![]() |
هل نشهد النسخة الثانية 11 سبتمبر في العاب لندن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة والاخوات رمضان كريم وتقبل الله منا ومنكم بعد قليل ستنطلق أكبر طقوس ماسونية عرفها التاريخ وستتخذ الالعاب الالومبية تغطية لها فقط،ومند سنوات انتشرت على اليتوب والنت فيديوهات تشرح وتتكهن بما سيحدث في هذه الالعاب ن وانا من بين الناس الذين يعتقدون الى حد بعيد ان هناك مؤامرة "النسخة المستنسخة من 11 سبتمبر 2001 وتأكدت بعد الاحداث المتسارعة في سوريا والشرق الاوسط . والكثير اعاب علينا اننا نامن بنظرية المؤامرة، وكيف الموسونيون ينشرون اخبارهم هل هم اغبياء. انا توصلت واقتنعت ان الماسونية العالمية تاكدت ان العالم اصبح عبيد لهم بعدما تعرض لغسيل ذماغي خطير جدا ،وتعلم لا يمكنهم ان يتحركوا وتركت تلك الاخبار تتداول في الأنترنيت فقط فميعتها وتركتها غير رسمية اما في الفضائيات والوسائل الاخرى لا نسمع عنها. عودة الى الالعاب فكل الرموز صهيونية من الشعار الى الدعاية الخ.... فهل تأيدون طرحي أم انا ضحية الدعاية الماسونية ؟ نتمنى فتح حوار هادف لاننا على موعد مع فتنة ضخمة ن ندعوا الله تعالى في هذا الشهر الكريم ان يجعل كيدهم في نحورهم ويفسد خططهم ، ولنا امل كبير عندما نعلم ان لنا اخوة مرابطون في غزة والقدس. http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1342373668_821.jpg http://vigilantcitizen.com/wp-conten...htsolympic.jpg http://www.paldf.net/forum/images/st.../wol_error.gifهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 595x335 .http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1342373667_200.jpg |
رد: هل نشهد النسخة الثانية 11 سبتمبر في العاب لندن
|
رد: هل نشهد النسخة الثانية 11 سبتمبر في العاب لندن
نعم وجدنا بعض الرموز الماسونية في الحفل، وحقيقة ان الاخبار اليومية تشير الى عمل ما يدبر لنا ونحن نيام ومنقسمين مابين مؤيد وغير مؤيد في مشاهدة فيلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه |
رد: هل نشهد النسخة الثانية 11 سبتمبر في العاب لندن
|
رد: هل نشهد النسخة الثانية 11 سبتمبر في العاب لندن
اضن وحسب التخمينات وماينشر يوميا فان العد التنازلي للمسرحية بدا اليوم وينتهي يوم 12 اوت ، يارب يستر برك
|
رد: هل نشهد النسخة الثانية 11 سبتمبر في العاب لندن
المخابرات البريطانية ترمي بثقلها في الأولمبياد http://www.elkhabar.com/ar/img/artic..._617275654.jpg يعيش الإنجليز هذه الأيام على وقع منافسات الألعاب الأولمبية الأشهر عالميا، وخلافا للمناسبتين السابقتين، فإن إنجلترا تنظم الدورة الأولمبية الحالية في ظرف خاص تطبعه الأزمة الاقتصادية والمالية التي تعيشها أوروبا وأيضا التهديدات الإرهابية. تستضيف بريطانيا الدورة الأولمبية (2012)، في وقت بلغت نسبة البطالة فيها درجات مقلقة، وفي وقت أيضا ازداد فيه شعور بريطانيا بالمخاوف من وقوعها مجددا ضحية اعتداءات دموية على شاكلة الاعتداءات التي شهدتها عاصمة الضباب والقلب الحالي للأولمبياد (لندن)، عام .2005 وبالموازاة مع انتعاش التجارة في لندن وتوفر الآلاف من مناصب العمل للإنجليز الذين يعانون البطالة، لم يخف الإنجليز استياءهم من الحركة غير العادية التي تعيشها لندن، بسبب تدفق الآلاف من السياح على لندن دفعة واحدة، ما أدى إلى حدوث ضغط على وسائل النقل، التي اعتاد الإنجليز على استعمالها يوميا، وارتفاع أسعار الخدمات والمواد الاستهلاكية. الأمن هاجس المخابرات وطوارئ في الطرقات والمطارات لجأت المخابرات البريطانية ووراءها السلطات السياسية إلى توظيف كل الوسائل لضمان أمن الأولمبياد وللتقليص من احتمالات حدوث اعتداءات إرهابية طيلة الأيام التي تستغرقها الألعاب، ووضع الجيش في أعلى درجات حالات الطوارئ في الشوارع والمطارات، فالمتجول في شوارع لندن، خاصة عند مداخل الشوارع المؤدية إلى قاعات وملاعب المنافسات، يتأكد له أن بريطانيا تأخذ التهديدات الإرهابية على محمل الجد، من خلال الانتشار الكبير لعناصر الجيش وهم مدججون بمختلف أنواع الأسلحة، وإلى جانب الموارد البشرية التي سخرتها بريطانيا لتأمين الأولمبياد، نصبت بريطانيا صواريخها المتطورة خارج المدينة لحماية الألعاب وسط تغطية جوية عسكرية كبيرة، ومراقبة لصيقة لعناصر الأمن الداخلي نهارا وليلا للأشخاص، وسط قلق السكان من خروج عاداتهم عن المألوف، حيث عبر هؤلاء عن امتعاضهم مما يصفونه بتحول لندن إلى ثكنة عسكرية كبيرة. ورغم إلحاح السلطات السياسية على التعبئة العامة في كامل التراب البريطاني للحيلولة دون تعرض الألعاب لأعمال تخريبية وإرهابية، إلا أنها تلقت صدمة لم تكن تتوقعها، بعدما اعترفت أكبر شركة مختصة في الأمن ''جي..4أس'' أيام قليلة قبل انطلاق الألعاب، بأنها لا تستطيع توفير 10 آلاف عون أمن، مثلما كان متفقا عليه، ما اضطر السلطات السياسية إلى دعوة وحدات الجيش لضمان الأمن في المدينة طيلة فترة الألعاب الأولمبية، لتعويض النقص الذي تسببت فيه الشركة الأمنية، التي اكتفت بتوفير 4 آلاف عون أمن فقط، ما استدعى من رئيس الوزراء البريطاني، دافيد كاميرون إلى تهديد ''جي..4أس'' بالملاحقة القضائية لإخلالها بالتزاماتها وأيضا لتسخيرها أعوان أمن شباب، تقل أعمارهم عن 20 عاما، وهؤلاء يفتقدون إلى الخبرة. واضطر كاميرون إلى طمأنة الوفود المشاركة في الأولمبياد، بعدما وصلت مسامعها أخبار عن التطورات الأمنية غير السارة، وقد سارع حليفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إنقاذ صديقه من ورطة بإعلانه أنه متأكد من أن الأولمبياد سيجرى في ظروف جيدة لأن بريطانيا قادرة على ضمان أمنه، على حد وصفه. |
رد: هل نشهد النسخة الثانية 11 سبتمبر في العاب لندن
والله هذه الايام الاخبار تاكد ان العالم سينزلق الى حرب شاملة لا قدر الله |
رد: هل نشهد النسخة الثانية 11 سبتمبر في العاب لندن
السلام عليكم
أنتم يا إخوتي تطرحون موضوع في الصميم ، لكن تفاوت الأخبار هنا و هناك ، أربك البعض وأخلط أوراق البعض ، ولهذا نريد خبرا صحيحا يوضح كل مساعي الأيادي الخفية لتحطيم قلعة الألعاب الأولمبية 2012 ، أم لتدمير بلد اسمه انجلترا ، الله أعلم |
رد: هل نشهد النسخة الثانية 11 سبتمبر في العاب لندن
اقتباس:
والله اعلم |
| الساعة الآن 03:41 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى