![]() |
صيد الغزلان.. وفتيات المهالك
صيد الغزلان وفتيات المهالك نظراً لعدم انضباط عدد لا يستهان به من الشبّان بضوابط الأخلاق وقواعد السلوك ، ولأنّ الخوف من رقابة الله وحسابه لم يعد يدور في خلد هؤلاء ، وأيضاً لتأثيرات البيئة الأخرى وما تقوم به وسائل الإعلام المبتذلة التي دأبت على تشجيع الفحشاء والمنكر ، بتنا نشـاهد الكثير من التصرّفات المخلّة بالآداب العامّة ، تنشر انتشار النار في الهشيم دونما وازع من ضمير أو رادع من قانون أو انزجار من رقيب . ومن تلك التصرّفات (معاكسة الفتيات) سواء أمام أبواب المدارس حينما يحين موعد خروجهنّ ، أو في الشوارع المؤدّية إلى بيوتهـنّ ، أو حينما يتمشين لوحـدهنّ أو مع بعض صديقاتهنّ ، أو في الأسواق التي يكثر تردد الفتيات عليها . أمّا الأماكن المختلطة كالنوادي والمتنزهات والحفلات ، فحدّثي ولا حرج . تنطلق خطورة المعاكسة ، وهي الكلمات المعسولة التي يُطلقها شبان فارغون متسكّعون يتصيّدون أعراض الناس ، من أنّ الفتاة بطبيعتها ميّالة إلى حبّ الثناء والاستحسان ، وقد قال الشاعر في ذلك : خدعوها بقولهم حسناءُ***والغواني يغرّهنّ الثّناءُ ولذا كانت تجمّعات الشباب الضائع في المنعطفات والطرق المؤدّية إلى المدارس ظاهرة شائعة ، فتراهم يطلقون الكلمات التي فيها ثناء على جمال الفتاة ، والأوصاف التي تشبع حالة الغرور لديها ، فإذا ما صدّقت ذلك ، كانت الخطوة الأولى نحو الانجرار والانجراف . والفتيات في موقفهنّ من المعاكسة يختلفن .. فقد تسارع الفتاة إلى المضي في طريقها دون أن تُلقي بالاً للمتصيدين ، وقد تبتسم فيعرف المعاكس أ نّها استجابت لمعاكسـته ، ليزداد خبثاً ومعاكسة ومطاردة حتى يوقع الطريدة في شباكه . المعاكسةُ إذاً فخّ .. ينصبه شبّان لا همّ لهم سوى التباهي بسياراتهم الفارهة ، وملابسهم الأنيقة ووقاحتهم الزائدة . وهم في العادة يعبثون بمشاعر الفتيات وليسوا جادّين إطلاقاً بإقامة علاقة شرعية معهنّ . وقد لوحظ من خلال بعض التحقيقات أنّ الفتيات المحجّبات الملتزمات بالستر الشرعي أقلّ عرضة للتحرّش والمعاكسة ، وكلّما كانت الفتاة متبرّجة أكثر كانت عرضة للتحرّش أكثر . هذا فخّ ظاهره الرحمة وباطنه العذاب . فقد تنخدع الفتاة من الحبوب التي يلقيها الصياد في فخّه ، فتتصورها طعاماً مقدّماً بحسن نيّة ، فتمشي برجلها إلى الفخ . ولو كان المعاكسون صادقين لأتوا البيوت من أبوابها ، وطلبوا يد الفتاة من أهلها ، لكنّهم عاطلون عن العمل يبحثون عن التسلية واللهو العابث واللذّة المحرّمة ، ويبتهجون بتعريض الفتيات إلى المواقف الاجتماعية والأخلاقية المحرجة . كوني من هؤلاء على حذر . أمّا الكلمات التي تسمعينها منهم فهي اسطوانات مشروخة تقال لكِ ولكل صيد سهل يغري بنفسه ، وهم يقولون ما لا يعنون . إنّ الإعراض عن منتهكي الأعراض .. وإخبار الأهل بما يفعلون ليتولوا زجرهم وردعهم عن أفعالهم المنكرة ، وعـدم التجاوب معهم حتى على مستوى الردّ على كلماتهم البذيئة ، سوف يجنّبك الوقوع في هذا الفخّ ...احمد عبد السلام |
رد: صيد الغزلان.. وفتيات المهالك
بارك الله فيكم
أضيفوا إلى ذلك ما تلقاه الفتيات من وراء المعاكسات في الهواتف النقالة و عبر رسائل النت حيث أن البعض استغل هذه التكنلوجيات في غير مامنفعة و لامصلحة. و أظن أن بعض الفتيات اللواتي يستجبن لهذا النداء إنما ينقص لديهن الوازع الديني من جهة و نفص الإشباع العاطفي الأسري و الأبوي من جهة ثانية و هذا على حسب ما قاله الدكتور إبراهيم الخليفي استشاري أسري .و نقص الرقابة عليهن من جهة ثالثة حيث يقول النبي عليه الصلاة و السلام : "ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسئول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ." و الله أعلم |
رد: صيد الغزلان.. وفتيات المهالك
بارك الله فيكم اخي
انا ايضا تطرقت الى هذه الملاحظات في موضوع قد كتبته الى الاباء والامهات ورايت الحل ان المعالجة تبدأ من عقر ديارنا وبأبنائنا اولا بالتربية الصحيحة مع المراقبة المستمرة من طرف الاولياء لابنائهم (هذا رايي) مثال ان الام والاب يجب ان يكونوا اصدقاء لابنائهم وبناتهم لا ان يتصرفوا بتصرف الآمر المتسلط الناهي والغلظة فحتما ابنك او ابنتك فحتما سينفرون منك وهذه اول خطوة للفساد والتمرد والنتيجة هي كما ذكرت اخي والاخت الفاضلة قبل قليل وما اقوله هو عن تجربة مني مثلا القريب الى عقل وقلوب الابناء هي الام فبذكاء الام عليها ان توجه ابناءها الى الطريق الصحيح دون ان يشعروا انها رقيبة عليهم في كل صغيرة وكبيرة في البيت وفي الخارج .....في هواتفهم ...مع اصدقائهم ..وتبقى على هذه الحال المكللة بالحب والتفاهم بين بعضهم الى ان تصل بابنائها الى بر الامان تساعدهم في تنمية شخصيتهم بزراعةالوازع الديني |
| الساعة الآن 02:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى