![]() |
إنها تحتضر، فانقذوها.
بسم الله الرحمن الرحيم . ليس حسنًا بل شنيعًا، مَن يتباهى بأنه عربيٌّ، وهو يرطنُ في عربيّته بكلماتٍ من لغات أُخر يجهل حتى معناها ومغزاها. أهو ضلالٌ ؟ وقديمًا قال رسول الله ــ صلى الله عليه و سلم ــ عندما لحن رجل في حضرته : (( أرشدوا أخاكم فقد ضل)). كم تستوقفني هذه الحادثة عن الفاروق عمر بن الخطاب ــ رضي الله عنه ــ أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري يقول : (( تعلّموا العربية فإنها من دينكم.. وأعربوآلقرآن فإنه عربيّ)). فمنِ الذي يحافظ على الضاد في عصر الحاضر، وولاة أمور العرب هم أجهل بالعربية لسانًا؟ فكيف تحافظ العربية على مكانتها بين اللغات، و رجال التربية من بعضِ المعلمين لا يفرّقون بين ( الهادي والهاذي، و الظلال و الضلال، و الجَنان و الجِنان ) ؟ و لنا في مواضيع المنتديات لحجة على ركاكة لغة هؤلاء . أما وسائل إعلام العرب فكل مذيع و له لهجته، و بها يتغني و كأنها ليلاه. و ضاعت العربية . ألاَ إن العربية تحتضر، فانقذوها. أيتها الاحبة والخلان، انتظروني في " الشروق " ومن هذا المكان. علي قسورة الإبراهيمي تحياتي. |
رد: إنها تحتضر، فانقذوها.
فضحت المفضوح أخي علي
لم تبق لنا من قول نحن بانتظاركـ تحياتي القلبية |
رد: إنها تحتضر، فانقذوها.
اقتباس:
يوسف جزائري يا ابن الكريم. لك من السلام أجمله، ومن التحية أزكاها. دعني اتكلم ربما أنتَ وأنا و الآخر نعمل على بعث لغتنا من جديد. ويحك! يا أخي فهي الضاد حامية القرآن، وينبوع البيان. وكعربون لمعرفتنا أقول لك: شرفٌ لي أن يقرأ ما أخطّه فاضل مثلك. زادك الله بسطة في العلم والرزق. تحياتي. |
رد: إنها تحتضر، فانقذوها.
أيتها الأحبة والخلاّن. إن في لغتنا من ألق البيان ما يفيض على جنباتها، ليحوّل رونق الحسن على صفحاتها. وما أفصحه من أعرابي وهو يقول للحسن البصري: " علمني دينًا وسوطا، لا ساقطًا سقوطا، ولا ذاهبًا فروطا ففهمها البصري حين قال له: " أحسنتَ خير الأمور أوسطها ". ولكن ما لنا أصبح الآن تطالعنا جرائد سيارة، وصحف منشّرة. مضطربة الألفاظ متفاوتة الأبعاض، ومنتشرة الأوضاع متباينة الأغراض. وناهيكَ عن التلفاز، ما يأتي به سوى فَهاهة أرجاز. كلامٌ تنبو عن الإصغاء إليه الطباع، وتمج عن استماعه الأسماع فسلامٌ على الضاد إن كان هذا الكلام، الذي يبلغ المرام . كلامٌ فيه تعسف و تحريف، ولغة كلها هفواتٌ و تخريف. فويل للعرب، فالهول للغتهم قد اقترب. فإذا ضاعت لغتهم فبماذا يفتخرون؟! فالأحسن لهم أن ينتحرون. فسحقًا لأمةٍ أفرادها كلامهم يتسلى به الأخرس عن كلمهِ ، و يفرح الأصم بصممه. ناهيك عن الحكّام فما هم بحماة البلاد، ولا هم بحرّاس لغة الضاد. ومن كان في شكٍّ من قولنا ، فدونه و الميدان، إن أراد أن يكون فرس رهان، فقد قيل: فعند الامتحان، يكرم المرءُ أو يُهان. وإليكم هذه الأبيات، فيها مفردات، ليتنا نتدارس معناها: أفدي الذي قد توارى تحت برقعه ** جبينه كتواري العين1 بالغين2 . أنشاهُ مبدعهُ كالبدر مكتملاً ** حسنًا ووقّاه شرّ العين3 بالغين4 منعت من ثغره ماء الحياة وكم ** قد ردّ قاصد هذي العين5 بالغين6 ترى فما معنى كلمتي " العين و الغين " في كل بيتٍ . ولنا بعد هذا لقاء، إن كان لنا بقاء. |
رد: إنها تحتضر، فانقذوها.
نعم صحيح هناك من يتباهي بعربيته وهو لا يفرق بين بعض الكلمات
أنا عربية وأفتخر |
رد: إنها تحتضر، فانقذوها.
اقتباس:
الفاضلة سوسو صبرية سلام كتفتح الزهر وإيراقه، مع تبلج ضوء الصباح وإشراقه. أراكِ بما ادليتِ فقد صدقتِ، وبالصواب والحق نطقتِ. يحقّ لكِ أن تفتخري أنكِ عربية، أيتها الحرة الابية. تها الفاضلة . تغمركِ و تعمّكِ السعادة، ويلازمكِ كل ما فيه من الغبطةِ والأفراح. وسرتني مداخلتكِ دمتِ كما تحبين أن تكوني. تحياتي. |
رد: إنها تحتضر، فانقذوها.
صدقت استاذ صدقت بما بحت اين اخفي وجهي انا قبل جميع الناس اين اخفي وجهة من اللغة العربية
اسلوب ركيك اخطاء عظام اللهم وفقنا لاتقان لغتنا قبل لغات الغرب يا رب |
رد: إنها تحتضر، فانقذوها.
أأُمّة تُزوّر أقدارها وتُطفأ أنوارها المُقدّسة واللغة السمحاء قد تشوّهت ودينكم يُقرر القساوسة إعلامكم تخلّف ومُسخة مزق تعتيمكم ملابسه سوءاته تكشّفت للغافل والتوتة أوراقها مُيبّسة يُحاكم الصغير في بلادكم يحاكم السلام والمُجالسة قد حدّثت أخبارها وجاوزت لشاعر تونسي |
Re: إنها تحتضر، فانقذوها.
اقتباس:
اخوك احسن بوشطيبة تحياتي |
| الساعة الآن 03:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى