![]() |
مساجد فرنسا تحت رحمة (الجهلة الأميين)
قامت في فرنسا صحوة إسلامية مباركة ولا زالت بفضل الدعاة إلى الله وبالأخص جماعة الدعوة التبليغ التي يتنكر لها الكثير فلها من الله جل جلاله كل الثواب والإحسان
غير أن أغلبية المساجد (وخاصة المساجد الجزائرية ) وقعت تحت رحمة شيوخ كبار جهلة خلقا وعلما.ولو كان ينقصهم العلم لكان الأمر أهون لأنه لم تتح لهم الفرصة للتعلم لما كانوا صغارا هاته الجمعيات تساهم على عكس الأئمة والعلماء والدعاة في تنفير الناس من المساجد وخاصة الشباب والتائبون الجدد ومن يعتنقون الإسلام من الفرنسيين هاته الجمعيات تعاني سوء التسيير.فلا شفافية ولا حسن تواصل مع الناس أغلبهم يعاني من عقدة (الإهانة) لما كانوا مجرد عمالا بسطاء في المناجم فيحاولون تعويض ما فاتهم فتعاني معهم المساجد وأئمتها والدعاة إلى الله وكم من شاب تاب طردوه من المسجد وكم من تائب تفاجأ فنقض عهده لما رأى تلك المهازل في المساجد وفرنسيون اعتنقوا الإسلام يسخرون منهم ويتساءلون أليس من حق الجيل الصاعد أن يسير المساجد مساجدنا في فرنسا تعاني من (عنترية ) و(هتلرية) هؤلاء الأميين ومسجد باريس الإدارة الأساسية الغائب الأكبر ولأن قيادة المساجد تحت رحمة هؤلاء الأميين الجهلة فعرفت كثير من المساجد المغربية تقدما ملحوظا وخاصة تلك المنطوية تحت لواء (منظمة لواف) وبغض النظر عن مسألة المساجد جزائرية أو مغربية (اعتبار إداري فقط) ينبغي الألتفات إلى هاته المساجد لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى المنافقين بنوا مسجد ضرار فأمر الله بهدمه لأن الغاية من بناء المساجد عبادة الله والدعوة للإسلام ويعتبر المسجد في أوروبا عموما وفرنسا خصوصا الحاضن الوحيد للمهاجرين فليس بإمكان مراكز الثقافة ولا الإحتفالات ولا المغننين لم شمل العئلات المهاجرة بخلاف المسجد ولله الحمد يعتبر المركز الوحيد القادر على لم شمل العائلات وربط المهاجرين بهويتهم ولغتهم وتبقى مساجد فرنسا تستغيث من ينقذها من بطش وفساد هؤلاء الأميين فقد أفسدوا أكثر مما أصلحوا وآن الأوان أن يقال لهم مكانكم بارك الله فيكم اعطوا المشعل للأجيال الصاعدة وخاصة المثقفين منهم لعل الله يحقق آمالنا في الأجيال القادمة والله المستعان |
رد: مساجد فرنسا تحت رحمة (الجهلة الأميين)
اقتباس:
لكن ما لم أفهمه، لمن توجه نداء إعطاء المشعل ؟ |
رد: مساجد فرنسا تحت رحمة (الجهلة الأميين)
السلام عليكم
مع تقديري لصرختك وحرصك على سلامة رسالة المسجد و حسن الدعوة إلا الله. فإنني أتسآل، عن أي من الشباب تريد تسليم المشعل؟ - أ إلى شباب الدعوة والتبليغ . - أم إلى شباب السلفية الجهادية. - أو شباب السلفية العلمية. - أو سباب السلفية التجارية. - أم إلى شباب الإخوان المسلمين. - أم إلى ( كوكتال) أيمة معاهد تخريح الأيمة بالجزائر. (من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) |
رد: مساجد فرنسا تحت رحمة (الجهلة الأميين)
اقتباس:
شخصيا شركت في تعمير ثلاثة مساجد .. الاول مسجد هو مسجد شيوخ أمية مثل قرانا الجزائرية و تابع فكريا لمسجد باريس.. و ثاني كذالك من أمية لكن تابع لفرقة دعوية يزره مشايخ شبه متعصبة من السعودية و اليمن و الاردن.. و الثالث منبثق من الاول بدء بشيوخ أمية و الان في حالة تغير و أستخلاف من الشباب متوسط الثقافة و تابع لتجاه العرفي ومائل لبريز.. بعبارة كل المساجد المطلة علينا من فرنسا هي مسيرة من طرف أمية و هم من يشكل الدعم الاساسي السياسي و المادي.. إلا بعض من المتسلفة من درس في الاردن و اليمن و السعودية... و هذ الجماعة من يتهم الناس بالجهل و ضعف الدين .. و هذ الفيئة الوهابية من بعثرث المسجد إلى مساجد ..و هي تريد أن تفتك المساجد من الاصل الجزائري المالكي السني بمن علمت و دربت و أحقنت لهم المذهب بالمحقن... فيئة اللحية و التقصير و السواك... .. .. الاسلام في مساجدفرنسا يسير على النية والانفتاح والمحبة و فتح أبوبه للأخر حتى ينظر للداخل وينزع الرهبة من صدره ..التي يحملها له هذ المنتفخين و منفخيه أعداء الاسلام و العروبة ... فبهذ الجهل و الامية المسلم ناسك بدينه و مؤمن به ما جعل بسطته تطلع مخالفيه و من يبني المساجد هم الامية و الفقرء و ليس العلماء و الاغنياء.. و نيت هذ المؤمن الامي سحقت كل عجرفة سياسية .. |
رد: مساجد فرنسا تحت رحمة (الجهلة الأميين)
اقتباس:
وعليكم السلام نمزح قليلا نمنحها لأبي أسامة عبدالوهاب طيباني ليرى رأيه فيها !! فمن أعجبه قبل وإلا فلا لكن أخشى أن تبقي لنا المساجد مغلقة إلى إشعار لاحق !! اهـ الجد الآن أظن أن الأمر أبعد من ذلك في بلاد الغرب عموما وفرنسا خصوصا فالمسلمون هناك بحاجة إلى أبسط اجتماع في المسجد ولو على قصعة ثريد خصوصا في غير المدن الكبرى والله أعلم |
رد: مساجد فرنسا تحت رحمة (الجهلة الأميين)
اقتباس:
السلام عليكم أخي عبد القادر إن أبا أسامة لا يرى في أي من المذكورين الشر كله، كما لا يري فيهم الخير كله. إنما شرهم يكمن في محاربة بعضهم البعض وتشكيك أحدهم في إيمان الآخر وإدعاء كل منهم النجاة وامتلاكه مطلق الحقائق. وهذا لا يؤدي إلا إلى تمييع الإسلام وتكريس تشتت أهله. والله المستعان |
| الساعة الآن 09:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى