![]() |
صمم لاجل مرضى السرطان
~~~ السلام عليكم ~~~ * تزامنا مع موضوع الاخت نبع الوفاء حول زيارة شروقية لاطفال مرضى السرطان ارتأيت ان ندعم فكرتها ببعض التصاميم و هذا تصميم بسيط مني http://img04.arabsh.com/uploads/imag...454863f105.jpg و ننتظر مشاركاتكم و سيتم عرضها ايضا على صفحة التواصل الخاصة بمنتديات الشروق أشكركم ******** |
رد: صمم لاجل مرضى السرطان
سبّاق كالعادة، بارك الله فيك أخي حكيم :16: |
رد: صمم لاجل مرضى السرطان
الله يقدرنا
ان شاء الله نصمم |
رد: صمم لاجل مرضى السرطان
أعتذر فأنا في ضفة و التصميم في ضفة أخرى ..أسأل الله أن يشفيهم و سأشارك باذن الله في هذه الزيارة |
رد: صمم لاجل مرضى السرطان
|
رد: صمم لاجل مرضى السرطان
جَميلٌ جدًا ،
بَارَكَ اللهُ فيكَ .. |
رد: صمم لاجل مرضى السرطان
وفيك بارك الله ماجدولين
|
رد: صمم لاجل مرضى السرطان
وعليكم السلامْ و الرحمة
بورك فيكم جميعا وجعل الله مجهودكم هذا في موازين حسناتكم ....رؤية صور الأطفال المرضى تعيدني كل مرة بذاكرتي سنوات إلى الوراء, حيث شائت الأقدار أن تضع في طريقي برعمة في غاية الرّقة و البرائة ,وشائت الأقدار أيضا أن تكون هذه البرعمة ممّن اصطفاهم الله ليمتحنهم بذلك الداء الخبيث ....فقد أٌصيبتْ و هي في عمر الزهور بلوكيميا ابدلتْ ملامح الطفولة البهيجة بداخلها بملامح يسودها الشحوبْ و يكسوها المرضْ...ومع كلّ ذلك كانت مثالاً للصبر و الإيمانْ, ودائمة الصلاه حتى في أشدّ المرضْ......كنت أعودُها بين الحين وفي كل مرة أجدني عاجزةً فيها عن مواساتها ....تسبقني ابتسامتها التي لم تغادرُها يوماَ....كانت تحبّ المطالعة و تحرصُ على طلب أجمل العناوينْ...و رغم التّعب الذي كان بادياً عليها بعد كل جلسة من جلسات العلاج , كانت دائمة التبسّمْ ...حتى أنّي أكاد أستحضرُ ملامحها الآن و أنا أكتب هذه السطور .... لا أنكرْ أنّني تعلّقتُ بها سريعاَ وهي أيضا و تعاطفتُ معها كما لوْ كنتُ أعرفها منذُ أمدْ ,...ربّما لظروفها أو ربما هي الأرواحُ حين يشاءُ لها المولى أن تلتقي في السماءْ قبل الأرض ...كانت تخبرني عن بعض أحلامها ,...و كنت اطمئنها رغم عظم تفاؤلها أنها ستشفى و تعود إلى عائلتها وإلى أخيها الصغير الذي اشتاقته كثيرا ,...كانت وحيدةً في العاصمة باستثناء إحدى القريباتْ و والدتها المُشتّته بينها و بين مسؤولياتها الأخرى في غياب زوجْ يعينُها على أعباءْ الحياه... ذات يوم إبتسمتْ كعادتها و أخبرتني أنها ستكونُ مُدرّسة إن كان في عمرها بقية , إبتسمتُ بدوري و أكدت لها أنها ستشفى وستكون أحسن معلّمة...كانتْ جميلةً جدا و لم يتمكن المرض من محو ملامحها حتى بعد أن بدأتْ تفقد شعرها و اختارت بدلاً عنه أن تضعَ منديلاَ..وفي آخر مرة رأيتها أطالتْ الحديثَ على غير عادتها فقد كانت قليلة الكلامْ كثيرة الحكمْ رغم صغر سنّهاَ.....كنت أتعجّبُ كيف لها أن تفقهَ في أمور الحياه في سنّها الفتيّ هدا و ان تصبرعلى شذة بلائها ..... يومها ودّعتها على أمل أن أعود مجددا لرؤيتها بعد فتره قد تطول هذه المرّة ....شعرتُ بحزنها وبقلّة حيلتي وأحسست بوحدتها وهي التي تجاوز بقاؤها بالمركز عدة أشهر ...فأخبرتها حينها أنّ الجميع يحبّها هنا, كما أنها لن تتخلص منّي بسهولة ....أخبرتها ذلك على أمل تلطيف أجواء غرفتها التي باتت تسكنها رائحة المرض و الحزنْ و على أمل أن أرى إبتسامةً و لو كاذبهْ على وجهها...ودّعتُها و ضممتها إليَّ و طلبتُ منها أن تأكلَ جيّداً حتّى تُشفى حين أزورها مجدّداً.... مرّت أيامٌ فأسابيعْ و اشتدّ المرض على جسمها النّحيلْ الذي استسلم مبكّراً وما عاد يحتملُ جرعات العلاجْ...لم أتمكن وقتها من التنقل اليها لمشاغل الحياة التي تبعدنا عن كل شيء وحتى عن أنفسنا......كنت أكتفي بالاطمئنان عليها من بعيد حتّى لا أزيد من تعبها... و ذات يوم عدتُ لتلك الغرفة الكئيبة و كلّي شوقٌ لرؤية آمال الصغيره....يومها وجدت أشخاصا آخرين ...سألت الممرضات عنها ....فأجابتني أنها قد فارقت الحياهْ منذ يومين بعد أن إرتفعت حرارتها.......وقعُ الصدمة كان كبيرْ! ...ربّما أخطأتْ فآمال كلّمتني من أيام ووعدتها أني سأزورها قريبا....كيف لها أن تموتَ الآنْ ! ...كلٌّ الأسئلة الغبيّة خطرت ببالي ساعتها... إتصلتُ بهاتفها على امل أن تجيبني, وعلى غير العادة رّدت والدتها لتؤكد الخبرْ ... تُوفّيتْ آمالْ و عادتْ إلى مسقط رأسها بالجنوبْ مُحمولةَ بدلَ أن تعود على قدميها لتستقبلها عائلتها البسيطة و أخوها الصغير الذي كانت تحترق شوقا لرؤيته...رحلتْ وإنطفئت بذلك شمعتها إلى الأبد رغم كل ما كانت تحملْ من أحلامْ لم يُمهلها القدر لتحقيقها... لا أذكرُ أنّي بَكيتُها يومها فقد كان صعباً أن أعيَ الموقفْ لحظتها ...ككلّ المواقف الصّعبة التيّ لا أستوعبها إلا بعد وقتْ طويل..إختلطت كل الأحاسيس ببعضها و توقف الزّمن لبرهه لتعود صورتها إلى مخيلتي كلما حاولتُ التفكير في رحيلهاَ... اليومْ ....وكلّما بحثثتٌ في دفتر هاتفي أمرّ بإسمها...لم أشأ أن أحذفه رغم أنها باتت ذكرى وتحولت إلى مجرّد رقمْ بعد أن كانت أجملَ روح تملؤها الحيوية وحبُّ لحياهْ.....لكنّي أعترفْ أنّني تعلّمتُ الكثير منْ آمالْ و من أمثالهاً وكانت لي درساً من دروس الحياة . "رحمها الله و رحم كل من خطفهم هذا المرض " *************** استسمحكم عذرا على الإطالة و على المنحى الذي سلكه ردي بأسلوبه المٌشتّتْ هذا وبفوضى كلماته أيضاً... فقد ترددت قبل كتابة هذه القصّة التي لم أفكر في إعادة سرد أدقّ تفاصيلها لأحدْ بعد كلّ هذا الوقت, لكن ما تحملهٌ من العبرْ قد يشفعٌ لذلك رغم كلّ ما فيها من ألمْ... ********************** عودة للموضوع, لأضع هذا الشعار البسيط و القديم ايضا ( صورة مضغوطة) ,قد كان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان تحت عنوان أعيدوا إبتسامتي (لتشجيع الناس على التبرّع بالدّم ومختلف مكوّناته), أمّا الطفل ذو الإبتسامة المعبّرة التي تحمل الكثير من المعاني فهو بدوره يحمل من القصص التي يطول ذكرها.... -وجه الطفل محجوب لدواعي الخصوصية- http://farm6.staticflickr.com/5254/5...494434bd_z.jpg في الأخير أسأل المولى لكم السداد و التوفيق في مبادراتكم الإنسانية و لتلك البراعم شفاءا لا يغادر سقما باذنه :13: |
رد: صمم لاجل مرضى السرطان
اقتباس:
******** |
رد: صمم لاجل مرضى السرطان
بارك الله فيك اخي حكيم
فلنشارك في هذه المبادرة تصميمي في توقيعي تحياتي |
| الساعة الآن 10:25 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى