![]() |
حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
ردًا على إتهامٍ وجه له مؤخرًا قال الشيخ حسن المالكي:
أنا فقط أستغرب كيف يجرؤون على الكذب البارد يعني هناك كذب خفي قد يختلط به بعض الصدق لكن مثل هذا الكذب الذي أراه في هؤلاء اختصت به السلفية فقط... سبق أن ذكرت أن الذي أخرجني من الغلو السلفي هو تساهلهم في الكذب وأحياناً قسمهم بالله عليه! هذا لم أجده في فرقة غير غلاة السلفية أبداً, ويُحبّون الكذب في الشخصي وهذا ساعدني قديما في وقوف زملائي وأهل بيتي معي في الجملة وإلا فمعظمهم من العامة لكن عندما يرون مثل هذا الكذب يعتَبِرون. أصلا كلمة ( الحوثيين) لم تظهر إلا بعد إخراجي كل كتبي! وهذا الأحمق السلفي اخترع مقتولاً كان أبي قاتله وهربنا لليمن وتعلمت هناك على الحوثيين! وقد يعتب البعض ويقول لماذا تتعب نقسك بمثل هذه الردود وأنا إنما أهتم بهذه الحالة لصلاحيتها للدراسة فقط نحن أكبر مختبر بشري لو يدري بنا الغرب... الحالة السلفية المغالية المستبيحة للكذب على الخصوم حالة جديرة بالدراسة فعلا هي كائنات غير موجودة في هذا العالم لأنهم أهل تدين وكذب وعقيدة! اتمنى أن أكون في عقل الكاذب المتدين عندما يكذب ويحلف بالله العظيم على صدق كذبه!هذا تحفة فريدة لا نجدها في الكون كله وتحتاج لدراسة جادة, ومن نتائج الدراسة ستكشف السر في معنى قوله تعالى( ويحلفون على الكذب وهم يعلمون)!ستكشف أسراراً لهذه النفس الإنسانية المعقدة التي تفعل هذا, والسؤال:كيف يستطيع المسلم المتدين أن يحلف بالله على كذب يعرف هو أنه كذب؟! كيف؟! هنا سنرتقي في فهم الشيطان وأثره على الدماغ لو بحثنا الامر. ربما هؤلاء الكذبة هم فرصتنا الأخيرة لإثبات الشيطان مادياً وأرى من باب البحث التجريبي لا الشرعي أنه يجب المحافظة عليهم من الإنقراض! إذا نجحنا في المحافظة على هذه الكائنات من الإنقراض فقد تكون (ثروتنا المقبلة) بعد نضوب البترول!فمراكز الأبحاث العالمية قد تطلب الرأس بملايين. بالطبع نحب أن نكرر أننا لا تقصد السلفية المعتدلة العاقلة وإن اختلفنا معها وإنما تلك السلفية الحمقاء التي تتدين بالكذب وتصنعه هذه تحفة غالية. وقد زادوني قناعة بأن للشيطان وجود مادي وأثر على الدماغ بعد أن مرت بي فترة كدت أن أتأول فيها الشيطان وأنكر حقيقته لكن الله سلم!وبوجود هؤلاء. هذه الحالات الفريدة يجب أن تخضع للتشريح والمختبرات التجريبية أقول هذا جاداً لا مازحاً ولاساخراً فهم كائنات متدينة تحرم الكذب وتتدين به معاً! وكذبهم ليس من ذلك الكذب الذي نعرف لا لا يحبكونه في قصص طويلة مثيرة وممتعة - كما فعل هذا الأحمق- فهذا يثير الدهشة حقاً خاصة إذا اقترن بالتدين. لا تبحثوا عن الشيطان في عقول المجرمين ابحثوا عنه في عقول المتدينين الكذبة نعم في عقول المتدينين الكذب قد تجدونه بشحمه ولحمه! الشيطان حريص على المتدين لأمرين:الأول لأن الكذب على الله أبلغ الذنوب والمتدين مستعد أن يكذب على الله بخلاف صاحب الدنيا فهو يرجع كذبه لذاته, والثاني أن الشيطان يريد أن يجعل من المتدين أضحوكة يريد التفاخر بأنه صنع من هذا المتدين خلقة ممسوخة بسبب دين الله!يريد الطعن في دين الله, فالشيطان حريص على الطعن في دين الله بأنه يخرج هذه المسوخ؛ وأن هذه المسوخ هي نتيجة الدين فهذا فخر للشيطان وخاصة إذا استطاع خلق جمهور للمسخ! |
رد: حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
من خلال مقالك يتجلى لنا شعارك لا تباغضوا لا تحاسدوا و قولك بأننا إخوة و ما إلى ذلك من شعارات رنانة قلي بربك أليس هذا من الكذب؟
|
رد: حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
اين هي شعارات المحبة والاخوة والاخلاق ووو ... الى غير ذلك مما كنت ترفعه ام انه مجرد كذب ؟؟؟ كلنا نعرف من الذي يكذب ..ومن الذي يحترف الكذب دينا شكرا على شعاراتك الزائفة والتي ان خدعت بها قوما فالحمد لله لم تخدعنا نحن الان -وكما من قبل - تظهر كل هذا الحقد والغل في قلبك .. نسال الله السلامة والعافية اضيف شيئا لماذا نشره في قسم قضايا المسلمين منتدى يتناول قضايا المسلمين كفلسطين والعراق ، أفغانستان وكل الأحرار في العالم ... لا لحصار العار يبدو ان الحقد والغل اثر فيه فهو يعتقد انه يحارب كفارا غير مسلمين |
رد: حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
حقيقة : حسن فرحان المالكي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :- أحبتي في الله ، قراء هذا المنبر ، تحية طيبة وبعد ، رغبة مني في التعريف أكثر بشخص حسن بن فرحان المالكي الذي اغتر به الكثير من رواد موقع ساحة النقاش الاسلامية قرأت في كتابات حسن المالكي المنشورة على الملأ في الجرائد و المجلات والكتب ، و قد ظهر لي من خلال هذه القراءة المتأنية أنه قد خالف منهج أهل السنة و الجماعة في بعض القضايا العقدية و المنهجية والعلمية ، و وقع في تناقضات و اضطرابات عجيبة غريبة .. و يبدو أن له هدفاً معيناً يريد أن ينشره بصورة أو بأخرى ، ومحاولاً إخفاء قصده عن الناس باستغلال – ما يدعي من تطبيق منهج المحدثين في الأحداث التاريخية – .يؤكد الكثير من المهتمين والعارفين بالموضع على طبيعة المالكي الشخصية و تخصصه في الجدل و رغبته في المراء و أنه لا يرغب الحقيقة قدر ما يهوى النقاش وإثبات الذات ، و تسفيه أحلام الآخرين والوصول إلى هدف معين ! وبالتالي فلا فائدة من إضاعة الوقت معه وأقصر الطرق لسقوطه إغفاله وتناسيه ، و أن الناس لم يبلغوا درجة من البساطة بحيث تتأثر قناعتهم الراسخة بمثل هذه الطروحات الفجة ، و هذا الذي حصل ، أما وقد بدأ بنشر سمومه من جديد ، و لأنه قد ظهر على الساحة من تأثر به و بدأ ينشر أفكاره و يرغب فيها ، و قد يتطاول هو إذا لم يجد من يقلم له أظفاره ، إذاً فلا بد من التصدي له و فضح أفكاره و بيان عور منهجه و من يرى برأيه و من يؤيده ، ولو كان ذلك على حساب الوقت المبذول الذي أحتسبه عند الله . وأستطيع القول – و بكل ثقة و دون مجازفة – إن من أبرز سمات منهج المالكي في كتاباته التاريخية ما يلي :- • النيل من الصحابة والتعريض بهم . • التقول على العلماء بغير حق و تجريحهم . • الهوى مع المبتدعة والدفاع عنهم . • تشويه الحقائق التاريخية والتشكيك فيها . • التشابك مع الطرح المشبوه ، و تلميع المشبوهين . • الغموض في الشخصية والأهداف . • المجازفة بإصدار الأحكام ، ودعوى عدم ذكر العلماء لدور ابن سبأ في الفتنة . ومن أراد الدليل على ما ذكرت من هذه السمات ، و من كلام المالكي نفسه ، فليخبرني ، و لن أتوانى في أن أذكرها بالجزء والصفحة والسطر إن شاء .و يبدو لي أن المالكي يدافع قلقاً مزمناً ، و يعيش تناقضاً مؤلماً ، فلا هو بالسوي الذي يستطيع السير مع الصحاح و يسعه ما وسع جمهور الأمة ، ولا هو بقادر على أن يبوح بما لديه جهاراً ، و لذا تراه ( يتسلل ) في طرح أفكاره تسللاً ، فإذا كشف في جانب احتمى بجانب آخر ، و أوهم بسوء فهم الآخرين له ، و كال لهم التهم جزافاً حتى لا ينكشف أمره . و إن لي على مقالاته و كتبه ملحوظات يمكن تقسيمها إلى :- 1 – مخالفته للعقيدة السلفية الصحيحة . 2 – مخالفته لقواعد المحدثين . 3 – جهله بالمنهج العلمي . أما مخالفاته للعقيدة الصحيحة فتتمثل في أمور منها :- أ – مخالفته منهج السلف في الإمساك عما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم . ب – تقليده المعتزلة في بعض أصول الدين . جـ – النقد والتشكيك في بعض كتب أهل السنة ، و مؤلفيها التي تعرض فيها أصحابها للزيدية والشيعة . أما مخالفته منهج السلف في الإمساك عما شجر بين الصحابة – رضي الله عنهم – فترى المالكي لما أتى إلى بيعة أبي بكر رأى صحة خلافته ، و لكنه سرعان ما ينقلب رأساً على عقب عندما يذكر مثالب في خلافة أبي بكر ، بأن كثيراً من الأنصار و كثير من المهاجرين لم يبايعوا أبابكر ، و يتغافل عن ثبوت بيعته بالإجماع . و كان يطعن في خلافة عمر رضي الله عنه بأن طلحة رضي الله عنه لم يبايعه ، و هذا كذب فأين الدليل ؟! و طعن أيضاً في خلافة عثمان رضي الله عنه بحجة أن كثير من الناس لم يبايعوه ، و هذا جهل منه . و هو يقصد من وراء هذه الاتهامات الوصول إلى هدف معين ! ، متستراً بإثبات خلافة علي رضي الله عنه ، و أن خلافته و بيعته ثابتة بالإجماع ، و كأن أهل السنة في هذا العصر بحاجة إلى كلام المالكي لإثبات خلافته رضي الله عنه ، فإن أهل السنة متفقون على صحة خلافته و بيعته رضي الله عنه و لله الحمد . ثم إن المالكي يحلو له أن يثير قضية خلافة علي رضي الله عنه عله يجد طعناً في بعض الصحابة رضي الله عنهم ، تقليداً لبعض الفرق ممن لا يخفون على الجميع . ونسي المسكين أن هناك مساكين مثله حاولوا النيل من الصحابة ، فوضع السلف قاعدة اعتبروها من أصولهم الثابتة في العقيدة و هي : الإمساك عما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم . وعدم التعرض لهم أو سبهم ، والأدلة على ذلك كثيرة . و ليس هنا مجالاً لسردها ، لكن لا مانع من ذكر بعضها : -قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : تلك دماء طهر الله يدي منها أفلا أطهر منها لساني . قال الشعبي رحمه الله – في المقتتلين من الصحابة - : هم أهل الجنة لقي بعضهم بعضاً فلم يفر أحد من أحد . قال الحسن البصري رحمه الله : قتال شهده أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم و غبنا ، و علموا و جهلنا ، اجتمعوا فاتبعنا ، و اختلفوا فوقفنا . قال الأمام أحمد رحمه الله : رحمهم الله أجمعين و معاوية و عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري ، و المغيرة كلهم وصفهم الله تعالى في كتابه فقال { سيماهم في وجوههم من أثر السجود } .إلى غيرها من الأقوال الكثيرة التي ذكرها الأئمة في كتبهم . تحريم سبهم بنص الكتاب العزيز :- 1 – قوله تعالى { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه }[التوبة/100] . وجه الدلالة : أن الله تعالى رضي عنهم مطلقاً ، ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً . 2 – قوله تعالى { إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة و أعد لهم عذاباً مهينا } [الأحزاب/57] . وجه الدلالة : أن العذاب نازل على من آذاه – جل وعلا – بمخالفة أوامره ، و إيذاء رسوله يشتمل كل أذية قولية أو فعلية ، و مما يؤذيه صلى الله عليه وسلم سب أصحابه ، وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن إيذاءهم إيذاء له ، و من آذاه فقد آذى الله . 3 - قوله تعالى { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا } [ الأحزاب/58] . وجه الدلالة : أن الآية فيها التحذير من سب و إيذاء المؤمنين عموماً ، و ذلك بما ينسب إليهم مما هم منه براء ، و وجه الدلالة على تحريم سب الصحابة أنهم في صدارة المؤمنين فإنهم المواجهون بالخطاب في كل آية مفتتحة بقوله { يا أيها الذين آمنوا } . إلى غيرها من الآيات الكثيرة . دلالة السنة على تحريم سب الصحابة :- 1- ما رواه الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه . 2 – و حديث عائشة رضي الله عنها كما عند الطبراني : لا تسبوا أصحابي ، لعن الله من سب أصحابي . و هو صحيح . 3 – و حديث : من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة والناس أجمعين . و هو صحيح .إلى غيرها من الأحاديث الكثيرة التي تحرم سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، و تتوعد مرتكبه باللعن والطرد من رحمة الله . من كلام السلف في تحريم سب الصحابة :- 1 – ذكر ابن الأثير عن رزين من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قيل لعائشة : إن ناساً يتناولون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبا بكر و عمر ، فقالت : و ما تعجبون من هذا ؟ انقطع عنهم العمل فأحب الله أن لا ينقطع عنهم الأجر . وسنده صحيح . 2 - روى ابن بطة بإسناد صحيح إلى ابن عباس رضي الله عنه قال : لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ،فلمقام أحدهم ساعة – يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم – خير من عمل أحدكم أربعين سنة . 3 - روى محمد بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله بإسناده إلى سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، قال : قلت لأبي : ما تقول في رجل سب أبا بكر ؟ قال يقتل ، قلت : سب عمر ؟ قال : يقتل . 4 – و روى أيضاً بإسناده إلى عبد الله بن الحسن بن علي ، أنه قال : ما أرى رجلاً يسب أبا بكر و عمر تيسر له توبة أبداً .5 - و قال عبد الرحمن الأوزاعي : من شتم أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه . إلى غيرها من الآثار الكثيرة . حكم ساب الصحابة و عقوبته :- 1 – ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنهم أو تنقصهم و طعن في عدالتهم و صرح ببغضهم و أن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه و حل قتله ، إلا أن يتوب من ذلك و ترحم عليهم . و ممن ذهب إلى ذلك : الصحابي الجليل عبدالرحمن بن أزى و عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي و أبو بكر بن عياش ، و سفيان بن عيينة ، و محمد بن يوسف الفريابي و بشربن الحارث المروزي و غير كثير .فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، و إلى هذا القول ذهب بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية . 2 - و ذهب فريق آخر من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة لا يكفر بسبهم بل يفسق ويضلل ولا يعاقب بالقتل ، بل يكتفي بتأديبه وتعزيره تعزيراً شديداً يروعه و يزجره حتى يرجع عن ارتكاب هذا الجرم الذي يعتبر من كبائر الذنوب والفواحش المحرمات ، وإن لم يرجع تُكرر عليه العقوبة حتى يظهر التوبة .و ممن ذهب إلى هذا القول : عمر بن عبدالعزيز و عاصم الأحول و الإمام مالك و الإمام أحمد و كثير من العلماء مما جاء بعدهم .ولم يزد المالكي في إثبات خلافة علي رضي الله عنه عما ذكره السلف ، اللهم إلا أنه أتى ببعض الجوانب من أقوالهم و ترك جوانب أخرى ، فالسلف - رحمهم الله – لما أثبتوا الخلافة لعلي رضي الله عنه ذكروا أيضاً أن من خالفه من الصحابة كان له عذر فيما فعله ، و كان اجتهاد و تأويل ، فكلهم مأجورون ، إما بأجرين أو بأجر ، و لكن المالكي لم يفهم هذا المعنى العظيم ، فعدل عنه إلى كلام ابن الوزير ! الزيدي ، فنقله في كتابه ( بيعة علي ص 228 ) ( ليس المجتهد المعفو عنه يقاتل على اجتهاده ، و يقتل و يهدر دمه ) و جعله بالخط الأسود العريض ! وبالتالي فالمالكي يرى ما يراه الزيدية بأن اجتهاد الصحابة في هذا الأمر ليس من الاجتهاد المعفو عنه . فلنحذر من هذه الأفكار الدخيلة و أصحابها .وأقبح من هذا قوله في ( ص 245 ) : يجب أن لا نحمل الإسلام أخطاء الناس ، فمن أحسن نقول له : أحسنت ، و من أخطأ يجب ألا نستحي في وصفه بالخطأ أو الذنب . فهو لم يفرق بين الخطأ في الاجتهاد و بين الخطأ الذي يصدر بدون اجتهاد ، وأفضع منه قوله ( أو الذنب ) فهل الصحابة الكرام مذنبون في هذه القضايا المذكورة ؟ فعند الزيدية والرافضة نعم و أما عند أهل السنة فلا ، و بهذا يتضح مسلك المالكي .و قال في ( ص 247 ) : ( عندما نحكم على صحابي بأنه أخطأ لا يعني هذا انتقاصاً للصحابي ، فمازال علماء أهل السنة والجماعة يخطئون ، حاطب بن أبي بلتعة و النعمان بن عمرو والمخزومية التي سرقت و ماعز الأسلمي الذي زنا ، فتخطئة هؤلاء حق في وصفهم بالخطأ أو الإثم فيما ارتكبوه من أخطاء فقط دون تعميم ، ولا إطراح لفضائلهم الأخرى ، و كذلك تخطئة المتخلفين عن بيعة الإمام الشرعي - بلا عذر – وأكبر من ذلك خطأ الخارج على الإمام الشرعي بلا موجب ، فهذه الأخطاء يجب أن نعترف بأنها أخطاء ، و أن أصحابها مخطئون حسب الأدلة الواضحة ، لكن لا ننسى فضائلهم الأخرى و نأخذ التأويل في الاعتبار ) . قلت : هذا كلام مضطرب من وجوه :- الأول : عدم تفريقه بين المرتكب للذنوب و بين مرتكب الخطأ بالاجتهاد ، حيث قاس الصحابة المخطئين بالاجتهاد على الصحابة الذين عندهم بعض الذنوب و قد تابوا منها ، فإن من المعروف أن من ثبت ذنبه من الصحابة ثبتت عنهم التوبة ، و أما من ثبت عنهم الخطأ في الاجتهاد فليسوا بآثمين بل مأجورين بأجر واحد ، فعدم التفريق بين هذا و ذاك من مذهب الزيدية . الثاني : جعله ذنب الصحابة الذين اختلفوا مع علي رضي الله عنه أعظم و أكبر من ذنب المذنبين ، حيث قال : ( و كذلك تخطئة المتخلفين عن بيعة الإمام الشرعي – بلا عذر – وأكبر من ذلك خطأ الخارج على الإمام الشرعي بلا موجب ) ، و لا يغرنك أخي القارئ قول ( بلا عذر ، بلا موجب ) و قوله ( نأخذ التأويل في الاعتبار ) فإنه ما أراد بهذا الكلام إلا التلبيس ، فإن الكلام إنما هو عن الصحابة في عصر علي رضي الله عنه ، و هم عند أهل السنة كلهم معذورون ، و تخلفهم كان بموجب شرعي ، و تأويلهم كان بالاجتهاد ، فالاستثناءات التي ذكرها لا قيمة لها عند أهل السنة . الثالث : إنه بهذا الكلام خالف قاعدة الإمساك التي سبق الكلام عنها ، فتكلم بأمر يجب عليه الإمساك فيه ، بل زيادة عليه يتهم العلماء الذي نهجوا بهذا المنهج الصحيح بأنهم مبرئة ، فأين علمه الذي ينشر في المجلات والجرائد اليومية بين الخاصة والعامة من قول الذهبي – رحمه الله – : ( وكتمان ذلك متعين عن العامة و آحاد العلماء ) .والمالكي متخرج من قسم الإعلام عام 1412هـ ، و هذه المرحلة لا تؤهله للدخول في هذا الأمر ، فليس هو آحاد العلماء المتخصصين في هذا الفن الشريف ، إذاً فهو في عداد العامة ، والذهبي قال : ( ينبغي طيه و إخفاؤه ) .و مما يدل على أن له هدفاً معيناً في قرارة نفسه في كتابة هذه المقالات : أنه يحاول أن يثبت بيعة طلحة والزبير رضي الله عنهما لعلي رضي الله عنه بالروايات الضعيفة والواهية عله يستطيع أن يتهمهما بتهمة ( الناكثين ) فيدخلهما تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم لعي : ( أمر علياً أن يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين ) و قد ضعف بهذا الفظ .ومما يدل أيضاً على أنه يريد الطعن في بعض الصحابة ، تعريضه بمعاوية رضي الله عنه . أنظر بيعة علي ( ص 285 ) . و قد صرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل شيخ ، بأن من قال معاوية هذا لا اشهد له بالجنة قاصداً به الحط منه أو غمزة ، قال : لا يصدر هذا إلا من قلب فيه نفاق ، و صدق الشيخ حفظه الله تعالى . ثم ماذا يريد المالكي من قوله : ( أما أهل السنة والجماعة فيعرفون للصحابة حقوقهم و فضائلهم ، كل بحسب مرتبته ، فيحبون الفاضل و يخطئون المخطئ و يبغضون الظالم الذي غلب عليه الظلم والفجور ) !!! . أهكذا قال أهل السنة يا مالكي ؟ و مَنْ مِنْ أهل السنة قال بهذا القول ؟فقل لي يا مالكي : هلا وسعك ما وسع أهل السنة والجماعة في فهم معنى الإمساك عما شجر بين الصحابة – رضي الله عنهم أجمعين - . و أما تقليده المعتزلة في بعض قضايا أصول الدين : كرده أو تضعيفه لبعض الأحاديث التي تخالف عقله ! و كذلك عرض الصحابة – رضي الله عنهم – في ميزان الجرح والتعديل ، كما هو مذهب المعتزلة أيضاً . أما نقده و تشكيكه لبعض كتب أهل السنة و مؤلفيها التي تعرض فيها أصحابها للزيدية و الشيعة ، ككتاب منهاج السنة النبوية لابن تيمية – رحمه الله – فقد قال عنه : ( قد ذكرت كتاب منهاج السنة لابن تيمية ضمن هذه الكتب التي تفتقد التحقيق و يقلدها المؤرخون بلا محاكمة للنصوص .. و كيف تقنع المتعصب له بالأخطاء الظاهرة الموجودة في كتبه ) . أنظر كتابه نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ( ص 35 – 36 ) ، و هكذا نقده لمحب الدين الخطيب مؤلف كتاب : الخطوط العريضة في الشيعة . واستدراكه بزعمه على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – حفظه الله – في كتاب بيعة علي ( ص 123 ) و غيرهم . و في المقابل أثنى على بعض المؤلفين و كتبهم التي تطعن في الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ، ككتاب الخلافة والملك للمودي ، أنظر نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ( ص 37) أو كتب التي تجعل عبد الله بن سبأ اليهودي أسطورة ! كثنائه على الدراسة التي تولاها عبد العزيز الهلابي – شيخه و أستاذه – و مرتضى العسكري الشيعي ! أنظر كتاب نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ( ص 58) ، و كذلك تبجيله لبعض أذناب المستشرقين كطه حسن . أنظر نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ( ص 36) . وفي ختام هذا الحوار ، قد يقول قائل : هلا بينتم لنا ما وراء الإنكار أو التشكيك في شخصية ابن سبأ ؟ قلت : إن ما وراء إنكار وجود ابن سبأ والتشكيك في حقيقته إنما يدركه الذين سبقوا الهلابي في طرحهم لهذه القضية إذ أنهم أصحاب آراء و مذاهب جانحة ، و يعترفون جيداً ماذا يترتب على هذا الإنكار . أما د . عبد العزيز الهلابي فإنني أجدها فرصة لكي أذكره أكثر من غيره ، كما أذكر تلميذه الذي يسير على مذهبه حسن المالكي ، أذكرهم جميعاً بخطورة هذه الطروحات ، لما تفرزه من خلفيات قد تغيب عن أذهان البعض و فوق أن هذه الآراء فيها تسفيه لآراء السابقين و اتهام لهم بالسطحية و الغفلة عن تحقيق ما ينقلون من نصوص ، و تعميق ما يطرحون من آراء ، ففي هذا الرأي نسف لكتب بأكملها تعد من مفردات كتب التراث ، و يعتمد عليها في النقل والتوثيق من قرون متطاولة ، فكتاب منهاج السنة – مثلاً – لشيخ الإسلام ابن تيمية ينطلق باعتبار عبد الله بن سبأ أصل الرافضة ، فهو أول من قال بالوصية والرجعة و غيرها من معتقدات و إنكار هذه الشخصية أو التشكيك فيها تشكيك في الكتاب كله ، و نسف له من أصوله ، بل ربما تجاوز الأمر ذلك إلى التشكيك في أصول الرافضة ، و تاريخ نشأتهم . ثم لنسأل المالكي : لمصلحة من التشكيك بالبيعة الصحية للخلفاء الراشدين ؟!لماذا لمز ابن تيمية وكتابه منهاج السنة بالذات ؟! لماذا النيل من كتاب العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي ؟!لماذا التشبث والدفاع عن أبي مخنف ؟!لماذا اعتبرت طه حسين منصفاً في بعض القضايا أكثر من المؤرخين الإسلاميين ؟! لكني أقول : كما قال الأستاذ علي رضا للمالكي و زوجته أم مالك : تعالوا نبتهل إلى الله تعالى بما يلي :- 1 – من كان في قلبه خبيئة على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهلكه الله . 2 – من كان في قلبه دخن على شيخ الإسلام ابن تيمية فأهلكه الله . 3 – من كان في قلبه غل على العقيدة السلفية فأهلكه الله . 4 – من كان في قلبه غش على منهج السلف الصالح فأهلكه الله . و نحن نقول : اللهم آمين ، و ندعو المالكي و من يرى برأيه أن يدعو بمثله لنؤمن على دعائه ، ونسأل الله أن يجعل لعنته على الكاذبين . ولا أدري ماذا يخبئ في حقيبته .. وبماذا سيفاجئنا .اللهم ألهمنا الصدق في العمل و لا تفتنا و توفنا وأنت راض عنا . وتقبلوا تحيات أخوكم : الذهبي .. http://www.saaid.net/R/hsnfrhan/rasail/2.htm |
رد: حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
عرض موجز لكتابات : حسن بن فرحان المالكي في مسائل عقدية متفرقة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فهذا عرض موجز لكتابات : حسن بن فرحان المالكي في مسائل عقدية متفرقة ، وليس هذا المجال للرد عليه وتوضيح ما عنده من باطل ، وإنما أعرض هنا أقواله وأنقلها من محاضراته ، مع عزو الكلام إلى الصفحة حتى يعلم القارئ ما هو الفكر الذي يحمله هذا النكرة والشبهات التي يبثها عن هوى وسوء فهم ، ومصدري فيما أكتب هو : 1- محاضرة له بعنوان ( قراءة في كتب العقائد ) . 2- محاضرة له بعنوان ( الصحابة بين الصحبة اللغوية والصحبة الشرعية ) . وجميعها ألقيت في أحد الاجتماعات الأدبية . 3- كتاب طبع له بعنوان ( نحو إنقاذ التاريخ ) طبع مؤسسة اليمامة الصحفية . ومن خلال قراءاتي في كتبه اتضح لي جلياً مايلي : 1- أن الرجل محب للإثارة والمخالفة . 2- ما يعرضه من شبهات يُظهر بجلاء أن الكاتب غير مريد للحق ولا طالب له ، بل يجادل بالباطل ، بل إنه يفرح ويسر لوجود قول عالم أو رأي يدعم بدعته . 3- الكاتب معتد برأيه في مسائل لم يسبق إليها ، انظر مثلاً تفريقه بين المعنى الشرعي للصحبة والمعنى اللغوي وما رتبه على ذلك من أحكام تدل على سوء طوية ،ويعبر عن مخالفه بقوله : بعض الناس ، هناك من يقول . 4- اظهر الرجل دخيلته على مؤلفات أهل السنة في الإعتقاد ، وصب جام غضبه عليها ، ووصفها بأبشع الألفاظ وأسوء العبارات ، ووصفها بأنها سبب نكسة المسلمين -كما ستراه في موضعه - . 5- مما سمعتُ عنه ، ومن خلال ما كتبَه يظهر أن الكاتب إنما يعبر عن آراء آخرين اُعجب بها ، وبعض الآراء نادى بها أناس قبله ، فهناك شيخ له في الجنوب ، وآخر موافق له في المنطقة الشرقية ، وهذه الشبهات رأى هو أن يظهرها وأن يتكلم بها على الملأ ويجهر بها كما ذكر في مقدمة إحدى محاضراته . 6- أجلب المسكين بخيله ورجله على علماء البلاد المباركة وعلى مؤلفاتهم ، وبخاصة كتب علماء الحنابلة ، وسخر منها وسخّر قلمه لثلبها ، واستهزأ بالدولة التي تتبنى هذا المذهب ، وأن الدولة إنما تستفيد منهم عندما تحتاجهم – كما ستراه في موضعه - . والآن إلى تفصيل ماذكر : قال : " نقد المذهب الحنبلي في العقيدة " . هذا هو لب المحاضرة ، وحين تقرأ ماذكر تحته من عناوين لا تدري من هم الحنابلة الذين ينقدهم المالكي ، فمرة ينقد أقوال الإمام احمد في ذم البدع والمبتدعة ، ومرة ينقد أتباع الإمام أحمد ، ومرة ينقد رواية وردت في كتب أتباع الإمام أحمد ويجعلها هي دين المسلمين . واليك تفصيل ماذكر تحت هذا العنوان – باختصار - : 1- قال : الحنابلة أكثر الناس تعصباً بالباطل لأحمد بن حنبل رحمه الله . ص 77 2- وصف الحنابلة بالتجسيم والتشبيه على لسان غيره ؟؟ ، قال : فخصوم الحنابلة يزعمون أن الحنابلة اخذوا التجسيم والتشبيه من اليهود والنصارى . ص 78 ويقول " وأنهم جمعوا ما عند غيرهم من بدع التجسيم والتشبيه " ص70 ، 120 3- قال : إنهم منحرفون عن أهل البيت . ص79 4- قال : وقد تم التزاوج بين الحنابلة والنصب كرد فعل لما فعل المأمون من التزاوج بين الإعتزال والتشيع . ص4 رسالة الصحابة . 5- قال : يسمون أنفسهم أهل السنة والجماعة . ص 80 6- يقول " إن الكتب التي مزقت المسلمين وعّول عليها الحنابلة سواء من تأليفهم أو تأليف غيرهم هي : السنة لعبدالله بن الإمام أحمد ، النقض للإمام الدارمي( الرد على بشر المريسي ) ، التوحيد لابن خزيمة ، شرح السنة للبربهاري ، الإيمان والتوحيد لابن مندة ، الشريعة للآجري ، السنة للخلال ، الإبانة لابن بطة ، شرح أصول الاعتقاد للالكائي … ثم انتهى إلى كتب ابن تيمية وابن القيم . انظر كلامه المخذول ص80-81 . وقال بعد أن ذكر هذه المؤلفات مرة أخرى " وقد انتشر تقليد هؤلاء بين علماء الدعوة السلفية سواءاً عندنا في المملكة أو في الهند أو في جماعة أنصار السنة بمصر ؟! " ص82 هامش : 82 7- سخريته من قول أهل السنة : السلف الصالح ، وقال " إن الضابط عندهم هو المذهبية والعصبية " ص9 وذكر عن أهل السنة بأنهم الأشد في التكفير والتبديع . ص10 8- منزلة كتب العقيدة عنده : - يرى أن أكثر التراث العقائدي قائم على أقوال الرجال وليس قائماً على الكتاب والسنة . ص11 هامش : 3 - يرى أن التراث العقدي ملئ بالتكفير والتفسيق والتبديع . ص13 - كتب العقائد هي سبب نكسة المسلمين . ص12 - كتب العقائد فاسدة ومنحرفة . ص143 - فيها حق قليل إلا أن فيها الكثير من الباطل بل هو الغالب . ص15 ، 144 - متناقضة وهي أوضح سمات كتب العقائد . ص17 هامش 9 - أن تسميتها كتب العقائد : مصطلح مبتدع .ص21 - أن تسميتها كتب العقائد : مصطلح بدعي . ص24 - فيها الظلم والغباء . ص71 9- ذكر عنوان " ما اشتملت عليه كتب الحنابلة من عيوب " وعددها – عنده – يزيد عن ثلاثين عيباً .ص83 مثل : التكفير ، الظلم ، الشتم ، الكذب ، تفضيل الكفار على المسلمين ، التزهيد من العودة للقرآن الكريم ، المبالغة في نشر أقوال العلماء الشاذة … ثم تناول هذه العيوب – زعم – بالتمثيل ، وإليك ما ذكر مع بيان افتراءه وكذبه فيما قال : - التكفير ص85 ، ومثّل بذم أهل العلم للإمام أبى حنيفة رحمه الله وما ذُكر عنه في مسألة الإيمان وإخراجه لركن الإيمان كما هو مبسوط في كتب أهل العلم ، ووجد أن كتاب الإمام عبدالله بن الإمام احمد قد احتوى جملة كبيرة من هذه النصوص ، فأظهر دخيلته ومرضه على الكتاب ، والمسألة لها تفصيل وتوجيه فيما قاله أئمة السنة من ذم على الإمام أبى حنيفة ، اُرجع القارئ إلى ما قاله الحافظ العالم الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله في التنكيل ، فقد شفى وكفى ، يقول " فإن المقالة المسندة ، إذا كان ظاهرها الذم أو ما يقتضيه لا يثبت الذم إلا باجتماع عشرة أمور :- ثم ذكرها وهي مهمة جداً .ص8 - كثرة الأكاذيب من الأحاديث الموضوعة والآثار الباطلة …ص95 ومثّل بأقوال وردت عن الصحابة وعن التابعين لا يمكن أن تُجعل عقيدة يدين بها المسلم إلا بعد النظر في أسانيدها ومتونها كما هو معروف ، ثم قال : ورددوا خزعبلات أخرى ظاهرها التجسيم والتشبيه ؟!! مثل قولهم " إن الله وضع يديه بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم حتى وجد بردها على قلبه " ص98 - التناقض ، جعل تحت هذا العنوان عبارات الجهال ، ويعبر بتعبير العالم فيقول : تراهم .. تجدهم يأمرون بالاهتمام بالقران والسنة .. ثم يتركون الآيات الصريحة ..ص103 والخلاصة عند المالكي تتضح بقوله " إنني لم أجدهم ينهون عن شيء إلا ارتكبوه عندما يريدون ، ولم يأمروا بأمر إلا خالفوه عندما يريدون ذلك . ص105 - عدم فهم حجة الآخر ، يقول : مثل شبهتهم في النهي عن علم الكلام والجدل مع أنهم يتناقضون ويجادلون إذا تمكنوا من ذلك .. ص105 - الظلم ، ص111 ، ومثّل بتكفير وذم أهل العلم للجهمية والرافضة والمرجئة ، قال المالكي " ولم أجد عالما خالف الحنابلة في أمر وعلموا بمخالفته إلا ذموه واتهموه بالبدعة أو الزندقة .. وما إلى ذلك ، وهذا له دلالة على الجهل بالنفس وبالآخرين ، ويدل على تعصب مذموم شرعا وعقلا " ؟؟ ص111 - الافتراء على الخصوم ، ص112 ، وذكر تحته الشناعات التي قيلت في الجهم بن صفوان وبشر المريسي .. مثل : وقولهم إن بشر المريسي وأصحابه لا يدرون ما يعبدون ، وقولهم إنما أراد بشر المريسي وأصحابه أن يقولوا ليس في السماء شيء . ص112 - إرهاب المتوقفين ، ص113 ومثّل بذم العلماء فيمن شك في كفر الجهمية ……قال " وإذا أراد المسلم السكوت عن هذه الخصومات لا يتركونه ، فقد ذكروا أن من شك في كفر الواقفة أو الرافضة أو الجهمية فهو كافر " . ص113 - الغلو في شيوخهم ، ص115 ، ذكر ثناء العلماء على الإمام احمد رحمه الله ، ثم ذكر روايةً –لا تثبت – أنه أسلم يوم موته كذا وكذا من اليهود والنصارى .. ، ووجد المالكي الفرصة للنيل والسخرية من الإمام احمد بطريق لا تخفى إلا على الهمج والرعاع ، قال ما نصه " ثم هذه القصة غير صحيحة وهي طعن في أحمد فإن المجوس واليهود والنصارى حزنوا لموته ولن يحزن هؤلاء لموته إلا إذا كان منهجه مفيداً لهم ، كأن يفرحوا بتشنيعه على المخالفين له من المعتزلة والشيعة !! حتى تسبب في تفريق المسلمين أحزاباً ! ولن يكون حزنهم عليه لأنه حمى الإسلام من الأخطار والأفكار الدخيلة " أ .هـ . - قال في المآخذ على الحنابلة : التزهيد في التحاكم إلى القرآن ص125 ، فَهِمَ من كلام السلف في ذم من لم يقبل الحديث والأثر واحتج بالقران وحده أن هذا تزهيد في القران ، ص125 –126 - قال : التقارب مع اليهود والنصارى ، والتشدد على المسلمين ص127 ، قال " من سمات كتب العقائد عند الحنابلة أنهم يتساهلون مع اليهود والنصارى ، ويفضلون مخالطتهم ومآكلتهم على إخوانهم المسلمين ص127، وذكر قول الفضيل بن عياض " آكل مع يهودي ونصراني ، ولا آكل مع مبتدع ، وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد " ، قلت هذا له توجيه وبيان ليس هذا محله . - تقرير شرعية الفرح بمصائب المسلمين من الطوائف الأخرى ، ص127 ، وأورد تحت هذا العنوان ما روي عن الإمام أحمد بن حنبل عندما سئل " هل يأثم الرجل ، يفرح بما ينزل بأصحاب بن أبى دؤاد المعتزلي .. ؟ فقال : ومن لا يفرح بهذا " . إذن وجه العيب عند المالكي : فرح المسلمين بما ينزل الله من العقاب على من امتحنَ العلماءَ وقتَلَهم وسجَنهم وفعل بهم الأفاعيل العظيمة ..!!! . - قال : الحكم الجائر على نيات الآخرين ، ص128 ، وجه النقص عند المالكي ماروي عن الإمام أحمد : ما أحد أضر على الإسلام من الجهمية ما يريدون إلا إبطال القران وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم . منزلة الصحابة عند المالكي : ابتدع حسن المالكي – وليس بحسن – تفريقا بين الصحابة لم يسبق إليه ، ورتب على تعريفه ذلك لوازم باطلة قصد الوصول إليها ، واليك التفصيل : 1- ألقى محاضرة بعنوان " الصحابة بين الصحبة اللغوية والصحبة الشرعية " ( وكان عنوان المحاضرة كما يقول في ص1 : قراءة في عدالة الصحابة !! ) . 2- سرد المحاضر أقوال الأئمة في تعريف الصحابي .. ولا جديد عنده . 3- قال في تعريف الصحبة الشرعية : أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – الصحبة الشرعية - ليسوا إلا المهاجرين والأنصار ، وقد يدخل فيهم من كان في حكمهم ممن أسلم وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعاد إلى بلاد ه قبل فتح الحديبية !!؟؟ ، وقال : وهي الصحبة الممدوحة في القرآن والسنة ، ثم لوى الآيات والأحاديث لتسير مع هذا التعريف . 4- قد تسأل أخي القارئ ما هو وجه الاعتراض عليه ؟ فأقول : إنه أراد بتعريفه السابق أن يجعل من أسلم يوم الفتح وبخاصة الصحابي الجليل أبوسفيان بن حرب ، وابنه الخليفة الأموي معاوية رضي الله عنه ، ممن شرفوا بالصحبة ، أراد أن هؤلاء يسمون صحابة من جهة اللغة ، حتى يطلق لسانه فيهم ذماً وقدحاً لأنهم –كما زعم – لاينالهم شرف الصحبة الشرعية . 5- قال في القيد الذي ابتدعه : لكن لا يدخل فيهم طلقاء قريش ولا عتقاء ثقيف ولا من كان في حكمهم من الأعراب والوفود بعد فتح مكة . ص25 هامش 50 6- قال أيضا : يجب أن يكون معلوما أن حكومة الطلقاء ( دولة بني أمية ) لجأت إلى تعميم الصحبة على كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يدخل فيهم مثل الحَكَم والوليد وأمثالهم من الطلقاء ص27 هامش 54 7- قال : ولم نجد نصاً عن معاوية يدعي أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . ص55 8- ويقول : وُصفوا بالصحبة وليسوا أصحابه على الحقيقة كالوليد ومعاوية . ص33 هامش 63 9- وقال : إن معاوية سن سب علي بن أبي طالب طيلة حكم بني أمية . ص49 هامش 87 10- قال : وقد كان يلعن معاوية كثير من العلماء من المهاجرين من السابقين والأنصار كعلي وعمار .. ، وقد ذهب إلى جواز لعنه من العلماء المتأخرين (محمد بن عقيل ) ، قال وهو عالم سني في كتابه النصائح الكافية . أ .هـ ص51 هامش 89 . قلت : بئس والله ما عولت عليه . وأنقل لك بعضاً من جهله ونقصان عقله في الاستدلال بنصوص الوحيين : 1- لما ذكر قول الله تعالى في الثناء على الصحابة " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه " ، قال وهذا الإحسان لم يفعله بعض الطلقاء كمعاوية والوليد بن عقبة … إذن فالذين طعنوا في الصحابة هم أولئك الطلقاء ، وهم أول من خالف الأمر الإلهي بالاستغفار للذين سبقوهم بالإيمان . ص30 هامش 60 2- لما ذكر قوله صلى الله عليه وسلم " لاتسبوا أصحابي .. " قال المسكين وهذا دليل واضح على إخراج النبي صلى الله عليه وسلم لخالد بن الوليد وطبقته من الصحبه الشرعية لاكثر من دلالة . ص44 3- انظر لمزه لمعاوية في رسالة العقائد . ص33 ، 56 ، 57 ، 129 ، 133 ، 134 4- خلافة معاوية رضي الله عنه سبب ظهور كل الفرق ……، وقال عن الدولة الأموية " اضطهدت الصحابة من المهاجرين والأنصار وأبنائهم وكانت السابقة في محاربة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وتشويه صورتهم حتى أصبحت القلوب منقبضة عن أهل بيت النبوة ، فقتلوا الحسين ، وسموا الحسن ، وقتلوا زيد بن علي …" قلت إن قيل لك هذا كلام معتوه فصدق . 5- قال : انظر ظهور الجبرية والإرجاء والقدرية .. كله على يد بني أمية .. ص65-66 عدالة الصحابة : 1- قال المالكي " قد يقول قائل : كيف تناقش مسألة ( عدالة الصحابة ) وهي مسألة إجماع ؟ ثم من نحن حتى نعرف هل الصحابة عدول أم لا ؟ ثم ماذا تفعل بتعديل الله لهم في كتابه ؟ هل لك اعتراض على ذلك ؟ أقول – والقائل المالكي – أولا هذه أسئلة مكابرة وليست أسئلة باحث عن الحقيقة ، وللأسف إن هذا النمط من الأسئلة هي المنتشرة اليوم وهي ممقوتة عند العقلاء .. فيقال : كيف تخصون الصحابة بالعدالة مع أن هذا التخصيص لم يرد عليه دليل لا من كتاب ولا من سنة ، وهذا مسألة إجماع ؟ فحكمُ الصحابة هو حكم غيرهم في الشهادة لقوله تعالى ( واشهدوا ذوي عدل منكم ) فلو كان للصحابة خصوصية لكفى شاهد واحد عدل … ص61 ، قلت هذا الكلام مملؤ بالشبهات التي في قلب المالكي واشربها نعوذ بالله العظيم . 2- قال : الصحابة قد اختلفوا في أمور كثيرة عقدية وفقهية وسياسية . ص122 ، 136 رسالة العقائد 3- يقول عن بيعة الصديق رضي الله عنه : وهناك قسم تأخر من كبار المهاجرين لم يبايعوا أبابكر وعلى رأسهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. وكوكبة من كبار المهاجرين الأولين .. وغيرهم من عموم الصحابة الذين كانوا يرون أن علي بن أبي طالب كان اكفأ الناس لتولي الأمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم لكونه أول من أسلم ، ولكونه بمنزلة كبيرة من النبي صلى الله عليه وسلم ، بل تبين – والكلام للمالكي – أن معظم الأنصار كانوا يميلون مع علي أكثر من ميلهم مع أبي بكر لعلمهم بأن علياً وإن كان قرشياً .. لكن السبب في بيعتهم أبابكر وتركهم علياً أن علياً لم يكن موجوداً في السقيفة أثناء المجادلة والمناضرة . ص30 ، 31 رسالة العقائد 4- يقول عن بيعة الصديق رضي الله عنه " ويجعلها أشبه ما تكون بالقهر والغلبة " ص32 ، ويقرر هذا الباطل على لسان المهاجرين والأنصار بقوله " إنهم نظروا للمسألة من جهة أخرى فقد رأوا أن بيعة أبي بكر أصبحت خياراً لا مندوحة عنه " ص33 فهمه لعقيدة أهل السنة ( الكف عما شجر بين الصحابة ، والترضي عنهم ) : فَهِمَ هذا الضال هذه العقيدة على غير المراد _ والهوى يعمي ويصم – فجعل إيراد العلماء لهذه العقيدة عدم كفّ ؟؟ قال : بل والعلماء من قديم ، فلم أجد عالماً معتبرا أمسك إمساكاً مطلقاً . ص275 ، بل لقد فاه بكلمة سوء ، وخزي عظيم ، فقال هذا الناقص " فالأمر الذي لم يمسك عنه النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن نطالب الناس بالإمساك عنه !! . كتاب الرياض ( نحو إنقاذ التاريخ )ص276 ، وقال أيضا " كيف نكف عن أمر لم يكف عنه النبي صلى الله عليه وسلم " رسالة العقائد ص132 قلت : فهم عقله أن إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عما سيقع من الفتن ونحوها عدم إمساك !! اللهم إنا نبرأ إليك من هذا الفاسد . آراؤه في بعض الفرق ، وبعض العلماء : 1- قال : سبب قتل الجعد بن درهم كان سياسياً ، وأن خصومه من بني أمية نسبوا له نفي الصفات والقدر .. ، وأهم عقيدة كانت السبب في مقتله هي رؤيته لوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وليس السبب ما زعمه الأمير خالد القسري ، فقد كان هذا الأمير مشهوراً بالظلم والفجور ، وهذا لا يؤتمن منه الكذب على من يذبحهم ويضحي بهم . ص69، 70 رسالة العقائد . 2- يقول عن الفرق الضالة ممتدحاً " إن ما ننشره في كتب العقائد من تكفير وذم مبالغ فيه للجهمية والقدرية والشيعة والمعتزلة كان إتباعاً منا للسياسة الأموية " ص71 سطر 3 من أعلى 3- يتأسف على سنوات أضاعها في بغض ولعن الجهمية والقدرية ولم ينتبه إلى براءتها ص71 ، 88 ، 93 4- تبريره لإصول المعتزلة الخمسة – المبتدعة – والدفاع عنهم . ص73 ، 74 ثم ذكر فضلهم ص75 سطر 6 من أعلى . 5- يقول : فكل مسلم أرجو لي وله الجنة ، وأخشى عليه وعلى نفسي من النار ، سواء كان هذا المسلم سُنياً أو غير سُني ، فالمقاييس عندي ليست في مضائق الاعتقادات . ص145 6- يقول عن الذين ناصبوا علياً رضي الله عنه : " ثم جاء بعد هؤلاء آل تيمية بحران ثم بدمشق ، وابن كثير ( إلى حد كبير ) والذهبي ( إلى حد ما ) ، أما ابن تيمية فاشتهر عنه النصب ، وكتبه تشهد بذلك ، ولذلك حاكمه علماء عصره على جمله أمور منها بغض علي .. ) ص48 ، 135 7- نقَدَ ابن حزم وأنه متهم بالنصب وموالاة بني أمية والدفاع عن ماضيهم وحاضرهم . ص136 كتاب الرياض 8- انتقاده للتقريب لابن حجر ، والإشادة بنفسه .ص106، 107 كتاب الرياض الحنابلة وسياسة المملكة . ص149 لم يكن هذا العنوان ضمن المحاضرة التي ألقاها ، وإنما أراد بهذا العنوان ذر الرماد في العيون وإخفاء ما عليه سريرته ، وقد كتب تحت هذا العنوان ما يبين دخيلته الفاسدة على علماء هذه البلاد المباركة ، فقال : " فالحنابلة في الجملة أصحاب طاعة لولاة الأمر ، لكنها غالباً ما تتداخل مع ما فيه مصلحة خاصة لهم سواءاً كانت المصلحة دينية مذهبية ، أو مادية ، أو وجاهة ، أو حب للعلو في الأرض ، وفي أحسن الأحوال فهي طاعة دون فاعليه إيجابية ، فإن السلطات إن احتاجتهم في حوار مع آخرين أو بحوث تنفع الأمة أو مناضرة علمية مع مخالفين لا تجد منهم من يصلح لهذا الأمر أو ذاك ، هذا في الجملة لأنهم يخشون من الحوار والمناضرات ..) ص150 هذا ما تيسر جمعه عن هذا النكرة الذي تطاول على العقيدة وعلى الصحابة والسلف الصالح من بعدهم ، مع دفاعه المستميت عن أهل الكفر والبدع ، ممن شهد اليهود والنصارى على كفرهم ، فنعوذ بالله من الخذلان . http://www.saaid.net/R/hsnfrhan/rasail/4.htm |
رد: حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
أعزاء أسعدنا الله وياكم في الدنيا و الاخرة ...
بإسلامنا و عزنا به .. .. لا تتقولونه أو تتقولوني ما لم نقله.. هذ الشيخ المسلم المسالم يقول:((بالطبع نحب أن نكرر أننا لا تقصد السلفية المعتدلة العاقلة وإن اختلفنا معها)) ما هذ الفريضة المختلة الخبيثة التي تشوه مزنكم الخلوقي بعقارب سحابية .. أهكذا تعتقدون مطر الرحمة... يا أحباء أنتم مخطئون هو الله... إذن كيف يتم تعريف الحق من الباطل.. أليس في نبش سوابق أعمال الافئدة ولا سرها.. لا تنسو إني أحبكم في الله مع الاختلاف.. |
رد: حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
اقتباس:
و مخه ظاهر للأعمى و البصير.. مجرد موازين تفوح منها وثنية النقل القديم و فوطو كبي اليوم دمدم يا قووقل.. .........أنبش عقلك إن كنت فارس...فالاعتدال لا ينقل ولكن يورث |
رد: حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
اقتباس:
اضحكتني اخي بنالعياط وكانك انت كتبت مقالة عصماء ماذا فعلت انت انت نقلت كلام ذاك الحاقد الموتور يعني كوبي كولي فرددنا عليك بمثل صنيعك ونقلنا كلام من رد عليه وفضحه فاين المشكل ولمذا حلال عليك حرام علينا ؟؟ ومن الذي استعمل نبشة الدجاج ... ومن الذي استعمل وثنية النقل القديم اولا ؟؟؟ لم نر لك موضوعا علميا من بنات افكارك ومواضيعك شاهدة ...كلها او جلها كوبي كولي فمن هو الفارس ...ومن هو المفلس ؟؟ ومن الذي نقل وكل ما قمنا به نقلنا رد على ما نقلته انت ..... العقل زينة ............. |
رد: حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
اقتباس:
أخي القبي هنا تلزمني أن أقسم لك إني احبك في الله ولا مثقالة ذرة من حسد و كره لمسلم و حتى لكافر.. و كل ما أشتدت اوجاعي كبتها و غفرت .. لا يخفاك أن نصف الانسان شر و نصفه خير.. و لكن الخير هو المادة المركب عليها الانسان.. و الشر ما يكون إلا كالشجرة المثمرة الشائكة.. يمكن يكون دفاعا عن النسل.. |
رد: حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
اقتباس:
هذ حلم كنت أترجاه منذ مدة طويلة.. إني هو الله رقرقت عيوني وفاض قلبي حنان و مودة لحبيبي في الله الشيخ التلمساني... كان يؤلمني ليس بشتم و النقصان ولكن بنكره للإخوة و صداقة و لو الافتراضية.. .. .. هكذ يكون المسلم المعلم ولو كان في يده سواط يجلد به الصغار .. كالحق يجلد و يداوي .. .. .. صدقت أنك أجبت على ما نقلت ...كل ما كنت أقصده هو هذ النقشات التي يعتبرها بعضنا تافهة لكن هي زبدة الموضوع .. و هذ الاراء المتفاوتة العلمية وغير العلمية والدينية و غير الدينية من العامة والدهماء و العلماء قاعدتها يتدبرها العامي يفرضها على نفسه أو يرميها.. .. .. العامي بصيفته آدات تصله أشياء و يحملها ..و أنا فرد من العامية تصلني هذ الاشياء .. جعلت لها برناج خاص يزنها و يجردها من كسائها و يغسلها بالماء و الصابون و أمسحها و أنشفها و أدورها كثير في يدي لكي أبلعها.. .. .. أرا كثيرا من الناس لا يفعل هذ.. و هذ ما سببلهم القتل او الموت لا فى الحلال و لا في الحرام جيفة لا نفع به |
| الساعة الآن 03:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى