![]() |
لومجتي اكبر وزنا من محفظتي
http://www.autourduweb.fr/wp-content.../ipad-jeux.jpg
ربما يقول قائل.. أين نحن العرب منهم ومن مستواهم العلمي ولا تجوز المقارنة بيننا وبينهم، ولكن أقول ومازلت أكرر: ألسنا بشر متساوون في العقل؟ أذهلني حقيقة هذا الخبر الذي يحمل مضمون إطلاق تركيا بشكل رسمي لمشروعها التعليمي الجديد باسم “مشروع الفاتح” لأرقمة التعليم.. فأين نحن العرب والجزائريون بالاخص في البحبوحة المالية واحتياط الصرف من هذا المستوى؟!! ما هو “مشروع الفاتح”؟ وما هو مضمونه؟.. هو ما سأتناوله اليوم في هذا الموضوع كالتالي. الحكومة التركية قبل فترة قامت بتوزيع الكتب المدرسية مجانا على الطلاب.. صحيح أن هذا الأمر ليس غريبا، فهناك العديد من الدول العربية تقوم بهذه الطريقة، ولكن أن نجعل كتب طلابنا وسبورات المدرسين عبارة عن ألواح إلكترونية مجانية.. فهنا يكمن الخلل عندنا. وهل هذا بستصعب علينا؟ هذا هو “مشروع الفاتح” الذي نود الحديث والتعليق حوله.. فقد أشرف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا على هذا المشروع الذي يتضمن توزيع حواسيب لوحية جديدة مجانا تعرف باسم “iPad” مشمولة ببرنامج (الفاتح) على (15) مليون طالب، بالإضافة إلى مليون مدرس، ولم تكتف الحكومة التركية بهذا فحسب، بل قامت بتركيب ألواح ذكية إلكترونية عوضا عن الألواح الخشبية “السبورات” لـ (260) ألف صف دراسي، على أن تشمل هذه الخطوة خلال السنوات الأربع القادمة كل الولايات التركية والبالغ عددها (81) ولاية.. فهل عرفت الآن ما هو “مشروع الفاتح”؟ حكوماتنا دائما تصرف المال في أمور التعليم بشكل عشوائي أو وهمي.. هذه حقيقة كلنا يعاني منها، وحتى المشاريع التي تصرف لأجلها الأموال الطائلة لا تقتصر سوى على توسيع فناء مدرسة أو رفع سور أو تركيب بوابه أو غيرها واحسن مثال عن ذلك تزويد المدارس بمجموعات حواسب اكل عليها الدهر وشرب بقت رهينة القاعات بلا مستعمل ولامسير ، ولم يكن هناك بناء حقيقي للتعليم ونهضته في بلادنا كما هو الحال في تركيا التي نقلت تعليمها من التقليدي إلى التقني. وانما اخذنا منهج ويطريقة قص ولصق من برامج فرنسية بدونت كوين مكون ولا وسائل, على العموم.. نعود إلى الأموال التي كلفت تركيا في مشروعها، فقد ورد بأن المشروع كلف سبعة مليارات دولار.. صحيح مبلغ كبير، ولكن لو رأينا ما ينفقه الجزائر على الطريق السيار في أماكن اخرى ربما لوجدنا أن هناك مبالغ أكثر من هذا بكثير، وهنا يكمن الفرق بين مشرع المدرسة لذي تتغنى به منظومتنا التربوية ومشروع ماليزيا وتركيا. إن الدول لا تنهض إلا بالعلم والتعلم وفتح المجال أمام البحث العلمي الذي به ينتقل الوطن من أدنى الأرض إلى أعلى السماء، وهذا لا يأتي إلا بعد جهد جهيد.. فقبل كل ذلك يجب أولا أن يُبنى المواطن في البلد العربي بفكر حضاري ومنطقي وهو دور التربية الحسنة والحقّة، ثم يأتي دور العلم. وأخيرا يجب الاستثمار في التعليم لأنه أساس رفعة الأمم.. وأتمنى أن أرى في القريب العاجل تحول التعليم في بلداننا العربية إلى الأفضل.. وإن غد لناظره قريب ويمكننا نصرة رسولنا الكريم, لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ... وسلام عليكم |
رد: لومجتي اكبر وزنا من محفظتي
هذا حالنا نحن العرب عامة نقتبس من الغرب الشكل ونترك المضمون
أملنا كبير أن نلتحق بالركب ان شاء الله فكل الظروف والوسالئل متوفرة تبقى الارادة فقط ونسأل الله عز وجل أن يلهمنا بها |
Re: رد: لومجتي اكبر وزنا من محفظتي
اقتباس:
تؤسفني قراءة بعض التعليقات في النت والجرائد بما فيها من رؤية سلبية للوسائل التربوية الحديثة وأننا غير قادرين على استيعابها واستعمالها وكأن المربي الجزائر غير مؤهل لذلك. حقيقة أن الكثير من الجزائريين وفي ميدان التربية خاصة لا زالوا يجهلون أبجديات الإعلام الآلي لأسباب معروفة ولا مجال لذكرها الآن. لكن هذا لا يعني أن المعلم غير قادر على استعمالها أو أنها غير مناسبة لمجتمعنا. كفى من هذا التقوقع وروح الانهزام التي إن كانت موجودة عند جيل قديم يجب أن لا تنتقل إلى أجيالنا الناشئة أعني تلاميذنا. أذكر هنا أن الجزائري المهتم بهذا الموضوع ويتعلم، لا يقل معرفة أو إلماما عن الغربي في هذا الميدان بل أأكد أنه يفوقه في كثير من الأحيان. لمن يريد التأكد، عليه أن يبحث في مواقع المدارس الغربية بكل مستوياتها ويرى أن الفرق لا يوجد إلا في الإرادة التي نفتقدها للأسف والأحكام المسبقة التي نتفنن في إصدارها. للإشارة فإن الألواح الالكترونية متوفرة الآن في السوق وإن كان سعرها لا يزال مرتفعا نسبيا، وسبب نقصها في المؤسسات يرجع إلى تردد المؤسسة في حد ذاتها. الأسباب؟... في مناسبة أخرى إن شاء الله دمتم بود وبرك الله فيكم :7:. |
رد: لومجتي اكبر وزنا من محفظتي
موضوع مهم جدااااا .... شكرا استاذي الفاضل
|
رد: لومجتي اكبر وزنا من محفظتي
اقتباس:
|
رد: لومجتي اكبر وزنا من محفظتي
موقع ساهلة ماهلة هي منصة تعليمية جزائرية توفر مذكرات تخرج، ودروس ومحاضرات لكل التخصصات، بالاضافة الى مواضيع مسابقة الدكتوراه السابقة لمختلف السنوات والجامعات، كما وفرت ايضا بحوث جامعية واعلانات التوظيف.
------------------- Le site Web de Sahla Mahla est une plate-forme éducative algérienne qui fournit des mémoires fin d'études, et des Cours et Polycopies pour toutes les disciplines, en plus des sujets de concours doctoraux précédents pour différentes années et universités, et a également fourni des recherches universitaires et des annonces d'emploi. |
| الساعة الآن 11:49 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى