سيارة يعيا= حتما سييقط قاقاروه= سيجارته في فمه وش ازّاني للكوالا= وش=ماذا/ ازاني= قادني/ الكوالا= الصيع المشاغبون وكراني = لو كنت / نضرب في البالا = اي اعمل اي عمل ولو كان شاقا قالا = حفلة شطح وردح شكرا جزيلا على مقالك المميز. محبتي. |
رد: من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
خير الكلام ماقل ودل
|
رد: من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
اقتباس:
كلامي كان عاما وأنت سقت لنا أفضل مثال............تحياتي |
رد: من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صدقت في قولك أن الوطنية أصبحت تقاس عند بعضنا براينا إتجاه الناخب الوطني...وقد تتهم بأنك من أبواق التخلاط....وقد وصل الأمر فيما ما مضى إلى جعل اللاعبين بمصاف المجاهدين والشهداء......وقد صدق الكاتب في كل كلمة خطتها يده....فعندما تدفعنا الكرة الى استعمال عبارات ك: يارب ياعالي أنصر الفريق أ الغالي وقدر الله وماشاء فعل عند خسارة فريق ولنا في قصصهم عبرة لاولي الالباب للتحدث عن الخطط وقطع الاميال نحو الملاعب ولا تقطع بعض الامتار الى المساجد وتنشئ الروابط للفرق الاجنبية والمحلية وتهلك الطاقات في الكلام عن التشكيل والانتقالات وحياة اللاعبين ويظهر لنا جيل يتحفن بمواضيع ك صديقة رونالدو في لعبة جديدة وتسب الامهات وتساق الالفاظ البذيئة كموضة ويتقاتل الافراد وتزهق الارواح من أجل هواء مظغوط في جلد وتكتب الاشعار والرباعيات لفوز الفرق بالبطولات فقد اصبحنا كالقطعان تحياتي لك....وشكرا لك على الاضافة |
رد: من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
اقتباس:
شكرا لك على مشاركتنا بقصيدتك من الشعر الملحون....وشكرا أيضا لأنك أرفقتها بشرح الكلمات لأن هنالك بعض الكلمات التي أسمعها للمرة الأولى....أعجبتني القصيدة.......محبتي لك أخي الكريم |
رد: من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
اقتباس:
تحياتي لك أخي الكريم |
رد: من جلد منفوخ إلى لاعب منفوخ
اقتباس:
هههههههه الشيئ الوحيد الي تفكرتو هو التلومة واسمها في جيهة المسيلة وضواحيها بصح الكوالا هاذي راهي دونجي الكوالا واش معناها ياسي قوادري ؟:19: الكوالا الكوالا جديدة هاذي والله |
| الساعة الآن 12:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى