![]() |
ما يجلب توفيق الله
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعظم ما يجلب توفيق الله ( خوفك منه ) .. فكلما عظم خوفك من الله كان ذلك سبباً في توفيقك فمن رزق الخوف من الله رزق التوفيق .. لن ترزق الخوف من الله حتى تعرف الله , والقاعده .. عند السلف (أن العبد كلما كان لله أعرف كان من الله أخوف ) فلا بد أن تزداد علماً بالله حتى تعرف ربك فينجم عن معرفتك لربك خوفك منه فإذا خفت من الله وفقت ونلت مرادك وغايتك في هذه الحياة الدنيا قبل ذلك تنالها في الأخره لأن الله قال : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) |
رد: ما يجلب توفيق الله
سبحان الله و لا حول و لا قوة الا بالله
شكرا غاليتي على الموضوع |
رد: ما يجلب توفيق الله
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك بارك الله فبك يا أختي على الموضوع |
رد: ما يجلب توفيق الله
وفيكم بارك أخواتي الكريمات...... الخوف والعلم أمران متلازمان في المسار فكلما زاد الإنسان معرفة بالله عز وجل وصفاته ازداد خوفاً منه عز وجل ، يقول تعالى واصفاً العلماء :( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وقال أحد العلماء : " من كان بالله أعلم كان له أخوف " . فإذا زاد العلم بالله عز وجل زاد الخوف منه سبحانه وتعالى وزاد الحرص على النِعم التي أنعمها الله عز وجل والتي من أهمها نعمة الإيمان إذ لو شاء عز وجل أن يبدل الكفر بالإيمان فلن يمنعه مانع ، كما اقتران الخوف من الله تعالى بالكفِّ عن المعاصي وارتكاب المنكرات وقد قيل في معنى الخوف من الله تعالى أنه الذي " يُشار به إلى ما يقتضيه الخوف وهو الكفُّ عن المعاصي ". كما اقترانت العبادات والأعمال الصالحة بالخوف من عدم القَبول لهذا " لو فُرض أن العبد يأتي بمقدوره كله من الطاعة ظاهرا وباطنا فالذي ينبغي لربه فوق ذلك وأضعاف أضعافه " فلا يغتَر المسلم عندئذ بطاعته لأن هذه الطاعة التي أتى بها لا تقابل أقل النعم التي أنعمها الله عليه . وبتأمل بسيط نرى أن الخوف بمعناه الحقيقي يجلب توفيق الله في الدنيا و الاخرة |
| الساعة الآن 01:46 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى