![]() |
خاطرة عن الحجاب
هذه خاطرة قرأتها عن الحجاب اعجبتني اردت أن انقلها لكم
تقول صاحبة الخاطرة: هناء رشاد كنتُ أتجهُ بقلبي نحوَ كل فتاة محجبة، وأنا لم أكن قد نلت هذا الشرف بعد! حائطُ سدٍّ وقف حائلا بين رغبتي وقدرتي متى؟ لا أعرف. ضميري لا يكف عن الطرق على باب العقل. فأسألُ عقلي، وأشاور قلبي الذي يعنفني دائمًا بلا جدوى، وبلا إجابة واضحة. حتى متى أرى ما يصعد إلى السطح من آن لآخر من ركام الأمنيات الراكدة والمتزاحمة؟ وبين الحائرة (متى) والمشتاقة (رغبتي..) عشت سنواتٍ طويلةً فقط أتمنى وأشتاق، ولا جديد على السطح بعدُ! كل طموحي في الحجاب، أمنيات وأمنيات فقط! تسويف وتسويف، ثم تسويف آخر، حتى أصبحت أقف كل يوم في طابور اسمه التسويف، ولا يأتي الاختيار علىّ أبدًا، وإذا جاء في إحدى المرات أجدُ الباب موصدًا في وجهي، ولافتة تقول: نفتح في الغد!! وبرغم تطوع الصديقة المحجبة الوحيدة لي في ذلك الوقت في أعوام الجامعة الأولى بالتحدث معي كثيرًا بأنني سأكون أجمل في الحجاب، وبادرت بإعطائي (طرحتها) لتجربتها، فكنت أنظر لوجهي في المرآة، ولا أجد الرد على (متى) بداخلي! سوى مقولتي المتكررة: ليس بعد.. ليس بعد! إلى أن جاءت الهدايةُ بغير ترتيب مني؛ فقد كنت في زيارة لبنت عمتي بضعة أيام في ريف مصر الجميل؛ أرتوي من هوائه النقي، وخضرته التي تعيد دومًا النضارة إلى قلبي، وتجدد حياتي من جديد! وكانت مرتدية للحجاب منذ زمن، وكانت تصغرني بعدة أعوام، ولكنها كانت الأقرب إلى نفسي بروحها النقية وتدينها المحبب، فكنت أقضي معها أيامًا جميلة متمتعة بحبها وصداقتها، وسهراتنا الطويلة نتحدث ونضحك ونأكل، وننهي يومنا الطويل بقراءة الكتب، فوقع كتاب الكبائر بين يديّ، ومارست هوايتي المحببة إلي، وتصفحت أوراقه أتجول بين أحاديث الرغبة فأسعد، وتتلقفني أحاديث الوعيد فترتجف أوصالي خوفًا مع الطمع في رحمة الله، وطلبت من ابنة عمتي استعارة الكتاب لاستكمال قراءته عند عودتي إلى البيت صباحًا، وكأني أحببت أن يشهد على قراري بارتداء الحجاب الذي وُلِد في نفسي في تلك الليلة، فخرجت في نفس اليوم (بطرحة) أمي و(جونلة) قصيرة فضفاضة لم تصل إلى الكعب ولكنها محتشمة، فلم أكن أملك ملابسَ للحجاب بعد، ولم أنتظر ولا أريد أن أنتظر! وسبحان الله!.. أحببت شكلي بالحجاب، بل وأعجب خطيبي جدًّا، وطلب مني ألا أخلعه أبدًا حتى أعتاده فقد كان ينتظر ذلك اليوم، وكان دائمًا يلومني بحب قائلا: "عارفة.. مش ناقصك غير الحجاب". واليوم مر على ارتدائي للحجاب عشرون عامًا، وحين كبرت ابنتي كنتُ قد هيئتها بالحب لارتداء الحجاب، فارتدته بكامل إرادتها سعيدة راضية. |
رد: خاطرة عن الحجاب
بَاركَ الله فيك أختي الفاضلة
وجزى الله من كتبت خير الجزاء / ماهي إلا ايام قلائل وسنرى الطرحة قد اعتلت رؤوس بعضهن ، ولَنُدرك أنّ الدافع الى لبسه في رمضان لم يأت إلا عن سابق قناعة تامة بالخطأ، فلماذا اللاستمرارية ؟ أسأل الله الهداية لفتيات الاسلام |
رد: خاطرة عن الحجاب
اقتباس:
اللهم اهدنا واهدى بنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى شكرا لمرورك الكريم |
رد: خاطرة عن الحجاب
ماشاء الله، كم أتمنى أن تحتجب كل بنات بلادي...بارك الله فيك على النقل الموفّق. |
رد: خاطرة عن الحجاب
اقتباس:
|
رد: خاطرة عن الحجاب
ويهدي الله من يشاء
بارك الله فيك اختاه على النقل الذواق قرأت ه\ه القصيدة فوددت ان اشارك بها اخواتي : أختاه يا امة الاله تحشمــــــــي *** لا تخلعي عنك الحجاب فتندمـــي صوني جمالك ان اردت كرامـــــة *** كي لا يصول عليك ادني ضيغــــم لا تعرضي عن هدي ربك ساعـة *** عضي عليه مدي الحياة لنتعمي ما كان ربك جائرا في شرعـــــــه *** فاستمسكي بشرعه حتى تنعمي ودعي هراء القائلين سفاهــــــة *** ان التقدم في السفور الاعجـــم حلل التبرج ان اردت رخيصــــــــة *** اما العفاف فدونه سفك الــــــدم لا تعرضي هذا الجمال عل الوري *** الا لزوج او قريب محــــــــــــــــرم انا لا اريد بان اراك جهولــــــــــــة *** ان الجهالة مرة كالعلقــــــــــــم فتعلمي وتثقفي وتنــــــــــــوري *** والحق يا اختاه ان تتعلمـــــــي ولكني امسي واصبح قائلـا *** اختاه يا امة الاله تحشّمــــــــــــــــي |
رد: خاطرة عن الحجاب
اقتباس:
http://www.youtube.com/watch?v=2TU8o-mpGW8 |
رد: خاطرة عن الحجاب
بوركت اختي على الموضوع الرائع والطرح الجميل جعله الله في ميزان حسناتك تقبلي مروري |
رد: خاطرة عن الحجاب
اقتباس:
|
| الساعة الآن 03:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى