منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=218464)

علي قسورة الإبراهيمي 31-10-2012 06:31 PM

" الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
بسم الله الرحمن الرحيم.

أيها الأحبّة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قدتكون كتابتي هذه المرة ضعيفة، غير مفهومة وفيها شيء من ابتذال الأدباء، ولستُ منهم في قليلٍ أو كثيرٍ.


فأقول:
تعالت أصواتٌ متغنيّةً بالبحثِ عن نظامٍ تسوده العدالة و الحرية ، و تُحتَرمُ فيه القيّمُ الإنسانيةُ..لتنعمَ المعمورة بسلامٍ و أمان ٍ..
حيثُ لا ظلمَ ولا جورَ ولاعدوانَ.. وقد وجد البعض ضالتهم في هذا.. فأقترح بعض المنظّرين لابد من إرساء الديمقراطية في أي مجتمعٍ، و في أي بلدٍ ... وراح كل واحدٍ ليتغنّى بليلاه ... حتى أن ّ دوّلاً وقوىً ذهبت لحد استعمال السلاح ضد شعوبٍ أخرى تحت غطاءِ دمقرطتها.
ولكن، لو تمعّن الفردُ في الأمرِ مليّا ًوجليّاً لــَـوجد أنّ الديمقراطيةَ المتعارف عليها، هي: بناءٌ ذهنيٌّ وثقافــيٌّ يُكرس مع الوقت أسلوب التحضر، الذي يلزم ذاتيًا المتشبع به على احترام الآخر، مهما بلغت حدةُ الخلافات واتسع عمقها، وتباينت الآراء بينه وبين هذا الآخر.. و هذا من منطلق : أن كل ما هو مرتبط بالمجتمع وبالسلوكياتِ والأنماطِ والأنظمة الاجتماعيةِو السياسيةِ نسبيٌّ، بمعنى عدم وجود طرف ٍ يملك ُ وحده الحقيقة المطلقة فيفرضها على الآخرين، لأنهم، وببساطة، يملكون مثل ما يملك جزءًا آخر من الحقيقة التي امتلك هو جزءها الذي لم يمتلكوه.
ومن هذه الخلفية يصل المرء إلى أنّ الإدارة َ الأمريكية َ لا تريد ُ إرساء الديمقراطية في الوطن العربي... وإلاّ بماذا يُفسَّر عدم قبول الإدارة الأمريكية وصول بعض الأحزاب والشخصيات العربية إلى الحكم ديمقراطيا، أو النظر بعين الريبة إلى الانتخاباتِ حتى ولو كانت نزيهة.
فهل هو حقيقة أن مستوى رؤية صنّاع القرار في الإدارة الأمريكية ضحل إلى هذا المستوى الذي يجعلهم يحاربون الفكرَ و الانتماء حتى و إن وصل أصحابه إلى سدة بطريقة ديمقراطية؟
فإذا بهم لا يقبلون بما تختاره الشعوب العربية لتمثيلها... فإذا كان هذا هو اعتقادهم، بات من الأجدر تنبيههم: بأن الديمقراطيةَ لم ولن تكون يومًا هدمـــًا، أو إلغاءًا للآخر.
بل أنّ بناء الديمقراطية في الوطن العربي.
إنما هو ترك الشعوب العربية من القيام بإرساء نمط الحكم حسب تراثها الفكري والديني الإسلامي كما أمرت به شريعة الاسلام ، لأنهم أكثر شعوب الأرض نضجًا وتحضرًا ورفعة ثقافية، وتركهم يبنون نموذجهم السياسي ونمط مجتمعهم وِفْق رؤيتهم الخاصة وانطلاقًا من خلفيتهم التراثية والدينية
وقد رأينا أن الإدارة الأمريكية ـــ كمثال لديمقراطيتها في المنطقة ـــ تريد أنظمةً عربيةً خانعةً وخادمةً لها وحاميةً لمصالحها، ولا مانع لديها أن تكون تلك الأنظمة فاشية وليس ديكتاتورية فقط.
أما ما يجب أن تعرفه الإدارة الأمريكية والعرب حكامًا ومحكومين، فإن الديمقراطية في الوطن العربي هي نقيض المصالح الأمريكية، وبالتالي فإن أمريكا هي العدوّ الأول للديمقراطية، مثلما هي الديمقراطية عدوّة لأمريكا، وذلك لأن الديمقراطية الحقة تعني حكم العرب لأنفسهم، وإذا ما حكموا أنفسهم فلن يتنازلوا عن مصالحهم التي تتناقض مع الاحتلال والهيمنة التي هي عقيدة أمريكا الأبدية.
أ مِن المعقولِ أنّ الإدارة َ الأمريكيةَ تغضُّ الطرفَ عن أناسٍ وحركاتٍ، حتى في داخل أمريكا، تعمل على هدم أنبل ما منحه الخالق للإنسان، وهي القيّم الإنسانية والمثل العليا، مثل:
((زواج مماثلي الجنس ،والدعارة ، و عبدة الشيطان، واللواط و السحاق.... وهلم جرّا )) بحجة الديمقراطية، وحرية التعبير والمعتقد، والحرية الفردية... وتشدّ الخناقَ على كل ما هو إسلامي على أنه "إرهاب"، وتجعل كل من يدافع عن أرضه على أنه" إرهابي" وصاحب عنفٍ، يجب محاربته.
إذًا فمَـثلها وحقائق الديمقراطية في ذلك مثل ( بركرستيس Procrustes ) و ضيوفه .
فيما يحكيه قدماء اليونان في أسطورة ( ثسيوس Theseus)...
أنه كان عند( بركرستيس) فراش ٌ واحدٌمحدودُ الطولِ ، وكان يطبق طوله تمام التطبيق على كل ضيفٍ يأتيه . و كانت طريقته على ذلك بسيطة. كان إذا وجد الضيف قصيرًا شده حتى يصير طوله كطول الفراش، وإن مـزّق الشدّ أوصاله، وإذا وجد الضيف طويلاً بتر منه ما يزيد عن طول الفراش. فكان الضيوف الذين يوقعهم نحس طالعهم بين يديه. يأتيهم الموت بين الشدّ و البتر.
ولم ينج منه إلاّ واحدٌ صادف أن كان طوله كطول السرير فلم يحتج ( بركرستيس ) الى شده ولا إلى بتره، فاستبقاه خادمًا.
كذلك أصحاب القرار في البيت الأبيض، عندهم فرضٌ واحدٌ لابدّ من المطابقة بينه وحقائق الديمقراطية، فعرضها عليهم يشدّون منها القصير ويبترون منها الطويل ليجعلوها كلها منطبقة تمامًا على فرضهم، فكان نصيب " الديمقراطية " من المسخ على أيديهم ما كان نصيب ضيوف (بركرستيس )، ولم ينج منها إلاّ ما وافق فرض هؤلاء كما لم ينج من أولئك إلاّ ما طابق سرير ذاك .
ولكن ما مات منها، لم يمت ولن يموت َ إلاّ في ذهن ِ وفكر ِ من أخذ بمبدأ أصحاب البيت الأبيض.
فإذا ما تركتُ المجاز واتخذت الواقع، كانت خطة أصحاب الإدارة الأمريكية إزاء فرضهم وحقائق الديمقراطية عكس خطة السياسيين إزاء فروضهم والديمقراطية. فالسياسيون يقيسون نمط حكمهم على الديمقراطية، وأصحاب البيت الأبيض يقيسون الديمقراطية على فرضهم.
فهم يقرؤون الديمقراطية في غسق فرضهم. بدلاً من أن يقرؤوا فرضهم في " نورِ" الديمقراطيةِ.

هند أم عمر 31-10-2012 06:43 PM

رد: " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
أيها الساحر لك قدرة عجيبة لتطويع الحروف ونظم الكلمات بدقة تطرب لها أذان السامعين
وكأنك تقرأ مافي أنفسنا وعجزنا عن إظهاره وصياغته
وكأنك تدري ما نود الحديث عنه

ماذا بوسعي أن أقول وبأي شيء أرد عليك
غير أنني أعدك بأن أعاود القراءة مرات ومرات
وأنسخها وأنقلها وأنشرها

وحين تسعفني الكلمات سأعلق على ما كتبت
كلما حاولت الكتابة عن هذا الذي أنا مؤمنة به أصابني التوتر وغلبتني العصبية
فالقوم يعشقون التبعية خاصة للحكومة الأمريكية
ينتقد المواطن الحكومات على التبعية والرضوخ
وهو غارق حد أذنيه مركس فيها

كلهم في الميزان ذاته كلهم تابع خانع ذليل
وحقا على السياسة الأمريكية أن تمطهم حتى تمزقهم أو تقطع أوصالهم فهم سقط متاع غير مأسوف عليهم

شكرا لك فلقد طيبت خاطري

ابن باديس 31-10-2012 08:47 PM

رد: " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
رغم عدم إيماني المطلق بما يسمى الديموقراطية إلا أن توصيفك حقيقة رائعة جميلة العبارة دقيقة الصياغة ، وما يدور بخلدي الآن هو كيف أعتصر مقالك فأستخرج منه خلاصته في شكل دواء حبوبا كان أو أمصالا ، ثم أأتي بعقل البغل العلماني عفوا الفرد العلماني خاصة ممن هو من بني جلدتنا فأعطيه أياه ، جرعات جرعات حتى يكف عن ترديد عبارات أمي فرنسا أمي أمريكا التي تصيبه في غمرات الحمة .

Karim Ibn Karim 01-11-2012 12:28 AM

رد: " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
السلام عليكم
شكرا لك اخي
لقد و فيت و كفيت
و ابدعت شكرا لهذه الانامل و ما صنعت
..........
.........
الديمقراطية هي و من صنعها و ابدعها
شــــــــــــعار يرمز و ينادي الى الحرية
و لكن من صنعها للاسف من اجل اغراض خفية قد تبدعو للعيان هكذا
لكنها لا تخف على متتبع و لهان للحقيقة
فكما نرى ,,,,في الواقع
عنــــدما يصيح هؤلاء المنادون بها ....و من هم امريكا و حلفاؤها ...الحلف الاطلسي
لا بد ان يكون المتهم ..
اما مسلما يدعو الى دينه .....الذي هو في الحقيقة سيكون ضحية
او مناد للقومية العربية مثلا
او اخر مهما كان يصيح صيحات ضد الظلم اينما كان
..............
متى يكون للديمقراطية صدى حقيقي و انساني عند هؤلاء ؟؟؟؟
عندما يقال بان ....الهولوكوست ....(محرقة اليهود)...ليست حقيقة او مثلا ( يستاهلو )
عندما ستقوم قائمة مجلس الامن و الحلف الاطلسي و امريكا و و الخ
ستقوم قائمة العالم اجمع
..................هذه هي الديمقراطية في نظر امريكا و حلفائها
سياسة قذرة خلقت لاجل تمرير و تحقيق اهداف معينة و اكيد قذرة
اذا نودي بالديمقراطية و صار لها صدى فلنعلم ان هناك ما يدبر في الخفاء ......
و نحن من المفروض الا نؤمن بها اصلا
الحمد لله لدينا من البدائل ما يغنينا عنها و عن غيرها
..................
اعذرني لتدخلي الغير في المستوى
و شكرا لاراءك الفذة التي تلهج بلساننا اراء لم نستطع البو ح بها لعجزنا على ذلك
و دمت لسانا يلهج بالحق

algeroi 01-11-2012 07:21 AM

رد: " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
مقالة جميلة تنصهر فيها المعاني في الروح لتصير جزء لا يتجزء من الوجدان وكأنها روح يسري لا تكاد تشعر به إلاّ وهو يغمرك ويملك عليك نفسك وقد زادها بهاء أن يكتبها قلم مميز تأسرك ألفاظه وتشدّ وثاقك عباراته فلا تعرف إلى الفكاك سبيلا بل تسحرك مقالاته فلا تكاد تسرّ بشيء سرورك بها فما أشبه القصة بحكاية الكلمات المظلومة وما أشبه اليوم ببارحة ..

سليم يلل 01-11-2012 12:00 PM

رد: " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
مقال رائع يستحق التثبيت

بوركت ولا حرمنا قلمك

علي قسورة الإبراهيمي 03-11-2012 11:27 AM

رد: " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند أم عمر (المشاركة 1480610)
أيها الساحر لك قدرة عجيبة لتطويع الحروف ونظم الكلمات بدقة تطرب لها أذان السامعين
وكأنك تقرأ مافي أنفسنا وعجزنا عن إظهاره وصياغته
وكأنك تدري ما نود الحديث عنه

ماذا بوسعي أن أقول وبأي شيء أرد عليك
غير أنني أعدك بأن أعاود القراءة مرات ومرات
وأنسخها وأنقلها وأنشرها

وحين تسعفني الكلمات سأعلق على ما كتبت
كلما حاولت الكتابة عن هذا الذي أنا مؤمنة به أصابني التوتر وغلبتني العصبية
فالقوم يعشقون التبعية خاصة للحكومة الأمريكية
ينتقد المواطن الحكومات على التبعية والرضوخ
وهو غارق حد أذنيه مركس فيها

كلهم في الميزان ذاته كلهم تابع خانع ذليل
وحقا على السياسة الأمريكية أن تمطهم حتى تمزقهم أو تقطع أوصالهم فهم سقط متاع غير مأسوف عليهم

شكرا لك فلقد طيبت خاطري

هند
يا بنت الكرام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
آهٍ منكِ يا " أعرابية "
أين السحر سامحكِ الله!
وأنا الذي تعلمتُ منك العربية ..
يا من تتكلمينها على السليقة، عندما يجد الآخرون ويكدون فأنتِ تكونين كمن قائل:
انام ملئ جفوني عن شواردها ** ويسهر الخلق جراها ويختصم.
أما عن تمسككِ بالعروبة والاسلام.
فإنني على يقين .. أنكِ مثار فخرنا.
بل أنكِ "متعصبة وعنصرية ":11: ولا تحبين إلاّ من كان مسلمًا أو عربيّاً..
لأجل ذلك نخاف أن نقول شيئًا عن الغرب.
فيطالنا .. غضبكِ " سبًّا وشتمًا " .. فلا ننبس ببنتِ شفة.
مشاكسة من واحد يجل ويحترم و" يحب " واحدة تعلّم منها الشيء الكثير.
وإن عدتِ عدنا.
اشكر لكِ هذا المرورالذي شرفني.
زادكِ الله قوة على قوة في دفاعكِ عن الاسلام يا عقيلة الكرام.
تحياتي.

أبو |أنفال 04-11-2012 02:58 PM

رد: " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أخي الكريم ، جزاك الله خيرا على ما جادت به قريحتك ، فو الله لأنها درة ماسية
خطت بأنامل ذهبية
أخي الكريم ،كان وصفك للديمقراطية الأمريكية العرجاء وصفا دقيقا ، و نفست بها عن ما كان يختلج صدري
فحياك الله أيها الكاتب المبدع

علي قسورة الإبراهيمي 04-11-2012 05:57 PM

رد: " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1480726)
رغم عدم إيماني المطلق بما يسمى الديموقراطية إلا أن توصيفك حقيقة رائعة جميلة العبارة دقيقة الصياغة ، وما يدور بخلدي الآن هو كيف أعتصر مقالك فأستخرج منه خلاصته في شكل دواء حبوبا كان أو أمصالا ، ثم أأتي بعقل البغل العلماني عفوا الفرد العلماني خاصة ممن هو من بني جلدتنا فأعطيه أياه ، جرعات جرعات حتى يكف عن ترديد عبارات أمي فرنسا أمي أمريكا التي تصيبه في غمرات الحمة .

ابن باديس
يا أخا العرب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سواء أن نعتقد بالديموقراطية أو لا نعتقد بها.. فهناك بعض الدول التي " تعوّل " عليها.
وتقول أنها تعمل بها.
وأن الغرب يطبق بعد ما يقول عن الديمقراطية في مجتمعه الداخلي.. أما المجتمعات الخارجية والشعوب الأخرى .. فيتحول ما يُعرف بـ " العالم الحر " الى وحشٍ كاسرٍ، يمارس أبشع أنواع الديكتاتورية.
يا محترم
شكرًا على المرور والتعليق.
تحياتي.

كم هو جميل يا أخا العرب .. عندما نترفّع عن كلمات فيها بعض التنفير .. أكرمك الله من قولها وسماعها.

علي قسورة الإبراهيمي 04-11-2012 06:02 PM

رد: " الديمقراطية " الأمريكية و ضيوف بركرستيس.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1480907)
مقالة جميلة تنصهر فيها المعاني في الروح لتصير جزء لا يتجزء من الوجدان وكأنها روح يسري لا تكاد تشعر به إلاّ وهو يغمرك ويملك عليك نفسك وقد زادها بهاء أن يكتبها قلم مميز تأسرك ألفاظه وتشدّ وثاقك عباراته فلا تعرف إلى الفكاك سبيلا بل تسحرك مقالاته فلا تكاد تسرّ بشيء سرورك بها فما أشبه القصة بحكاية الكلمات المظلومة وما أشبه اليوم ببارحة ..

algeroi
أيها المشرف المحترم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حقيقة
ما اشبه اليوم بالبارحة.
وهذا هو حالنا.
اشكر لك مرورك وتعليقك على مقالتي.
صدقني لسنا ندري .. ما يحاك لنا في كواليس صناع السياسة في الغرب.
ولكن لنا بعض العلامات .. أنه لا يريدون لنا خيرًا.
تحياتي.


الساعة الآن 11:36 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى