![]() |
السوريات لسن سلعة
http://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphoto...74875817_n.jpg
استنكر سوريون ما يتم تداوله عن دعوات يتناقلها بعض الخليجيين والعرب عن رغبتهم بالزواج من سوريات لاجئات، وجرّم بعضهم هذه الدعوات، مؤكدين على أن مَن يحتاج السترة هم بعض العرب الذين افتقدوا للكرامة وهم يشاهدون بشكل يومي الشعب السوري يذبح على الهواء مباشرة، لكنهم يتراكضون لإشباع رغباتهم الجنسية تحت مسميات السترة والمساعدة.. كما وصف بعض السوريين هذه الدعوات أنها بمثابة سوق نخاسة تحت عناوين مختلفة، وعلى السوريين أن يضيفوا جبهة جديدة إلى جبهات الحرب المفتوحة ضدهم، كي لا تترك السوريات عرضة للاستغلال من قبل أصحاب النزوات والمال، لا سيما وأن الأمر له منعكساته الخطيرة في المستقبل، في حين قال بعضهم إن الزواج في العادة يتم في ظروف سليمة على أسس من الوفاق والإعجاب والانسجام الإنساني، وأي عقد زواج حالي هو شكلي يحتوي مضموناً واضحاً وهو بيع وشراء للمرأة مقابل مصلحة ومنفعة مفضوحة. كما طالب العديد من السوريين بأن تتحمل المنظمات الإنسانية مسؤولياتها تجاه دعم السوريين، وعدم تركهم للريح تتقاذفهم في كل الجهات. بناتنا البطلات.. الإعلامي توفيق حلاق يكتب على صفحته على "فيس بوك": نقبل أن يتبرع لنا الخليجيون في إغاثة مشردينا ومرضانا بدافع ديني أو وطني أو شخصي ونشكرهم عليه، لكننا لن نقبل أن يروج الإعلام الخليجي غير الرسمي للزواج من السوريات النازحات تحت عنوان: للسترة. بناتنا نزحن لأنهن حرات لأنهن بطلات، مفهوم السترة في قاموس الثورة السورية يعني السترة من العبودية، من الاستبداد. لا نريد من أي أخ عربي أن يأخذ بناتنا البطلات من نير كسرنه بإرادتهن إلى نير جديد تحت أي مسمى. نرفض أن تتحول بناتنا إلى خادمات، أو أسيرات حرب. شكراً لكم يا رجال العرب إن تجاوزتم هذه الإغاثة التي نرفضها ولا نحتاجها.. صدمة.. الإعلامي والصحفي جعفر الوردي يصف هذا النوع من الزواج بأنه استغلال، ويختصر الأمر بالصدمة التي أصابته حال سماعه مثل هذه الدعوات التي يتناقلها البعض من أجل الزواج من سوريات، وقال: لقد اعتبرت الأمر شخصياً.. لا بد من التحرك. وأضاف الوردي: الزواج أو ما يطلق عليه الزواج يكون في ظروف إنسانية مستقرة، والعلاقة بين الطرفين يسودها الانسجام والتفاهم؛ بغية بناء أسرة سليمة مكتملة البنيان والعناصر وما يطلق عليه زواج من خلال هذه الدعوات لا تؤدي إلا إلى الدمار والهلاك في المستقبل على عدة أصعدة، أهمها المرأة وما ستتعرض له من ضغوط مختلفة. شفقة..؟! الناشطة حلا الصباغ تعتقد أن ما يحدث سببه سوء فهم بعض ضعفاء النفوس من العرب والخليجيين بعد نزوح السوريين فتقول: إن النازح ترك بلده هرباً من الموت وخوفاً على عرضه لا ليتم استغلاله واستغلال أوضاعه من بعض ضعفاء النفوس الذين لا يعلمون أن أغلى شيء لدى الشاب السوري هو عرضه وعائلته وشرفه، وأنه لا يقدمهم مقابل حفنة من النقود وإن حصلت حالات فردية، ولكن هذا النوع من المساعدة والشفقة سيعود بآثار سلبية على عائلة البنت وعائلة الشاب؛ لأن الزواج لا يقوم على أسس صحيحة وفي ظروف طبيعية.. وإن محاربة هذه الظاهرة قد تعتمد على المغتربين السوريين الذين يجب عليهم الاهتمام باللاجئين، وحث المنظمات الإنسانية على تقديم العون لهم مادياً ونفسياً؛ لكي لا يضطر اللاجئ أن يلجأ إلى أسلوب آخر كتزويج بناته بسبب الحاجة الماسة للعيش. |
رد: السوريات لسن سلعة
إذا كان الزواج شرعي 100% يتم برضى كل الأطراف ...وتكون نيته سليمة ..يعني بناء الأسرة ...فهذا ما نرضاه لأخواتنا ...اللواتي لجأن إلينا ...ما عدا ذالك ...نرفض أن تمتهن وتهان الحرائر فوق أرضنا ....حتى لو كان ذالك مغطى بصفة الزواج ...
|
رد: السوريات لسن سلعة
استنكار..
بدوره يستنكر الكاتب صخر إدريس هذا النوع من عروض الزواج وما يتداوله بعض الخليجيين وغيرهم من العرب من دعوات للزواج من سوريات لاجئات، ويقول إنه ليس زواجاً بل جر السوريات إلى سوق نخاسة تحت مسميات زواج وغيرها بغطاء الإغاثة والمساعدة والسترة في الوقت الذي لا تحتاج فيه السوريات إلى السترة، بينما يحتاج فيه الكثير من العرب إلى ستر عارهم وعيبهم في رؤية السوريين يذبحون كل يوم وهم يتراكضون خلف رغباتهم الجنسية.. تحت عناوين السترة؟ عارٌ وعيب.. ويضيف إدريس: إنه عارٌ وعيبٌ على كل من يسعى للزواج من سورية مستغلاً حاجتها ووضعها المأساوي، وعارٌ وعيبٌ برأيي على كل من يقوم بتزويج ابنته.. هذا لا يعني أنه يجب أن تنعدم الحلول وسد الأفق أمام السوريين ذكوراً وإناثاً.. بل يجب إيجاد الحلول الكفيلة بدعم السوريات مادياً ومعنوياً وسد الباب وإغلاقه تماماً أمام إغراءات المال.. وكما هو معروف في وقت الحروب والأزمات، فإن المرأة تدفع الثمن مضاعفاً وعلينا ألا نسمح بأن يحدث مثل ذلك على الإطلاق لسورياتنا اللواتي نفخر بهن جميعاً.. فهم من سينقل تجربة الحرية والكرامة إلى الأجيال القادمة، وهن المربيات الفضلات اللواتي سيأتمن على مستقبلنا. السوريات لسن للبيع.. أنوار العمر ناشطة سورية ترفض هذه الظاهرة وتقول إن فتياتنا لسن للبيع تحت أي مسمى كان.. وتقول إن من يريد أن يساعد فهناك طرق كثيرة لذلك.. لكن هذه أسوأها؛ لأنها تنطوي على منفعة شخصية متدنية. لماذا على أي فتاة أن تجبر بين اختيار من فرضته الظروف عليها.. أو أن تبقى هي وأهلها في ظروف مزرية؟ تضيف أنوار: من كان يريد فعلاً أن يساعد.. الطرق باتت معروفة وواضحة.. فلا داعي لتغليف الرغبات الجنسية بغلاف الخير. |
رد: السوريات لسن سلعة
اقتباس:
بوركت ولا هنت تحية أخي فواز |
رد: السوريات لسن سلعة
في مثل هذه الأمور أقف عاجزا عن التعبير
|
رد: السوريات لسن سلعة
سقوط أخلاقي..
الناشطة خولة الحديد لم تقرأ حتى الآن عن حالة معينة من هذه الحالات، وإنّما تسمع ما يتداوله الناس فقط، لكنها ترفض هذا الأمر وترى أنه غير مقبول تحت أية ذريعة من الذرائع. وتضيف: سيأتي هذا النوع من الزواج بنتائج كارثية، خاصة على الفتيات اللواتي تزوجن فعلاً. هذا الزواج غير قائم على حرية الاختيار ولا الكفاءة، ولا حتى الحالة الطبيعية، والخليجي الذي يتزوج من لاجئة سورية بدافع الشفقة، وأنه سيكسب ثواباً وأجراً بها إنما هو كاذب ومنافق ولا يعرف من الدين شيء؛ لأنه لو أراد الأجر والثواب ونيته حسنة لكان هناك ألف طريقة للمساعدة، للأسف وصل حالنا إلى مستوى غير مقبول من السقوط الأخلاقي. زواج بوجهين.. رهف موسى لها رأي مغاير نوعاً ما فتقول: من الممكن أن يكون لهذا الزواج وجهين، الأول أن تكون الفتاة راضية وراغبة بهذا الزواج ولم يكن يعارض تفكيرها بالرجل الذي تتمناه قبل أن تكون نازحة، وهذا أمر ليس من حقي الحديث عنه بالكثير. أما في حال أن يكون هذا الشخص يستغل كون الفتاة مهجرة وتعيش بأدنى من المقاييس الإنسانية فيغريها مجرد وجود منزل يأويها وعائلتها غالباً فأرفض هذا، وأرفضه أكثر عندما يجد الأهل بهذا فرصة للخلاص من ابنتهم بالحلال خوفاً من تعرضها للتحرش أو الاغتصاب على أيدي جنود النظام إن عادت وهو العار الأكبر بالنسبة لهم... نحاربها بالتوعية للفتيات والأهالي وتطمينهم أن وجود ابنتهم إلى جانبهم هو دائماً أفضل وأسعد لها من أن تجبر نتيجة الظروف على العيش مع رجل لا تحبه قد يسيء لها ويبعدها عنهم.. وإن عادت فمن الممكن أن تعود بأزمة نفسية. انتشال من البؤس.. شذى بركات ناشطة مقيمة في تركيا لديها رأي مغاير فتقول: أنا أوافق على هذه الظاهرة.. يمكن أن يكون في بعض الحالات استغلال، لكن بشكل عام هم يساعدون في انتشال هذه العائلات كلها من البؤس. |
رد: السوريات لسن سلعة
هكذا دعوات إلى الزواج من السوريات أمر نرفضه .. منذر السيد محمود
خبر صحفي: أئمة مساجد في الجزائر يطلقون حملة "من لم يتزوج سورية مات عازبا".ا.ه ومن قال أن السوريات معروضات للزواج؟! ومن قال أن اللواتي يتسولن في الجزائر باسم السوريات سوريات؟! كم رأينا من الغجر في سورية أيام الحرب العراقية الإيرانية من يتسول ويدعون أنهم عراقيون وعراقيات!!! فما صدقناهم لأننا نعلم كرامة العراقيين، وهؤلاء الأغبياء ما صدقوا أن رأوا متسولات يدعين أنهن سوريات حتى صدقوهن؟ ووجدوا لهن هذا الحل السخيف البارد! أقول: أن تحصل على مستوى فردي فهذا أمر لا خطر منه ولكن هذه الدعوات إلى زواجات بالجملة تصدقا على هاتي الفتيات (لانتشالهن من الشوارع -فكذبوا الكذبة وصدقوها-) وهن اللواتي قد كن عزيزات في بلادهن وربما كانت الواحدة منهن ترد العشرات من خيرة الشبان لتختار الأفضل أن تتحول إلى مشروع زواج عاجل لحل مشكلة ما! فهنا المشكلة؛ وعلى صعد عدة: ولا ينبغي أن يفهم كلامي على أنه كلام عاطفي، بل هو علمي ومن واقع تجارب نعرفها ونعايشها ونعرف تفاصيلها؛ فمن ذلك اختلاف مفهوم الزواج في المجتمع السوري عن غيره، فليس سرا أن بلادنا من أقل الدول في نسب الطلاق فهي ما بين 8-10% بينما هي في بلاد المغرب العربي بنسبة 25% وكذلك الأردن وفي الخليج ما بين 26-48% وفي مصر تجاوزت الـ 40% وتسبقها في النسبة تونس لتحتل المرتبة الأولى عربيا! وفي الجزائر وصلت حالات الطلاق إلى الحد الذي جعلت أحدهم يكتب -عن الدولة التي صدرت منها هذه الدعوات الباردة- مقالا بعنوان: "في الجزائر: زواج في الصيف، طلاق في الشتاء". |
رد: السوريات لسن سلعة
اخواتنا الصوماليات 20 سنة لجوء وحرب حتى واحد مافكر يسترهم او يكسب بيهم الاجر
|
رد: السوريات لسن سلعة
السوريات للبيع .
قبلهن باعوا العراقيات . من يقول السوريات لسن سلعة فماذا نطلق على ما يحدث للسوريات . نعم السوريات للبيع وللايجار وللمتعة وللاغتصاب وللقتل . من اشعل النار عليه ان يتحمل لهيبها . من يتكلم عن الكرامة والشرف نقول له نحن في زمن الخيانة . |
رد: السوريات لسن سلعة
اقتباس:
........................................ على الأقل لن نسمح أن تمتهن أو تهان السورية الحرة في بلادنا وعلى أرضنا ...كما لن نسمح أن تهان الجزائرية أو التونسية أو المصرية أو غيرهن من نساء المسلمين .... |
| الساعة الآن 02:09 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى