![]() |
القدس قلبي *قصيدة*
القدس القدس قلبي حين ينبض معلنا***موتٌ هنا وحياتهم سيّانِ فالقبر يزداد اتساعا تحتها *** حفرته أيدي الخبث و الأهوان جهلوا بأن سماء قدسي قد علت *** أبدا بلا عمد ولا جدران أرأيتمُ طهرا سما يهوي على *** نجس؟ إلَيَّ بعاقل يقظان يا سادتي لنعد قليلا حين أفـ *** زعنا بغزة قاذف النيران فإذا بغزة بردنا وسلامنا *** وصل الحبيب وواحة الظمآن فمكان كل قذيفة وبكل شبـ *** ر من أراضيها يُـرى حيّان حيٌّ تصاعد للسَّما والحيُّ يصـ *** رخ لم يطق عاما من الحرمان فكفاه تسعة أشهر في ظلمة *** قد عافها لولا يد الرحمان.. قد يُزرَع الشجر الخبيث بأرضها*** قد تثمر النخلات في بيسانِ لكنها قدسي كرامة عابد *** يهوي على الشوك الأليم الآني فتراه يركع لا لضعفٍ ثمَّ ير*** فع منه لا خوفَ الحيِيِّ العاني ثم السجود كغيثِ ليل يصبغ الـ***أرض الحبيسة أحمرٍ فتانِ فيغازل اللمعان شمس الصبح جهـ**را بعد أن عاف الثَّرى خذلاني ما حيلتي إلا كليماتٌ حصىً *** تُرمَى تغازل بحرَ من أغواني قد تفْرُقُ اليمَّ الذي يخفي صلا *** حا و الدُّنا يغدو لها بحران فأخوض بينهما لعلِّيَ ألتقي *** روحا تعود لقلبيَ الحيرانِ القدس موسى حين أُودِعَ ظلمَهم *** و تخطَّفته الأيد بالأكفان فإذا بها الأسباب حائرة فبعـ***د البين ذا للأمِّ قلب ثان بالقدس لون أصفر ضاهى شعا ***ع الشمس ينهاها عن التَّحنان فيردُّ كل عطيَّة يعلو صرا ***خه في مآذنها ضحى الأزمان ما صبحيَ الموعود إلا الطِّين يجـ*** ـمع مقصد الأزمان والأديان يا وردتي : الأرض تبلع ماءها *** وسماؤها عافت هوى الانسان مالوصل إلا ضمُّ شوكك في يدي *** يسقيكِ قلبي بالدَّم الرّيان حمزة أبو رائد |
| الساعة الآن 01:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى