![]() |
فافخر بهم ( من معركة الحسينة إبان الثورة)
فافخر بهم .. واهٍ وها وهن البيت الذي وهبوا * * * آهٍ وقد نسي الأحفاد من ذهبوا لا عُجب إن كتب الأعداء ما كتبوا * * * لن يبلغوا أبدا معشار ما طلبوا يمحو الصباح ظلام الليل يذهبه * * * نور الحقيقة قد تمحى به الريبُ هيهات أن تصل المجد المصون يدٌ * * * تبغي إزالته.. بُعدا لما رغبوا كادوا مكائدهم حاكو مصائدهم * * * كي يسحروا فئة للدين تنتسبُ راموا استمالة أجيال لنا برزت * * * شمس بها سطعت، هيهات ما حجبوا يا من يريد لنا نسيان من منحوا * * * أرواحهم قدما، جدٌّ لنا وأب من ينس أصله لا يبنى البناء به * * * تبنى البلاد بمن من أجلها يثب وثب الأسود إذا ذادت بلا وهن * * * عن أرضها أرأيت الليث ينتحب أم هل رأيته خلّى دون مقتحمٍ * * * إذ بان نابه بل يأبى وينتصب فاسمع مقالة من يرجو التناصح والتـ * * * ـذكير فالأخ ذو حق له يجبُ أغلق بها أذنا أصغت لما زعموا * * * أخسئ بها شفة الحساد إن كذبوا أنبيك عن بلدي عن أسدها وعن الـ ** * أجداد ما صنعوا يوما وما وهبوا فاسأل حسينيةَ عما جرى فترى * * * إذ زمجرت فجرى الأعداء واضطربوا جند هناك أروا أعداءهم عجبا * * * في الصبر عند لقاء الموت لم يهبوا واسأل جبال سِ بختي بين أخشبها * * * ضمت مجالس إخوان بها انسحبوا إثر المؤزّر نصرٍ للأشاوس في * * * نواحي التل غزوا، بالمغنم انقلبوا خمسٌ مئون أوتهم ليلها سُمُرا * * * يحكون من طـُــرف الأسرى كما دأبوا يروون كم لمسوا جبن الطغاة وإذ * * * يبكون من فزع .. والموت يقتربُ "ماما" لهم سند نادوا بها .. صرخوا * * * صاحوا ولم تزل السيقان تضطرب عند الوغى تجد الجبن العميق بدا * * * عند السلاح ترى "القوريَّ" يرتعبُ أظهر له طرف الرشاش ينقلب الـ * * * جندي ذا صِغرٍ.. والدمع ينسكبُ يرجوك "لا" .. – وجلا - .. لا تردني .. سأكو * * * نُ الرَّهن مؤتمرا.. يوفي بما يجب صدقاً أقول لكم أرجوك لا .. هِهِهِي * * * دعني أعيش رجاءً .. له طلبُ أغلق بها أذنا أصغت لما زعموا * * * أخسئ بها شفة الحساد إن كذبوا إذْ ذاك لم يجدوا من مخرج رحب * * * تلك الجبال بها صدر لهم رحبُ أعداؤهم لبسوا ترسانة ثقلت * * * لفوا التلال وكم سور بها ضربوا حراسهم لبدوا طوقا على وجلٍ * * * من خلف أزندة الرشاش وارتقبوا يحكون عن حدثٍ من هوله امتلأوا * * * رعبا فما اجترأوا كرًّا ولا اقتربوا بالأمس حين علا صوت الرصاص على * * * صحبٍ لهم وعلى تعدادهم غُلبوا.. .. أحرار أفئدة يأتي بهم نبأ الـ * * * أعداء إن نزلوا يوما وإن ركبوا قد جهزوا عددا ينوون أن يفدوا * * * صوب المقام بجيش قبله اللهبُ جاؤوا بأسلحة عطشى تطمّعهم * * * سارت كتائبهم يودي بها التعب يأتون من حفر الأعدا ببطحية * * * ميعادهم غدكم فلتسهرِ الرّكبُ ولتوقظوا حرس الأحراش أفطنهم * * * لا يهجمنّ عليكم غاسق يقب لما بدا الخبر المستيقن انتبه الـ * * * " خاوا " لقادتهم قاموا لهم خطبوا سنوا المهام لهم واستبشروا ودعوا * * * رب العباد مع الإخلاص واحتسبوا باعوا هناك نفوسا قد غلت وشروا * * * رضوان من وعد الأبرار ما طلبوا يفدونها بدماءٍ لم تسل عبثا * * * حمراء في شرف تغلى كما يجبُ .. ... / ... قاسم بكدي/ 2012 |
| الساعة الآن 10:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى