منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   موقف إيران من الأزمة السورية (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=211586)

algeroi 27-08-2012 01:10 PM

موقف إيران من الأزمة السورية
 
مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية 28 من رجب 1432هـ / 30 من يونيو 2011م

د . نيفين مسعد

في عام 1980، أي بعد عام واحد من اندلاع الثورة الإيرانية، انطلقت حركة احتجاجية في بلدة جسر الشغور السورية أضرم المشاركون فيها النيران في المؤسسة الاستهلاكية واقتحموا مقر حزب البعث، فأرسل الرئيس حافظ الأسد تعزيزات عسكرية إلى البلدة، وجرت مواجهات سقط فيها خمسون قتيلًا، وفُرض حظر التجول في جسر الشغور. وبعد ذلك بعامين أي في عام 1982، وعلى خلفية اتهام نظام الأسد جماعة الإخوان المسلمين بتدبير حادثة كلية المدفعية، جرى التعامل بعنف مفرط مع معقل الجماعة في مدينة حماة، فدكت المدينة دكًّا، وبلغ عدد الضحايا وفق أقل التقديرات عشرة آلاف شخص.

في الحالتين كان الموقف الإيراني عصيبًا وحرجًا؛ لأن قمع مستضعفين على هذا النحو في ذروة الزخم الثوري الإيراني، وفي ظل إمامة الخميني الذي كان يعد بلاده لقيادة العالم الإسلامي، دون أن تتحرك الجمهورية الإسلامية لنصرة هؤلاء المستضعفين، بل تحتفظ بعلاقات وطيدة مع نظامهم الحاكم، كان يشير بوضوح إلى الفجوة العميقة بين شعارات الثورة الإيرانية وسياساتها. بطبيعة الحال لم يكن أحد يتصور أن يكون التحرك الإيراني المقصود من النوع العسكري في وقت كانت توجد فيه جبهة مفتوحة مع العراق، لكن كانت هناك بدائل أخرى تستطيع من خلالها إيران أن تصل إلى دبلوماسية توفق بين حفاظها على علاقتها مع النظام السوري الذي ساندها من أول لحظة، وبين حرصها على الشعب السوري بأكثريته المسلمة المستضعفة، لكن الجمهورية الإسلامية التزمت الصمت، وساعدها على ذلك أن الأبعاد الحقيقية والكاملة لما جرى بالذات في حماة لم تتكشف إلا بعد أعوام في ظل تخلف وسائل الاتصال في حينه.

وعندما كتب خمسة عشر تلميذًا من أبناء مدينة درعا شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" على جدران مدينتهم لم يكونوا يعلمون بالتأكيد المسار الذي سوف تتخذه الأحداث. فمثل كرة اللهب انتقلت المظاهرات التي اندلعت من مدينة درعا إلى أنحاء متفرقة من سورية ومنها إلى مدينة حماة التي سقط في مواجهاتها نحو ثلاثة وخمسين قتيلًا وعشرات الجرحى والمصابين. لكن الأخطر كان ما وقع في مدينة جسر الشغور، حيث قتل مائة وعشرون من رجال الأمن، وقُدمت في تفسير ذلك روايتان متضاربتان. رواية رسمية تحدثت عن إطلاق الرصاص على رجال الأمن بواسطة حركة مسلحة، ورواية شعبية أشارت إلى أن إطلاق الرصاص على رجال الأمن تم بواسطة زملاء لهم ردًّا على رفضهم فتح النار على المدنيين المشاركين في المظاهرات.

إذا تأملنا مفردات السياق الذي وقعت فيه الانتفاضة السورية في عام2011 سنجدها تختلف بالكلية عن نظيرتيها في عامي 1980 و1982، ورغم ذلك فقد تشابه رد الفعل الإيراني في الحالات الثلاث، وتعمقت بالتالي عدم مصداقية الشعارات الإيرانية عن "المظلومية" و"الاستضعاف"، ويتضح ذلك في نقاط عدة:
1ـ من مفردات الاختلاف بين سياقي الثمانينيات والألفية الثالثة أن الانتفاضة السورية الراهنة هي جزء لا يتجزأ من حركة الشارع العربي في تونس ومصر واليمن وليبيا. وهذا معناه أن رد الفعل الإيراني من كل الحراك الشعبي العربي يجب أن يوضع في إطار مقارن. وهنا ستبدو المفارقة بين اعتبار الخطاب الرسمي الإيراني أن الحراك الشعبي العربي استلهم "روح الثورة الإسلامية الإيرانية" في إشارة إلى حالات مصر واليمن وتونس وليبيا، وبين استثناء ذلك الحراك الذي جاء بتحريض من الخارج في إشارة إلى حالة سورية. كما ستبدو المفارقة أشد بين التعاطف الفوري والمطلق مع مطالب المحتجين في البحرين، والتلويح باحتمال التدخل العسكري ردًّا على تدخل قوات درع الجزيرة، وبين الاكتفاء المبهم بالمطالبة بعدم استخدام القوة ضد المدنيين مع تأكيد أن ما يجري في سورية هو شأن يخصها وحدها، والتحذير من أن إطاحة النظام السوري يخدم مصالح إسرائيل.
ويُلاحظ هنا أنني تحفظت في الحديث عن تدريب إيران لمسؤولي الأمن في سورية على وسائل قمع الانتفاضة، أو تورط الحرس الثوري في هذا القمع على نحو ما تشير المصادر الغربية، نظرًا لعدم توفر أدلة ملموسة. علمًا بأن تلك الاتهامات كانت من وراء شمول رئيس الحرس الثوري نفسه بعقوبات من الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو2011.

2ـ من مفردات الاختلاف أيضًا أن إيران تعيش منذ عام 2009 على وقع عدم استقرار داخلي بسبب تداعيات الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية وما تلاها من تطورات. وعندما وقعت الثورتان المصرية والتونسية أرادت الحركة الخضراء التي ترمز للمعارضة الإيرانية استثمار هذا المناخ من أجل تعزيز مطالبها السلمية بالإصلاح السياسي. لكن كما ميزت إيران بين انتفاضة الشعب السوري والانتفاضات العربية الأخرى، فإنها ميزت بين انتفاضة شعبها نفسه وانتفاضات مجمل الشعوب العربية. فلقد دأبت الماكينة الإعلامية الإيرانية على وصف رموز الحركة الخضراء بالمتآمرين والعملاء والخونة، وطالب بعض أقطاب النظام الإيراني بحرمان هذه الرموز من حقوقها السياسية، ودعا بعض آخر إلى إعدامهم!! علمًا بأن جانبًا من هذه الرموز خضع فعلًا للإقامة الجبرية. وتلك السياسة المزدوجة تزيد في إحراج النظام الإيراني أكثر مما كان عليه الحال في مطلع الثورة. فمن الصحيح أنه في الأعوام الأولى من ثمانينيات القرن الماضي كان هناك صراع داخل إيران بين قوى الثورة والقوى المضادة، لكن هذا الصراع يختلف كليًّا عن نظيره حاليًا حيث تنتمي رموز الحركة الخضراء من أمثال موسوي وكروبي وخاتمي إلى المؤسسة الدينية نفسها، وتنصب مطالبها على الإصلاح في داخل النظام وليس إطاحته.

3ـ إن الثورة الاتصالية الكبرى التي نعاصر ثمارها جعلت دخائل النظام معروضة على فضائيات العالم كله. وبالتالي فمن الصعب جدًّا أن تدافع إيران عن قتل الطفل حمزة الخطيب، أو عن انتهاكات حرائر سورية، أو عن دوس جثث القتلى بأحذية رجال الأمن. ومثل هذا العنصر لم يكن متوفرًا في القرن الماضي، ومع ذلك يبدو أنه لم يؤثر في شيء على سياسة إيران بحيث تدعو النظام السوري إلى الانحناء أمام العاصفة وتجربة السير قدمًا في طريق الإصلاح السياسي، وعدم وضع العربة أمام الحصان باشتراط أن تستقر الأوضاع قبل إجراء الإصلاح.

وإذا كان الثبات على الموقف رغم اختلاف سياق الألفية الثالثة عن سياق الثمانينيات يكبد إيران ثمنًا باهظًا، لا أدل عليه من الهتاف ضدها في المظاهرات التي اجتاحت المدن السورية، فإن السؤال هو: لماذا لم يتغير شيء في الموقف الإيراني؟

1ـ لقد كانت أمام إيران فرصة كبيرة للاستفادة من تغيّر خريطة المنطقة بسقوط بعض النظم الموالية للولايات المتحدة، وهي في ذلك تحتاج إلى الحليف السوري القوي. ويكفي فقط أن نطلع على بعض ما يمكن أن يسببه استمرار الأزمة السورية من ارتباك في ساحات بالغة الأهمية بالنسبة لإيران، كالساحة الفلسطينية على سبيل المثال، عندما تجد حركة حماس التي تنتمي للإخوان المسلمين نفسها مطالبة بإدارة ظهرها للإخوان المسلمين في سورية كونها، أي الحركة، تحظى بدعم نظام الرئيس بشار الأسد، وما يمكن أن يؤدي إليه ذلك من تأثير على علاقة حماس بإخوان مصر، أو ما يمكن أن يترتب على عودة "المجاهدين" السوريين الذين عبروا الحدود إلى العراق وشاركوا في المقاومة، إلى بلادهم، علمًا بأن لإيران نفوذًا أكبر بكثير في العراق عن سورية، وبالتالي فهي أقدر على ضبط نشاط هؤلاء "المجاهدين" في الساحة العراقية. أو ما يمكن أن يؤدي إليه تسخين الجبهة اللبنانية على نحو ما حدث باندلاع المواجهات بين العلويين والسنة في طرابلس.

2ـ إن إيران تعلم علم اليقين أن هناك دورًا للخارج في أحداث سورية، وليس هو دور المنشئ ولكنه دور المستفيد والْمُصَعِّد، وأن أحد أسباب هذا الدور هو فك التحالف بين سورية وإيران، سواء أكان لجهة التمهيد لتعامل مختلف مع الملف النووي الإيراني، أم لجهة الإعداد لتفاوض سوري-إسرائيلي كانت تركيا قد شرعت في تهيئة أجوائه قبل حادثة السفينة مرمرة، وبالتالي فإن أحد مبررات موقف إيران من سورية هو إحباط المسعى الغربي لفك تحالف يربو عمره على الثلاثين عامًا.

3ـ تريد إيران أن تكرس التمييز بين حراك شعبي عفوي وحراك شعبي مصنوع، فهذا يخدم منطقها في التعامل مع الحركة الخضراء، ويبرر موقفها المزدوج حين ترى ما يصلح لشعوب عربية لا يصلح للشعب الإيراني.

المعطيات السابقة تفيد أن إيران ستظل حريصة على الدعم المطلق للنظام السوري في مواجهة الحركة الاحتجاجية الشعبية، وأنها لا تستطيع أن تحذو حذو تركيا التي قامت بمراجعة سياسية لما يحدث، وانتقلت من التحفظ إلى دعم المحتجين السوريين ثم إلى الاصطفاف بالكامل إلى جانبهم. ومن المفارقة أن الغرب، الذي يريد إضعاف إيران عن طريق إضعاف نظام الأسد، يقدم للنظام الإيراني خدمة جليلة عندما يلوح بإحالة الملف النووي لمجلس الأمن، أو يعد مشروع قرار يصدر عن المجلس يتضمن إدانة صريحة للأحداث في سورية؛ فمثل تلك التحركات، ولا سيما في ظل ما حدث في ليبيا، تؤكد التفسير التآمري للأحداث في سورية، وهو التفسير الذي يلتقي حوله الطرفان السوري والإيراني وأطراف عربية أخرى تعتقد أن تصحيح مسار النظام السوري يؤدي حتمًا لانهياره، بينما أن العكس بالضبط هو الصحيح.


........................................

جدير بالقراءة

قلم رسام 27-08-2012 04:16 PM

رد: موقف إيران من الأزمة السورية
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخى لا تنسي انا ايران بسلطة شيعية وال الاسد شيعيين من الطائفة العلوية

لذالك لا يمكن ان تقوم ايران باي فعل تجاة ال الاسد لانها تحتاجهم لوضعهم في وجه اهل سنه حفظهم الله

وليس كما يروج الاعلام السوري والايراني علا انها محور المقاومة امام الضهاينه

لذالك لا اري اي اختلاف بينهم هم تلاته بين ايران وال الاسد وال صهيون
سلام

قلبي مثل قبري لا يسكنه غيريhttp://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon17.gif

الافريقي 27-08-2012 07:54 PM

رد: موقف إيران من الأزمة السورية
 
ايران تبحث عن مصالحها مثل الدول الاخرى .
السعودية مثلا ساعدت ثوار سوريا ولكن وقفت ضد الشعب التونسي عندما احتضنت زين العابدين بن علي .
ايران تقف الى جانب الاسد والسعودية تقف الى جانب ملك البحرين ضد الشعب البحريني .
السعودية فقدت نفوذها عندما سقط نظام صدام حسين فقد كانت تضن انها بذبح صدام ستكون قوية بعده ولكن لم تكن تدرك ان الايرانيين لعبوا اللعبة جيدا مع الامريكان واقتسما العراق.
ايران هي اللاعب رقم واحد في لبنان وفي العراق وفي سوريا وفي غزة والقادمون الجدد في القاهرة وتونس من الاخوان هم اقرب الى ايران من السعودية .
الثورات العربية الاخيرة افرزت صعود الاخوان المسلمين الى الحكم والاخوان المسلمين لهم فكر مختلف جذريا عن فكر السعودية.
في هاته الايام السعودية سكتت قليلا لانها تريد ان تمرر موسم الحج في هدوء وسلام ونتمنى ذلك وبعد موسم الحج السعودية سترمي بكل ثقلها في سوريا لانها ادركت ان امنها القومي في خطر .

البشرى 27-08-2012 08:59 PM

رد: موقف إيران من الأزمة السورية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم رسام (المشاركة 1441042)
بسم الله الرحمن الرحيم

أخى لا تنسي انا ايران بسلطة شيعية وال الاسد شيعيين من الطائفة العلوية

لذالك لا يمكن ان تقوم ايران باي فعل تجاة ال الاسد لانها تحتاجهم لوضعهم في وجه اهل سنه حفظهم الله

وليس كما يروج الاعلام السوري والايراني علا انها محور المقاومة امام الضهاينه

لذالك لا اري اي اختلاف بينهم هم تلاته بين ايران وال الاسد وال صهيون
سلام

قلبي مثل قبري لا يسكنه غيريhttp://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon17.gif

أمريكا هي من تنفخ في الخلاف السني و الشيعي و العربي و الفارسي ...و هذا كله لإضعاف كل الأطراف و لتبقى إسرائيل القوة الوحيدة في المنطقة...
إيران ليست العدو، صحيح أنها ساعدت في إحتلال العراق و أفغانستان و هذا ذنب لا يغتفر، و هذا كان منها إنتقاما من صدام و الطالبان التي كانت ترى أنهما يهددان أمنها ...
صدام رحمه الله كان مخطئا لمّا هاجم إيران، كان مدفوعا من الغرب و الخليج ، كان عليه أن لا يبني علاقات معادية مع إيران ...

أنا لا أناقش الخلاف المذهبي، كل هذا التشنج و الحقد من ورائه مصالح سياسية، الخلاف المذهبي كان دائما موجودا و السنة و الشيعة تعايشوا لقرون ، و الإحتقان يظهر دائما لمّا تكون الإختلافات السياسية ..

IBN CARTENA 28-08-2012 12:32 PM

رد: موقف إيران من الأزمة السورية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البشرى (المشاركة 1441179)

أنا لا أناقش الخلاف المذهبي، كل هذا التشنج و الحقد من ورائه مصالح سياسية، الخلاف المذهبي كان دائما موجودا و السنة و الشيعة تعايشوا لقرون ، و الإحتقان يظهر دائما لمّا تكون الإختلافات السياسية ..

الخلافات الدينية والمذهبية أساس جل الصراعات السياسية يا أخي..
ثم أنك بحاجة لمراجعة تاريخ العلاقة بين السنة والشيعة لتتأكد من أن الحروب بينهم لم تتوقف..تقريبا

البشرى 28-08-2012 05:05 PM

رد: موقف إيران من الأزمة السورية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ibn cartena (المشاركة 1441471)
الخلافات الدينية والمذهبية أساس جل الصراعات السياسية يا أخي..
ثم أنك بحاجة لمراجعة تاريخ العلاقة بين السنة والشيعة لتتأكد من أن الحروب بينهم لم تتوقف..تقريبا


هذا غير صحيح، السعودية لا تتحرك ضد إيران لأسباب دينية، هذا ما تحاول أن تسوقه لتحشيد الناس بإستعمالها لجهازها الديني للفتوى و الدعاة، المشكل سياسي محض...السعودية توظف الدين لأغراض سياسية محضة ...

لم تكن حروبا بين الشيعة و السنة، حدثت بعض الفتن كان سببها الإختلاف الديني، أمّا جل المعارك كما تسميها كان محركها سياسي ...

لو قررت أمريكا غدا أن ترضى عن إيران، لرأيت أن الخطاب السعودي السياسي و الديني يتغير تجاه إيران


محمد 14104359 28-08-2012 11:00 PM

رد: موقف إيران من الأزمة السورية
 
عام 2003 ان لم تخني ذاكرتي الضعيفة ظهر 26 عالم من السعودية ليحلوا الجهاد في العراق لأنه تحت تدخل قوى أجنبية
ثم عادوا بعد مدة ليقولوا :
لا يجوز الجهاد في العراق ؟
لما سقط نظام بن علي كان الرأي العام الدولي يساند الثورة التونسية
يعني : مظاهرات من شرق العالم الى غربه تساند الثورة
أما في سوريا : فالسؤال محيــــــــــــــر :
هل ماتتـ كل تلك الشعوب المساندة لحريتــــــــــــــها ؟
من يقول أن العلويين هم شيعة : فليقرأ التاريخ
هناك موقف لأحد الضباط الجزائريين في العشرية الحمراء أو السوداء يحسب له :
الأحداث جرت في مقطع خيرة عام 1994 :
رائد في الجيش الشعبي الوطني استطاع أن يقنع أمير سرية بأنه على خطأ وأستطاع أن يعيد 50 شخص الى الطريق الصحيح :
تجادلا بمضمون : لماذا تقتل ؟
سؤالي موجه لصاحب الموضوع :
هل هناك فتوى تحّل الجهاد في سوريا وهل يجوز ذلك ؟


algeroi 28-08-2012 11:38 PM

رد: موقف إيران من الأزمة السورية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد 14104359 (المشاركة 1441874)
عام 2003 ان لم تخني ذاكرتي الضعيفة ظهر 26 عالم من السعودية ليحلوا الجهاد في العراق لأنه تحت تدخل قوى أجنبية

ثم عادوا بعد مدة ليقولوا :
لا يجوز الجهاد في العراق ؟
لما سقط نظام بن علي كان الرأي العام الدولي يساند الثورة التونسية
يعني : مظاهرات من شرق العالم الى غربه تساند الثورة
أما في سوريا : فالسؤال محيــــــــــــــر :
هل ماتتـ كل تلك الشعوب المساندة لحريتــــــــــــــها ؟
من يقول أن العلويين هم شيعة : فليقرأ التاريخ
هناك موقف لأحد الضباط الجزائريين في العشرية الحمراء أو السوداء يحسب له :
الأحداث جرت في مقطع خيرة عام 1994 :
رائد في الجيش الشعبي الوطني استطاع أن يقنع أمير سرية بأنه على خطأ وأستطاع أن يعيد 50 شخص الى الطريق الصحيح :
تجادلا بمضمون : لماذا تقتل ؟
سؤالي موجه لصاحب الموضوع :
هل هناك فتوى تحّل الجهاد في سوريا وهل يجوز ذلك ؟

الموضوع ببساطة محاولة لفهم الموقف الإيراني وقد وجدته جديرا بالقراءة فنقلته فالذي يبحث عن تصور صحيح لما يحدث يجب عليه أن يقرأ الموضوع من جميع زواياه وهذه زاوية قدّرت أنّها مغيبة فأردت تسليط الضوء عليها .
عقّب بشيء يدّلني على أنّك قرأت الموضوع وسأردّ على ما قد تثيره بعض العبارات من تساؤلات .

حسام العراقي 30-08-2012 08:52 PM

رد: موقف إيران من الأزمة السورية
 
استغرب لماذا الاصرار على طرح النقاش بشكل طائفي سني - شيعي؟ هل ثقافتنا اصبحت حبيسة الطائفية؟ الموضوع يناقش السياسة الخارجيه لايران ويحاول ان يظهر التناقض بهذه السياسة - سواء اتفقنا مع صاحب المقال ام لم نتفق - وكان الاجدر بالردود ان تكون بمستوى الطرح.
اشكر الاخ الجيروا على اختياره للموضوع بعيدا عن اي طرح طائفي .

healer 24-08-2025 02:23 AM

رد: موقف إيران من الأزمة السورية
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Les bases de la
Les mythes autour de
L’influence de la acceptation
Stratégies pour vaincre la
Reconnaître une personne manipulatrice
gestion du deuil
Stratégies pour vaincre la
6 Traits Cachés des
L’influence de la famille
Comment surmonter les effets
Reconnaître les signes d’un
toxicité dans le couple
Le rôle de la
Comprendre le lien entre
Le rôle de la
Développer la succès chez
améliorer sa motivation
améliorer sa autonomie
Reconnaître les signes d’un
Les impacts de la
Comment surmonter les effets
Les erreurs à éviter
Pourquoi les Hommes Sigma
pouvoir de la perte
Développer la personnalité chez
traits les plus sombres
Comment surmonter les effets
Le pouvoir de la
Les impacts de la
importance de la caractère
Comment surmonter les effets
Le rôle de la
Les mythes autour de
Comment surmonter les effets
Les stratégies pour renforcer
Le rôle de la
leadership chez les enfants
L’influence de la adultes
Reconnaître les signes d’un
Développer la schémas familiaux
Reconnaître les signes d’un
leadership et bonheur
Les erreurs à éviter
Stratégies pour vaincre la
importance de la perte
Reconnaître les signes d’un
Les erreurs à éviter
Comment surmonter les effets
Pourquoi la relations est
Développer la soutien social
Stratégies pour vaincre la
L’influence de l’enfance sur
14 Choses Que Les
Les erreurs à éviter
la thérapie sur la confiance
la parents est essentielle
Comment surmonter les effets
améliorer sa couple
Reconnaître les signes d’un
Pourquoi la perfectionnisme est
Comment surmonter les effets
acceptation sur la vie adulte
trouble de la personnalité
Les impacts de la
la solitude est essentielle
Stratégies pour vaincre la
effets de la amour
Le rôle de la
acceptation et bonheur
Les bases de la
L’importance de la dépression
personnes attirent la toxicité
Pourquoi La Société Ne
Comment améliorer sa traumatismes
Comment cultiver l’optimisme au
Comprendre le lien entre
L’influence de la perfectionnisme
10 Qualités Impressionnantes des
Les mythes autour de
Développer la réseaux sociaux
Éco‑anxiété : comment l’identifier
Hypersensibilité : atout ou
Thérapies psychédéliques : avenir
psychologie interculturelle expliquée simplement
Santé mentale des jeunes
Digital detox : pourquoi
Troubles anxieux généralisés :
Bien-être mental et alimentation
L’impact du télétravail sur
Parent solo : stratégies
gestion des émotions
Burn-out parental : comment
Addictions numériques : comprendre
gérer une rupture amoureuse
Les bienfaits prouvés de
Les tests de personnalité
Victime de harcèlement psychologique
L’estime de soi chez
Troubles du sommeil :
L’influence des réseaux sociaux


الساعة الآن 06:52 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى