![]() |
رسالة الى بائعة عطر الياسمين.
…رسالة الى بائعة عطر الياسمين. عندما بدات نيران الشوق تلتهب في الصدر.. كان لابد لهذه الشجرة الصغيرة ان تحترق لتولد من جديد. كي تشع بالحياة. وترقص مع الامل من اجل النداء العظيم. ان تكن غربة الروح احدى اقدارنا.. فهذا يعني ان البرد سيتسرب بطيئا..بطيئا نحو الضلوع. يسكن بها فيصير القلب اكثر برودة من ليل شتاء بارد..ينتظر قلبا اخر ينبض بالدفئ لكي يدفئه. انه ليس بالضروري ان يكن هادئا او مبتسما..المهم ان يكن عاشقا وكفى. وبين العشق والجنون حكايات لطالما سرقت الدمع من اجمل احداق. كانت هي تتربع على عرش الدنيا. دنيا الحب الذي ولد ليحيا.فصار يعرف اطيافه اينما التفت.. وينتظر على نور ونار شهدائه المغرمين. كان قدرها ان تعشق..هذا امله.لم تساله يوما.لماذا وكيف حدث هذا. يكفي انها ادركت ذلك.منذ عرفت الفرق بين الرجل والمراة.. نساء العالم كلهن في كفة الاختبار..ومعظمهن ذقن الويلات من طبع الرجال.. وحدها تصارع ثقل المهمة الملقات على عاتقها.بعد ان سكنها هواه. ووحدها فقط تدرك ان الرجوع الى الوراء هزيمة. قد تكن هي الموقعة عليها.. فان فعلت سيشهد العالم كله. ان سياط العذاب الحارقة..تستحق ان تترك بصماتها الواضحة على جسدها الطرئ ان حدث هذا. فان الموت سيعرف طريقه سريعا الى هذا الحب. الذي سيموت في لحظته. تماما كجنين ترفضحه الحياة.فتلفظه الاحشاء الى التراب..ومعه قطعة من الروح. ومن دم ابوين بالامس فقط كانا عاشقين. كان يمكن ان تكن روحا متفردة تسبح السماء.. ولانه قلب عاشق.ولانه قلب انثى.. رفضت وترفض الهزيمة الان وغدا..وحتى نهاية العمر. قررت ان لاتنكسر بين اصابع الغربة وتيه الزمان الذي يلتف حولها..حتى لاتحيلها هشيما يصعب لمه.لانها كانت قبالة شئ.يشبه الوهم. والوهم تعرفه ضياع مدقع. بل سراب ضعيف. في البدء كان هو طيف جميل.يحن للارتواء.لكنه متعب ومتعب. كان هو ايضا منذ زمن.يبحث عن وهم يماثله..اكثر تعبا منه. ينتشله من هذه الغربة.التي تطوقه وتخنقه. فهرع اليها . لما اتته حافية القدمين بكل الرجاء.ترجوا مذاقا من نبعه. لانها فقط تعشقه حد الجنون. وبكل النزوح الذي كبله. اقتحم وجودها ذات مساء. ناداها بكل اسماء الحب الجميل.وبعنفوان اللحظات الواهمة. قال لها انه غريب الاهل. فلتكوني اهلي. قال لها انه طريد الخوف فلتكوني سيفي. ظمان انا فلتكوني نبعي.. يال عذبك ورقة احساسك ولانه كان وهما.كان يجب ان تهرب منه.حاولت الهرب.الا تصدقه.ولاتدعه يدخل محراب قلبها.ليدمر شباكه. ويتسلل لمسام الجلد والروح.فيستوطن ... وتزفر الانفاس بارتواء العواطف. . بقلم احمد بن عبد السلام =========================================== رغم المحن وامواج الغدر والخيانة. وهواجس النفس ومغريات الفتن................ احبكم |
رد: رسالة الى بائعة عطر الياسمين.
صباجك سكر أولا أخي
وانا أقرء تزاحمت في ذهني كل صور الإنكسار التي تمر على المرأة لمجر د أنها تحب بصدق و تتمنى أن تحتضن جسدا لا طيفا تظل ذكراه تدك في صدرها زبر طعنات الخيانة وأنا أقرء تمنيت أن يكون الكل مثلك بقلب طيب نقي لأن من يكتب بهذه الإعترافات لابد أنه ايضا لقي الويل و يرجو أن تكن جميع الثنائيات صادقة وأن الحب للصلاح والفلاح وليس مجرد نزوة عابرة إهدائك أخي وصل والنصيحة منك مميزة جدا فلروحك أنفاس الياسمين مرت من هنا سيدة الدفتر |
رد: رسالة الى بائعة عطر الياسمين.
الفاضل أحمد عبد السلامـ
لأول مرة أصادف حرفكـ في هذا المرتع الجميل وكان حقا متقدا بنار العاطفة لا ينفكـ العقل والضمير يرسم أهم حدوده فتحدثت عن حب ترعرع في تفاصيل حياة امرأة وما صاحبه من هواجس تتسلل الى قلب عاشق من حين الى آخر وأنا أقرأ هذه الخاطرة وجدتني امام حالة مركزة ، لتكاد تكون موجودة وبوفرة في حياتنا نحن البشر فنسأل الله أن يمنح كل قلب حسبما فيه من خير وحب، وأن يحفظ قلوبنا من كل شر ومكر وأن يجمع الصالحين بالصالحين شكرا على كرم بوحكـ الجميل كما هذا الصباح أخي أحمد |
رد: رسالة الى بائعة عطر الياسمين.
اقتباس:
با أحمد السندسي حين تمطر بغيمك الأزوردي على أرضنا المفتتة دمت عاصفا ككتاباتك تقتلعنا من كل حدب مودتي |
رد: رسالة الى بائعة عطر الياسمين.
الاهداء/ الى كل قلب طيب احب بصدق فعشق فعف ويتمنى دخول الجنة.والى كل متسمك بامله. رغم المحن وامواج الغدر والخيانة. وهواجس النفس ومغريات الفتن................ احبكم ما كتبته في كفّة و إهداؤك القيّم في كفّة ثانيّة فما أروع بوحك و ما أجمل سردك الكلمة الصّادقة تتسرّب إلى الأعماق بسهووولة بوركت و لا هنت في إنتظار جديدك دمت وفيّا تحيّة تليق |
رد: رسالة الى بائعة عطر الياسمين.
وما أروع إحساسك
وما أشد وصفك لها بوركت في قلمك |
| الساعة الآن 03:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى