![]() |
موفاز يؤكد إنتصار حماس بحرب غزة
موفاز يؤكد إنتصار حماس بحرب غزة
قال رئيس مجلس الأمن القومي الجنرال في الإحتياط، يعقوب عميدور، إن الدولة العبرية أخطأت في تقديراتها وفرضياتها قبل خوض عملية (عامود السحاب)، مشيرا إلى أن التقدير الأول كان لدى صناع القرار في تل أبيب يؤكد على أن دولة الاحتلال لن تحظى بدعم أمريكي، والثاني هو أن إسرائيل لن تحظى بتعاون مشترك مع مصر. وبحسب الإذاعة الإسرائيلية الرسمية باللغة العبرية، (ريشيت بيت)، فقد أشار الجنرال عميدرور إلى أن وخلال العدوان الأخير على قطاع غزة، تبين أن الدعم والتأييد من الجانب الأمريكي كانا بدرجة جيداً جداً، كما أن المصريين لم يعترضوا أو يستهجنوا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، على حد تعبيره. وفي السياق ذاته أكد قائد تشكيلة غزة السابق بأن النتائج التي تم تحقيقها من عملية (عامود السحاب) هي النتيجة الأسوأ من النتائج التي كانت متوقعة من تنفيذ العملية، داعيًا إلى ممارسة الضغوط على حركة حماس حتى تصبح المحافظة على التهدئة من أهم أولوياتها. في السياق ذاته، قال الجنرال في الاحتياط، عاموس غلعاد، رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلية أمس الأحد إن التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بوساطة مصرية، بوقف إطلاق النار، لا تعني، بأي حالٍ من الأحوال، تنازل الدولة العبرية عن منح جيش الاحتلال الحرية في العمل بهدف حياة الجمهور الإسرائيلي في الجنوب، على حد تعبيره. علاوة على ذلك، أشار الجنرال غلعاد في حديثٍ أدلى به للإذاعة العبرية الرسمية إلى أن اتفاق التهدئة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تم التوصل إليه بهدف المحافظة على سكان الجنوب، وإذا ما لزم الأمر سيتم التعامل مع أي تهديد يتربص بهم، على حد زعمه. وزاد الجنرال الإسرائيلي قائلاً في معرض رده على سؤال للإذاعة العبرية إنه بما أن منطقة غزة معقدة فيجب تفعيل قوة كبيرة وبإمكانيات عالية حتى لو لزم الأمر إحتلال غزة، مضيفًا أن خطوة من هذا القبيل، إعادة إحتلال غزة، ممكنة، إلا أنها سيكون لها تأثير كبير على العلاقات الإستراتيجية مع دول الجيران، على حد قوله. من جهته قال وزير الأمن الأسبق ورئيس المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب (كاديما) شاؤول موفاز، إن حركة حماس إنتصرت في هذه الجولة، وإسرائيل هي الخاسر الأكبر، كما أعلن كلاً من عضو الكنيست عن اليمين المتطرف، ميخائيل بن اري وارييه الداد أن وقف إطلاق النار بمثابة رفع الراية البيضاء أمام حماس. وأضافا، بحسب موقع صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية على الإنترنت أنه عوضًا عن السماح للجيش الإسرائيلي بالعمل على تدمير حماس، خرجت حكومة نتنياهو من هذه الحملة وهي تجر ذيول الخزي والعار، ودون تحقيق أي هدف من أهداف العملية العسكرية التي خرجت إليها، مطالبين نتنياهو بضرورة الإستقالة، على حد تعبيرهما. في السياق ذاته، أفادت أمس الأحد وسائل الإعلام العبرية أنه وعلى ضوء الفشل الكبير الذي لحق بإسرائيل في عملية (عامود السحاب) في قطاع غزة، فإن أحد الأحزاب كان على رأس جماعات وشخصيات سياسية تطالب بإنشاء لجنة تحقيق من شأنها أن تفحص تصرفات والإجراءات التي اتخذتها القيادة الإسرائيلية خلال العملية العسكرية في القطاع. وبحسب موقع (rotter) الإخباري الإسرائيلي فإن هناك ثمة فشل كبير حدث خلال عملية عامود السحاب سواء على الصعيد العسكري أو على الصعيد السياسي، كما ظهر أيضًا الفشل على صعيد الجبهة الداخلية وذكر منها: فشل مسألة إتخاذ القرارات داخل الحكومة الإسرائيلية ومنتديات الثلاثية والتساعية أو ما يعرف بالمجالس السياسية والأمنية المصغرة. وبحسب الموقع الذي إعتمد على مصادر أمنية وسياسية في تل أبيب، فقد إتضح أنه لم يكن هناك في داخل المنتديات الثلاثية والتساعية نظام بل كان مناورات سياسية غير معروفة المصير،بالإضافة إلى ذلك، لفتت المصادر عينها إلى أن وزير الأمن أيهود باراك غض النظر عن الحاجيات الأساسية للجيش وعن قرارات عسكرية مصيرية، مشيرة إلى أن هناك أشياء لا يمكن الإفصاح عنها. وقال أيضا إنه على الرغم من أنه كان معلوم ليس هناك دخول بري فقد استمروا في تجنيد الإحتياط وكأنه ليس هناك ثمناً لذلك، ورأت المصادر عينها، كما أفاد الموقع، أن إستجلاب الكثير من المعدات العسكرية والعتاد للجنود مقارنة بالكميات المتدنية نسبيا في عملية الرصاص المصبوب، أواخر العام 2008 وأوائل العام 2009، التي لم تتجاوز الاستعداد على الرغم من أنها كانت أكبر من (عامود السحاب)، على حد قول المصادر، التي أضافت أنه كان هناك خلل في تركيز القوات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي والذين شبهوا ذلك بالأوز الذي يجهز للذبح، في إشارة إلى إنتظار جنود الإحتياط على حدود غزة، علاوة على ذلك، نوهت المصادر بحسب الموقع الإسرائيلي إلى أنه يتم البحث عن رجال متقاعدين كبار في الجيش الإسرائيلي حتى يوافقوا على ترأس تلك اللجنة من أجل محاولة إعادة تصوير النجاح بهذا الشأن في عملية الرصاص المصبوب على حد تعبيرهم. وفي السياق نفسه قالت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' في عددها الصادر أمس الأحد، إن جنود الإحتياط، الذين تم إستدعاؤهم بهدف الإجتياح البري لقطاع عزة إشتكوا من عدم التحضير، وأكدوا على أن قيادة الجيش لم تهتم بتزويدهم بالأسلحة والعتاد المناسبين لتنفيذ العملية، كما أن القيادة لم تُحضر لهم الأماكن المناسبة للبقاء في إنتظار إتخاذ القرار باجتياح القطاع أوْ عدمه، على حد تعبيرهم. |
| الساعة الآن 04:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى