![]() |
حملة إلى مقاطعة المركز التجاري "أرديس
نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حملة شرسة، دعوا فيها إلى مقاطعة المركز التجاري "أرديس" http://www.eldjazaironline.net/02/im..._275889488.jpgالواقع على مستوى خليج الجزائر على مقربة من منطقة المحمدية بالعاصمة، وذلك على إثر الأخبار المتداولة حول منع عائلة من دخول المسبح التابع للمركز بسبب لباسهم المحتشم المتمثل في "مايو حجاب"، وأنه لا يليق بالمقام.
وقد انتشرت على مختلف الصفحات، تداعيات إقدام مسؤول بالمسبح الخاص بالمركز التجاري "أرديس" على منع امرأة مستورة من دخول المسبح، وهي التي قدمت رفقة عائلتها المتمثلة في ابنتها وأختها، لتصطدم بمنعها من الدخول بحكم أن المايو حجاب "المستور" وهو لباس سباحة :تركي الأصل" خاص بالنساء المتحجبات لا يليق بالمكان. وتذكر الصفحات الداعية لحملة المقاطعة، والتي فجرت الخبر وتناقل بين المواطنين كالنار في الهشيم، بأن الأخت المحجبة علقت على الأمر قائلة "دخلت مسابح كثيرة في دول غير إسلامية بلباسي المحترم فاستقبلت بأدب واحترام، وفي بلادي التي "نقولوا" أنها دولة مسلمة أمنع من الدخول بسبب لباسي " لتبدأ حملة مقاطعة المركز وسط تعليقات المواطنين المتضاربة حول القضية بين مؤيد ومعارض، وقال أحد المعلقين "الشعب يريد هاد الشي" فيما ذكر آخر بأن "هذا العمل تافه، وأصحابه يشتبهون بالغرب في أعمال "الشر" وليس في الأخلاق والنظافة ..الخ" فيما علق آخر بأن المحترمات لم يعد لهن مكان في هذه المساحات"، كما ندد آخرون بما وصفوه بـ"الحقرة" وطالبوا بفرض الرقابة ووقف هذه التجاوزات. من جهة، حاولت "الجزائر" الحصول على معلومات للوصول إلى المرأة المطرودة، أو الاستعلام لدى مركز أرديس إلا أنه تعذر عليها ذلك. يذكر أن قضية منع المحجبات والمنقبات من دخول الهيئات العامة والخاصة في الجزائر، باتت تعرف ذروتها، ولعل آخرها قضية منع تلميذة منقبة من دخول مؤسسة تربوية ببرج منايل بولاية بومرداس، وهي القضية التي فجرتها جريدة "الجزائر" لتثير جدلا صاخبا في الوسط الإعلامي وبين المواطنين. |
| الساعة الآن 04:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى