![]() |
لماذا أنت كثير التبسُّم ؟
لماذا أنت كثير التبسُّم ؟ http://smilles.5d5l.com/smile_albums...w5l-com_37.gifhttp://smilles.5d5l.com/smile_albums...w5l-com_52.gif قال له: لماذا أنت كثير التبسُّم، كثير المَرَح والضحك، تمزح بمناسبة وبدون مناسبة ؟ فأجابه: ولماذا لا أكون كذلك وقد قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا)، وبما أننا نعيش في كل لحظاتنا بفضل الله ورحمته، فعلينا أن نفرح ونسعد في كل أوقاتنا. ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام: (عَجَباً لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إلا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ)، فالمؤمن يعيش في خير مهما حصل له. ثم ماذا سيفيدنا العبوس والحزن، هل سيعيد لنا شيئاً فقدناه، أو هل سيحل لنا المشاكل التي نعاني منها، أو سيجعلنا نعيش حياة مثالية ونسرح في أحلام وردية لا وجود لها إلا في الخيال ! فمن فكَّر بعقله لن يحزن على أمر لا طائل من وراء الحزن عليه، بل سيفكر بواقعية وإيجابية فيما يمكنه فعله وفي البديل الذي يستطيع القيام به، ولا ينجرُّ وراء عاطفته التي لا تسوقه إلا إلى ما يلبي رغباته وحاجاته الوقتية. من الصعب أن لا تجد ما تفرح به، فكلٌّ منا عنده من النعم ما يعجز عن شكره، فلا تكن ممن يغفل عن الموجود، ويبحث عن المفقود، فمثل هذا لن يسعد؛ لأنه مهما أخذ ومهما ملك سيظل هناك ما يفقده، فالعاقل يفرح بالموجود ولا يحزن على المفقود. وهَبْ أنك عجزت عن رؤية ما تفرح لأجله، فلماذا لا تفرح لفرح غيرك ؟ فتطهِّر بذلك قلبك من الغلِّ والحسد وتملأ قلبك بمحبة الخير الناس، فتكون سليمَ القلب طاهرَ النفس. فعندما تفرح لفرح غيرك وسعادته فأنت بذلك تزيد من فرصة الفرح لديك، أما الذي لا يفرح إلا لنفسه فسيكون فرحه محدوداً. ولكن الذي يحزن لفرح غيره فهذا يحتاج إلى علاج، ويكفيه من العلاج أن يعرف أنه بذلك قد قضى على نفسه بأن يكون دائم الأحزان. حتى عند وجود مصائب في الأمة الإسلامية، فالمصائب لم يَخْلُ منها زمن، فهل يريد البعض أن يبقى الناس في حزن دائم ؟ ونبيُّنا عليه الصلاة والسلام وهو أكثر الناس حرصاً على أمته، وأثقلهم حملاً لهموم دعوته كان كثير التبسم وما أكثرَ ما تجد في سيرته والأحاديث التي رويت عنه: (ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ). المصائب لا تُحَلُّ بالبكاء على الماضي، والتشاؤم من المستقبل، والغفلة عن الحاضر الذي نعيشه، بل بالاستفادة من الماضي، والتفاؤل والثقة بمستقبل مشرق، والعمل في الحاضر والواقع حسب القدرة والاستطاعة، بتوازن بين المثالية والواقعية، وبين الواجب والممكن ، فنحرص على المثالية ولا نغفل عن الواقع، ونعمل من الواجب ما هو ممكن فعله منه. وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً. |
رد: لماذا أنت كثير التبسُّم ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وليدي جمال بارك الله فيك على الموضوع القيم ذكرني بما حدث لي سنة 2006 صدمة هزت كياني و لو لا رحمة ربي بي لكانت فضيله ليست هذه حينها اتصل بي اخي محمد الوافي وقال لعله خيرا قلت واثر الصدمة للاسف باقي فاجبت قلت : لا فرد علي بكل ثقة : (عَجَباً لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إلا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ) لما سمعت هذا الحديث الشريف و كاني لأول مرة اسمعه و قلت يا لغفلتك يا فضيله مهما كانت الصدمة نسيت خير كلام رسول الله عليه الصلاة و السلام ...وليدي جمال مشاغل الحياة و الصدمات التي يتعرض لها الانسان في حياته و خاصة من أقرب الناس إليه تضعف كيانه ...نسأل الله تعالى ان يرزقنا الصبر عند الصدمة الأولى بارك الله فيك و في قلمك ...حفظك الباري محمد الوافي ...لن انسى فضله علي ما حييت الله يسعده دنيا و اخرة |
رد: لماذا أنت كثير التبسُّم ؟
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته واللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد يقول الأطباء : " الابتسامة يلزمها تحريك ست عضلات في الوجه ، أما تقطيب الجبين وعبوس الوجه والتكشير ، فإن ذلك يلزمه تحريك اثنين وسبعين عضلة في الوجه " . بوركت اخي على موضوعك القيم |
رد: لماذا أنت كثير التبسُّم ؟
الابتسامة في وجه اخيك صدقة
|
رد: لماذا أنت كثير التبسُّم ؟
لأن قلبي مكسور....
|
| الساعة الآن 08:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى