![]() |
مظاهر اتِّحَادِ الصوفية بالشِّيعة الباطنيَّة بقلم : الشَّيخ السَّلفي الزواوي
ملحق رقم (2): مظاهر اتِّحَادِ الصوفية بالشِّيعة الباطنيَّة بقلم : العلاَّمة الشَّيخ السَّلفي أبو يعلي الزواوي – رحمه الله مبحث مستل من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ بسم الله الرحمن الرحيم قال الشَّيخ السَّلفي أبو يعلي الزواوي - رحمه الله : " إن الإسماعيلية والموساوية أو الاثنـي عشرية والإمامية والباطنية – من الفرق الإسلامية – قالوا : لن تخلو الأرض قط من إمام ظاهر وباطن وبأن لكل باطن ظاهرًا ولكل تنزيل تأويلاً ، ولقيت هذه الفرق من الاضطهاد في القرن الثَّاني الهجري ما لقيت ، لغلوها وبدعها ، ثم ما كادت تضمحل أواخر القرن الثاني ، حتى ظهر رجل ودلس ، اسمه عبد الله بن ميمون من فارس محط الغلاة من الرافضة والشيعة ، فأراد أن يستعمل الإسماعيلية لأغراضه ، فادعى أنه شيعي غيور ، وهو في الحقيقة دهري لا يعتقد بشيء ، وأسس الإسماعيلية جمعية ، هكذا صار الإسلام جمعيات سرِّيَّات باطنيات ذوات المكاشفات ، واستعمل لذلك من الدهاء والحيل ما لا مزيد عليه ، ورتبها على تسع رتب ، لا يرقى أحدٌ من رتبة إلى ما فوقها إلا بالاستعداد والأهلية . قلت : ولا يَبْعُدُ أن تكون درجات وتلقينات المتصوفة من هذا القبيل ، فليحذروا كلَّ الحذر ، وإلاَّ فالصحابة وجميع التابعين لم يكن ليُعْرَفَ عندهم تلقين الأسرار والأسماء والأذكار لامرىءٍ دون امرىءٍ ، كما سئل علي رضي الله عنه عن ذلك ، أي : وهل خصَّهُم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بشيءٍ أو لا ، فأجاب بالسلب ، وكذلك لم يُعْرَفْ في السلف الصالح هذا صوفي وهذا غير صوفي ، وكذلك لم يُعرف عندهم اسم القطب والغوث ، والأبدال والديوان والمتصرفين في الباطن وفيما وراءَ الحسّ (1) والقول بوحدة الوجود ، وهذه كلها كما نبَّه عليها أبو حيان في تفسيره ، وابن خلدون في مقدمته ، وأنَّ القائلين بها الغلاة من الشيعة مثل محيي الدين وابن العربي وابن الفارض وابن العفيف والنجم الإسرائيلي وابن سبعين المخالطين للإسماعيلية الباطنية ومن سلفهم منهم الخ ... " (2) ونقل الشَّيخ أبو يعلي كلامَ عبد الرحمن بن خلدون في "المقدمة" (3) في "المتأخرين من المتصوفة"، ومما جاء فيه: " ... وكان سلفهم مخالطين للإسماعيلية المتأخرين من الرافضة الدائنين أيضًا بالحلول وإلهية الأئمة مذهبًا لم يعرف لأولهم ، فأشرب كل واحد من الفريقين مذهب الآخر واختلط كلامهم وتشابهت عقائدهم .... " إ.هـ (4) الحواشي: (1) : في الأصل : "ما رواه الحسن" ! ، والصواب ما أثبتُّ أعلاه (2) : "صدى الصحراء" مقالة: [حي على الإصلاح]، العدد (9)، (ص:3)، (21) رجب (1344هـ)، 01 فيفري (1926م)، ومقالة: [حي على الإصلاح (6)]، العدد (10)، (ص:3)، (28) رجب (1344هـ)، 08 فيفري (1926م). (3) : انظر مقدمة ابن خلدون (ص:473)، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت الطبعة الرابعة (4) : مقالة : [الخلافيات : كتاب الإرشاد لابن قشوط (2)] ، "الشهاب" ، العدد (118) ، (23) ربيع الثاني (1346هــ) ، (20) أكتوبر (1927م) ، (ص:12-15) ، ونقله أيضًا في مقالة : (التصوف ؟؟) ، "البصائر" ، العدد (7) ، (21) ذو القعدة (1354هـ) ، 14 فيفري (1936م) ، (ص:4-5) . |
رد: مظاهر اتِّحَادِ الصوفية بالشِّيعة الباطنيَّة بقلم : الشَّيخ السَّلفي الزواوي
كلام متين من امام كبير وكاني ببعض اعداء الدعوة السلفية المباركة يجبن ان يلمز الشيخ الزواوي جهارا بانه وهابي و ما تخفي صدورهم اكبر ... بارك الله فيك على النقل المفيد |
رد: مظاهر اتِّحَادِ الصوفية بالشِّيعة الباطنيَّة بقلم : الشَّيخ السَّلفي الزواوي
وفيك بارك الله أخي الكريم ، شكر الله لك على التعليق المفيد
|
| الساعة الآن 07:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى