![]() |
سقطة جديدة في الخطاب السيادي التونسي
وأنا أقلب صفحات الفايس بوك وجدت هذا المقال أو هذه الكتابة من أحد الفايسبوكيين التونسيين ، قلت لم لا أضعها هنا في منتدانا الغالي خاصة وأنها تمسنا ..... سقطة جديدة في الخطاب السيادي التونسي وإنتهاكه من قبل أمريكا وفرنسا عدوّتا تحرير الشعوب، فالمتأمل في قرار السماح للمغاربة بالتجول والتمل في تونس يعتقد أنه تحقيق لحلم شعوب تسعى للوحدة والتوحد ولكن في حقيقة الأمر هو دس السم في العسل، فالغاية الدفينة لهذا القرار هو استقدام كل الفارين و المطاردين من افراد الجماعات الجهادية الارهابية و التكفيرية الجزائرية و المغاربية المقيمين في الصحراء الافريقية او في اوروبا ولندن بالخصوص لتكون تونس قاعدة لوجستية لانشطتهم و القرب اكثر من بلد المليون ونصف شهيد الجزائر البلد المستهدف في اخر البلدان العربية الممانعة المستهدفة من قبل ما يعرف بالثورات العربية الملونة بارادة امريكية وتنفيذ من الجماعات الاسلامية المجندة، بذلك سيستحيل هذا القرار عبارة على استكمال لمخطط تقسيم و تفكيك وتدمير و تفقير البلاد التونسية و تحويلها لافغانستان جديدة في المغرب العربي تحتضن كل الجهاديين و المجرمين و الفارين!!! ومراقبة طرق الطاقة البديلة وهو الغاز الذي تزخر به الجزائر ويعد البديل المرتقب للنفط لذلك تسعى الإمبريالية تأمين مستعمرات جديدة وقطع الطريق على الصاعدة روسيا سواء بتأجيج النزاع في المناطق التي تستثمر فيها روسيا مثل نيجيريا عبر تحريك جماعة بوكو حرام الوهابية أو عبر القاعدة ف بلاد المغرب العربي حتى تجد سببا للتدخل في شؤون الجزائر!!! |
رد: سقطة جديدة في الخطاب السيادي التونسي
السلام عليكم بعيدا عن حلم الوحدة الذي -إن أقيم بدراسة معمقة بعيدا عن الإندفاع و العشوائية-يعطي قوة جديدة للدول العربية.فإن هذا القرار الأحادي الغير مدروس من أكبر السقطات لهذه السلطة الجديدة لما لها من آثار سيئة على تونس أولا و كل دول الجوار لها ثانيا. في الحقيقة كان من المفروض التشديد في الوقت الراهن على تنقل الأشخاص لما تشهده المنطقة من إضطرابات و نشاط المجموعات المختلفة.و خاصة مع ضعف جهاز السلطة التونسي عموما من أمن و جمارك ....الخ لهذا القرار عدة آثار جانبية مدمرة.. من الجانب الإقتصادي سيحدث أستنزاف كبير لثروات تونس القليلة.و لن تتمكن من ألإستفادة من قطاع السياحة بسبب تدهور الجانب الأمني (سيحدثه الوفدون من الدول المجاورة). من الجانب الأمني ستكون بؤرة آمنة لمختلف النشاطات و الجماعات . لكن هذه تجربة تنفيذ حلم .وبعد مدة -إن نفذت هذه القرارات-سيضطر أصحاب القرار للتراجع . وجهة نظر فقط مؤيدة لما سلف. شكرا على الموضوع. |
رد: سقطة جديدة في الخطاب السيادي التونسي
تعتمد تونس في مداخيلها 80بالمئة من السياحة لذلك فان لم تفعل هذا راح ايموتو بشر زيد على ذلك الزماقرة انتاوعنا كلهم والو يدخلو لدزاير راح يموتو بشر التوانسة
|
| الساعة الآن 06:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى