![]() |
هل إنتهى وقت الجرح والتعديل بإنتهاء زمن الرواة؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمان الرحيم المسألة خلافية بين أهل العلم نوعالخلاف: إصطلاحي... إذن هو لا يأثر لأنه لا مشاحاة في الإصطلاح وسأبين لكم تفاصيل هذاالإختلاف يرى علمائنا الأفاضل الشيخ الفوزان والشيخ عبد الله الغديان والشيخ اللحيدان أن الجرح والتعديل يطلق على رواة الحديث فقط أما أهل الأهواء فيستعملون معهم لفظ النقد والتزكية أو لفظ التحذير والثناءأما لفظ الجرح والتعديل فلا يستعملونها إلا في رواة الأحاديث وحجتهم في ذلك أن لكل علم مصطاحاته الشرعية ويرى علمائنا الأفاضل الألباني رحمه الله والشيخ النجمي حفظه الله والشيخ صالح السحيمي حفظه الله والشيخربيع حفظه الله أن لفظ الجرح والتعديل يمكن إستعماله مع الدعاةإلى الإسلام ويمكن أيضا إستعمال لفظ النقد والتزكية ويقولون أن هذه ألفاظ لا تؤثر لأنه لا مشاحاة في الإصطلاح وحجتهم في ذلك الأدلة العقلية وهي مهمة جدا : الدليل الأول: أن المبتدعة الذين يجرحون يدخلون ضمن رواة الأحاديث لأن رواة الأحاديثأصناف منهم الثقة الصالح ومنهم العابد ومنهم السيء الحفظ ومنهم المبتدع ـ قال ابن الجوزي : قال ابن الجوزي : ))قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه : قال شيخنا أبو الفضل الهمداني : مبتدعة الإسلام،والوضاعون للأحاديث أشد من الملحدين؛ لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من الخارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من الداخل؛ فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من الخارج، فالدخلاء يفتحون الحصن؛ فهم شر على الإسلام من غير الملابسين له ((([1]). وقال الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ـ رحمه الله ـفي أهل البدع ورواة الأحاديث : )) واعلم رحمك الله أن الإسلاموأهله أُتُوا من طوائف ثلاثة : 1ـ فطـائفة رَدَّت أحاديث الصفـات، وكذبوا رواتها؛ فهؤلاء أشد ضرراً على الإسلام وأهله من الكفار . 2ـ وطـائفة قـالوا : بصحـتهاوقبولها ثم تأولوها؛ فهؤلاء أعظم ضرراً من الطائفة الأولى . 3ـ والثـالـثة : جـانبوا القولين الأولين؛ وكانوا أعظم ضرراً من الطائفتين الأولين ((([2]) . من هنا يتبين للقارئ اللبيب أن المبتدعة يدخلون ضمن رواة الأحاديث لهذا يصح معهم إستعمال الجرح كما يصح إستعمال النقد الدليل الثاني هناك شبه كبير بين رواة الأحاديث المكذوبة وبين المبتدعة وجه الشبه: الذين يروون الأحاديث الكاذبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلميكذبون على رسول الله فينطبق عليهم حديث"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" أما المبتدعة فهم لا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلمفحسب بل يكذبون على الله ورسله والصحابة والعلماء وعقول الناس لأنه يشرعون أشياء لميقل بها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ومع هذا قد يدعون أنهم على الحق وأنهمعلى الإسلام فهؤلاء ينطبق عليهم لفظ الجرح والتعديل من باب أولى..هؤلاء ينطبق عليهم قول الله تعالى"وشرعو لهم من الدين ما لم يأذن بهالله" الأدلة النقلية قال ابن الجوزي : ))قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه : قال شيخنا أبو الفضلالهمداني :مبتدعة الإسلام،والوضاعونللأحاديث أشد من الملحدين؛ لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من الخارج،وهؤلاء قصدوا إفساده من الداخل؛ فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدونكالمحاصرين من الخارج، فالدخلاء يفتحون الحصن؛ فهم شر على الإسلام من غير الملابسينله ((([3]). قال ابن رجبالحنبلي رحمه الله تعالى وقد قررعلماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبينالغيبة، وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمهولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظالحديثولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لاتقبل،وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة، وتأولشيئا منها على غير تأويله،وتمسك بما لا يتمسك به، ليحذر من الاقتداء بهفيما أخطأ فيه إذن إخوتي فيالله المسألة خلافية قال العلامة الألباني في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذهالبدعة العصرية : ((وباختصار أقول: إنحامل راية الجرح والتعديلاليوم في العصر الحاضروبحق هو أخونا الدكتورربيع،والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً،والعلم معه، وإن كنت أقول دائماًوقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهورمن الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجلإطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذاكلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجلمغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط)). والآن لندع شيخنا ربيع يرد عليكم شيخنا الفاضل: لماذا اخترتم منهج الجرح والتعديل طريقًا مع أنّه في نظر كثير من الدعاة والمصلحين يَعدُّونه سببًا في تفكّك الأمّة وسبيلاً إلى بغض مَن ينحو هذا المنحى، محتَجِّين بأنّ زمن الجرح والتعديل قد انتهى مع زمن الرواية؟ الجواب: أنا لم أختر منهج الجرح والتعديل، إنّما أنا ناقد، رأيتُ بدعًا كثيرة وضلالاتٍ وطوامًّا تُلصَق بالإسلام، فبذلتُ جهدي، وفي حدود طاقتي، مع عجزي وضعفي لنفي هذا الباطل عن الإسلام الذي أُلصق به ظلمًا وزورًا، لأنّ البدع والضلالات والانحرافات من دعاة ينتمون إلى الإسلام لا سيما في عهد الغلوّ والإطراء، يعني تُلصق بالإسلام وتُنسب إلى الإسلام فعملتُ هذا لنفي هذا الباطل عن الإسلام. سُمِّيَ جرحًا أو تعديلاً أو سُمِّيَ ما سُمِّي، أنا ما أجرِّح إنّما أنتقد كلامًا باطلاً، وأبيِّن منافاته للإسلام ـ بارك الله فيك ـ بالأدلّة والبراهين، ومخالفاته للعقائد، ومخالفاته للمنهج الإسلامي، أبيِّن هذه الأشياء التي تُعتبر فقهًا في باب العقيدة والمنهج ـ بارك الله فيكم ـ. سَمَّى بعض الناس ذلك جرحًا وتعديلاً، طبعًا قد يدخل شيء من الجرح والتعديل خلال هذا النقد. فأنا ما أُسمِّي نفسي مجرِّحًا معدِّلاً، إنّما أُسمّي نفسي ناقدًا، ناقدًا ضعيفًا مسكينًا، وما دخلتُ بحبوحة هذا النقد ـ بارك الله فيك ـ إلاّ لأنّ الناس انصرفوا إلى أشياء أخرى من جوانب الإسلام يخدمها الإسلام. وهذا يُيَسَّر وكلّها خدمات تؤدّي إلى رفع راية الإسلام وإعلاء كلمة الله تبارك وتعالى. هذا يَتّجه إلى باب النقد، وذاك يتجه إلى تصحيح الأحاديث ولا نلوم هذا ولا ذاك. هذا من فروض الكفايات، إذا قام به البعض سقط الحرج عن الباقين، فهذا يقوم بالفرض في هذا الجانب ـ الفرض الكفائي ـ وهذا يقوم بالفرض الكفائي في هذا الجانب، فهذا يؤلّف في العقيدة، وهذا يؤلف في السنّة، يُصحِّح ويُضعِّف، ويَتفقَّه، والنتيجة كلّها يُكمِّل بعضها بعضًا. والقول بأنّ التبليغ والإخوان والجماعات هذه يُكمِّل بعضهم بعضًا([13]). هذه مغالطات وخطأ، خطأ ممن يُنسب إلى المنهج السلفي، ومغالطات من أهل الأهواء والضلال، فإنّ البدعة لا تُكمِّل الإسلام أبدًا. فإذا كان هذا جنَّد نفسه لرفع راية البدع ونصرتها والدعوة إليها، والآخر مثله، والآخر مثله، فإنّ هذه لا نرى إلاّ أنّها هدم للإسلام، ولا تُكمِّل من الإسلام شيئًا وإنّما تنقِّصه وتشوّهه([14]). وقوله: انتهى عهد الجرح والتعديل هذا كذب، ما انتهى منهج النقد إلى يوم القيامة، ومنهج الجرح والتعديل لم ينته إلى يوم القيامة، ما دامت توجد البدع وتوجد الشعارات الضالّة، ولها دعاة وأئمّة ضلال لم ينته إلى يوم القيامة، وإنّه لمن الجهاد بل أفضل من الضرب بالسيوف([15]). وعهد الرواية انتهى في القرن الثالث فلماذا ابن تيمية رفع راية النقد وراية الجرح والتعديل؟! وهكذا الذهبي وابن القيم وابن كثير وابن حجر وإلى آخره وإلى يوم القيامة. ما دام هناك صراع بين الحقّ والباطل، وبين الهدى والضلال وبين أهل الحقّ والباطل وبين أهل الهدى والضلال، فلابدّ من سلِّ سيوف النقد والجرح والتعديل على أهل الباطل. وهم أخطر من أهل الرواية، وأولى بالجرح من الرواة الذين يخطئون شرعًا وعقلاً. هؤلاء يخترعون بدعًا ويتعمّدون بثَّها في صفوف المسلمين باسم الإسلام. وأمّا الرواة فالكذابون قليلون ومحصورون، والبقية أناس طيبون يخطئون فما سكتوا عنهم. فإذا كان قد انتهى عهد الرواية فعهد النقد لم ينته، نقد أهل البدع وتجريحهم، وبيان ضلالهم وخطورتهم، وهذا مستمر إلى يوم القيامة وهو جهاد المصدر http://www.rabee.net/show_book.aspx?pid=5&bid=229&gid= والحمد لله رب العالمين |
رد: هل إنتهى وقت الجرح والتعديل بإنتهاء زمن الرواة؟؟؟؟؟
بارك الله فيك أخي جمال ورحم الله علمائنا
|
رد: هل إنتهى وقت الجرح والتعديل بإنتهاء زمن الرواة؟؟؟؟؟
بارك الله فيك اخ جمال الله الله الله فيك يا شيخ ربيع ستظل حلقة فى حلوق المبتدعون والمزيفون
|
رد: هل إنتهى وقت الجرح والتعديل بإنتهاء زمن الرواة؟؟؟؟؟
طبعا لم ينتهي
بارك الله فيك |
رد: هل إنتهى وقت الجرح والتعديل بإنتهاء زمن الرواة؟؟؟؟؟
والحمد لله رب العالمين
|
رد: هل إنتهى وقت الجرح والتعديل بإنتهاء زمن الرواة؟؟؟؟؟
والحمد لله رب العالمين على هذه النعمة وكفى بها نعمة
|
| الساعة الآن 04:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى