![]() |
على مدفاة الشوق
... هبوب على عكس التيار ... ونسيم على غير العادة ... يغرب أثناء الشروق ... ريح ضعيفة تثير انزعاج البحر ... تمهيدا للعاصفة ...
... حين تعلوا أطماع النفس ... حين تنموا الأحقاد ... حينما تغزوا الأحلام الحقيقة ... حين يموت الحس الإيماني ... يحدث كل شيء ... حينها لا يزيغ الا قلب هالك بعد ان اصبح الحب حلم الصغير و الكبير .... ضعف فينا الايمان ... وجدت المسكين .. وعلى ضفاف عينه كومة دمع .. فأحسست من نظرتي إليه آهات و آهات .. يثير غريزة الشفقة .. بصريح العبارة مغبون في أمر ما .. !!!! ... اقتربت منه فهزني أنين يتصاعد .. ضقت ذرعا .. فأردت المساعدة .. فاقتربـــت أكثر .. فصرخ في وجهي .. لم ينكسر خاطري .. فجلست غصبا عنه .. ... هرب مني .. وانطلق نحوا المجهول ... نحو غابة المستحيل ... المليئة بوحوش تفتــــرس الإحساس ... تلتهم العاطفة ... و تجتر الأمل ... ... لكن بهوى من الغزل ... يعود نحو عمارة منشودة ... يجلس يتطلّع نحو نافذة فيـــــها ... و كأنه ينتظر الموت بفارغ الصبر ... ... شككت في أمره ... حتى ابتسم .... ... نظرت إلى النافذة فإذا هي حسناء ... هي قاتلة الهوى في صاحبي ... هي صاحبة العينين الخلابتين ... صاحبة العفاف ... صاحبة الطهر ... جالبة الهوى ... صاحبة الصنارة الآدمية ... ملاك أرضي ... يسير على ضفاف القلق .... ... لكن وبنظرة واحدة تغير مزاجه وعاد الحزن والاكتئاب ... نظرت من جديد ... فــــــإذا بها تبتسم مع شخص من ورائه ... لم أسمع منه غير ... آه ... آه ... آه ... صُفِعَ صاحبي من الأعماق ... تحرّك الوجدان ... نزف قلب المسكين ... ذرف دموع الحقد ... ... انصرف وعيناه تذرفان دما في حرب القلوب ... و صراع العواطف ... في ظـــــل أحادية الحكم ... صار صاحبي يفكر بالهلاك ... ... صار يفكر بالانتقام ... والقتل ... وبعدها الانتحار ... فعادت إليه الأسقام ... عـــــاد يحاور همّه ... عاد يقتل سرّه ... عاد يحارب نفسه ... ......... يتبع .... ديوان غروب .... م .ر:13: |
رد: على مدفاة الشوق
شكرا لك واصل جهدك .. دمت بألف خير |
رد: على مدفاة الشوق
احساس مرهف
|
رد: على مدفاة الشوق
في انتظار التتمة
بداية موفقة فشكرا لك تحياتي |
| الساعة الآن 01:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى