![]() |
التورك في الصلاة .... وهي سنة مهجورة
بسم الله الرحمن الرحيم عن إبن الزبير رضي الله عنهما قال : (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه ، وفرش قدمه اليمنى ، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، وأشار بإصبعه). رواه مسلم الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله تعالى : "المشهور في التَّورك عند الفقهاء أنَّ الرِّجل اليمنى تبقى منصوبة، وفي حديث ابن الزُّبير الذي صدَّر به الشَّارح الباب فيه قوله: (وفرش قدمه اليمنى) وفيه صفة التَّورُّك قلَّ أن تراها من مصلٍ مع أنَّها ممكنة لا سيمَّا ممن لم يُبتلى بالسِّمَن -إن لم يكن سميناً فيسهل في حقِّه هذه الصِّفه. السِّمَن محمود أم مذموم؟ أخبرنا النَّبيُّ في آخر الزَّمان سيظهر السِّمَن. كان الشَّافعي يقول ما رأيت في سمينٍ خيراً قطّ ، إلاَّ في محمد بن الحسن الشَّيباني. وكان وكيعٌ سميناً فلما رآه سعيد بن منصور قال: أنت ناسك أهل العراق ولا كنت أظن أنك سميناً فقال: سِمَني لفَرحي في الإسلام، فرحت بالإسلام فسمِنت، هذا تخريج العلماء. التَّورك له صورتان: الصورة الأولى الواردة في حديث ابن الزُّبير ، أن يُخرج قدمه اليُسرى من جهة اليمين وأن يضعها -أي: القدم اليُسرى- بين الفخذ والسَّاق، وأمَّا اليُمنى فتُفرَش ولا تُنصَب ، إن أدخلتَ قدمك اليُسرى واتكأتَ على وركِكَ الأيسَر وأدخلتَ قدمك اليُسرى من جهة اليمين بين الفخذِ والسَّاق فحينئذ يُسَنُّ في الرِجلِ اليُمنى أن تفرِشَها ولا يُسنُّ لك أن تنصِبها ، هذه صورة والصورة الثانية ...." تفريغ محمد الخضري (أبومسلم) ************************************************** ******************* الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى : قوله: «ثم يجلس في تشهده الأخير متورِّكاً» ، أي: إذا أتى بما بقي إما ركعة إن كانت الصَّلاةُ ثلاثية، وإما ركعتين إن كانت رباعية جَلَسَ في التشهُّدِ الأخير متورِّكاً. وكيفية التورُّك: أن يُخرِجَ الرِّجلَ اليُسرى مِن الجانب الأيمن مفروشة، ويجلس على مَقعدته على الأرض، وتكون الرِّجل اليُمنى منصوبة[(398)]. وهذه إحدى صفات التورُّكِ. الصفة الثانية: أن يَفرُشَ القدمين جميعاً، ويخرجهما مِن الجانب الأيمن[(399)]. الصفة الثالثة: أن يَفرُشَ اليُمنى، ويُدخل اليُسرى بين فخذ وساق الرِّجل اليُمنى[(400)]. كلُّ هذه وردت عن النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم في صفة التورُّك، وعلى هذا فنقول: ينبغي أن يَفعلَ الإنسانُ هذا مرَّة، وهذا مرَّة، بناءً على القاعدة التي قعَّدها أهلُ العلم وهي: أن العبادات الواردة على وجوهٍ متنوِّعة؛ ينبغي أن يفعلَها على جميع الوجوه الواردة، لأن هذا أبلغ في الاتَّباعِ مما إذا اقتصر على شيء واحد[(401)]. وعُلِمَ مِن قوله: «في تشهُّدِه الأخير» أنه لا تورُّك إلا في التشهُّدِ الأخير من صلاةٍ ذات تشهُّدين، والمراد التشهُّدُ الأخير الذي يعقبه السَّلام، وقولنا: «الذي يعقبه السَّلام» احترازٌ مِن التشهُّدِ الأخير الذي لا يعقبه سلام، كما لو سُبِقَ المأمومُ بركعة، وجَلَسَ مع إمامه في تشهُّدِه الأخير؛ فإنه لا يتورَّك لأن تشهُّدَه هذا لا يعقبه سلام. ولكن ههنا مسألة؛ وهي أنه يجب على الإنسان الذي يفعل هذه العبادات المتنوِّعة أن يكون على يقين منها، فإن شكَّ رَجَعَ إلى ما يتيقَّنُه، فمثلاً: حديث ابن عباس في التشهُّدِ[(402)]، وحديث ابن مسعود[(403)]، بينهما بعض الاختلاف فأحياناً ينسى الإنسان ما جاء في حديث ابن عباس، وحينئذ يقتصر على الذي يعلم، كما قلنا في القراءات الواردة في قراءة القرآن الكريم، إذا كُنتَ حافظاً لها مجيداً متقناً لها فالأفضل أن تقرأ بهذا مرَّة، وبهذا مرَّة؛ ما لم يكن بحضرة العَوَام، وأما إذا كنت غير مجيد لها فإنك تقتصر على ما تعلم؛ لئلا تخلِّط في القرآن، وهكذا العبادات. الشرح الممتع المجلد الثالث ******************************** هذه صورة توضيحية وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه : |
رد: التورك في الصلاة .... وهي سنة مهجورة
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء
[اللهم صل على سيدنا محمد] |
رد: التورك في الصلاة .... وهي سنة مهجورة
بارك الله فيك أخي منتصر
|
رد: التورك في الصلاة .... وهي سنة مهجورة
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا |
رد: التورك في الصلاة .... وهي سنة مهجورة
جزاك الله خيرا ..
****** |
رد: التورك في الصلاة .... وهي سنة مهجورة
السلام عليكم..
، سلمت يمينك على الطرح أرجو أن تكون أفدت وأٌجرت وثقلت الميزان |
رد: التورك في الصلاة .... وهي سنة مهجورة
وفيكم بارك الله إخواني ونفع الله بالجميع
|
| الساعة الآن 10:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى