![]() |
من كتاب الإسلام والإيمان والإحسان والواقع المعيش -الفصل الرابع- الإيمان بالكتب
الإيمان بالكتب السماوية هو التصديق الجازم بأن الله سبحانه وتعالى قد أنزل كتبا على رسله(1)، وآتى بعضهم صحفا كصحف إبراهيم وموسى عليهما السلام، وهذه الكتب والصحف هي كلام الله عز وجل أوحاه إلى رسله ليبلغوا عنه شرعه ودينه(2).
أهم هذه الكتب السماوية وأعظمها والناسخ لها هو « القرآن الكريم » الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم(3)، قال تعالى: ﴿ وَقُرْءاناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً ﴾(الإسراء/106)، أنزل القرآن الكريم خلال ثلاث وعشرين سنة، أنزل آية آية، شيئا بعد شيء حتى يبلغه الرسول صلى الله عليه وسلم للناس ويتلوه عليهم(4)، وقال تعالى: ﴿ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ...﴾(المائدة/48)(5)، وقال عز وجل: ﴿ وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْءَانُ أَنْ يُّفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾(يونس/37)، وهذا القرآن لا يكون إلا من عند الله سبحانه وتعالى، ويستحيل أن يشبه كلام البشر، يبين الأحكام، ويبين الحلال والحرام بيانا شافيا كافيا لا مرية فيه(6). وعن القرآن الكريم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لاَ حَسَدَ اِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا اُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا اُُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ»(7)، وقال عليه الصلاة والسلام: « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ »(8)، وقال: « اِنَّ أََفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْانَ وَعَلَّمَهُ »(9). هناك من يتلو القرآن أناء الليل وأطراف النهار ولكن بدون فهم ولا عمل، وهناك من يتلو القرآن ويفهمه ولكن لا يعمل به لأن الدنيا حلوة وحلو كل ما فيها والقرآن يجعل لذلك حدودا لا تتعدى. فغض الطرف واسعد بحياتك وتمتع بشهواتك... والله غفور رحيم!!!. ومن أعظم هذه الكتب كذلك « التوراة » التي أنزلت على موسى عليه السلام(10)، قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيئُونَ الذِينَ أَسْلَمُواْ لِلذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالَاحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِئايَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾(المائدة/44). و« الزبور » الذي أنزل على داود عليه السلام(11) قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّئنَ مِن بَعْدِهِ ـ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴾(النساء/163). و« الإنجيل » الذي أنزل على عيسى عليه السلام(12)، قال تعالى: ﴿ وَقَفَّيْنَا عَلَى ءَاثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَءَاتَيْنَاهُ الِانجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴾(المائدة/46). وهذه الكتب الأربعة هي أعظم الكتب التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على رسله ليبلغوها للناس حتى يكونوا على بينة من أمرهم، ويهتدوا إلى الطريق المستقيم، طريق الهدى الذي لا عوج فيه ولا أمتا. بين الله سبحانه وتعالى في كتبه المنزلة أصل الإنسان ودوره في الحياة الدنيا، ومصيره بعد الموت، وعلاقته بنفسه وبخالقه وببني جلدته وبكل كائن حي، وبالكون الذي يحيط به، وضمنها قوانين وشرائع يسير وفقها قصد تحقيق السعادة في الدنيا وفي الآخرة(13). القرآن الكريم هو آخر هذه الكتب نزولا، وأعظمها والمهيمن عليها، والناسخ لجميع شرائعها وأحكامها(14)، حلاله هو الحلال، وحرامه هو الحرام، ومنهجه هو المنهج السليم المستقيم، « من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعي إليه، هدي إلى صراط مستقيم »(15)، وهذا لا يعني أننا لا نؤمن ببقية الكتب، فالإيمان لا يكتمل إلا بالإيمان بجميع الكتب التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على رسله. القرآن الكريم معجز في تاريخه دون سائر الكتب، ومعجز في أثره الإنساني؛ ومعجز كذلك في حقائقه(16)، فهو المعجزة الخالدة على مر العصور حتى تقوم الساعة تحدث عن كل شيء وأحاط بكل شيء... تحدث عن العلم وحث عليه، تحدث عن البعث والحساب والعقاب، تحدث عن الملائكة عليهم السلام وعن الأنبياء والمرسلين وقصصهم مع أقوامهم، تحدث عن الإنسان- الروح والجسد-، تحدث عن الميراث والعلاقات الدولية والرق والأسر، تحدث عن العقوبات والفرائض والعبادات، تحدث عن الحكومة ونوعها وصفاتها، تحدث عن الطبقات والمساواة، تحدث عن الإصلاح وبكل معانيه، تحدث عن كل شيء تحتاج إليه البشرية وترك الفروع والأمور التي تتطور مع الزمن(17). القرآن الكريم هو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، هو دستور حياة متكامل وتام؛ صالح لكل زمان ومكان، يجد فيه الاقتصادي أروع النظم الاقتصادية وأنجعها، ويجد فيه السياسي أحسن النظم السياسية وأعدلها، ويجد فيه الإداري أفضل النظم الإدارية وأتقنها، ويجد فيه الاجتماعي أسلم النظم الاجتماعية وأرقاها، فيه حل كل المشاكل التي تعاني منها البشرية، فلو أننا تمسكنا بهذا الكتاب واتبعناه ظاهرا وباطنا؛ لسعدنا في الدنيا والآخرة(18). القرآن الكريم فيه الخير الكثير، وفيه الرحمة التي تعم الإنسان والجان والحيوان والنبات، والكبير والصغير، والكافر والمؤمن، والحي والميت، وفيه الشفاء التام العام لجميع الأمراض العقلية والنفسية والقلبية، شفاء من الكفر والشرك، والقلق والاضطراب، والحيرة والخوف، والكبر والحسد، والكسل والعجز والبخل والشح، والظلم والخوف، وفيه غير ذلك من أسباب السعادة(19) قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُومِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا ﴾(الإسراء82). كل من تمسك بمبادئ القرآن وآدابه، تهذب وارتقى وبلغ الدرجات العلا في الدنيا والآخرة، وكل مجتمع تمسك بهذه المبادئ إلا وكان خير مجتمع ماديا وأدبيا، رخاء وسعادة. فهذه المبادئ والآداب ليست من وضع الإنسان الذي لا يعرف ما يليق به وما لا يليق، بل هي من لدن حكيم عليم، خلق الإنسان ويعلم ما يصلح له في دنياه وأخراه وما لا يصلح له. وهذه المبادئ والآداب والأخلاق باقية ما بقي القرآن، والقرآن باق ما بقي الوجود(20)، فلماذا إذن نضع هذا الدستور الإلهي وراء ظهورنا!؟، نضع هذا الخير الكثير ظهريا؛ ونتمسك ونقدس ما صنعته العقول البشرية القاصرة التي لا تستطيع أن تخلق ذبابة ولو اجتمعت!. من تحلى بآداب القرآن وأخلاقه، واعتصم بمبادئه يكون راسخ العقيدة، قوي الإيمان، طاهر النفس سليم القلب، حي الضمير، عفيف اللسان، شكورا في الرخاء، صبورا عند اللقاء، راضيا بالقضاء، ثابتا عند اللقاء، يتواضع عن رفعة، ويزهد عن ثروة، وينصف عن قوة، ويعرض عن اللغو، ويراعي الأمانة والعهد، ويغلب غضبه بالحلم، ونزقه بالوقار، وهواه بالتقوى، وشكه باليقين، وباطله بالحق، وشحه بالمعروف، لا يتعاظم ولا يختال، ولا يسخر ولا يغتاب، ولا يتجسس، ولا يسيء الظن، ولا يزني، ولا يشهد الزور، ولا يغش، ولا يدلس، ولا يكذب، وبالجملة فإنه يراقب الله سبحانه وتعالى في السر والعلانية، ومن ثم فهو خاضع لربه كل حين ( يسير وفق منهجه على بصيرة ويقين ) ومتخلق بأخلاق القرآن الكريم. وبهذه الأخلاق والآداب القرآنية كان المؤمنون الأولون يفتحون البلدان يقودون العالم، ويسيطرون على القلوب والأرواح(21)، فالقرآن بصيرة، وتبصرة وهدى وشفاء، ورحمة، وموعظة(22)، فطوبى للمتخلقين بأخلاق القرآن. أجمع المسلمون على وجوب تعظيم القرآن، وتنزيهه وصيانته. فمن استخف بالقرآن أو بشيء منه فهو كافر بإجماع المسلمين. وعلى هذا يحرم جعل الأوراق التي فيها شيء من القرآن أو الحديث غلافا(23)، فأين نحن من ذلك يا للأسف!؟ نقوم بلف كل شيء بأوراق الجرائد وبها آيات قرآنية أو أحاديث نبوية، نمسح بها زجاج السيارات والنوافذ، ناهيك عن رميها في كل مكان وحتى في الأماكن القذرة، ومع ذلك؛ فنحن مسلمون من الدرجة الأولى!، ولا نحتاج لمن يعلمنا الإسلام الذي ورثناه عن آبائنا كما يورث المتاع، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. القرآن كتاب عقائد وأخلاق وعبادات ومعاملات، وحديثه عن الأحياء وتاريخهم هو قبل كل شيء للإيقاظ والهداية وحديثه عن الكون وآياته هو لدعم الإيمان وأخذ العبرة وترشيد السلوك(24)، يؤسس اليقين في القلوب، وينشر الخير في المجتمع، ويحدث الناس عن الله ليعرفهم بعظمته، وينشئهم على تقواه(25) أنزل ليكون فجرا جديدا على الخليقة، إلا أن صلة المسلمين به لا تتعدى التعبد بالألفاظ والتوقير المادي للتلاوة المجردة(26)، تعهد الله سبحانه وتعالى بحفظه فقال: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾(الحجر/9). والتمسك بالقرآن الكريم يتمثل في حفظه وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار، وتدبر آياته والعمل بمقتضاها، إحلال حلاله وتحريم حرامه والانقياد لأوامره والاعتبار بأمثاله والاتعاظ بقصصه والوقوف عند حدوده(27)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَاُ الْقُرْانَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالاُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لاَ يَقْرَاُ الْقُرْانَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلاَ رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَاُ الْقُرْانَ كَالرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَاُ الْقُرْانَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ أَوْ خَبِيثٌ وَرِيحُهَا مُرٌّ »(28)، اللهم اجعلنا كالأترجة إنك على كل شيء قدير. أتت الكتب السماوية كلها موحدة لله سبحانه وتعالى لكن بني إسرائيل بخبثهم وعداوتهم لله وللبشرية حرفوا هذه الكتب وشوهوها(29)، قال تعالى: ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِ مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا ممَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَائِنَةٍ مِّنْهُمُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. وَمِنَ الذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْتَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾(المائدة/13،14). بين الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم خبث بني إسرائيل وتحريفهم للكتب السماوية وقتلهم الأنبياء بغير حق، حرفوا التوراة ونبذوها وراء ظهورهم، ووضعوا توراة تلائم طباعهم الخبيثة ونفوسهم الشريرة، كذبوا الإنجيل وتآمروا على قتل عيسى عليه السلام الذي بعث به من عند الله(30) ونحن اليوم؛ نستعمل المستحيل من أجل التقرب منهم ورضاهم عنا ولو على حساب ديننا الإسلام، كذبوا الله الذي خلقهم من لا شيء وكذبوا رسله، أما نحن؛ فلنا ذكاء ثاقب وفطنة عظيمة نستطيع بواسطة ذلك إمالتهم إلينا واتقاء شرهم، فيا لها من سذاجة جنونية...!؟. التوراة المتداولة بين أيدي اليهود الآن وضعت خلال فترة السبي البابلي لليهود على يد يهودي يدعى عزرا ( عزير عند العرب ) وذلك ما بين عامي 586-538 قبل الميلاد، أما التوراة الأساسية فقد أحرقت في الهيكل على يد بختنصر، ولم يكن الإنجيل بأحسن حظ من التوراة؛ إذ أن يهوديا طرسوسيا يدعى شاؤول( بولس عند النصارى ) وكان من ألد أعداء عيسى عليه السلام قام بإدخال العديد من الترهات والشعوذات الغريبة عن المسيحية في عقول النصارى كتأليه المسيح وأنه ابن الله والأقانيم الثلاثة وإلى غير ذلك من ترهات المسيحية الحالية(31) التي صارت قبلة بعض شبابنا المرتد؛ الذي رأى فيها ما يروقه، والسبب في ذلك؛ أننا أبعدناه عن الإسلام، وادعينا ظلما أن هذا الدين لا يصلح إلا للآخرة؛ أما الدنيا فهي لغير المسلمين، أدعينا ذلك ظلما وعدوانا، ونسينا بأن نعمل لدنيانا كأننا نعيش أبدا، ونعمل لآخرتنا كأننا نموت غدا، فالإسلام يوازن بين الدنيا والآخرة. ـــــــــــ (1)– ينظر 200 سؤال وجواب في العقيدة الإسلامية، ص41. (2)- ينظر منهاج المسلم، ص24. (3)- ينظر منهاج المسلم، ص24. (4)- ينظر تفسير ابن كثير، الجزء الرابع ص358. (5)- تتممة الآية(...فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعَ اَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمُ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءَاتَاكُمْ فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ). (6)- ينظر تفسير ابن كثير، الجزء الثالث ص503. (7)- مختصر صحيح البخاري، ص431. (8)- مختصر صحيح البخاري، ص431. (9)- مختصر صحيح البخاري، ص431. (10)- ينظر منهاج المسلم، ص24. (11)- ينظر منهاج المسلم، ص24. (12)- ينظر منهاج المسلم، ص24. (13)– ينظر ركائز الحضارة في الإسلام، ص35. (14)- ينظر منهاج المسلم، ص24. (15)- ركائز الحضارة في الإسلام، ص36. (16)- إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، ص156. (17)- الإدارة في الإسلام، ص92. (18)– ينظر الإدارة في الإسلام، ص65. (19)- ينظر عقيدة المؤمن، ص204. (20)- ينظر في موكب الإيمان، ص206. (21)- في موكب الإيمان، ص210. (22)- إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ص491. (23)- 100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي، الجزء الأول ص199. (24)– دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين، ص234. (25)- مشكلات في طريق الحياة الإسلامية، ص120. (26)- ينظر الإسلام والطاقات المعطلة، ص65. (27)- ينظر 200 سؤال وجواب في العقيدة الإسلامية، ص43. (28)- مختصر صحيح البخاري، ص433. (29)- ينظر الإدارة في الإسلام، ص73. (30)- ينظر الإدارة في الإسلام، ص74. (31)- ينظر الإدارة في الإسلام، ص75. المصادر والمراجع - القرآن الكريم برواية ورش. - الشيخ حافظ بن أحمد حكمي، 200 سؤال وجواب في العقيدة الإسلامية، نشر وتوزيع مكتبة رحاب الجزائر. - أبوبكر جابر الجزائري، منهاج المسلم، دار الكتاب الحديث. – الإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي، تفسير ابن كثير الجزء الثالث والرابع، دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة السادسة1404هـ - 1984م. - الإمام زين الدين أحمد بن عبد الطيف الزبيدي، مختصر صحيح البخاري المسمى التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح، دار الإمام مالك الجزائر، الطبعة الأولى1428هـ -2007م. - عبد الحميد مهدي، ركائز الحضارة مفهوم: العلم، الإيمان، العمل في الإسلام، دار الشهاب للطباعة والنشر باتنة – الجزائر. - مصطفى صادق الرافعي، إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، دار الكتاب العربي بيروت لبنان. - الرائد/محمد مهنا العلي، الإدارة في الإسلام، ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر. - أبوبكر جابر الجزائري، عقيدة المؤمن، دار الشهاب للطباعة والنشر باتنة، الطبعة الأولى. - محمد الصالح الصديق، في موكب الإيمان، دار البعث للطباعة والنشر قسنطينة الجزائر، الطبعة الأولى1405هـ - 1985م. - الإمام الحافظ ناصر السنة وقامع البدعة أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الشهير بابن قيم الجوزية، إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى1424هـ-2003م. - الشيخ الإمام داعية الإسلام محمد متولي الشعراوي، 100سؤال وجواب في الفقه الإسلامي، جمع وإعداد وترتيب عبد القادر أحمد عطا، دار الشهاب باتنة الجزائر بالتعاون مع مكتبة التراث الإسلامي القاهرة، الجزء الأول. - محمد الغزالي، دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين، دار الكتب الجزائر، 1408هـ -1988م. - محمد الغزالي، مشكلات في طريق الحياة الإسلامية، دار البعث للطباعة والنشر قسنطينة الجزائر. - محمد الغزالي، الإسلام والطاقات المعطلة، الزيتونة للإعلام والنشر باتنة الجزائر. بوداود جلولي …/… |
| الساعة الآن 10:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى