![]() |
قصة قصيرة في حُسن الظن "
الذي كاد ينعدم في الكثير منا للأسف" !
كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف من أجود قريش في زمانه ،، فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك . قال : ولم ذلك ؟ قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك ! فقال لها : هذا والله من كرمِ أخلاقِهم ! يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم.. ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقِهم ! وعلّق على هذه القِصة الإمام الماوردي فقال : انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، وظاهر غدرِهم وفاء ،، ! وهذا والله يدل على أن سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة :) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ |
رد: قصة قصيرة في حُسن الظن "
انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا و لا شكورا .. أما نحن فأصبحنا نخدم الغير من أجل حطام الدنيا و لمصالح شخصية..نسأل الله السلامة و العافية ..بارك الله فيك |
| الساعة الآن 06:50 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى