![]() |
مشهد مقتل صدام منذ 52 عاما-1-
قام يختال كالمسيح وئيدا *** يتهادى نشوان يتلوالنشيدا
باسم الثغر كالملائك أو كالطفل يستقبل الصباح الجديدا شامخا أنفه جلالا و تيها*** رافعا رأسه يناجي الخلودا رافلا في خلاخل زغردت تملأ من لحنها الفضاء البعيدا حالما كالحليم، كلمه المجد *** فشد الحبال يبغي الصعودا و تسامى كالروح في ليلة القدر***سلاما يشع في الكون عيدا وامتطى مذبح البطولة معراجا***و وافى السماء يرجو المزيدا إخواني كنت قد وعدتكم بباقي القصيدة مع إضافة تعليقات تحت عنوان مشهد مقتل صدام منذ 52 عاما -2- فإليكموه : وتعالى مثل المؤذن يتلو*** كلمات الهدى، و يدعو الرقودا صرخة ترجف العوالم منها *** نداء مضى يهز الوجودا : "أشنقوني فلست أخشى حبالا***واصلبوني فلست أخشى حديدا و امتثل سافرا محياك جلادي***ولا تلثم فلست حقودا واقض يا موت في ما أنت قاض***أنا راض إن عاش شعبي سعيدا قولة ردد الزمان صداها *** قدسيا، فأحسن الترديدا إحفضوها زكية كالمثاني***و انقلوها للجيل ذكرا مجيدا زعمو قتله وما صلبوه***ليس في الخالدين عيسى الحيدا و سار في فم الزمان "حسينا"***مثلا في فم الزمان شرودا هذه الأبيات لشاعر الثورة مفدي زكرياء كتبها منذ57 عاما في أول جزائري صدر في حقه حكم الإعدام ألا و هو الشهيد" أحمد زبانة" لكن بربكم أجيبوني ألا توحي الأبيات برثاء الشهيد "صدام حسين" إستنتاجات: -التاريخ يعيد نفسه -تغير أوجه الإحتلال ، طرقه، أساليبه، لا يغير من بشاعته و لا من أهدافه الحقيرة -بعد النظر لدى الشاعر و دقة الوصف ووحدة القضية أكسب القصيدة بعدا زمنيا آخر -أرادو أن يذلوه بشنقه في يوم عيد فأعزه الله بالشهاده في خيرة أيامه -كما جمع م.زكريا الشهيدين في القصيدة ، نسأل الله أن يجمعهما في مقعد صدق عند مليك مقتدر . إخواني لا تبخلو علينا بردودكم و تعليقاتكم، فهي زاد لنا حتى نسهم كلنا في حملة التوعية ونصرة الدين |
رد: مشهد مقتل صدام منذ 52 عاما-1-
alah yarhame el chohada
|
رد: مشهد مقتل صدام منذ 52 عاما-1-
|
| الساعة الآن 08:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى