منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=20870)

mohamadreda 07-02-2008 09:58 PM

اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
ما حكم من سب أمير المؤمنين علي http://www.yahosein.org/vb/images/smilies/p2.gif

نريد جوابا مختصرا

واللهم صل على محمد و على ال محمد

حسن الصباح 07-02-2008 10:04 PM

رد: اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamadreda (المشاركة 115528)
ما حكم من سب أمير المؤمنين علي http://www.yahosein.org/vb/images/smilies/p2.gif

نريد جوابا مختصرا

واللهم صل على محمد و على ال محمد



جمهور علماء السنة يفسقون من يسب الصحابي
و الامام مالك رحمه الله يكفر ساب الصحابي و هو قول عن أحمد رحمه الله

لكنهم أجمعوا على أن : من سب أم المؤمنين عائشة أو اتهمها بالزنى فقد كفر لانه رد صريح الآية
و من سب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لاختصاصه بحديث النبي عليه السلام "لا يحبه الا مؤمن و لا يبغضه الا منافق"

المسألة العالقة هي في حكم اذا سب الصحابي صحابيا آخر أطلب منك الجواب مختصرا أخي الكريم
و بارك الله فيك

فارس العاصمي 08-02-2008 08:07 AM

رد: اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamadreda (المشاركة 115528)
ما حكم من سب أمير المؤمنين علي http://www.yahosein.org/vb/images/smilies/p2.gif

نريد جوابا مختصرا

واللهم صل على محمد و على ال محمد











السؤال: جزاكم الله خير يقول هذا السائل في سؤاله يا فضيلة الشيخ ما الواجب علينا نحو الصحابة الكرام؟

الجواب :

الشيخ: الواجب علينا محبتهم واحترامهم والذود عن أعراضهم والسكوت عن ما جرى بينهم من القتال واتهام من سبهم بالنفاق وذلك بأنه لا أحد يجرؤ على سب الصحابة رضي الله عنهم إلا من غمسه النفاق والعياذ بالله وإلا فكيف يسب الصحابة وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) وقال (لا تسبوا أصحابي) ثم إن سب الصحابة قدح في الصحابة وقدح في الشريعة وقدح في الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدح في حكمة الله عز وجل

أما كونه قدح للصحابة فواضح

وأما كونه قدح في الشريعة فلأن الذين نقلوا إلينا الشريعة هم الصحابة وإذا كان ناقل الشريعة على الوصف الذي يسبهم به من سبهم لم يبق للناس ثقة بشريعة الله لأن بعضهم والعياذ بالله يصفهم بالفجور والكفر والفسوق ولا يبالي أن يسب هذا السب على أشرف الصحابة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

وأما كونه قدح برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلأن الصاحب على حسب حال صاحبه بالنسبة لاعتبارهم ومعرفة قدره ولذلك تجد الناس إذا رأوا هذا الشخص صاحبا لفاسق نقص اعتباره عندهم وفي الحكمة المشهورة بل وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)

وفي الحكمة المشهورة المنظومة:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي

وأما كونه طعن في حكمة الله فهل من الحكمة أن يختار الله لأشرف خلقه محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأصحاب الفجرة الكفرة الفسقة والله ليس من الحكمة.

فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-


الجواب :

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد .
سب الصحابة من المنكرات العظيمة ؛ بل ردة عن الإسلام ، من سبهم وأبغضهم فهو مرتد عن الإسلام ، لأنهم هم نقلة الشريعة ، هم نقلوا لنا حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسنته ، وهم نقلة الوحي ، نقلوا القرآن، فمن سبهم وأبغضهم أو اعتقد فسقهم فهو كافر نسأل الله العافية ، نسأل الله العافية والسلامة .

كتاب (الأسئلة اليامية) السؤال السادس

سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله -



جاء في كتاب الكبائر للإمام الحافظ شمس الدين الذهبي -رحمه الله- :

سب أحد من الصحابة -رضوان الله عليهم-

ثبت في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : يقول الله تعالى :" من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب " ، و قال -صلى الله عليه و سلم- :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم و لا نصفيه " (مخرج في الصحيحين) .

و قال -صلى الله عليه و سلم- :" الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببغضي أبغضهم ، و من آذاهم فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله ، و من آذى الله فقد أوشك أن يأخذه " أخرجه الترمذي .


ففي الحديث و أمثاله بيان حالة من جعلهم غرضًا بعد رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و سبهم و افترى عليهم و كفرهم و اجترأ عليهم .

و قوله -صلى الله عليه و سلم- : " الله الله" كلمة تحذير و إنذار كما يقول المحذر النار النار أي : احذروا النار ، و قوله : " لا تتخذوهم غرضًا بعدي" أي لا تتخذوهم غرضًا للسب و الطعن ، كما يقال : اتخذ فلانًا غرضًا لسبه أي هدفًا للسب ، و قوله : " فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببضغي أبغضهم " ، فهذا من أجل الفضائل و المناقب لأن محبة الصحابة لكونهم صحبوا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و نصروه و آمنوا به و عزروه و واسوه بالأنفس و الأموال ، فمن أحبهم فإنما أحب النبي -صلى الله عليه و سلم- .

فحب أصحاب النبي -صلى الله عليه و سلم- عنوان محبته و بغضهم عنوان بغضه ، كما جاء في الحديث الصحيح :" حب الأنصار من الإيمان و بغضهم من النفاق" ، و ما ذاك إلا لسابقتهم و مجاهدتهم أعداء الله بين يدي رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و كذلك حب علي -رضي الله عنه- من الإيمان و بغضه من النفاق ، و إنما يعرف فضائل الصحابة -رضي الله عنهم- من تدبر أحوالهم و سيرهم و آثارهم في حياة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و بعد موته من المسابقة إلى الإيمان و المجاهدة للكفار و نشر الدين و إظهار شعائر الإسلام ، و إعلاء كلمة الله و رسوله و تعليم فرائضه و سننه ، و لولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل و لا فرع ، و لا علمنا من الفرائض و السنن سنة و لا فرضًا و لا علمنا من الأحاديث و الأخبار شيئًا .

فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين و مرق من ملة المسلمين ، لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم و إضمار الحقد فيهم و إنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم ، و ما لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- من ثنائه عليهم و فضائلهم و مناقبهم و حبهم ، و لأنهم أرضى الوسائل من المأثور و الوسائط من المنقول ، و الطعن في الوسائط طعن في الأصل ، و الازدراء بالناقل ازدراء بالمنقول ، هذا ظاهر لمن تدبره و سلم من النفاق و من الزندقة و الإلحاد في عقيدته ، و حسبك ما جاء في الأخبار و الآثار من ذلك كقول النبي -صلى الله عليه و سلم- :" إن الله اختارني و اختار لي أصحابًا ، فجعل لي منهم وزراء و أنصارًا و أصهارًا فمن سبهم فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا و لا عدلاً ".

و عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : قال أناس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إنا نُسَبْ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ".

و عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إن الله اختارني و اختار لي أصحابي و جعل لي أصحابًا و إخوانًا و أصهارًا ، و سيجيء قوم بعدهم يعيبونهم و ينقصونهم فلا تواكلوهم و لا تشاربوهم و لا تناكحوهم و لا تصلوا عليهم و لا تصلوا معهم ".

و عن ابن مسعود -رصي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، و إذا ذكر النجوم فأمسكوا ، و إذا ذكر القدر فأمسكوا " .
قال العلماء : معناه من فحص عن سر القدر في الخلق ، و هو : أي الإمساك علامة الإيمان و التسليم لأمر الله ، و كذلك النجوم و من اعتقد أنها فعالة أو لها تأثير من غير إرادة الله عز و جل فهو مشرك ، و كذلك من ذم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بشيء و تتبع عثراتهم و ذكر عيبًا و أضافه إليهم كان منافقًا .

بل الواجب على المسلم حب الله و حب رسوله ، و حب ما جاء به ، و حب من يقوم بأمره ، و حب من يأخذ بهديه ، و يعمل بسنته ، و حب آله و أصحابه و أزواجه و أولاده و غلمانه و خدامه ، و حب من يحبهم و بغض من يبغضهم ، لأن أوثق عرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله .

قال أيوب السختياني -رضي الله عنه- :" من أحب أبا بكر فقد أقام منار الدين و من أحب عمر فقد أوضح السبيل و من أحب عثمان فقد استنار بنور الله و من أحب عليًا فقد استمسك بالعروة الوثقى ، و من قال الخير في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- برئ من النفاق ".
و أما مناقب الصحابة و فضائلهم فأكثر من أن تذكر ، و أجمعت علماء السنة العشرة المشهود لهم ، و أفضل العشرة : أبو بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم أجمعين- ، و لا يشك في ذلك إلا مبتدع منافق خبيث .

و قد نص النبي -صلى الله عليه و سلم- في حديث العرباض بن سارية قال : " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليه بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور " الحديث .

و الخلفاء الراشدون هم : أبو بكر و عمر و عثمان و علي -رضي الله عنهم أجمعين- ، و أنزل الله في فضائل أبي بكر -رضي الله عنه- آيات من القرآن ،

قال تعالى : " و لا يَأْتَلْ أُولُوا الفَضْلِ منْكُم و السَّعَة أن يُؤْتُوا أُولِي القُرْبَى و المساكِين". الآية

لا خلاف في ذلك فيه ، فنعَته بالفضل -رضوان الله عليه- و قال تعالى :" ثاني اثنين إذْ هُمَا في الْغَارِ" الآية ، لا خلاف أيضًا أن ذلك في أبي بكر -رضي الله عنه- شهدت له الربوبية بالصحبة ، و بشّره بالسكينة ، و حلاه بثاني اثنين كما قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- :" من يكون أفضل من ثاني اثنين الله ثالثهما ؟"

و قال تعالى :" و الّذي جاءَ بالصِّدْقِ و صَدّقَ به أُولئِكَ هم المُتّقُونَ " .

قال جعفر الصادق : لا خلاف أن الذي جاء بالصدق رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و الذي صدّق به أبو بكر -رضي الله عنه- و أي منقبة أبلغ من ذلك فيهم ؟ رضي الله عنهم أجمعين . أهـ

(الكبائر " 207 .. 210")

رامي الفلسطيني 08-02-2008 08:54 AM

رد: اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن الصباح (المشاركة 115530)
جمهور علماء السنة يفسقون من يسب الصحابي
و الامام مالك رحمه الله يكفر ساب الصحابي و هو قول عن أحمد رحمه الله

لكنهم أجمعوا على أن : من سب أم المؤمنين عائشة أو اتهمها بالزنى فقد كفر لانه رد صريح الآية
و من سب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لاختصاصه بحديث النبي عليه السلام "لا يحبه الا مؤمن و لا يبغضه الا منافق"

المسألة العالقة هي في حكم اذا سب الصحابي صحابيا آخر أطلب منك الجواب مختصرا أخي الكريم
و بارك الله فيك

بارك الله فيك
ونفس السؤال اعيده واتمني ان يجيبنا

حسن الصباح 08-02-2008 09:11 AM

رد: اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رامي الفلسطيني (المشاركة 115621)
بارك الله فيك
ونفس السؤال اعيده واتمني ان يجيبنا

و فيك بارك الله
ننتظر الجواب

محي السنة 08-02-2008 05:46 PM

رد: اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
الحمد لله وبعد
السؤال هذا لم يحير أي عالم من علماء المسلمين
والجواب واضح كما ذكر الإخوة جزاهم الله خيرا
شكرا
....

الرضا محمد 09-02-2008 10:50 PM

رد: اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 115610)
السؤال: جزاكم الله خير يقول هذا السائل في سؤاله يا فضيلة الشيخ ما الواجب علينا نحو الصحابة الكرام؟

الجواب :

الشيخ: الواجب علينا محبتهم واحترامهم والذود عن أعراضهم والسكوت عن ما جرى بينهم من القتال واتهام من سبهم بالنفاق وذلك بأنه لا أحد يجرؤ على سب الصحابة رضي الله عنهم إلا من غمسه النفاق والعياذ بالله وإلا فكيف يسب الصحابة وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) وقال (لا تسبوا أصحابي) ثم إن سب الصحابة قدح في الصحابة وقدح في الشريعة وقدح في الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدح في حكمة الله عز وجل

أما كونه قدح للصحابة فواضح

وأما كونه قدح في الشريعة فلأن الذين نقلوا إلينا الشريعة هم الصحابة وإذا كان ناقل الشريعة على الوصف الذي يسبهم به من سبهم لم يبق للناس ثقة بشريعة الله لأن بعضهم والعياذ بالله يصفهم بالفجور والكفر والفسوق ولا يبالي أن يسب هذا السب على أشرف الصحابة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

وأما كونه قدح برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلأن الصاحب على حسب حال صاحبه بالنسبة لاعتبارهم ومعرفة قدره ولذلك تجد الناس إذا رأوا هذا الشخص صاحبا لفاسق نقص اعتباره عندهم وفي الحكمة المشهورة بل وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)

وفي الحكمة المشهورة المنظومة:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي

وأما كونه طعن في حكمة الله فهل من الحكمة أن يختار الله لأشرف خلقه محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأصحاب الفجرة الكفرة الفسقة والله ليس من الحكمة.

فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-


الجواب :

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد .
سب الصحابة من المنكرات العظيمة ؛ بل ردة عن الإسلام ، من سبهم وأبغضهم فهو مرتد عن الإسلام ، لأنهم هم نقلة الشريعة ، هم نقلوا لنا حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسنته ، وهم نقلة الوحي ، نقلوا القرآن، فمن سبهم وأبغضهم أو اعتقد فسقهم فهو كافر نسأل الله العافية ، نسأل الله العافية والسلامة .

كتاب (الأسئلة اليامية) السؤال السادس

سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله -



جاء في كتاب الكبائر للإمام الحافظ شمس الدين الذهبي -رحمه الله- :

سب أحد من الصحابة -رضوان الله عليهم-

ثبت في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : يقول الله تعالى :" من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب " ، و قال -صلى الله عليه و سلم- :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم و لا نصفيه " (مخرج في الصحيحين) .

و قال -صلى الله عليه و سلم- :" الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببغضي أبغضهم ، و من آذاهم فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله ، و من آذى الله فقد أوشك أن يأخذه " أخرجه الترمذي .


ففي الحديث و أمثاله بيان حالة من جعلهم غرضًا بعد رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و سبهم و افترى عليهم و كفرهم و اجترأ عليهم .

و قوله -صلى الله عليه و سلم- : " الله الله" كلمة تحذير و إنذار كما يقول المحذر النار النار أي : احذروا النار ، و قوله : " لا تتخذوهم غرضًا بعدي" أي لا تتخذوهم غرضًا للسب و الطعن ، كما يقال : اتخذ فلانًا غرضًا لسبه أي هدفًا للسب ، و قوله : " فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببضغي أبغضهم " ، فهذا من أجل الفضائل و المناقب لأن محبة الصحابة لكونهم صحبوا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و نصروه و آمنوا به و عزروه و واسوه بالأنفس و الأموال ، فمن أحبهم فإنما أحب النبي -صلى الله عليه و سلم- .

فحب أصحاب النبي -صلى الله عليه و سلم- عنوان محبته و بغضهم عنوان بغضه ، كما جاء في الحديث الصحيح :" حب الأنصار من الإيمان و بغضهم من النفاق" ، و ما ذاك إلا لسابقتهم و مجاهدتهم أعداء الله بين يدي رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و كذلك حب علي -رضي الله عنه- من الإيمان و بغضه من النفاق ، و إنما يعرف فضائل الصحابة -رضي الله عنهم- من تدبر أحوالهم و سيرهم و آثارهم في حياة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و بعد موته من المسابقة إلى الإيمان و المجاهدة للكفار و نشر الدين و إظهار شعائر الإسلام ، و إعلاء كلمة الله و رسوله و تعليم فرائضه و سننه ، و لولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل و لا فرع ، و لا علمنا من الفرائض و السنن سنة و لا فرضًا و لا علمنا من الأحاديث و الأخبار شيئًا .

فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين و مرق من ملة المسلمين ، لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم و إضمار الحقد فيهم و إنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم ، و ما لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- من ثنائه عليهم و فضائلهم و مناقبهم و حبهم ، و لأنهم أرضى الوسائل من المأثور و الوسائط من المنقول ، و الطعن في الوسائط طعن في الأصل ، و الازدراء بالناقل ازدراء بالمنقول ، هذا ظاهر لمن تدبره و سلم من النفاق و من الزندقة و الإلحاد في عقيدته ، و حسبك ما جاء في الأخبار و الآثار من ذلك كقول النبي -صلى الله عليه و سلم- :" إن الله اختارني و اختار لي أصحابًا ، فجعل لي منهم وزراء و أنصارًا و أصهارًا فمن سبهم فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا و لا عدلاً ".

و عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : قال أناس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إنا نُسَبْ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ".

و عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إن الله اختارني و اختار لي أصحابي و جعل لي أصحابًا و إخوانًا و أصهارًا ، و سيجيء قوم بعدهم يعيبونهم و ينقصونهم فلا تواكلوهم و لا تشاربوهم و لا تناكحوهم و لا تصلوا عليهم و لا تصلوا معهم ".

و عن ابن مسعود -رصي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، و إذا ذكر النجوم فأمسكوا ، و إذا ذكر القدر فأمسكوا " .
قال العلماء : معناه من فحص عن سر القدر في الخلق ، و هو : أي الإمساك علامة الإيمان و التسليم لأمر الله ، و كذلك النجوم و من اعتقد أنها فعالة أو لها تأثير من غير إرادة الله عز و جل فهو مشرك ، و كذلك من ذم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بشيء و تتبع عثراتهم و ذكر عيبًا و أضافه إليهم كان منافقًا .

بل الواجب على المسلم حب الله و حب رسوله ، و حب ما جاء به ، و حب من يقوم بأمره ، و حب من يأخذ بهديه ، و يعمل بسنته ، و حب آله و أصحابه و أزواجه و أولاده و غلمانه و خدامه ، و حب من يحبهم و بغض من يبغضهم ، لأن أوثق عرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله .

قال أيوب السختياني -رضي الله عنه- :" من أحب أبا بكر فقد أقام منار الدين و من أحب عمر فقد أوضح السبيل و من أحب عثمان فقد استنار بنور الله و من أحب عليًا فقد استمسك بالعروة الوثقى ، و من قال الخير في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- برئ من النفاق ".
و أما مناقب الصحابة و فضائلهم فأكثر من أن تذكر ، و أجمعت علماء السنة العشرة المشهود لهم ، و أفضل العشرة : أبو بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم أجمعين- ، و لا يشك في ذلك إلا مبتدع منافق خبيث .

و قد نص النبي -صلى الله عليه و سلم- في حديث العرباض بن سارية قال : " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليه بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور " الحديث .

و الخلفاء الراشدون هم : أبو بكر و عمر و عثمان و علي -رضي الله عنهم أجمعين- ، و أنزل الله في فضائل أبي بكر -رضي الله عنه- آيات من القرآن ،

قال تعالى : " و لا يَأْتَلْ أُولُوا الفَضْلِ منْكُم و السَّعَة أن يُؤْتُوا أُولِي القُرْبَى و المساكِين". الآية

لا خلاف في ذلك فيه ، فنعَته بالفضل -رضوان الله عليه- و قال تعالى :" ثاني اثنين إذْ هُمَا في الْغَارِ" الآية ، لا خلاف أيضًا أن ذلك في أبي بكر -رضي الله عنه- شهدت له الربوبية بالصحبة ، و بشّره بالسكينة ، و حلاه بثاني اثنين كما قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- :" من يكون أفضل من ثاني اثنين الله ثالثهما ؟"

و قال تعالى :" و الّذي جاءَ بالصِّدْقِ و صَدّقَ به أُولئِكَ هم المُتّقُونَ " .

قال جعفر الصادق : لا خلاف أن الذي جاء بالصدق رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و الذي صدّق به أبو بكر -رضي الله عنه- و أي منقبة أبلغ من ذلك فيهم ؟ رضي الله عنهم أجمعين . أهـ

(الكبائر " 207 .. 210")




الرد ان شاء الله
الاخ مسلم سامحه الله غير سؤالي من
ماحكم من سب الامام علي عليه السلام الى الصيغة التالية
السؤال: جزاكم الله خير يقول هذا السائل في سؤاله يا فضيلة الشيخ ما الواجب علينا نحو الصحابة الكرام؟
لو كان يعني واجبنا نحن الصحابة الكرام فواجبنا الالتزام بنهجهم وحبهم و الترضي عليهم و البراءة من اعدائهم وان نترحم عليهم و نخلد دكراهم ونتقرب الى الله بحبهم وناخد ديننا منهم وعلى راسهم اهل البيت عليهم السلام الدي قال فيهم رسول الله... عن جابر بن عبد الله قال:
- "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: يا أيها الناس اني تركت فيكم من إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي".سنن الترمدي ح 3874 صححه الالباني "علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي".سنن الترمدي ح 3803بسند صحيح صححه الالباني طبعا ونترضى على ال ياسر الدي بشرهم الله بالجنة صبرا ال ياسر ان موعدكم الجنة وعمار بن ياسر على راسهم نترضى عليه وهو من اهل الجنة ونتبرا من قاتليه ونترضى على سلمان المحمدي الدي جعله رسول الله من اهل بيته ونترضى على بلال بن رباح و على ابن مسعود و على ابو در الغفاري و على العباس و على عبد الله بن عباس و على الكتير الكتير من صحابة رسول الله رضوان الله عليهم .هدا بالنسبة للصحابة الكرام اما بالنسبة للصحابة الغير كرام الدي لعبت بهم الاهواء و الدنيا ووالوا عدوالله وعادوا وليه فهؤلاء نتبرا منهم ولا ناخد ديننا منهم ونرد احاديتهم ونحدر المسلمين منهم ونقول لهم سحقا سحقا بعدا بعدا .متلما قالها رسول الله صلى الله عليه و على اله و سلم
(أنا فرطكم على الحوض، فليرفعنَّ إليَّ رجال منكم، حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي ربِّ أصحابي، يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك).صحيح البخاري ح 6642.و قال النبي صلى الله عليه وسلم "في أصحابي اثنا عشر منافقا. فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة وأربعة" لم أحفظ ما قال شعبة فيهم.رواه مسلم ح 2779) و روى مسام باسناده في صحيحه كتاب الفتن حدثنا زهير بن حرب. حدثنا أبو أحمد الكوفي. حدثنا الوليد بن جميع. حدثنا أبو الطفيل قال:
كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس. فقال: أنشدك بالله! كم كان أصحاب العقبة؟ قال فقال له القوم: أخبره إذ سألك. قال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر. فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر. وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. وعذر ثلاثة. قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا بما أراد القوم. وقد كان في حرة فمشى فقال "إن الماء قليل. فلا يسبقني إليه أحد" فوجد قوما قد سبقوه. فلعنهم يومئذ.

و اصحاب العقبة كانوا من صحابة رسول الله حاولوا قتله و الله عصمه من الناس و الله اعلم من هم وكم من حديت رووه عن رسول الله كدبا و بهتانا على رسول الله فسمعه الناس منهم فقالوا اصحاب رسول الله سمعوا منه فصدقوهم في تلك الاحاديت
و الاحاديت في هدا المعنى اكتر من ان تذكر في هده العجالة .

تم الاخ مسلم اتانا بفتوة للشيخ محمد بن صالح العثيمين وهدا الشيخ من اتباع التيار الوهابي وفتواه ليست خحة الا على الوهابيين امتاله .و على العموم هدا الشيخ في فتواه هده اعترف بامور وهي كالتالي
1_قال لا أحد يجرؤ على سب الصحابة رضي الله عنهم إلا من غمسه النفاق والعياذ بالله
_المستدرك على الصحيحين ج4 ص14ح6744 :قالت عائشة: لعن الله عمرو بن العاص . فإنه زعم لي أنه قتله بمصر . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
_ المستدرك على الصحيحين ج: 1 ص: 541ح 1419 عن زياد بن علاقة عن عمه :
أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب فقام إليه زيد بن أرقم فقال يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات فلم تسب عليا وقد مات .
_ الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 3 ص 260 و 261 . عن أبي غادية قال سمعت
عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة
قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( سنة101-120 ) ص427 :
" قال أبو عبد الرحمن المقرئ : بنو أمية إذا سمعوا بمولود اسمه علي قتلوه ، فبلغ ذلك رباحا ، فقال : هو -أي ابنه- عُـلَي ".
صحيح مسلم باب فضائل علي ح(2404) :عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال:
أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلن أسبه.

ادن شيخكم محمد بن صالح العثيمين حكم بالفسق على كل من عائشة _المغيرة بن شعبة_عمار بن ياسر_معاوية ...الخ
لان هؤلاء سبوا صحابة اخرين فعائشة لعنت عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة سب علي عليه السلام و عمار رضوان الله عليه سب عتمان بن عفان و معاوية امر بسب علي عليه السلام .
وبما ان عائشة هي ام المؤمنين وزوج رسول الله و عمار صحابي من اهل الجنة و معاوية الطليق صحابي و المغيرة صحابي .فمن يحكم عليهم بالقسق هو فاسق حسب فتوى محمد بن صالح العثيمين.
2_قال محمد بن صالح العثيمين مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)
طبعا خير القرون هو قرن رسول الله لان كان على الارض رسول الله خير البشر و ال بيته الطيبين الطاهرين الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنة و علي دو الفقار و فاطمة سيدة نساء العالمين وجعفر الطيار يطير مع الملائكة في الجنة وحمزة سيد الشهداء و خديجة ام المؤمنين الطاهرة العفيفة و الصحابة المنتجبين رضوان الله عليهم الدين لم ينقلبوا على اعقابهم القهقري
اما القرن الدي يليه فكان فيه اوصياء رسول الله الدين اناروا العالم بعلمهم فمن الامام السجاد و الباقر و الصادق والكاظم و الرضا و الجواد و الهادي و العسكري الى ان يادن الله في ظهور الامام القائم الحجة
هؤلاء هم الدي تزينت بهم القرون التلاتة الاولى .
متلما روى البخاري ومسلم و غيرهم عن رسول الله لا يزال هدا الدين قائما ماوليهم اتنا عشر اماما كلهم من قريش
وبلفظ مسلم (1821) حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة. قال:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا).

3_قال محمد بن صالح العثيمين. ثم إن سب الصحابة قدح في الصحابة وقدح في الشريعة وقدح في الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدح في حكمة الله عز وجل
اما قدح في رسول الله هدا عبت لانه صلى الله عليه و على اله تبرا من كل صحابته الدين اساؤوا للإسلام و للدين قالها رسول الله صلى الله عليه و على اله و سلم (أنا فرطكم على الحوض، فليرفعنَّ إليَّ رجال منكم، حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي ربِّ أصحابي، يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك).صحيح البخاري ح 6642.
اما قدح في الشريعة فهدا محال لان رسول الله بين لنا مصادر التشريع فقد اخرج الترمدي ح3874 عن جابر بن عبد الله قال:
- "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: يا أيها الناس اني تركت فيكم من إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي".و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- "اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".الترمدي ح 3876.صححه الالباني .

اما قدح في حكمة الله فهدا هديان .لان حكمة الله لا يعلمها الا الله سبحانه و تعالى وقد ابتلى الله موسى ببني اسرائيل فعبدوا العجل بعده .وابتلى صالح بقومه فعقروا الناقة .و ابتلى انبياءه .فهل دلك قدح في حكمة الله و العياد بالله
اما قوم رسول الله فقد اوصاهم رسول الله باهل بيته في حجة الوداع قبل وفاته ببضع شهور وقال لهم .. "وأهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي"....مسلم ح (2408)
فيا ترى مافعل قوم رسول الله بعترة رسولهم
1-فاطمة عليها السلام ماتت غاضبة على ابي بكر و عمر ودفنت بالليل حتى لا يصليا عليها .راجع الروايات التالية من صحيح البخاري [3508، 3810، 3998، 6346، 6349]
2_اغتصبوا الخلافة من علي عليه السلام ورسول الله قال في غدير خم الست اولى بالمؤمنين من انفسهم قالوا بلى يا رسول الله فقال من كنت مولاه فهدا علي مولاه اللهم والي من والاه و عادي من عاداه و انصر من نصره و اخدل من خدله و ادر الحق معه حيتما دار .
3_حاربوا علي في الجمل تم حاربوه في صفين تم النهروان تم قتله اللعين عبد الرحمن بن ملجم
4_سبوا علي على منابر الشام وصارت سنة يتوارتها بنوا امية
5_دسوا السم للحسن بن علي متلما روى أخبار الإمام الحسن في المعجم الكبير : ج 3 ص71 ح2694 :
( حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص ثم أن سعدا والحسن بن علي رضي الله عنهما ماتا في زمن معاوية رضي الله عنه فيرون أنه سمه ) قال المحقق : ( رجاله ثقات ، قاله الذهبي )
سبحان الله الحسن بن علي رضي الله عنه قتله معاوية رضي الله عنه .. عادي ، سيدنا رضي الله عنه سم سيدنا رضي الله عنه فقتله ،،، رضي الله عنا !!
( صحيح سنن أبي داود ) للألباني ح3479 : " حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي ثنا بقية عن بحير عن خالد قال ثم وفد المقدام بن معد يكرب، وعمرو بن
الأسود، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية ابن أبي سفيان. فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام. فقال له رجل : أتراها مصيبة؟
قال له: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في حجره فقال: هذا مني، وحسين من علي؟ ! فقال الأسدي: جمرة أطفأها الله عز وجل. قال:
فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك، وأسمعك ما تكره. ثم قال: يا معاوية! إن أنا صدقت فصدقني، وإن أنا كذبت فكذبني، قال: أفعل. قال: فأنشدك بالله، هل تعلم أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم. قال: فأنشدك بالله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم. قال: فأنشدك
بالله، هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها؟ قال: نعم.

قال : فوالله! لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية !!!! ،


فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام. قال خالد: فأمر له معاوية، بما لم يأمر لصاحبيه، وفرض لابنه في المائتين، ففرقها المقدام على أصحابه. قال: ولم يعط الأسدي أحداً شيئاً مما أخذ، فبلغ ذلك معاوية فقال: أما المقدام فرجل كريم بسط يده، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه. حديث صحيح ".

أقول : واللعين الذي قال عن موت الحسن روحي فداه ( أتراها مصيبة ؟! ) هو معاوية نفسه بما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج20 ص 269ح 636 : " فقال معاوية

للمقدام أما علمت أن الحسن بن علي توفي ؟ قال : فاسترجع المقدام . فقال له معاوية : أتراها مصيبة ؟! قال ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فقال هذا مني وحسين من علي ... الخ ".

6_و الامام الحسين عليه السلام عبتوا بجتته ونكلوا به و قتلوا معه 17رجلا من اهل بيته وقطعوا راسه ورؤوس اهل و اصحابه و ساروا بها الى بن زياد تم الى الشام عند يزيد بن معاوية ليقول شعره المشهور ليت اشياخي ببدر قد شهدوا ....وممكن ان الكامل في التاريخ لابن الاتير و تاريخ الطبري والبداية و النهاية في حوادت سنة 61للهجرة

اما فتاوي شيوخ الوهابية فهي مردودة عليهم ولا يتقبلها لا عقل و لا منطق .وفتاويهم تشبه فتاوي رجال الكنيسة اتناء الحروب الصليبية لما كانوا يبيعون صكوك الغفران للعوام المساكين .فيعتقدون ان كل دنوبهم قد غفرها لهم الرب .
وهؤلاء متلهم فقد اجمعوا على ان كل الصحابه في الجنة و كلهم عدول و كلهم مجتهدون بينما رسول الله يكدبهم قال النبي صلى الله عليه وسلم "في أصحابي اثنا عشر منافقا.وقال رسول الله صلى الله عليه و على اله و سلم (أنا فرطكم على الحوض، فليرفعنَّ إليَّ رجال منكم، حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي ربِّ أصحابي، يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك).صحيح البخاري ح 6642.
فهل اصدق رسول الله صلى الله عليه و على اله و سلم ام اصدق شيوخ الوهابيه الدي لا هم لهم الا التكفير.
الجواب ان شاء الله
الصحابة هم بشر حكمهم حكم بقية المسلمين من التابعين وتابعي التابعين الى يومنا هدا بل كان الاولى بهم ان يكونوا قدوة لنا لانهم راوا رسول الله وشاهدوا معجزاته و انتصارات و تاييد الله له
اما نحن اليوم فلم نرى رسول الله ولم نشاهد معجزاته ولكننا امنا به وصدقناه
اما حديت خير القرون قرني فهدا حديت صحيح لكن لا نستطيع ان نطبقه على كل الصحابة بل كانت هناك مجموعة من الصحابة رضوان الله عليهم متل شهداء بدر و شهداء احد ومن بقوا مع رسول الله في كل غزواته ولم تاخدهم الدنيا بعد وفات رسول الله .هؤلاء هم المقصودين بهم خير القرون قرني و الله عبر عنهم في الاية ( محمد رسول الله و الذينمعه أشداء على الكفار رحماء بينهم(
لدلك من سب صحابيا سواء اكان صحابيا او تابعيا او معاصرا لا يكفر بل هو سب بسب او عفو عن دنب متلما قالها الإمام علي لأحد الخوارج عندما قال للإمام علي ما افقهه من كافر فاراد مالك الاشتر ضرب عنقه فقال له علي عليه السلام اتركه انما هو سب بسب او عفو عن دنب .
انظروا الى الفرق بين تفقه الامام علي في الدين وبين تسارع الامام مالك و احمد بن حمبل الى تكفير الناس

وهدا الموضوع طويل جدا يحتاج للكتير من الوقت وانا اختصرت قدر الامكان .ولو عندكم اسئلة مباشرة ان شاء الله ساجيبكم عنها.

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
و اللهم صل على محمد و على ال محمد وعجل فرج المسلمين بهم .

















الرضا محمد 09-02-2008 10:50 PM

رد: اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن الصباح (المشاركة 115530)
جمهور علماء السنة يفسقون من يسب الصحابي
و الامام مالك رحمه الله يكفر ساب الصحابي و هو قول عن أحمد رحمه الله

لكنهم أجمعوا على أن : من سب أم المؤمنين عائشة أو اتهمها بالزنى فقد كفر لانه رد صريح الآية
و من سب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لاختصاصه بحديث النبي عليه السلام "لا يحبه الا مؤمن و لا يبغضه الا منافق"

المسألة العالقة هي في حكم اذا سب الصحابي صحابيا آخر أطلب منك الجواب مختصرا أخي الكريم
و بارك الله فيك

قال الأخ العزيز حسن الصباح
جمهور علماء السنة يفسقون من يسب الصحابي
و الإمام مالك رحمه الله يكفر ساب الصحابي و هو قول عن أحمد رحمه الله

لكنهم أجمعوا على أن : من سب أم المؤمنين عائشة أو اتهمها بالزنى فقد كفر لانه رد صريح الآية
و من سب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لاختصاصه بحديث النبي عليه السلام "لا يحبه الا مؤمن و لا يبغضه الا منافق"

المسألة العالقة هي في حكم اذا سب الصحابي صحابيا آخر أطلب منك الجواب مختصرا أخي الكريم
و بارك الله فيك

الرد عليه ان شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الخلق أجمعين و على اله الطيبين الطاهرين
قال الاخ الكريم حسن الصباح
المسألة العالقة هي في حكم اذا سب الصحابي صحابيا آخر أطلب منك الجواب مختصرا أخي الكريم
و بارك الله فيك
نقول الى الاخ حسن الصباح انت من خلال قولك الاول حكمت على كفر من سب الصحابة او لعنهم لكنك علقت الحكم على لو ان صحابيا سب صحابيا اخر و كان احكام الله سبحانه و تعالى تطبق على غير الصحابي فقط او ان للصحابة رخسة
فبالله عليك لو زنا صحابيا اماكان رسول الله صلى الله عليه و على اله ان يطبق عليه الحكم الشرعي
فكيف بكم الان تقولون ان لو سب احد الصحابة فهو كافر لكن لو سب صحابي صحابي اخر فليس كافر
انا استغرب في أي منطق هدا الكلام الدي تضحكون به على انفسكم او ضحك به بنوا امية عليكم مند القديم
ام هي صكوك الغفران التي يمنحنا شيوخكم للصحابة فيقولون كل الصحابة عدول وكلهم في الجنة اجمعين
ولو ان تابعيا سب احد الصحابة الدين عاصروه فهل هو كافر متلما فعل مالك الاشتر رضوان الله عليه وهوكان قائدا لجيش علي عليه السلام يوم صفين فسب معاوية و سب عمرو بن العاص ويمكنك ان تراجع تاريخ الطبري متلا في وقعة صفين
ولم نسمع ان الامام علي كفر احدا من جنده او قادته لانهم سبوا معاوية او عمرو بن العاص
ومن هنا يسقط قول الامام مالك بن انس رحمه الله في تكفير من سب احد الصحابة وقول احمد بن حمبل كدلك في تكفير من سب صحابيا لان اتباع الامام علي عليه السلام اولى باتباعه
من اتباع غيره .

قال الاخ الكريم حسن الصباح
لكنهم أجمعوا على أن : من سب أم المؤمنين عائشة أو اتهمها بالزنى فقد كفر لانه رد صريح الآية
و من سب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لاختصاصه بحديث النبي عليه السلام "لا يحبه الا مؤمن و لا يبغضه الا منافق"

نقول للاخ العزيز حسن الصباح لو ان صحابيا سب ام المؤمنين عائشة فماحكمه هل هو كافر انتظر منك الجواب
. واتفق معك ان من اتهم ام المؤمنين عائشة بالزنا في كونه فاسق لان ازواج الانبياء عصمهم الله سبحانه و تعالى عن ارتكاب الفاحشة تكريما لانبيائه و رسله حتى زوجة لوط عليه السلام و زوجة نوح عليه السلام بالرغم من كونهما من اهل النار الا انهما لم يخونا زوجيهما في الفراش ومن اعتقد دلك من المسلمين فهو فاسق لان الله سبحانه و تعالى صان عرض انبيائه عليهم السلام .

اما قولك في كفر من سب الامام علي عليه السلام لاختصاصه بالحديت الصحيح في صحيح مسلم ج1ص86ح78 : " قال علي ثم والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي أن
لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ".) الدي رواه مسلم و النسائي و غيرهما باسانيد متواترة صحيحة ورواه الكليني في الكافي باكتر من عشر اسانيد كلها صحيحة و صححه الحاكم على شرط الشيخين في المستدرك وقال عنه الالباني حديت صحيح سنده قوي وله شواهد راجع سلسلة الاحاديت الصحيحة للالباني
قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( سنة101-120 ) ص427 :
" قال أبو عبد الرحمن المقرئ : بنو أمية إذا سمعوا بمولود اسمه علي قتلوه ، فبلغ ذلك رباحا ، فقال : هو -أي ابنه- عُـلَي ".

فهل تستطيع ان تحكم على كفر معاوية بن أبي سفيان الدي لم يكن يبغض عليا فقط بل قاتله في صفين وتمنى سفك دمه ، فهو منافق بشهادة أصدق الخلق رسول الله .
هل تستطيع ان تحكم على عمر بن العاص الدي بارز الامام علي عليه السلام في صفين وتمنا قتله ولما صرعه الامام علي اظهر عورته خوفا من القتل وممكن ان تراجع تاريخ الطبري في حرب صفين وغيره من المؤرخين

هل تحكم على اهل الشام في عهد معاوية ومن بعده ملوك بنوا اميه بالكفر لانهم سبوا ام المؤمنين عائشة
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج: 4 ص: 9 :
( وروى معمر عن الزهري قال كنت عند الوليد بن عبد الملك فكان يتناول عائشة رضي الله عنها فقلت يا أمير المؤمنين ألا أحدثك عن رجل من أهل الشام كان قد أوتي حكمة قال من هو قلت أبو مسلم الخولاني سمع أهل الشام ينالون من عائشة (!!)
فقال ألا أخبركم بمثلي ومثل امكم هذه كمثل عينين في رأس تؤذيان صاحبهما ولا يستطيع أن يعاقبهما إلا بالذي هو خير لهما فسكت فقال الزهري أخبرنيه أبو إدريس الخولاني عن أبي مسلم )
وما رايك فيمن يشتم عتمان بن عفان اهل تكفره
الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 3 ص 260 و 261 قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال سمعت
عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال فتوعدته بالقتل قلت لئن أمكنني الله منك لافعلن فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين
الرئتين وبين الساقين قال فحملت عليه فطعنته في ركبته قال فوقع فقتلته فقيل قتلت عمار بن ياسر وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو ذا أنت تقاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه . حديث صحيح الإسناد ،،

و لمعلوماتك هدا المدعوا أبو غادية الجهني الذي كان من بين قتلة عمار بن ياسر رضوان الله عليه كان صحابيا تخيل صحابي يقتل صحابي

بل كان أبو غادية الجهني يتمنا قتل عمار لو سنحت له الفرصة لانه سمع عمار يشتم و يسب عتمان بن عفان
ورسول الله قال يوما لعمار ويحك يا عمار تقتلك الفئة الباغية تدعوهم الى الجنة و يدعونك الى النار رواه البخاري و غيره
المستدرك على الصحيحين ج: 1 ص: 541ح 1419
حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ثنا رجاء بن محمد العذري ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ثنا شعبة عن مسعر عن زياد بن علاقة عن عمه :
أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب فقام إليه زيد بن أرقم فقال يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات فلم تسب عليا وقد مات .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم. وصححه الذهبي .

نقول / اسناده كلهم ثقات ، إلا ابن أبي رزين وهو صدوق كما قال الألباني .
لا ندري ! ما بقية من مقولة ( عدالة كل الصحابة ) فهذا المغيرة بن شعبة وهوصحابي يشتم علي عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي قال ( من سب عليا فقد سبني ) .
المستدرك على الصحيحين ج4 ص14ح6744 : " أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى -الحافظ المتقن- ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قالا ثنا محمد بن إسحاق
الثقفي -وهو السراج الثقة الحافظ المتقن - ثنا قتيبة بن سعيد -الثقة الثبت المتفق عليه- ثنا جرير -وهو ابن عبد الحميد ثقة من رجال الشيخين - عن الأعمش -ثقة -
عن أبي وائل -ثقة حجة- عن مسروق -ثقة عابد - قال قالت لي عائشة ( رضها ) إني رأيتني على تل وحولي بقر تنحر فقلت لها لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة قالت
أعوذ بالله من شرك بئس ما قلت فقلت لها فلعله إن كان أمرا سيسوءك فقالت والله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك فلما كان بعد ذكر عندها أن عليا رضي الله
عنه قتل ذا الثدية فقالت لي إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناسا ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد فلما قدمت وجدت الناس أشياعا فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن
شهد ذلك قال فأتيتها بشهادتهم فقالت : لعن الله عمرو بن العاص . فإنه زعم لي أنه قتله بمصر . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
الحديت واضح فعمرو بن العاص كدب على أم المؤمنين عائشة وادعى انه من قتل ذا التدية ولما كشفت عائشة كدبه لعنته وقالت لعن الله عمرو بن العاص....فقط
( محمد رسول الله و الذينمعه أشداء على الكفار رحماء بينهم )
هل هده الاية الكريمة التي قالها الله سبحانه و تعالى هل نزلت في كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه و على اله و سلم
ام نزلت في بعضهم أي في بعض الصحابة فقط لمعرفة الجواب اقرا ماكتبه ابن كتير في تاريخه
البداية والنهاية ج8 ص48 : " وفيها كانت وفاة عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعى أسلم قبل الفتح وهاجر وقيل إنه إنما أسلم عام حجة الوداع وورد فى حديث أن رسول
الله دعا له أن يمتعه الله بشبابه فبقى ثمانين سنة لا يرى فى لحيته شعرة بيضاء ومع هذا كان أحد الأربعة الذين دخلوا على عثمان ثم
صار بعد ذلك من شيعة علي بن ابي طالب فشهد معه الجمل وصفين وكان من جملة من أعان حجر بن عدى فتطلبه زياد فهرب إلى الموصل فبعث معاوية إلى نائبها فوجدوه قد اختفى فى
غار فنهشته حية فمات فقطع رأسه فبعث به إلى معاوية فطيف به فى الشام وغيرها فكان أول رأس طيف به ثم بعث معاوية
برأسه إلى زوجته آمنة بنت الشريد وكانت فى سجنه فألقى فى حجرها فوضعت كفها على جبينه ولثمت فمه وقالت غيبتموه عنى طويلا ثم أهديتموه إلى قتيلا فأهلا بها من هدية غير قالية ولا مقلية".انتهى كلام ابن كتير
لاحول ولا قوة الا بالله معاوية الطليق ابن الطلقاء الدي ادعى الاسلام يوم الفتح للنجاة بحياته و حياة امه هند أكلت الاكباد اصبح يقطع رؤوس الصحابه و يطوف برؤوسهم في الشام بل ياخد براس هدا الصحابي الجليل رضوان الله عليه الى زوجته المسجونة في سجون معاوية ..انتم احكموا بانفسكم
قال ابن عبد البر في الاستيعاب ج2 ص840 ت1437 : " عبد الرحمن بن عديس البلوي مصري شهد الحديبية ذكر أسد ابن موسى عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي
حبيب قال كان عبد الرحمن بن عديس البلوي ممن بايع تحت الشجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر هو كان الأمير على الجيش القادمين من مصر إلى المدينة الذين حصروا عثمان وقتلوه ".
صحابي جليل ممن بايعوا رسول الله تحت الشجرة بيعة الرضوان كان ممن قتلوا عتمان بن عفان


قال ابن حجر العسقلاني في الإصابة ج4 ص334 ت5167 : " وكان فيمن سار إلى عثمان وقال بن البرقي والبغوي وغيرهما كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن أبي
حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال عبد الغني بن سعيد وأبو علي بن السكن وابن حبان وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان من الفرسان ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة ".


قال السمعاني في الأنساب ج1 ص396 : " ومن الصحابة أبو عمر وعبد الرحمن بن عديس بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن
عمرو البلوي ، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها ، وكان أحد فرسان بلي المعدودين بمصر ورئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان بن عفان ".


وقال في ج1 ص451 : " فوسع له مكان داره التي في الراية في الزيارتين إلى جانب دار ابن عديس البلوي قاتل عثمان ".
أما عمرو بن الحمق الخزاعي الصحابي الجليل ، قال ابن سعد في طبقاته ج3 ص74 :" وأما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع
طعنات وقال أما ثلاث منهن فإني طعنتهن لله وأما ست فإني طعنت إياهن لما كان في صدري عليه ".


وقال ابن سعد في ترجمته ج6 ص25: " عمرو بن الحمق . صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة وشهد مع علي رضي الله عنه مشاهده وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله".


قال ابن كثير في البداية والنهاية ج7 ص191 :" ونشأ بمصر طائفة من أبناء الصحابة يؤلبون الناس على حربه والانكار عليه ، وكان عظم ذلك مسندا إلى محمد بن أبي بكر
، ومحمد بن أبي حذيفة ، حتى استنفرا نحوا من ستمائة راكب يذهبون إلى المدينة في صفة معتمرين في شهر رجب ، لينكروا على عثمان فساروا إليها تحت أربع رفاق ،
وأمر الجميع إلى عمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، وعبد الرحمن بن عديس البلوي ، وكنانة بن بشر التجيبي ، وسودان بن حمران السكوني . وأقبل معهم محمد بن أبي بكر ، وأقام بمصر محمد بن أبي حذيفة يؤلب الناس ويدافع عن هؤلاء ".

أقول : لاحظ ان ابن عديس البلوي من أصحاب بيعة الرضوان وعمرو بن بديل صحابي جليل !! فلا تغتر بتمويه ابن كثير بجعلهما في سياق الكلام عن أبناء الصحابة !! لان ابن كتير يخجل ان يعترف ان من قتل عثمان هم من صحابة رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم


قال ابن كثير في البداية والنهاية ج7 ص191 : " وكتب عبد الله بن سعد بن أبي سرح إلى عثمان يعلمه بقدوم هؤلاء القوم إلى المدينة منكرين عليه في صفة معتمرين
. فلما اقتربوا من المدينة أمر عثمان علي ابن أبي طالب أن يخرج إليهم ليردهم إلى بلادهم قبل أن يدخلوا المدينة . ويقال : بل ندب الناس إليهم ، فانتدب علي لذلك فبعثه
، وخرج معه جماعة الاشراف وأمره أن يأخذ معه عمار بن ياسر . فقال علي لعمار ، فأبى عمار أن يخرج معه . فبعث عثمان سعد بن أبي وقاص أن يذهب إلى عمار
ليحرضه على الخروج مع علي إليهم ، فأبى عمار كل الاباء ، وامتنع أشد الامتناع ، وكان متعصبا على عثمان بسبب تأديبه له فيما تقدم على أمر وضربه إياه في ذلك ،
وذلك بسبب شتمه عباس بن عتبة بن أبي لهب ، فأدبـهما عثمان ، فتآمر عمار عليه لذلك ( تآمر على عثمان ! ) ، وجعل يحرض الناس عليه ( حرض الناس عليه ! ) ،
فنهاه سعد ابن أبي وقاص عن ذلك ولامه عليه ، فلم يقع عنه ولم يرجع ولم ينـزع
فهل هده الاية ( محمد رسول الله و الذينمعه أشداء على الكفار رحماء بينهم)
نزلت في كل الصحابة الدين كانوا اشداء على بعضهم البعض ولم يكونوا رحماء بينهم بدليل الحروف التي كانت بينهم انتم امام اختيارين اما ان تكدبوا الاية و بالتالي تكدبوا الله سبحانه و تعالى او تقولوت ان هده الاية نزلت في خصوص اهل البيت عليهم السلام وعلى راسهم الامام علي وبعض الصحابة الدين تبتوا على امامة علي عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه و على اله وسلم

والدي كتبته هو القليل القليل مما كتبه المحدثين التقات و المؤرخين الصدوقين من اهل السنة في مخازي بعض الصحابة وكيف انقلب بعضهم بعد رسول الله
المسألة العالقة هي في حكم إذا سب الصحابي صحابيا آخر أطلب منك الجواب مختصرا أخي الكريم
و بارك الله فيك
الجواب ان شاء الله
الصحابة هم بشر حكمهم حكم بقية المسلمين من التابعين وتابعي التابعين الى يومنا هدا بل كان الاولى بهم ان يكونوا قدوة لنا لانهم راوا رسول الله وشاهدوا معجزاته و انتصارات و تاييد الله له
اما نحن اليوم فلم نرى رسول الله ولم نشاهد معجزاته ولكننا امنا به وصدقناه
اما حديت خير القرون قرني فهدا حديت صحيح لكن لا نستطيع ان نطبقه على كل الصحابة بل كانت هناك مجموعة من الصحابة رضوان الله عليهم متل شهداء بدر و شهداء احد ومن بقوا مع رسول الله في كل غزواته ولم تاخدهم الدنيا بعد وفات رسول الله .هؤلاء هم المقصودين بهم خير القرون قرني و الله عبر عنهم في الاية ( محمد رسول الله و الذينمعه أشداء على الكفار رحماء بينهم(
لدلك من سب صحابيا سواء اكان صحابيا او تابعيا او معاصرا لا يكفر بل هو سب بسب او عفو عن دنب متلما قالها الإمام علي لأحد الخوارج عندما قال للإمام علي ما افقهه من كافر فاراد مالك الاشتر ضرب عنقه فقال له علي عليه السلام اتركه انما هو سب بسب او عفو عن دنب .
انظروا الى الفرق بين تفقه الامام علي في الدين وبين تسارع الامام مالك و احمد بن حمبل الى تكفير الناس









الرضا محمد 09-02-2008 10:51 PM

رد: اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 115610)
السؤال: جزاكم الله خير يقول هذا السائل في سؤاله يا فضيلة الشيخ ما الواجب علينا نحو الصحابة الكرام؟

الجواب :

الشيخ: الواجب علينا محبتهم واحترامهم والذود عن أعراضهم والسكوت عن ما جرى بينهم من القتال واتهام من سبهم بالنفاق وذلك بأنه لا أحد يجرؤ على سب الصحابة رضي الله عنهم إلا من غمسه النفاق والعياذ بالله وإلا فكيف يسب الصحابة وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) وقال (لا تسبوا أصحابي) ثم إن سب الصحابة قدح في الصحابة وقدح في الشريعة وقدح في الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدح في حكمة الله عز وجل

أما كونه قدح للصحابة فواضح

وأما كونه قدح في الشريعة فلأن الذين نقلوا إلينا الشريعة هم الصحابة وإذا كان ناقل الشريعة على الوصف الذي يسبهم به من سبهم لم يبق للناس ثقة بشريعة الله لأن بعضهم والعياذ بالله يصفهم بالفجور والكفر والفسوق ولا يبالي أن يسب هذا السب على أشرف الصحابة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

وأما كونه قدح برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلأن الصاحب على حسب حال صاحبه بالنسبة لاعتبارهم ومعرفة قدره ولذلك تجد الناس إذا رأوا هذا الشخص صاحبا لفاسق نقص اعتباره عندهم وفي الحكمة المشهورة بل وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)

وفي الحكمة المشهورة المنظومة:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي

وأما كونه طعن في حكمة الله فهل من الحكمة أن يختار الله لأشرف خلقه محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأصحاب الفجرة الكفرة الفسقة والله ليس من الحكمة.

فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-


الجواب :

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد .
سب الصحابة من المنكرات العظيمة ؛ بل ردة عن الإسلام ، من سبهم وأبغضهم فهو مرتد عن الإسلام ، لأنهم هم نقلة الشريعة ، هم نقلوا لنا حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسنته ، وهم نقلة الوحي ، نقلوا القرآن، فمن سبهم وأبغضهم أو اعتقد فسقهم فهو كافر نسأل الله العافية ، نسأل الله العافية والسلامة .

كتاب (الأسئلة اليامية) السؤال السادس

سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله -



جاء في كتاب الكبائر للإمام الحافظ شمس الدين الذهبي -رحمه الله- :

سب أحد من الصحابة -رضوان الله عليهم-

ثبت في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : يقول الله تعالى :" من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب " ، و قال -صلى الله عليه و سلم- :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم و لا نصفيه " (مخرج في الصحيحين) .

و قال -صلى الله عليه و سلم- :" الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببغضي أبغضهم ، و من آذاهم فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله ، و من آذى الله فقد أوشك أن يأخذه " أخرجه الترمذي .


ففي الحديث و أمثاله بيان حالة من جعلهم غرضًا بعد رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و سبهم و افترى عليهم و كفرهم و اجترأ عليهم .

و قوله -صلى الله عليه و سلم- : " الله الله" كلمة تحذير و إنذار كما يقول المحذر النار النار أي : احذروا النار ، و قوله : " لا تتخذوهم غرضًا بعدي" أي لا تتخذوهم غرضًا للسب و الطعن ، كما يقال : اتخذ فلانًا غرضًا لسبه أي هدفًا للسب ، و قوله : " فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببضغي أبغضهم " ، فهذا من أجل الفضائل و المناقب لأن محبة الصحابة لكونهم صحبوا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و نصروه و آمنوا به و عزروه و واسوه بالأنفس و الأموال ، فمن أحبهم فإنما أحب النبي -صلى الله عليه و سلم- .

فحب أصحاب النبي -صلى الله عليه و سلم- عنوان محبته و بغضهم عنوان بغضه ، كما جاء في الحديث الصحيح :" حب الأنصار من الإيمان و بغضهم من النفاق" ، و ما ذاك إلا لسابقتهم و مجاهدتهم أعداء الله بين يدي رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و كذلك حب علي -رضي الله عنه- من الإيمان و بغضه من النفاق ، و إنما يعرف فضائل الصحابة -رضي الله عنهم- من تدبر أحوالهم و سيرهم و آثارهم في حياة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و بعد موته من المسابقة إلى الإيمان و المجاهدة للكفار و نشر الدين و إظهار شعائر الإسلام ، و إعلاء كلمة الله و رسوله و تعليم فرائضه و سننه ، و لولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل و لا فرع ، و لا علمنا من الفرائض و السنن سنة و لا فرضًا و لا علمنا من الأحاديث و الأخبار شيئًا .

فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين و مرق من ملة المسلمين ، لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم و إضمار الحقد فيهم و إنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم ، و ما لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- من ثنائه عليهم و فضائلهم و مناقبهم و حبهم ، و لأنهم أرضى الوسائل من المأثور و الوسائط من المنقول ، و الطعن في الوسائط طعن في الأصل ، و الازدراء بالناقل ازدراء بالمنقول ، هذا ظاهر لمن تدبره و سلم من النفاق و من الزندقة و الإلحاد في عقيدته ، و حسبك ما جاء في الأخبار و الآثار من ذلك كقول النبي -صلى الله عليه و سلم- :" إن الله اختارني و اختار لي أصحابًا ، فجعل لي منهم وزراء و أنصارًا و أصهارًا فمن سبهم فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا و لا عدلاً ".

و عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : قال أناس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إنا نُسَبْ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ".

و عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إن الله اختارني و اختار لي أصحابي و جعل لي أصحابًا و إخوانًا و أصهارًا ، و سيجيء قوم بعدهم يعيبونهم و ينقصونهم فلا تواكلوهم و لا تشاربوهم و لا تناكحوهم و لا تصلوا عليهم و لا تصلوا معهم ".

و عن ابن مسعود -رصي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، و إذا ذكر النجوم فأمسكوا ، و إذا ذكر القدر فأمسكوا " .
قال العلماء : معناه من فحص عن سر القدر في الخلق ، و هو : أي الإمساك علامة الإيمان و التسليم لأمر الله ، و كذلك النجوم و من اعتقد أنها فعالة أو لها تأثير من غير إرادة الله عز و جل فهو مشرك ، و كذلك من ذم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بشيء و تتبع عثراتهم و ذكر عيبًا و أضافه إليهم كان منافقًا .

بل الواجب على المسلم حب الله و حب رسوله ، و حب ما جاء به ، و حب من يقوم بأمره ، و حب من يأخذ بهديه ، و يعمل بسنته ، و حب آله و أصحابه و أزواجه و أولاده و غلمانه و خدامه ، و حب من يحبهم و بغض من يبغضهم ، لأن أوثق عرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله .

قال أيوب السختياني -رضي الله عنه- :" من أحب أبا بكر فقد أقام منار الدين و من أحب عمر فقد أوضح السبيل و من أحب عثمان فقد استنار بنور الله و من أحب عليًا فقد استمسك بالعروة الوثقى ، و من قال الخير في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- برئ من النفاق ".
و أما مناقب الصحابة و فضائلهم فأكثر من أن تذكر ، و أجمعت علماء السنة العشرة المشهود لهم ، و أفضل العشرة : أبو بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم أجمعين- ، و لا يشك في ذلك إلا مبتدع منافق خبيث .

و قد نص النبي -صلى الله عليه و سلم- في حديث العرباض بن سارية قال : " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليه بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور " الحديث .

و الخلفاء الراشدون هم : أبو بكر و عمر و عثمان و علي -رضي الله عنهم أجمعين- ، و أنزل الله في فضائل أبي بكر -رضي الله عنه- آيات من القرآن ،

قال تعالى : " و لا يَأْتَلْ أُولُوا الفَضْلِ منْكُم و السَّعَة أن يُؤْتُوا أُولِي القُرْبَى و المساكِين". الآية

لا خلاف في ذلك فيه ، فنعَته بالفضل -رضوان الله عليه- و قال تعالى :" ثاني اثنين إذْ هُمَا في الْغَارِ" الآية ، لا خلاف أيضًا أن ذلك في أبي بكر -رضي الله عنه- شهدت له الربوبية بالصحبة ، و بشّره بالسكينة ، و حلاه بثاني اثنين كما قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- :" من يكون أفضل من ثاني اثنين الله ثالثهما ؟"

و قال تعالى :" و الّذي جاءَ بالصِّدْقِ و صَدّقَ به أُولئِكَ هم المُتّقُونَ " .

قال جعفر الصادق : لا خلاف أن الذي جاء بالصدق رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و الذي صدّق به أبو بكر -رضي الله عنه- و أي منقبة أبلغ من ذلك فيهم ؟ رضي الله عنهم أجمعين . أهـ

(الكبائر " 207 .. 210")




الرد ان شاء الله
الاخ مسلم سامحه الله غير سؤالي من
ماحكم من سب الامام علي عليه السلام الى الصيغة التالية
السؤال: جزاكم الله خير يقول هذا السائل في سؤاله يا فضيلة الشيخ ما الواجب علينا نحو الصحابة الكرام؟
لو كان يعني واجبنا نحن الصحابة الكرام فواجبنا الالتزام بنهجهم وحبهم و الترضي عليهم و البراءة من اعدائهم وان نترحم عليهم و نخلد دكراهم ونتقرب الى الله بحبهم وناخد ديننا منهم وعلى راسهم اهل البيت عليهم السلام الدي قال فيهم رسول الله... عن جابر بن عبد الله قال:
- "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: يا أيها الناس اني تركت فيكم من إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي".سنن الترمدي ح 3874 صححه الالباني "علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي".سنن الترمدي ح 3803بسند صحيح صححه الالباني طبعا ونترضى على ال ياسر الدي بشرهم الله بالجنة صبرا ال ياسر ان موعدكم الجنة وعمار بن ياسر على راسهم نترضى عليه وهو من اهل الجنة ونتبرا من قاتليه ونترضى على سلمان المحمدي الدي جعله رسول الله من اهل بيته ونترضى على بلال بن رباح و على ابن مسعود و على ابو در الغفاري و على العباس و على عبد الله بن عباس و على الكتير الكتير من صحابة رسول الله رضوان الله عليهم .هدا بالنسبة للصحابة الكرام اما بالنسبة للصحابة الغير كرام الدي لعبت بهم الاهواء و الدنيا ووالوا عدوالله وعادوا وليه فهؤلاء نتبرا منهم ولا ناخد ديننا منهم ونرد احاديتهم ونحدر المسلمين منهم ونقول لهم سحقا سحقا بعدا بعدا .متلما قالها رسول الله صلى الله عليه و على اله و سلم (أنا فرطكم على الحوض، فليرفعنَّ إليَّ رجال منكم، حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي ربِّ أصحابي، يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك).صحيح البخاري ح 6642.و قال النبي صلى الله عليه وسلم "في أصحابي اثنا عشر منافقا. فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة وأربعة" لم أحفظ ما قال شعبة فيهم.رواه مسلم ح 2779) و روى مسام باسناده في صحيحه كتاب الفتن حدثنا زهير بن حرب. حدثنا أبو أحمد الكوفي. حدثنا الوليد بن جميع. حدثنا أبو الطفيل قال:
كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس. فقال: أنشدك بالله! كم كان أصحاب العقبة؟ قال فقال له القوم: أخبره إذ سألك. قال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر. فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر. وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. وعذر ثلاثة. قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا بما أراد القوم. وقد كان في حرة فمشى فقال "إن الماء قليل. فلا يسبقني إليه أحد" فوجد قوما قد سبقوه. فلعنهم يومئذ.
و اصحاب العقبة كانوا من صحابة رسول الله حاولوا قتله و الله عصمه من الناس و الله اعلم من هم وكم من حديت رووه عن رسول الله كدبا و بهتانا على رسول الله فسمعه الناس منهم فقالوا اصحاب رسول الله سمعوا منه فصدقوهم في تلك الاحاديت
و الاحاديت في هدا المعنى اكتر من ان تذكر في هده العجالة .

تم الاخ مسلم اتانا بفتوة للشيخ محمد بن صالح العثيمين وهدا الشيخ من اتباع التيار الوهابي وفتواه ليست خحة الا على الوهابيين امتاله .و على العموم هدا الشيخ في فتواه هده اعترف بامور وهي كالتالي
1_قال لا أحد يجرؤ على سب الصحابة رضي الله عنهم إلا من غمسه النفاق والعياذ بالله
_المستدرك على الصحيحين ج4 ص14ح6744 :قالت عائشة: لعن الله عمرو بن العاص . فإنه زعم لي أنه قتله بمصر . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
_ المستدرك على الصحيحين ج: 1 ص: 541ح 1419 عن زياد بن علاقة عن عمه :
أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب فقام إليه زيد بن أرقم فقال يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات فلم تسب عليا وقد مات .
_ الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 3 ص 260 و 261 . عن أبي غادية قال سمعت
عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة
قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( سنة101-120 ) ص427 :
" قال أبو عبد الرحمن المقرئ : بنو أمية إذا سمعوا بمولود اسمه علي قتلوه ، فبلغ ذلك رباحا ، فقال : هو -أي ابنه- عُـلَي ".
صحيح مسلم باب فضائل علي ح(2404) :عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال:
أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلن أسبه.
ادن شيخكم محمد بن صالح العثيمين حكم بالفسق على كل من عائشة _المغيرة بن شعبة_عمار بن ياسر_معاوية ...الخ
لان هؤلاء سبوا صحابة اخرين فعائشة لعنت عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة سب علي عليه السلام و عمار رضوان الله عليه سب عتمان بن عفان و معاوية امر بسب علي عليه السلام .
وبما ان عائشة هي ام المؤمنين وزوج رسول الله و عمار صحابي من اهل الجنة و معاوية الطليق صحابي و المغيرة صحابي .فمن يحكم عليهم بالقسق هو فاسق حسب فتوى محمد بن صالح العثيمين.
2_قال محمد بن صالح العثيمين مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)
طبعا خير القرون هو قرن رسول الله لان كان على الارض رسول الله خير البشر و ال بيته الطيبين الطاهرين الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنة و علي دو الفقار و فاطمة سيدة نساء العالمين وجعفر الطيار يطير مع الملائكة في الجنة وحمزة سيد الشهداء و خديجة ام المؤمنين الطاهرة العفيفة و الصحابة المنتجبين رضوان الله عليهم الدين لم ينقلبوا على اعقابهم القهقري
اما القرن الدي يليه فكان فيه اوصياء رسول الله الدين اناروا العالم بعلمهم فمن الامام السجاد و الباقر و الصادق والكاظم و الرضا و الجواد و الهادي و العسكري الى ان يادن الله في ظهور الامام القائم الحجة
هؤلاء هم الدي تزينت بهم القرون التلاتة الاولى .
متلما روى البخاري ومسلم و غيرهم عن رسول الله لا يزال هدا الدين قائما ماوليهم اتنا عشر اماما كلهم من قريش
وبلفظ مسلم (1821) حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة. قال:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا).
3_قال محمد بن صالح العثيمين. ثم إن سب الصحابة قدح في الصحابة وقدح في الشريعة وقدح في الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدح في حكمة الله عز وجل
اما قدح في رسول الله هدا عبت لانه صلى الله عليه و على اله تبرا من كل صحابته الدين اساؤوا للإسلام و للدين قالها رسول الله صلى الله عليه و على اله و سلم (أنا فرطكم على الحوض، فليرفعنَّ إليَّ رجال منكم، حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي ربِّ أصحابي، يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك).صحيح البخاري ح 6642.
اما قدح في الشريعة فهدا محال لان رسول الله بين لنا مصادر التشريع فقد اخرج الترمدي ح3874 عن جابر بن عبد الله قال:
- "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: يا أيها الناس اني تركت فيكم من إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي".و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- "اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".الترمدي ح 3876.صححه الالباني .
اما قدح في حكمة الله فهدا هديان .لان حكمة الله لا يعلمها الا الله سبحانه و تعالى وقد ابتلى الله موسى ببني اسرائيل فعبدوا العجل بعده .وابتلى صالح بقومه فعقروا الناقة .و ابتلى انبياءه .فهل دلك قدح في حكمة الله و العياد بالله
اما قوم رسول الله فقد اوصاهم رسول الله باهل بيته في حجة الوداع قبل وفاته ببضع شهور وقال لهم .. "وأهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي"....مسلم ح (2408)
فيا ترى مافعل قوم رسول الله بعترة رسولهم
1-فاطمة عليها السلام ماتت غاضبة على ابي بكر و عمر ودفنت بالليل حتى لا يصليا عليها .راجع الروايات التالية من صحيح البخاري [3508، 3810، 3998، 6346، 6349]
2_اغتصبوا الخلافة من علي عليه السلام ورسول الله قال في غدير خم الست اولى بالمؤمنين من انفسهم قالوا بلى يا رسول الله فقال من كنت مولاه فهدا علي مولاه اللهم والي من والاه و عادي من عاداه و انصر من نصره و اخدل من خدله و ادر الحق معه حيتما دار .
3_حاربوا علي في الجمل تم حاربوه في صفين تم النهروان تم قتله اللعين عبد الرحمن بن ملجم
4_سبوا علي على منابر الشام وصارت سنة يتوارتها بنوا امية
5_دسوا السم للحسن بن علي متلما روى أخبار الإمام الحسن في المعجم الكبير : ج 3 ص71 ح2694 :
( حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص ثم أن سعدا والحسن بن علي رضي الله عنهما ماتا في زمن معاوية رضي الله عنه فيرون أنه سمه ) قال المحقق : ( رجاله ثقات ، قاله الذهبي )
سبحان الله الحسن بن علي رضي الله عنه قتله معاوية رضي الله عنه .. عادي ، سيدنا رضي الله عنه سم سيدنا رضي الله عنه فقتله ،،، رضي الله عنا !!
( صحيح سنن أبي داود ) للألباني ح3479 : " حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي ثنا بقية عن بحير عن خالد قال ثم وفد المقدام بن معد يكرب، وعمرو بن
الأسود، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية ابن أبي سفيان. فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام. فقال له رجل : أتراها مصيبة؟
قال له: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في حجره فقال: هذا مني، وحسين من علي؟ ! فقال الأسدي: جمرة أطفأها الله عز وجل. قال:
فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك، وأسمعك ما تكره. ثم قال: يا معاوية! إن أنا صدقت فصدقني، وإن أنا كذبت فكذبني، قال: أفعل. قال: فأنشدك بالله، هل تعلم أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم. قال: فأنشدك بالله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم. قال: فأنشدك
بالله، هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها؟ قال: نعم.

قال : فوالله! لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية !!!! ،

فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام. قال خالد: فأمر له معاوية، بما لم يأمر لصاحبيه، وفرض لابنه في المائتين، ففرقها المقدام على أصحابه. قال: ولم يعط الأسدي أحداً شيئاً مما أخذ، فبلغ ذلك معاوية فقال: أما المقدام فرجل كريم بسط يده، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه. حديث صحيح ".

أقول : واللعين الذي قال عن موت الحسن روحي فداه ( أتراها مصيبة ؟! ) هو معاوية نفسه بما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج20 ص 269ح 636 : " فقال معاوية
للمقدام أما علمت أن الحسن بن علي توفي ؟ قال : فاسترجع المقدام . فقال له معاوية : أتراها مصيبة ؟! قال ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فقال هذا مني وحسين من علي ... الخ ".

6_و الامام الحسين عليه السلام عبتوا بجتته ونكلوا به و قتلوا معه 17رجلا من اهل بيته وقطعوا راسه ورؤوس اهل و اصحابه و ساروا بها الى بن زياد تم الى الشام عند يزيد بن معاوية ليقول شعره المشهور ليت اشياخي ببدر قد شهدوا ....وممكن ان الكامل في التاريخ لابن الاتير و تاريخ الطبري والبداية و النهاية في حوادت سنة 61للهجرة

اما فتاوي شيوخ الوهابية فهي مردودة عليهم ولا يتقبلها لا عقل و لا منطق .وفتاويهم تشبه فتاوي رجال الكنيسة اتناء الحروب الصليبية لما كانوا يبيعون صكوك الغفران للعوام المساكين .فيعتقدون ان كل دنوبهم قد غفرها لهم الرب .
وهؤلاء متلهم فقد اجمعوا على ان كل الصحابه في الجنة و كلهم عدول و كلهم مجتهدون بينما رسول الله يكدبهم قال النبي صلى الله عليه وسلم "في أصحابي اثنا عشر منافقا.وقال رسول الله صلى الله عليه و على اله و سلم (أنا فرطكم على الحوض، فليرفعنَّ إليَّ رجال منكم، حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي ربِّ أصحابي، يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك).صحيح البخاري ح 6642.
فهل اصدق رسول الله صلى الله عليه و على اله و سلم ام اصدق شيوخ الوهابيه الدي لا هم لهم الا التكفير.
الجواب ان شاء الله
الصحابة هم بشر حكمهم حكم بقية المسلمين من التابعين وتابعي التابعين الى يومنا هدا بل كان الاولى بهم ان يكونوا قدوة لنا لانهم راوا رسول الله وشاهدوا معجزاته و انتصارات و تاييد الله له
اما نحن اليوم فلم نرى رسول الله ولم نشاهد معجزاته ولكننا امنا به وصدقناه
اما حديت خير القرون قرني فهدا حديت صحيح لكن لا نستطيع ان نطبقه على كل الصحابة بل كانت هناك مجموعة من الصحابة رضوان الله عليهم متل شهداء بدر و شهداء احد ومن بقوا مع رسول الله في كل غزواته ولم تاخدهم الدنيا بعد وفات رسول الله .هؤلاء هم المقصودين بهم خير القرون قرني و الله عبر عنهم في الاية ( محمد رسول الله و الذينمعه أشداء على الكفار رحماء بينهم(
لدلك من سب صحابيا سواء اكان صحابيا او تابعيا او معاصرا لا يكفر بل هو سب بسب او عفو عن دنب متلما قالها الإمام علي لأحد الخوارج عندما قال للإمام علي ما افقهه من كافر فاراد مالك الاشتر ضرب عنقه فقال له علي عليه السلام اتركه انما هو سب بسب او عفو عن دنب .
انظروا الى الفرق بين تفقه الامام علي في الدين وبين تسارع الامام مالك و احمد بن حمبل الى تكفير الناس

وهدا الموضوع طويل جدا يحتاج للكتير من الوقت وانا اختصرت قدر الامكان .ولو عندكم اسئلة مباشرة ان شاء الله ساجيبكم عنها.

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
و اللهم صل على محمد و على ال محمد وعجل فرج المسلمين بهم .

فارس العاصمي 09-02-2008 11:10 PM

رد: اريد فتوة حيرت الكتيرين من العلماء
 
نسأل الله لك يأخي الهداية وأن يعيدك إلينا إلى مذهب أهل السنةوالجماعة

إتق الله وراجع نفسك إذهب وتوضأ وصلي لله وأخلص له الدعاء
وإسأله أن يهيديك إلى الصراط المستقبم
فوالله يا أخي أنت لفي ضلال أرسله إليك الشيطان
والسلام عليكم


الساعة الآن 11:13 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى