![]() |
قصة حبي الغير كاملة
نحاول أن نكون على طبيعتنا، و خمس سنين مرّت من علاقتنا، فيا وجعي.... تغيّرت الخرائط في أصابعنا و صار الليل يسهر في شوارعنا، و يغفو تحت شقّتنا و يمضي الدّهر منهوكا ... و مصلوبا بشرفتنا و يسهر حلمنا حتى الصباح بضوء دفترنا *** و في أعوامنا الخمسهْ، نحاول أن نكون على طبيعتنا و صعبٌ أن نكون على طبيعتنا فكل ّ دقيقة تمضي لها أثرٌ بذاكرتي و في شبّاك نافدتي و نقش فوق أوردتي *** يسبّح فيك شرياني ... يجمّد دمعنا المسكوب نسياني، و يكسر عقدة الأمطار وجداني ففي أعوامنا الخمسهْ... علاقتنا مع الأمطار لم تنجحْ توسّلنا لبعض الغيم لم يفلحْ و ظلّ الجو مشحونا... و دمع العين لم يُكبحْ، *** ضحِكتِ معي و لا أدري ، أ تقصدني عيونك عندما ضحكت؟ و كان الشعر يرفضني، لأني جئته وحدي ... و كان الحلم يرفضني، لأنّي لا أطارد طيفكي وحدي... لأنّي لا أشمّ العطر في الورد، و أمشي مغمض العينين في دربي *** و يوم عشقت عينيكِ.... أتاني الليل معتذرا ، أتاني الحلم معتذرا ، و صار الشعر يطرق بابنا حذِرا ... لأكتبه بدفتر وجهك الأسمرْ و أنقشه بخاتم إصبعي الأيسرْ .... فأسماء الشوارع لم تعُدْ تذكرْ. |
| الساعة الآن 09:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى