منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام الإسلامي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=240)
-   -   فقه الفقه ...!؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=211269)

الأمازيغي52 23-08-2012 07:44 PM

فقه الفقه ...!؟
 
قال الإمام الفقيه محمّد البشير الإبراهيمي، رضي الله عنه وأرضاه: "إن في الفقه فقها لا تصل إليه المدارك القاصرة، وهو لباب الدين وروح القرآن، وعصارة سنة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو تفسير أعماله وأقواله وأحواله ومآخذه ومتاركه، وهو الذي ورثه عنه أصحابه وأتباعهم إلى يوم الدين، وهو الذي يسعد المسلمون بفهمه وتطبيقه والعمل به، وهو الذي يجلب لهم عزّ الدنيا والآخرة، وهو الذي نريد أن نحييه في هذه الأمة فتحيا به...(1)".

لقد جاء هذا الكلام الذي عليه نور الإسلام وفيه روح خير الأنام عليه الصلاة والسلام في مقال للإمام تحت عنوان "كلمتنا عن الأئمة"، وقد ذكرني به ما كتبه الدكتور محمّد الدراجي في جريدة البصائر (ع 608، بتاريخ 15 جويلية 2012) تحت عنوان لافت للأنظار هو "يا لضَيعة الفقه"، علّق فيه على بعض "الفقهاء" الذين يحبون أن يكونوا شيئا مذكورا واسما مشهورا بخروجهم عى الناس بفتاوى غريبة، وآراء شاذة نشأت في ظروف خاصة، كإرضاع الكبير، وما أستحي من ذكره.. وكالفتوى التي أشار إليها الدكتور في كلمته وهي "فتوى ملك اليمين".
لقد ذكّرتني كلمة الأخ الدراجي أولئك "الفقهاء" الذين يعرفون الفقه أحكاما لا حكما، فلا يضيفون للفقه الإسلامي مثقال ذرة من اجتهاد، الذي يؤجر عليه ولو كان خطأ.
من هؤلاء "الفقهاء" الذين لم يفقهوا "لباب الدين، وروح القرآن، وعصارة سنّة محمد صلى الله عليه وسلم" أولئك الذين أفتوا في القرن السابع عشر بتحريم إدخال المطبعة إلى العالم الإسلامي، فلما أجبرتهم الحاجة إليها أباحوا إدخالها، مشترطين لذلك شرطا عجيبا هو أن لا يطبع فيها القرآن الكريم، فنزل هذا الشرط بردا وسلاما على صدور أعداء الإسلام وخصومه، وافترصوا فرصة هذا التحريم فأغرقوا المكتبات بالكتب الداعية إلى اللائكية والإلحاد...
إن الباعث على هذا الشرط في رأيهم هو الحفاظ على القرآن الكريم، ولكن الأولى من ذلك هو الإذن بطبع القرآن الكريم مع الحرص الشديد في المراقبة والتصحيح.. ولنتأمل ما قدّمته المطبعة من فوائد عظيمة في نشر القرآن الكريم، وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، ورائع قرائح علماء الإسلام في أزهى العصور.
وفي الثلث الأول من القرن التاسع عشر أرادت الدولة العثمانية تحديث نظم الجيش مستفيدة من تنظيمات الجيوش الأوروبية الحديثة فتصدى لها "الفقهاء" الجامدون، واعتبروا ذلك "تقليدا للكفار وتشبّها بهم".. وكان الإمام محمد بن محمود ابن العنّابي (ت 1851) (❊) ممن فقهوا الإسلام حق الفقه فأجاز ذلك التحديث والتنظيم ضمن مبادىء الإسلام، وبسط القول في ذلك في كتاب قيم سماه "السعي المحمود في نظام الجنود"، وقد حققه الدكتور محمد ابن عبد الكريم - شفاه الله - ونشرفي الجزائر في سنة 1983.
ومنذ عدة سنوات أصدر أحد هؤلاء الفقهاء رسالة سماها "الدستور الإسلامي" قال فيه: تدخل الفتاة المدرسة في سن الخامسة وتغادرها في سن العاشرة دون أن تمتحن أو تعطى شهادة.. وقد يكون هذا الفقيه إن استفتي لمن تؤخذ المرأة إن مرضت ممن يفتي بأخذها إلى طبيبة مسلمة، فإن لم تكن فطبيبة غير مسلمة، فإن لم تكن فطبيب مسلم، فإن لم يكن فطبيب غير مسلم، فالضرورة تبيح المحظورة.. والمفارقة هي أنّى تكون طبيبة مسلمة وقد منعت البنت المسلمة من التعلم بعد سن العاشرة؟ بل ومن قبلها حيث كتب "عالم" كتابا سماه "الإصابة في منع النساء من تعلم الكتابة".
ومنذ عدة أشهر رأينا على شاشات الفضائيات بعض الإخوة الموريتانيين من ذوي البشرة السوداء يحرقون مجموعة من كتب الفقه احتجاجا على اعتراض بعض "الفقهاء" على إصدار الحكومة الموريتانية قانون "منع الرّق"...
إن كل من له إلمام ولو بسيط بالإسلام يعلم أنه لم يفرض الرّق، وأنه شرع كلّ ما من شأنه أن يجفف منابع الرّق، وجعل مصرفا من مصارف الزكاة - وهي من أركان الإسلام - لتحرير الرقيق، وقصر الرّق الحقيقي على من يقع من الأعداء في أسر المسلمين. و نهى الرسول - عليه الصلاة والسلام- أن يقول المسلم "عبدي وأمتي" وأمره أن يقول "فتاي وفتاتي".. فكيف يأتي "فقيه" الآن ويمنع تحرير الأرقاء، ويفرض استرقاق الناس الذين كرمهم الله - عز وجل - وجعلهم سواسية، لأنهم جميعا من آدم، وآدم من تراب؟ ولهذا اعتبر الإمام الفقيه محمد الطاهر ابن عاشور "الحرية" أحد مقاصد الإسلام وكلياته..
إن الذي جعل لصوص القلوب من الضالين المضلين ينجحون في تنصير كثير من أبناء جنوب السودان هو تقصير المسلمين في تبليغ دعوة الإسلام إلى أولئك الناس، والاستنكاف عن اعتبارهم بشرا مكرمين وهاهو السودان كله يدفع ثمن ذلك، فقد نجحت قوى الاستكبار العالمي - بسبب سلوكنا غير الإسلامي - في فصل جنوب السودان، وجعل ذلك الجنوب شوكة في جسم الدولة السودانية، التي هي الآن مع مصر مهددتان بقطع الماء عليهما من طرف جنوب السودان بإقامة عدد كبير من السدود على نهر النيل.. وقد يقع انفصال آخر - لا قدر الله - في غرب السودان حيث يدور صراع مهلك للزرع والضرع، ومنشئ للغل والحقد بين "مسلمين عرب" و"مسلمين أفارقة".
إن الشيطان - الإنسي قد يستغل ما وقع في موريتانيا فيفتن هؤلاء المسلمين "الزنوج" عن دينهم ويعدهم ويمنّيهم بأن كرامتهم في المسيحية، فيرتدون - لاقدر الله - عن الإسلام، ويصيرون "علة" في الجسم الموريتاني وفي منطقتنا المغاربية، ويبوء بإثم أولئك - إن ارتدوا - هؤلاء "الفقهاء" الذين لم يفقهوا دين الله، ولم يفقهوا روح العصر، وكانوا حملا ثقيلا على الإسلام، بدلا من أن يكون محمولا في عقولهم وعلى كواهلهم. وصدق الإمام محمد عبده الذي قال: "إن الإسلام محجوب بالمسلمين"، ولو كان بعضهم "فقهاء".
.
هوامش:---------------------------------
1) آثار الإمام الإبراهيمي. ج 3 ص 191.
❊) عن ابن العنابي، أنظر: "رائد التجديد الإسلامي محمد ابن العنابي" للدكترو أبي القاسم سعد الله. وابن العنابي هو أول عالم جزائري نفته فرنسا من الجزائر في سنة 1831، بعدما سجنته، وقد توفاه الله في مدينة الاسكندرية.
الأستاذ: محمد الهادي الحسني
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/139364.html

لغريب 23-08-2012 09:10 PM

رد: فقه الفقه ...!؟
 
الحمد لله أننا وجدنا نقطة إلتقاء في الشيخ البشير الإبراهيمي لأنقل لك قولا معروفا له..
قال الشيخ البشير الإبراهيمي -رحمه الله- : «يا قوم إنَّ الحقَّ فوق الأشخاص، وإنَّ السنَّة لا تُسمَّى باسم من أحياها، وإنَّ الوهَّابيِّين قومٌ مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدةٍ وهي أنهم لا يُقرُّون البدعة، وما ذنبُهم إذا أنكروا ما أنكره كتابُ الله وسنَّة رسوله، وتيسَّر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟ أإذا وافقنا طائفةً من المسلمين في شيءٍ معلومٍ من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم -والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم، وازدراءً بنا وبهم، وإن فرَّقتْ بيننا وبينهم الاعتبارات؛ فنحن مالكيُّون برغم أنوفكم، وهم حنبليُّون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمل في طرق الإصلاح الأقلام، وهم يُعملون فيها الأقدام، وهم يُعملون في الأضرحة المعاول، ونحن نُعمل في بانيها المقاول)(50- انظر: «آثار الإبراهيمي» (1/123-124)).


يمكننا الإنطلاق من هنا لشرح بعض نقاط الخلاف

لغريب 23-08-2012 09:18 PM

رد: فقه الفقه ...!؟
 
و أزيدك كتأكيد رأي العلامة الشيخ إبن باديس رحمه الله.
قال الشيخ ابن باديس -رحمه الله- دفاعًا عن أتباع الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب وبيانًا لعقيدتهم السلفيَّة: «قام الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب بدعوةٍ دينيَّةٍ، فتبعه عليها قومٌ فلُقِّبوا ب«الوهَّابيِّين»، لم يدعُ إلى مذهبٍ مستقلٍّ في الفقه؛ فإنَّ أتباعه النجديِّين كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليِّين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يدعُ إلى مذهبٍ مستقلٍّ في العقائد؛ فإنَّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سنِّيِّين سلفيِّين؛ أهل إثباتٍ وتنزيهٍ، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار، ويصدِّقون بالرؤية، ويُثبتون الشفاعة، ويترضَّوْن عن جميع السلف، ولا يُكفِّرون بالكبيرة، ويُثبتون الكرامة، وإنما كانت غاية دعوة ابن عبد الوهَّاب تطهير الدين من كلِّ ما أحدث فيه المحدثون من البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرجوع بالمسلمين إلى الصراط السويِّ من دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير وزيغهم المبين، لم تكن هاته الغاية التي رمى إليها بالقريبة المنال ولا السهلة السبل، فإنَّ البدعَ والخرافاتِ باضَتْ وفرَّختْ في العقول، وانتشرت في سائر الطوائف وجميع الطبقات على تعاقُب الأجيال في العصور الطوال؛ يَشِبُّ عليها الصغير، ويشيب عليها الكبير، أقام لها إبليس من جنده من الجنِّ والإنس أعوانًا وأنصارًا، وحرَّاسًا كبارًا من زنادقةٍ منافقين، ومعمَّمين جامدين محرِّفين، ومتصوِّفةٍ جاهلين، وخطباءَ وضَّاعين، فما كانت -وهذا الرسوخُ رسوخُها، وهذه المَنَعَةُ مَنَعَتُها- لتقوى على فعلها طائفةٌ واحدةٌ ك«الوهابيِّين» في مدَّةٍ قليلةٍ، ولو أعدَّت ما شاءت من العُدَّة، وارتكبت ما استطاعت من الشدَّة ... إنَّ الغاية التي رمى إليها ابن عبد الوهَّاب، وسعى إليها أتباعه، هي التي لا زال يسعى إليها الأئمَّة المجدِّدون والعلماء المصلحون في جميع الأزمان»(53- «الآثار» (5/32-33)).
وقال أيضًا -رحمه الله- في مقام الدفاع والإنصاف لدعوة الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب: «وصار من يُريد معرفتهم لا يجد لها موردًا إلاَّ كُتُبَ خصومهم الذين ما كَتَبَ أكثرُهم إلاَّ تحت تأثير السياسة التركيَّة التي كانت تخشى من نجاحِ الوهَّابيِّين نهضةَ العرب كافَّةً، وأقلُّهم مَن كَتَبَ عن حُسْنِ قصدٍ من غير استقلالٍ في الفهم ولا تثبُّتٍ في النقل، فلم تسلمْ كتابته في الغالب من الخطأ والتحريف، وأنَّى تُعرف الحقائق من مثل هاته الكتب أو تلك، أم كيف تُؤخذ حقيقة قومٍ من كتب خصومهم، ولا سيَّما إذا كانوا مثل الصنفين المذكورين»(54- «الآثار» (5/23-24)).
وقد نشر الشيخ -رحمه الله- في [العدد 40 و41] من مجلَّته «الشهاب» حوارًا مع رئيس القضاة في مكَّة: الشيخ عبد الله بن بلهيد -رحمه الله- نقلاً عن جريدة «السياسة» الأسبوعيَّة، وممَّا جاء فيه قول رئيس القضاة: «أهل نجدٍ هم جميعهم على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، فهُمْ سلفيَّة العقيدة (نسبةً إلى السلف) حنابلة المذهب، أمَّا تسميتهم بالوهَّابيِّين وتسمية مذهبهم بالوهَّابية فليست من عملهم، وإنما هي من عمل خصومهم الذين أرادوا تنفير الناس منهم بإيهامهم الناسَ أنَّ هذا مذهبٌ جديدٌ يخالف المذاهب الأربعة»(55- «الشهاب» (2/119)).

لغريب 23-08-2012 09:27 PM

رد: فقه الفقه ...!؟
 
قال الشيخ محمَّد البشير الإبراهيمي -رحمه الله- في السياق ذاته: «ويقولون عنَّا إنَّنا وهَّابيُّون، كلمةٌ كثر تردادها في هذه الأيَّام الأخيرة حتَّى أنْسَتْ ما قبلها من كلماتٍ: عبداويِّين وإباضيِّين وخوارج، فنحن بحمد الله ثابتون في مكانٍ واحدٍ وهو مستقَرُّ الحقِّ، ولكنَّ القوم يصبغوننا في كلِّ يومٍ بصبغةٍ، ويَسِمُونَنَا في كلِّ لحظةٍ بِسِمَةٍ، وهُمْ يتَّخذون من هذه الأسماء المختلفة أدواتٍ لتنفير العامَّة منَّا وإبعادها عنَّا، وأسلحةً يقاتلوننا بها وكلَّما كلَّتْ أداةٌ جاءوا بأداةٍ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغَناء، وقد كان آخر طرازٍ من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيَّام كلمة «وهَّابي»، ولعلَّهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلَّهم كافأوا مبتدعها بلقب «مبدعٍ كبيرٍ»، إنَّ العامَّة لا تعرف من مدلول كلمة «وهَّابي» إلاَّ ما يعرِّفها به هؤلاء الكاذبون، وما يعرف منها هؤلاء إلاَّ الاسم، وأشهر خاصَّةٍ لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد، وأنَّ العاقل لا يدري: مِمَّ يعجب! أمِنْ تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقتَه المخاطِبُ منهم ولا المخاطَب، أم من تعمُّدِهم تكفيرَ المسلم الذي لا يعرفونه نكايةً في المسلم الذي يعرفونه، فقد وُجِّهتْ أسئلةٌ من العامَّة إلى هؤلاء المفترين من «علماء السنَّة!!» عن معنى «الوهَّابي»؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله، ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾، أمَّا نحن فلا يعسر علينا فهمُ هذه العقدة من أصحابنا بعد أنْ فَهِمْنا جميع عُقَدهم، وإذ قد عرفْنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء، فإنَّنا لا نردُّ ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه، ولكنَّنا نردُّه إلى ما يقصدون به، وما يقصدون بهذه الكلمات إلاَّ تنفير الناس من دعاة الحقِّ، ولا دافِعَ لهم إلى الحشد في هذا إلاَّ أنهم موتورون لهذه الوهَّابية التي هدمتْ أنصابهم ومحتْ بِدَعَهم فيما وقع تحت سلطانها من أرض الله، وقد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم -والبدعة رحِمٌ ماسَّةٌ-، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة «وهَّابي» تُقذف في وجه كلِّ داعٍ إلى الحقِّ إلاَّ نواحًا مردَّدًا على البدع التي ذهبتْ صرعى هذه الوهَّابية، وتحرُّقًا على هذه الوهَّابية التي جرفتِ البدع، فما أبغض الوهَّابية إلى نفوس أصحابنا! وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم! ولكن ما أخفَّه على ألسنتهم حين يتوسَّلون به إلى التنفير من المصلحين! وما أقسى هذه الوهَّابية التي فجعتِ المبتدعةَ في بدعهم -وهي أعزُّ عزيزٍ لديهم-، ولم ترحم النفوسَ الولهانة بحبِّها ولم ترْثِ للعبرات المراقة من أجلها!» (58- العدد 9 من جريدة «السنّة» (3)).

الأمازيغي52 23-08-2012 09:41 PM

رد: فقه الفقه ...!؟
 
الأفكار التي صاغها( الهادي الحسني) أعمق بكثير مما تذكره .
فقد أشار إلى أفكار مفصلية في حياة المسلمين .
ناقش تلك ولا تُخرج الموضوع عن جوهره الأصلي وتحوله إلى صراع وهمي بدون فائدة ولا نتيجة .

وعلاش وانت وهابي كذلك يا لغريب .....؟

لغريب 23-08-2012 10:00 PM

رد: فقه الفقه ...!؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1438723)
الأفكار التي صاغها( الهادي الحسني) أعمق بكثير مما تذكره .
فقد أشار إلى أفكار مفصلية في حياة المسلمين .
ناقش تلك ولا تُخرج الموضوع عن جوهره الأصلي وتحوله إلى صراع وهمي بدون فائدة ولا نتيجة .

وعلاش وانت وهابي كذلك يا لغريب .....؟

هذا يتوقف على مفهومك للوهابية....

لغريب 23-08-2012 10:05 PM

رد: فقه الفقه ...!؟
 
لم أجد ما ستحق النقاش في الموضوع ...
فلا أحد ينكر أخطاء بعض من تصدو للفتوى....
و هذا أمر لا غبار عليه و لست ممن يرضون بحالنا كمسلمين اليوم و لا بالصورة التي نعطيها للإسلام....
لكن هذا لا يعطينا عذر لضرب الحق و الباطل معا بهذه الحجة.....
فلكل حادث حديث و لكل مقام مقال..

الأمازيغي52 24-08-2012 12:58 AM

رد: فقه الفقه ...!؟
 
علّق فيه على بعض "الفقهاء" الذين يحبون أن يكونوا شيئا مذكورا واسما مشهورا بخروجهم عى الناس بفتاوى غريبة، وآراء شاذة نشأت في ظروف خاصة، كإرضاع الكبير، وما أستحي من ذكره.. وكالفتوى التي أشار إليها الدكتور في كلمته وهي "فتوى ملك اليمين"

أجدت يا استاذنا الهادي الحسيني فيما قلته :
فالفتاوى تنتمى إلى عالم الكوميديا السوداء التى تجعلك تبكى دماً من فرط التفاهة، بداية من تحريم لعبة البوكيمون بتاريخ 3 /12/ 1421 هـ، حتى فتوى تحريم علم الجيولوجيا للفوزان ،مروراً بتحريم اللغة الإنجليزية لابن عثيمين، وتحريم إهداء الزهور للجنة الإفتاء الدائمة، وفتوى تحريم رنات الهاتف الخلوى للشيخ محمد صالح المنجد، لفتوى تحريم الجغرافيا، وفتوى تحريم لعب كرة القدم للشيخ عبدالله النجدى، والفتوى التى جعلتنا مسخرة العالم وأعادتنا إلى عصر ماقبل جاليليو وهى فتوى الشيخ بن باز بتكفير كل من يقول بدوران الكرة الأرضية حول الشمس!!.
كان الشيخ الغزالى على حق عندما أطلق عليهم اسم [فقهاء البادية] ،لكنه توفى قبل أن تصبح لديهم فضائيات جبارة وأتباع بالملايين وطابور خامس داخل مصروالجزائروغيرها، شعاره الوهابية أولاً ولتذهب الأوطان إلى الجحيم وطز فى مصر والجزائر على رأى هؤلاء .

لغريب 24-08-2012 09:59 AM

رد: فقه الفقه ...!؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1438788)
علّق فيه على بعض "الفقهاء" الذين يحبون أن يكونوا شيئا مذكورا واسما مشهورا بخروجهم عى الناس بفتاوى غريبة، وآراء شاذة نشأت في ظروف خاصة، كإرضاع الكبير، وما أستحي من ذكره.. وكالفتوى التي أشار إليها الدكتور في كلمته وهي "فتوى ملك اليمين"

أجدت يا استاذنا الهادي الحسيني فيما قلته :
فالفتاوى تنتمى إلى عالم الكوميديا السوداء التى تجعلك تبكى دماً من فرط التفاهة، بداية من تحريم لعبة البوكيمون بتاريخ 3 /12/ 1421 هـ، حتى فتوى تحريم علم الجيولوجيا للفوزان ،مروراً بتحريم اللغة الإنجليزية لابن عثيمين، وتحريم إهداء الزهور للجنة الإفتاء الدائمة، وفتوى تحريم رنات الهاتف الخلوى للشيخ محمد صالح المنجد، لفتوى تحريم الجغرافيا، وفتوى تحريم لعب كرة القدم للشيخ عبدالله النجدى، والفتوى التى جعلتنا مسخرة العالم وأعادتنا إلى عصر ماقبل جاليليو وهى فتوى الشيخ بن باز بتكفير كل من يقول بدوران الكرة الأرضية حول الشمس!!.
كان الشيخ الغزالى على حق عندما أطلق عليهم اسم [فقهاء البادية] ،لكنه توفى قبل أن تصبح لديهم فضائيات جبارة وأتباع بالملايين وطابور خامس داخل مصروالجزائروغيرها، شعاره الوهابية أولاً ولتذهب الأوطان إلى الجحيم وطز فى مصر والجزائر على رأى هؤلاء .

حتى يكون كلامك هذا ذا قيمة عليك بنقلنا الى رقم الفتوى و مصدر كلامك.....
أجد عدة أماكن كذُب فيه من ذكرت ما تدعيه أنت عليهم...
لكن حتى لا تتعود على طرح الشبه و تكليف محاورك البحث لينفي ما قلته أقول لك....
هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين....
و بعد البرهان يأتي البيان ..

algeroi 24-08-2012 10:36 AM

رد: فقه الفقه ...!؟
 
أرى بأن موضوع الأستاذ الهادي الحسني جاء لغرض تربوي طيب يهدف إلى دلالة القرّاء على معان عزيزة قرّرها أستاذه العلامة السلفي (الوهابي على رأي مستغلّ الموضوع) بينما الناقل يحاول توظيفه لأغراض أخرى أقلّ ما يقال عنها أنها مشبوهة .


الساعة الآن 08:11 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى