![]() |
حتى لا نُحرم العتق من النار.
http://www10.0zz0.com/thumbs/2012/08.../827361029.jpg لله عتقاء من النار في رمضان في كلّ يوم وليلة كما بشّرنا رسوله صلى الله عليه وسلّم ، ولذلك فإن فعل الخير و إخلاص العبادات وإحسانها في هذه الأيام والليالي لا ينبغي أن يفرِّط فيها عاقل حريص على ما ينفعه،فمن منّا لا يريد أن يكون من عتقاء الله من النار في هذه الليلة قبل ليلة الغد، ومن منّا لا يرجو أن يُكتب اسمه عند ربّه مع السعداء والناجين من العذاب؟...ولكن، قد نجتهد في العبادة، ونُكثرُ الدعاء، ونرتّلُ القرآن ترتيلا وندعو الله ساعة إفطارنا أن يجعلنا من عتقاءه ثمّ نُحرَم ما رجونا والعياذ بالله دون أن ننتبه إلى السبب الذي جعلنا لا نلتحق بزمرة الذين يُكرمُهم الله بكرمه ويرحمهم برحمته، والذي قد لا يكون أكثر من قطعة خبز يقضمها أحدنا حين فطره ثم لا يُكملُها لتصير إلى الرمي في القمامة، أو صحنِ يملأه بما يزيد عن حاجته ثم يتخلّص مما بقي منه بما لا يليق بنعمة الله... إنّ التبذير عند العلماء هو صرفُ الشيئ فيما ينبغي لكن بزيادةٍ على ما ينبغي، و إنّ الإسراف هو صرفُه أصلا فيما لا ينبغي، و إنّ الصائم الذي يشتري من الطعام ما لا حاجة له به ويطبخ من الأكل ما ليس بآكله، صائمٌ مبذر لأنه يصرف نعمة الله بزيادة على ما ينبغي له أن يصرفه ، و إنّ الصائم الذي يرمي الطعام المتبقي في المزابل ( حاشا النعمة لعزيزة) صائمٌ مُسرف لأنه يصرف ما أنعم الله عليه في غير محلّ صرفه بينما النعمة وُجدت لتُأكل ويُنتفع بها وتُصدّق ويُرفق بها بالحيوانات لا لتًُرمى في المزابل وعلى الطرقات، والله سبحانه وتعالى لا يحبّ المُسرفين، والمبذرون إخوان للشياطين فهل يكون المُسرف والمبذر من عتقاء الله من النار؟...ما أسوأه من حرمانٍ أن تأتي الملائكة لتكتبك من عتقاء الله من عذابه بعد نهار صيام وعبادة وإخلاص ورجاء ثم تجدك وقد كُتبت عند ربّك في ذلك اليوم مع المبذرين أو مع المسرفين أو مع كلاهُما والعياذ بالله...وما أسهله من عمل يُنجينا من هذا الحرمان، وما أبسطه وما أجمله من سلوك ننتهجه في يومياتنا الرمضانية وغيرها، لو نحرص على الإتزان فيما نشتري وما نطبخ، فلا نبذّر ولا نُسر حتى نُحرَم جوائزنا اليومية الغالية النفيسة في هذا الشهر الفضيل... الله إنّا نسألك أن تجعلنا الليلة من عتقاءك من النار. |
رد: حتى لا نُحرم العتق من النار.
بارك الله فيك على التذكرة الطيبة .....وجعلنا واياك وجميع المسليمن من العتقاء من النار..
|
رد: حتى لا نُحرم العتق من النار.
بارك الله فيك اخي محمد على الافادة و الموعضة نسال الله ان يعتق رقابنا من النار فكما ورد في حديث الرسول صلى اله عليه و سلم ان رمضان اوه مغفرة و وسطه رحمة و آخره عتق من النار فنسال الله ان يغفر لنا ذنوبنا و يكفر عنا سيئاتنا و يرحمنا به يرحم به عباده الصالحين و ان يعتق رقابنا من النار و ان يقينا عذابه يوم يبعث عباده |
رد: حتى لا نُحرم العتق من النار.
صدقت أخي محمد ...الصائم المبذر هذه الصفة التي يشتهر بها الجزائري في شهر رمضان لمعظم حيث أصبح همه الوحيد أن يكسو مائدة إفطاره بأشهى و ألذ المأكولات و لو على حساب نتعه بصفة المسرف و بالمقابل تجد النعمة ترمى في الزبالة بينما هو يشتكي من الفقر و سوء الاحوال...
اللهم إعتق رقابنا من النار فإننا في رحمتك و جنتك طامعون موضوع مميز محمد بارك الله فيك |
رد: حتى لا نُحرم العتق من النار.
بارك الله فيك أخي محمد جميل ما خطته يمينك جزاك الله خيرا.
|
رد: حتى لا نُحرم العتق من النار.
اقتباس:
|
رد: حتى لا نُحرم العتق من النار.
اقتباس:
وفيك بارك الله أم سمية، اللهم آآآآمين. |
رد: حتى لا نُحرم العتق من النار.
بارك الله فيك أخي محمد على إلتفاتتك لهذا الخلق الذي أبتلي به الكثير منا... |
رد: حتى لا نُحرم العتق من النار.
اقتباس:
وفيك بارك الله...اللهم آمين. |
رد: حتى لا نُحرم العتق من النار.
اقتباس:
الصائم الذي يعرف صلاحو، يتتبع اللقمة حتى يتأكد من أنها وصلت كاملة إلى جوفه أو إلى محلّ الصدقة أو الرأفة بالحيوان وليس إلى القمامة، فلعلّ لقمة تحرمك من جائزتك...وفيك بارك الله أختي نرمين. |
| الساعة الآن 03:25 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى