![]() |
طباع رمضانية
يجيئنا رمضان كما عاداته ونستقبله على غير عاداتنا فكل عام نتدحرج للخلف , متى كان رمضان شهرا للأكل , للطوابير الطويلة على حبات زلابية أو كيس عصير بارد , ومتى كان للخناقات ولو على ربطة قصبر رمضان صار موسما للنرفزة والتعصب والسهر ونوم أصحاب الكهف فهذا يشهر عصاه الغليظة لأن المار بجانبه نظر إليه بحسن نية وذاك عيناه ذابلتان وشفتاه تصرخان أريد "دخان" فبدون قصد يدهس أحدهم حذاءه فيسمعه سيل شتائم ريحها أنتن من رائحة أنفاس سيجارة "أفراز" تنهض صباحا فالمدينة خاوية إلا من بعض النشطين لأن أغلبهم نائم بعد سهرة طويلة على أنغام الشاب "جرثومة" والشيخة "هريسة" وقعدة على طاولة "الدومينو" أو"الكارطة" وحبات الزلابية وقلب اللوز خالصين على الخاسرين يأتي المساء ويستفيق نيام المنازل أو المساجد المكيفة فينتشرون في الأسواق والحوانيت ليشكلوا أنهارا بشرية عند كل طاولة تبيع الزلابية والهريسة أو شاحنة تبيع "الدلاَّع والبطيخ" أو طفلا يبيع دلو "كرموس" النصارى أو العرب , حتى..حتى "كسرة الزرع" , المطلوع , اللبن , الرايب , دشيشة , المرمز لها محل من البيع والتجارة في رمضان وتنتهي المناظر البشعة بمنظر أبشع , قبل دقائق من رفع آذان الأكل والدخان (عفوا) أقصد آذان صلاة المغرب , طابور السيارات يشبه سباق رالي باريس داكار في طرقاتنا المهترئة المُدوْدنة و المقفرة المغبرة فيتعالى صراخ مكابح السيارات وأبواقها تصم الأسماع والآذان وتمنع من بقي له قليل من الريق والحياة في هذا اليوم الرمضاني الصيفي الطويل من الاستمتاع بحلاوة تلاوة الآذان خاصة أن هذا الصوت الندي تتفاعل معه المعدة والأمعاء واللسان وكل أعضاء جسم الإنسان , يزداد الموقف سخونة أشد من سخونة صحراء "رقان" حين يصطدم رالي السيارات بالإشارات الضوئية أو بلوحة "قف" فلا أولوية هنا للون الأخضر ولا لأصحاب اليمين ومن خانته حنجرته في لحظة الحسم وعضلاته إذا ذوبها الصيام فعليه أن يستسلم للقزول والخيزران أو السب في أحسن الأحوال على حسب الحالة المعنوية للصائم الضارب وما أجمل الصائم المضروب أن يختم المنظر بعد أن شبع حد التخمة من السب والضرب بقوله "اللهم إني صائم" |
رد: طباع رمضانية
السلام عليكم... أولئك أهل الغفلة يا صديق، أسأل الله أن يهدينا وإياهم،ولكن من المؤمنين رجال " يعرفون صلاحهم" ، ويعرفون كيف يغتنمون هذا الشهر الفضيل...شكراااا جزيلا على الموضوع المميّز. |
رد: طباع رمضانية
:13::13::13:
اللّهم طهّر قلوبنا من النّفاق والرياء والغيرة والحسد .. ولمّ شملنا وأمتنا على طاعتك ولا نتستثني بدعائنا أحدا مرحبا برمضان الكريم شهر الطاعة والعبادة, يذهب عنّا بعضا من عاداتنا السّيّئة اللّهمّ اجعلنا نغتنم وجود رمضان بيننا لنغيّر من طباعنا وسلوكاتنا البشعة آمين يا ربّ العالمين شكرا أخي سليم طرحك لهذا الموضوع القيّم لعلّ و عسى أخوكم ناجي :13::13::13: |
رد: طباع رمضانية
السلام عليـــــــــــــكم رمضان العام هذا في الصيف وسترون العجب العجاب تمر بجانب المزبلة العمومية "اعزكم الله" تراها على غير العادة مزخرفة بما لذ وطاب. التبذير بأم عينه تحت لواء سيدنا رمضان. تراهم في المساجد يتمايلون ونصفهم الآخر جالس يتنعم بالمكيفات الهوائية ولو طلب من هم الوقوف في استعداد من 8 الى 12 من أجل حبة زلابية لفعلوا تراهم في المقاهي صفوفا صفوفا وكأنك على موعد مع حفل افتتاح دورة كروية عالمية لا تنسوا الشواطىء في سهرات شيطانية الا من رحم ربـــــــــــــــك سيدنا رمضان لا يطلب منكم الا : أن تصوم عقولكم بدل بطونكم تفننوا في العبادة بدل التفنن في الأكل والشرب. أن تهجروا المقاهي وتعمروا بيوت الله. أن تطعموا السائل وأن تذكروا نعمة الله عليكم.. |
رد: طباع رمضانية
كما قال الأخ محمد ، هؤلاء أهل الغفلة ، نعم هم أهل غفلة لأن قلوبهم نائمة عن حقيقة الدين العظيم ، وحقيقة التوحيد ، وحقيقة وجودهم في هذه الحياة ، ومن آثار هذه الغفلة أن أكثر الناس اليوم صاروا إلى ما صاروا إليه في هذا الشهر العظيم (ولكن اكثر الناس لا يعلمون) فكأنهم خلقوا من أجل بطونهم ، أصبح القوم في مواسم الطاعات زاهدون في العبادات ، مثابرون صابرون في تحصيل الملذات وبشتى الوسائل ، كأنهم جبلوا على تلك الطبائع التي نراها في هذا الشهر العظيم نسأل الله أن يصلح حال هذه الأمة ، ولا صلاح إلا بإصلاح العقائد وتصفية القلوب من أدران المعاصي وتربيتها على الإسلام الصافي السااطع بنور التوحيد والسنة الصحيحة
|
رد: طباع رمضانية
اقتباس:
وانا شاكر لك السبق كعادتك بوركت أخي محمد |
رد: طباع رمضانية
اقتباس:
آمين يا رب العالمين شكرا لمرور أب المبادرات الطيبة تحياتي |
رد: طباع رمضانية
اقتباس:
اقتباس:
بارك الله فيكما على هذا الإثراء ربي يحفظكم |
| الساعة الآن 06:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى