![]() |
عليكم بالمروءة وحسن الخلق
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته الحمد لله ذي المن و الفضل و الاحسان و الصلاة و السلام على نبينا محمد المبعوث للانس و الجان و على آله الاصفياء و صحابته الاوفياء و من تبعهم باحسان و بعد : قال الحصين بن المنذر الرَّقاشيِّ: إنَّ المروءَة ليس يدركها امرؤٌ *** ورث المكارمَ عن أبٍ فأضاعها أمرته نفسٌ بالدَّناءةِ والخَنا ***ونهته عن سُبلِ العُلا فأطاعها فإذا أصاب مِن المكارمِ خلَّةً *** ببني الكريم بها المروءة باعها وقال بهاء الدين زهير: وَما ضَاقتِ الدُّنيا على ذي مروءةٍ *** ولا هي مسدودٌ عليهِ رحابها فقَد بشَّرتني بالسَّعادَةِ هِمَّتي *** و جاء من العلياء نحوي كتابها - المروءة صدق في اللسان واحتمال للعثرات وبذل للمعروف وكف للأذى وصيانة للنفس وطلاقة للوجه، المروءة من خصال الرجولة فمن كانت رجولته كاملة كانت مروءته حاضرة ، المروءة من أخلاق العرب التي يقيسون بها الرجال ويزنون بها العقول حقا هي كلمة لها مدلولها الكبير الواسع فهي تدخل في الاخلاق والعادات والاحكام والعبادات. . معنى المروءَة لغةً: المروءة هي كمال الرجولية، مصدر من: مَرُؤ يَمْرُؤ مُروءة، فهو مَرِيء أي: بَيِّن المروءَة، وتَمَرَّأ فلان: تَكَلَّف المروءَة. وقيل: صار ذا مُروءَةٍ، وفلان تَمَرَّأ بالقوم: أي سعى أن يوصف بالمروءَة بإِكرامهم، أَو بنقصهم وعَيْبهم . معنى المروءَة اصطلاحًا: قال الماورديُّ: (المروءَة مراعاة الأحوال إلى أن تكون على أفضلها، حتَّى لا يظهر منها قبيحٌ عن قصد، ولا يتوجَّه إليها ذمٌّ باستحقاق) وقال ابن عرفة: (المروءَة هي المحافظَةُ على فِعْل ما تَرْكُه من مُباحٍ يُوجِبُ الذَّمَّ عُرْفًا... وعلى ترْك ما فعلُه من مُباحٍ يوجبُ ذَمَّه عُرْفًا...) وقال الفيومي: (المروءَة آداب نفسانيَّة، تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق، وجميل العادات) أنواع المروءة : 1-المروءة مع الله: بالاستحياء منه حق الحياء وأن لايقابل إحسانه ونعمته بالاساءة والكفران والجحود والطغيان بل يلتزم العبدأوامره ونواهيه ويخاف منه حق الخوف في حركاته وسكناته. 2-المروءة مع النفس: بحملها على مايجملها ويزينها وترك مايدنسها ويشينها 3-المروءة مع الناس: باءيفائهم حقوقهم على أختلاف منازلهم والسعي في قضائها ، والبشاشة وطلاقة اللسان وسعة الصدر وسلامة القلب تجاههم وقبول النصيحة منهم والصفح عن عثراتهم وستر عيوبهم واحتمال أخطائهم وأن يحب لهم مايحب لنفسه ويكره لهم مايكره لنفسه. و قد حث الرسول صلى الله عليه و سلم على المروءة فقد روى الإمام أحمد رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسام قال : "كرم الرجل دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه". اتمنى ان اكون قد افدتكم و لو بالقليل |
رد: المروءة ؟ هيهات هيهات
السلام عليكم
احتل لنفسك أيها المحتال فمن المُروءَة أن يرى لك مال كم ناطق وسط الرجال وإنما عنهم هناك تكلم الأموال |
رد: المروءة ؟ هيهات هيهات
الله الله على هذه الدرر
|
رد: المروءة ؟ هيهات هيهات
اتيت لاقف بين سطوركِ
اتيت لامتع عيني بعذب البوح وجميل الكلام اتيت وقد شدني النور المنبعث من هنا |
رد: المروءة ؟ هيهات هيهات
اقتباس:
|
رد: المروءة ؟ هيهات هيهات
أبيات جميلة للمندر الرقاشي أد يقول
إن المروءة ليس يدركها امرؤ ورث المكارم عن أب فأضاعها أمَرَتْه نفسٌ بالـدناءة والـخنا ونـهته عن سبل العلا فأطاعها فإذا أصاب مـن المكارم خَلّةً يبني الكريمُ بها المكارمَ بـاعها |
رد: المروءة ؟ هيهات هيهات
|
رد: المروءة ؟ هيهات هيهات
تحياتي والسلام
وَما ضَاقتِ الدُّنيا على ذي مروءةٍ ****ولا هي مسدودٌ عليهِ رحابها فقَد بشَّرتني بالسَّعادَةِ هِمَّتي *****وجاء من العلياءِ نحوي كتابها للمروءة مفاهيم عِدة حتى أنّها رُبِطت بالسهولة فهي في الأخلاق السهلة الكريمة التي تستسيغها الطباع السليمة، وتسعى إلى بلوغها النفوس النازعةُ نحو الكمال.وتلتقي المروءة في الاشتقاق مع المَرْء، وهو الواحد من بني آدم، فكأنها إذ تصبغه بتلك الصفات الجميلة، تردُّه إلى إنسانيته التي خُلق عليها: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4] أما رَدُّهُ أسفلَ سافلين فقد يكون بالهوى الذي تميل النفوس إليه، أو بالاستجابة إلى وساوس الشيطان: أي أن الله عز وجل خلق جنس الإنسان في أحسن شكل، متصفًا بأجمل الصفات وأكملها... لكن الله سبحانه قد رده أسفل سافلين؛ بكفره وعصيانه واتّباعه لهواه. ومن هنا جاء قول الشاعر لبيد بن ربيعة: ما عاتبَ المرءَ الكريمَ كنفسِه**** والمرءُ يصلحُهُ الجليسُ الصالحُ. وهذه درر أنقلها لكم فيها كلام جميل في مجمل أنواع المروءة وبالأخص الأخلاقية.. وإذا جلستَ وكان مثـلُكَ قائمًا ****فمِن المروءَة أن تقـومَ وإن أبَـى وإذا اتكـأتَ وكان مثلُكَ جالسًا *****فمِن المروءَة أن تُزيـلَ المتَّكـا وإذا ركبتَ وكان مثـلُكَ ماشيًا ****فمن المروءَة أن مشيتَ كما مشى إنَّ المروءَة ليس يدركها امرؤٌ**** ورث المكارمَ عن أبٍ فأضاعها أمرته نفسٌ بالدَّناءةِ والخَنا ****ونهته عن سُبلِ العُلا فأطاعها فإذا أصاب مِن المكارمِ خلَّةً ****يبني الكريمُ بها المكارمَ باعها |
رد: المروءة ؟ هيهات هيهات
اقتباس:
كلنا نحب مكارم الاخلاق نحب العدل , السماحة , الكرم ........ و هذه فطرة لكن قليل من يتصف بها او بالاخص يصطبغ بها فحب الكمال فطرة و ان تكون كاملا فهذه صبغة (( و من أحسن من الله صبغة )) البقرة 138 شكرا |
| الساعة الآن 04:27 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى