![]() |
بقلمي| خربشات من بنات كيبوردي!!!
السلام عليكم و رحمة الله الدنيا بحر، امواجه اهات و تياراته شهوات، تسحبك الى المجهول ان القيت بنفسك له، و الى شاطئ النعيم ان تمسكت بحبل الله انا مجرد انسان، ذكر، عربي، يدق ابواب ربيع عمره الثاني، فهل من احد يفتح الباب؟ -اتذكر يوما طرقت باب قلبي فتاة، فقلت عذرا، ادارتي بيروقراطية و لا توزع شهادات الحب الا لاقاربي، و لا تخضع الا لحكم ربي، فالرجاء عدم الازعاج فسمعتها تشحذ سكينها في ظهري، و تهمس في وجه صديقتها انه مجرد [شاذ] جواب السافل السكوت عنه، لكن من السفل ما يجعل دم الانسان يسود، فامسكت كرامتي و رميتها بوجها هامسا، معك حق، في زمن قانونه الفاحشة و حكمه الاعدام الديني، يعتبر العفة شذوذا و الطهارة نجاسة، نعم انا [شاذ]، الا ان شذوذي لا يهز عرش الرحمن، بل يجعله يفخر بعبده -اتذكر كذلك يوم سالت صديقا حياته [حرام]، ماكله، ملبسه و مرحه كله حرام انت تشرب الخمر؟ نعم تتناول المخذرات؟ نعم تاتي بالبنات الفاحشة؟ نعم ميسر، قمار، ترك صلاة؟ نعم تتناول لحم الخنزير و الجيفة؟ لا، لماذا؟ لاني مسلم فعلا، نعم المتدين انت -من ابرز ما لفت نظري في مجتمعي، فرق العشق بين الماضي و الحاضر سلفا، كان العاشق لا يريد شيئا من عشقه الا عفة و حلالا لا تتلاقى نظراتهما الا يوم الخطبة و لا يراها الى يوم دفع المهر و لا يجرؤ على مكالمتها الا بعد اخذ الاذن من الوالد و الاخ و ربما حتى العم و الخال حاليا، كل ما يريده العاشقان هو اولاد ....بلا زواج فيا لك من دنيا - الحرية، كلمة فقدت الكثير من معناها هته الايام فبعدما كانت تذكر بجانب الاحتلال و الاستعمار و الاستعباد لتبطل مفعولهم صارت مجرد كلمة تصف السروال الضيق و الخروج اللامحسوب و التنورة القصيرة و حتى العلاقات الحساسة مع نفس الجنس فعلا، ما هذا الا لوجه الله، و ان لموتكم تحاولون صنع الحرية يضعكم في خانة [الشهداء]، شهداء احياء مع ابليس يرزقون - و بذكر الشهداء، و بحكم اني من بلد استقى منهم مليونا و نصف المليون قد حز في نفسي، و ربما في نفس الكثيرين، كيف انهم اجهضو حقهم فصار لهم من الابناء يستقون من منحهم كل من اراد، حتى و لو كان ابوه حيا يرزق و من التدنيس ما يعتبره العقول الصغيرة [تكريم] فبالله عليكم، و مع احتراماتي للفن الاصيل و عشاقه، وردة الجزائرية تدفن بجوار العقيد عميروش و العربي بن مهيدي في مربع الشهداء؟ فاما ان وردة اقتلع المايكروفون احشاءها و الالات الموسيقية اذانها و رفضت ان تخون الجزائر او ان العربي بن مهيدي و رفاقه كانو مجرد مغنين في كاباريهات افهمونا باي حق وردة شهيدة يرحمكم الله - ابكي لله و لا ابكي لاحد هموم ايامي ففي الحافلة واقف، في المخبزة واقف، في الادارات واقف، وفي كل الاماكن واقف ساعات و ساعات ياكلها من ليس به حق بها من حياتي فقط واقف و انتظر دوري مع ثلة ناس قد لا يدري بعضهم سبب الوقوف لكن و في عيد الاستقلال الـ50 ردد الجميع على مسامعنا اغنية [مازال واقفين] فعلا، نحن واقفون، و سنبقى كذلك الى اشعار اخر اكتب كلامي هذا و استودعكم الله، ربما لنا في القادم رحمة منه و هداية اليه دمتم بخير |
| الساعة الآن 01:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى