![]() |
مناجاة الله
إلهي !!!
يا رب، أنت رجائي ، وأنت وليي ، وأنت أنت إلهي ، لا أعدل بك ، ولا أرغب عنك إليك أمد يدي ، وببابك أحط رحلي ، فاقبلني وانت راض ، واعطني وانت كريم ، وسامحني وانت عفو غفور . يا من قلبي بإصبعيك ، وإيماني بيديك، ثبت قلبي ، وقوي إيماني حتى لا أتوجه إلا إليك ولا آمل إلا بك . تطارحني الذنوب وتثقلني الخطايا ، ويبقى لساني جريئا يطلب الغفران ، وتذرف دموعي بعد الآثام ، ترتجي الرحمة والرضوان . إلهي ومحبوبي ، أحبك واعلم أن أفعالي قاصرة عن بلوغ هذا المقام ولكن أحبك ، وكفى بك عليما . |
رد: مناجاة الله
بك استجير و من يجير سواكا فأجر ضعيفا يحـــــتمي بحماكا إني ضعيف أستعين على قوى ذنبي و معصيــتي ببعض قواكا أذنبت يـــا ربي و آذتني ذنو ب ما لها من غــــافر إلاكـــــــا دنياي غرتني و عفوك غـــــــرني ما حيلتي في هاو أوذاكــــــا لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا بكريم عفوك ما غوى و عصاكا يا مدرك الابصار، و الابصار لا تدري له ولكنهه إدراكا أتراك عين والعيون لها مدى ما جاوزته و لا مدى لمداكا إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيئ استبين علاكا يا منبت الازهار عاطرة الشذا هذا الشذى الفواح نفح شذاكا يا مجري الانهار : ما جريانها إلا انفعاله قطره لنداكا رباه،هأنذا خلصت من الهوى و استقبل القلب الخلى هواكا و تركت انسى بالحياة و لهوها و لقيت كل الأنس في نجواكا و نسيت حبي و أعتزلت أحبتي و نسيت نفسي خوف أن أنساكا ذقت الهوى مرا و لم أذق الهوى يا رب حلوا قبل أن أهواكا أنا كنت يا ربي أسير غشاوتي و بدأت بالقلب البصير أراكا يا غافر الذنب العظيم و قابلا للتوب قلب تائب ناجاكا أترده و ترد صادق توبتي؟ حاشاك ترفض تائبا حاشاكا يا رب ، جئتك نادما أبكي على ما قدمته يداي لا أتباكى أنا لست أخشى من لقاء جهنم و عذابها، لكنني أخشاكا أخشى من العرض الرهيب عليك يا ربي، و أخشى منك إذ ألقاكا يا رب عدت إلى رحابك تائبا مستسلما مستمسكا بعراكا ما لي وما للاغنياء و انت يا رب الغنى و لا يحد غناكا؟ ما لي و ما للاقوياء و انت يا ربي و رب الناس؟ ما أقواكا؟ إني أويت لكل مأوى في الحيا ة فما رأيت أعز من كأواكا و تلمست نفسي السبيل الى النجا ة فلم تجد منجى سوى منجاكا و بحثت عن سر السعادة جاهدا فوجدت هذا السر في تقواكا فليرض عني الناس أو فليسخطو فلسوف لا أسعى لغير رضاكا ادعوك يا ربي لتغفر حوبتي و تعينني و تمدني بهداكا فاقبل دعائي و استجب لرجاوتي ما خاب يوما من دعا و رجاكا يا رب هذا العصر ألحد عندما سخرت يا ربي له دنياكا علمته من علمك ( النووي) ما علمته فإذا به عاداكا ما كاد يطلق للعلا صاروخه حتى اشاح بوجهه و قلاكا و اعتر حتى ظن أن الكون في يمنى بني الانسان لا يمناكا أو ما درى الانسان ان جميع ما وصلت إليه يداه من نعماكا؟ أو ما درى الانسان أنك لو أرد ت لظلت الذرات في مخباكا لو شئت يا ربي هوى صاروخه أو لو أردت لما استطاع حراكا يا أيها الانسان ، مهلا واتئد و اشكر لربك فضل ما أولاكا و اسجد لمولاك القدير فإنما مستحدثات العلم من مولاكا أفإن هداك بعلمه لعجيبة تزور عنه و ينثني عطفاكا إن النواة و لكترونان التي تجري يراها الله حين يراكا ما كنت تقوى أن تفتت ذرة منهن لولا الله قد قواكا كل العجائب صنعة العقل الذي هو صنعة الله الذي سواكا و العقل ليس بمدرك شيئا إذا ما الله لم يكتب له الادراكا لله في الآفاق آيات لعـــــــ ــل أقلها هو ما إليه هداكا و لعل ما في النفس من آياته عجب عجاب لو ترى عيناكا و الكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسير لها أعياكا قل للطبيب تخطفته يد الردى: يا شافي الامراض من أرداكا؟ قل للمريض نجا و عوفي بعد ما عجزت فنون الطب: من عافاكا قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنيا يا صحيح دهاكا قل للبصير و كان يحذر حفرة فهوى بها :من ذا الذي أهواكا؟ بل سائل الاعمى خطا بين الزحا م بلا اصطدام: من يقود خطاكا؟ قل للجنين يعيش معذولا بلا راع و مرعى: ما الذي يرعاكا؟ قل للوليد بكى و أجهش بالبكا ء لدى الولادة : ما الذي أبكاكا؟ و غذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟ و اسأله يا ثعبان كيف تعيش أو تحيا ، وهذا السم يملأ فاكا؟ و اسأل بطون النحل : كيف تقاطرت شهدا، وقل للشهد: من حلاكا؟ بل سائل اللبن المصفى كان بيـ ــن دم و فرث: ما الذي صفاكا؟ و إذا رأيت الحي: يخرج من حنا يا ميت فاسأله : من أحياكا؟ قل للهواء تحسه الأيدي و يخــــ ــفى عن عيون الناس: من أخفاكا؟ قل للنبات يجف بعد تعهد و رعاية: من بالجفاف رماكا؟ و إذا رأيت النبت في الصحراء ير بو وحده فاسأله: من أرباكا؟ و إذا رأيت البدريسري ناشرا انواره فاسأله :من اسراكا؟ و اسأل شعاع الشمس يدنوا وهي ابــ ــعد كل شيئ : ما الذي أدناكا؟ قل للمرير من الثمار ، من الذي بالمر من دون الثمار غذاكا؟ و إذا رأيت النخل مشقوق النوى فاساله : من يا نخل شق نواكا؟ و إذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار : من أوراكا؟ و غذا ترى الجبل الاشم مناطحا قمم السحاب فسله : من أرساكا؟ و إذا ترى صخرا تفجر بالميا ه، فسله : من بالماء شق صفاكا؟ و إذا رأيت النهر بالعذب الزلا ل جرى فسله : من الذي أجراكا؟ و إذا رأيت البحر بالملح الأجا ج طغى، فسله: من الذي أطغاكا؟ و إذا رأيت الليل يغشى داجيا فاسأله: من يا ليل حاك دجاكا؟ و إذا رأيت الصبح يسفر ضاحيا فاسأله : من يا صبح صاغ ضحاكا؟ هذه عجائب طالما اخذت بها عيناك وا نفتحت بها أذناكا و الله في كلالعجائب ماثل إن لم تكن لتراه فهو يراكا يا أيها الانسان : مهلا، ما الذي بالله جل جلاله أغراكا حاذر إذا تغزو الفضاء فربما ثأر الفضاء لنفسه فغزاكا أغز الفضاء ، و لا تكن مستعمرا أو مستغلا باغيا سفاكا سخر نشاط العلم في حقل الرخ ء يضخ من الذهب النضار ثراكا سخر ه يملأ بالسلام و بالتعا ون عالما متناحرا سفاكا و ادفع به شر الحياة و سوءها و امسح بنعمى نوره بؤساكا العلم إحياء و إنشاء، و ليـــ ــس العلم تدميرا و لا إهلاكا فإذا أردت العلم منحرفا فما أشقى الحياة به وما أشقاك |
رد: مناجاة الله
سبحانك ما أضيق الطرق على من لم تكن دليله ، وما أوضح الحق عند من هديته سبيله ، إلهي فاسلك بنا سبل الوصول إليك ، وسيرنا في اقرب الطرق للوفود عليك ، وقرب علينا البعيد وسهل علينا العسير الشديد ، وألحقنا بعبادك الذين هم بالبدار اليك يسارعون ، وبابك على الدوام يطرقون ، وإياك في الليل والنهار يعبدون ، وهم من هيبتك مشفقون ، الذين صفيت لهم المشارب ، وبلغتهم الرغائب ، وأنجحت لهم المطالب ، وقضيت لهم من فضلك المآرب ، وملأت لهم ضمائرهم من حبك ، ورويتهم من صافي شربك ، فبك الى لذيذ مناجاتك وصلوا ، ومنك أقصى مقاصدهم حصلوا ، فيا من هو على المقبلين عليه مقبل ، وبالعطف عليهم عائد مفضل ، وبالغافلين عن ذكره رحيم رؤوف ، وبجذبهم الى بابه ودود عطوف ، أسالك أن تجعلني من أوفرهم منك حظا ، وأعلاهم عندك منزلا ، وأجزلهم من ودك قسما ، وأفضلهم في معرفتك نصيبا ، فقد انقطعت إليك همتي ، وانصرفت نحوك رغبتي ، فأنت لا غيرك مرادي ، ولك لا لسواك سهري وسهادي ، ولقاؤك قرة عيني ، ووصلك منى نفسي ، وإليك شوقي وفي محبتك ولهي ، والى هواك صبابتي ، ورضاك بغيتي ، ورؤيتك حاجتي ، وجوارك طلبي ، وقربك غاية سؤلي ، وفي مناجاتك روحي وراحتي ، وعندك دواء علتي وشفاء غلتي ، وبرد لوعتي وكشف كربتي ، فكن أنيسي في وحشتي ، ومقيل عثرتي ، وغافر زلتي وقابل توبتي ، ومجيب دعوتي وولي عصمتي ، ومغني فاقتي ، ولا تقطعني عنك ولا تبعدني منك ، يانعيمي وجنتي ، يادنياي وآخرتي ، ياأرحم الراحمين .
|
رد: مناجاة الله
[quote=عزيز رستمي;1768406]
بك استجير و من يجير سواكا فأجر ضعيفا يحـــــتمي بحماكا [/qإني ضعيف أستعين على قوى ذنبي و معصيــتي ببعض قواكا أذنبت يـــا ربي و آذتني ذنو ب ما لها من غــــافر إلاكـــــــا دنياي غرتني و عفوك غـــــــرني ما حيلتي في هاو أوذاكــــــا لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا بكريم عفوك ما غوى و عصاكا يا مدرك الابصار، و الابصار لا تدري له ولكنهه إدراكا أتراك عين والعيون لها مدى ما جاوزته و لا مدى لمداكا إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيئ استبين علاكا يا منبت الازهار عاطرة الشذا هذا الشذى الفواح نفح شذاكا يا مجري الانهار : ما جريانها إلا انفعاله قطره لنداكا رباه،هأنذا خلصت من الهوى و استقبل القلب الخلى هواكا و تركت انسى بالحياة و لهوها و لقيت كل الأنس في نجواكا و نسيت حبي و أعتزلت أحبتي و نسيت نفسي خوف أن أنساكا ذقت الهوى مرا و لم أذق الهوى يا رب حلوا قبل أن أهواكا أنا كنت يا ربي أسير غشاوتي و بدأت بالقلب البصير أراكا يا غافر الذنب العظيم و قابلا للتوب قلب تائب ناجاكا أترده و ترد صادق توبتي؟ حاشاك ترفض تائبا حاشاكا يا رب ، جئتك نادما أبكي على ما قدمته يداي لا أتباكى أنا لست أخشى من لقاء جهنم و عذابها، لكنني أخشاكا أخشى من العرض الرهيب عليك يا ربي، و أخشى منك إذ ألقاكا يا رب عدت إلى رحابك تائبا مستسلما مستمسكا بعراكا ما لي وما للاغنياء و انت يا رب الغنى و لا يحد غناكا؟ ما لي و ما للاقوياء و انت يا ربي و رب الناس؟ ما أقواكا؟ إني أويت لكل مأوى في الحيا ة فما رأيت أعز من كأواكا و تلمست نفسي السبيل الى النجا ة فلم تجد منجى سوى منجاكا و بحثت عن سر السعادة جاهدا فوجدت هذا السر في تقواكا فليرض عني الناس أو فليسخطو فلسوف لا أسعى لغير رضاكا ادعوك يا ربي لتغفر حوبتي و تعينني و تمدني بهداكا فاقبل دعائي و استجب لرجاوتي ما خاب يوما من دعا و رجاكا يا رب هذا العصر ألحد عندما سخرت يا ربي له دنياكا علمته من علمك ( النووي) ما علمته فإذا به عاداكا ما كاد يطلق للعلا صاروخه حتى اشاح بوجهه و قلاكا و اعتر حتى ظن أن الكون في يمنى بني الانسان لا يمناكا أو ما درى الانسان ان جميع ما وصلت إليه يداه من نعماكا؟ أو ما درى الانسان أنك لو أرد ت لظلت الذرات في مخباكا لو شئت يا ربي هوى صاروخه أو لو أردت لما استطاع حراكا يا أيها الانسان ، مهلا واتئد و اشكر لربك فضل ما أولاكا و اسجد لمولاك القدير فإنما مستحدثات العلم من مولاكا أفإن هداك بعلمه لعجيبة تزور عنه و ينثني عطفاكا إن النواة و لكترونان التي تجري يراها الله حين يراكا ما كنت تقوى أن تفتت ذرة منهن لولا الله قد قواكا كل العجائب صنعة العقل الذي هو صنعة الله الذي سواكا و العقل ليس بمدرك شيئا إذا ما الله لم يكتب له الادراكا لله في الآفاق آيات لعـــــــ ــل أقلها هو ما إليه هداكا و لعل ما في النفس من آياته عجب عجاب لو ترى عيناكا و الكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسير لها أعياكا قل للطبيب تخطفته يد الردى: يا شافي الامراض من أرداكا؟ قل للمريض نجا و عوفي بعد ما عجزت فنون الطب: من عافاكا قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنيا يا صحيح دهاكا قل للبصير و كان يحذر حفرة فهوى بها :من ذا الذي أهواكا؟ بل سائل الاعمى خطا بين الزحا م بلا اصطدام: من يقود خطاكا؟ قل للجنين يعيش معذولا بلا راع و مرعى: ما الذي يرعاكا؟ قل للوليد بكى و أجهش بالبكا ء لدى الولادة : ما الذي أبكاكا؟ و غذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟ و اسأله يا ثعبان كيف تعيش أو تحيا ، وهذا السم يملأ فاكا؟ و اسأل بطون النحل : كيف تقاطرت شهدا، وقل للشهد: من حلاكا؟ بل سائل اللبن المصفى كان بيـ ــن دم و فرث: ما الذي صفاكا؟ و إذا رأيت الحي: يخرج من حنا يا ميت فاسأله : من أحياكا؟ قل للهواء تحسه الأيدي و يخــــ ــفى عن عيون الناس: من أخفاكا؟ قل للنبات يجف بعد تعهد و رعاية: من بالجفاف رماكا؟ و إذا رأيت النبت في الصحراء ير بو وحده فاسأله: من أرباكا؟ و إذا رأيت البدريسري ناشرا انواره فاسأله :من اسراكا؟ و اسأل شعاع الشمس يدنوا وهي ابــ ــعد كل شيئ : ما الذي أدناكا؟ قل للمرير من الثمار ، من الذي بالمر من دون الثمار غذاكا؟ و إذا رأيت النخل مشقوق النوى فاساله : من يا نخل شق نواكا؟ و إذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار : من أوراكا؟ و غذا ترى الجبل الاشم مناطحا قمم السحاب فسله : من أرساكا؟ و إذا ترى صخرا تفجر بالميا ه، فسله : من بالماء شق صفاكا؟ و إذا رأيت النهر بالعذب الزلا ل جرى فسله : من الذي أجراكا؟ و إذا رأيت البحر بالملح الأجا ج طغى، فسله: من الذي أطغاكا؟ و إذا رأيت الليل يغشى داجيا فاسأله: من يا ليل حاك دجاكا؟ و إذا رأيت الصبح يسفر ضاحيا فاسأله : من يا صبح صاغ ضحاكا؟ هذه عجائب طالما اخذت بها عيناك وا نفتحت بها أذناكا و الله في كلالعجائب ماثل إن لم تكن لتراه فهو يراكا يا أيها الانسان : مهلا، ما الذي بالله جل جلاله أغراكا حاذر إذا تغزو الفضاء فربما ثأر الفضاء لنفسه فغزاكا أغز الفضاء ، و لا تكن مستعمرا أو مستغلا باغيا سفاكا سخر نشاط العلم في حقل الرخ ء يضخ من الذهب النضار ثراكا سخر ه يملأ بالسلام و بالتعا ون عالما متناحرا سفاكا و ادفع به شر الحياة و سوءها و امسح بنعمى نوره بؤساكا العلم إحياء و إنشاء، و ليـــ ــس العلم تدميرا و لا إهلاكا فإذا أردت العلم منحرفا فما أشقى الحياة به وما أشقاك يارب هذا عبدك وفي جنتك وعفوك طامع فلاتحرمه من رائحة الجنة ومجالس الأنبياء وشربة ماء من حوض الكوثر فبلغه مراده ودخله جناتك هو وأحبابه يارب العالمين أسعدني مرورك كلام من ذهب جعله الله في ميزان حسناتك مشكورررررررررررر |
| الساعة الآن 05:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى