![]() |
و لك من ذالك... حتى تجمع ذكراها.
و لك من ذالك... حتى تجمع ذكراها.
الكتابة تبدد التوحش , و تنزع اليبوسة , و تبعد الجفاف غير ان التراشق بالمواويل الأنيسة التي لا تبرح كمياء همس يلهم فضاء روح تحاول في كل مرة دحض الشكوك حتى تفهم .. و ما استطعت, مما يرمونك من سقوط يذيعون به حولك صفقات مجهولة العواقب و يتمنون ان تكون فيها الخاسر الوحيد و من خسارتك انشقاق عروقك في الحياة حتى يهرم منها الجسم و يضحى كالرفات و لك من ذاك ... حتى تجمع ذكراها تتحمل الاستماع , دون عقدة الى غاية بداية العشق الذي لم تبح به , لأن صبرها في الانتظار أخر الانهيار و ابقاها تتخذ منه دعاء تملؤه الحكمة و تدحض به ألصعاب و استطاعت ان تكون و تبقى كذلك , وفية كاتساع الصباح يشتهيها فزياء الجسد و تغرسها المراحل شجرا تشتهيه المباهج و ابقى معلقا .. كمضغة , بين ضحاها باتجاه البراري لا تبرحني , كفتنة الجلنار و المباغتة الخافتة التي لا يحسن فعلها.. سواها و كسعف نخيل يغازل حبات رمل أصيل كأذرع نحيلة تنزل من منحدر نحيفة اطرافه ليقيم على أطراف البذخ بلغة حرفها وضاء يمتطي شهوة الماء .. |
رد: و لك من ذالك... حتى تجمع ذكراها.
أهلا وسهلا بك أخي محمد داود
الحمد للّه على سلامتك دائما لحرفك وقع بورك فيك إحتراماتي |
رد: و لك من ذالك... حتى تجمع ذكراها.
اقتباس:
كيف حالك يا أبيض اللون و القلب أتمنى لك من كل قلبي الأيام السعيدة و العمر المديد تقبل احترامي اخوك محمد داود |
| الساعة الآن 10:25 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى