![]() |
تغريدات !
السلام عليكم قرأت بعض التغريدات على التويتر المنسوبة إلى صاحبها أردت أن أطرحها على المنتدى لعلها تثري النقاش بين الأعضاء 1- إن سياسة أمريكا في دعم الدكتاتوريات في الشرق الأوسط لم تجلب لنا الأمن أو تخدم مصالحنا . الرئيس بوش 7 نوفمبر 2003 2- طالما تزايد عدد المحرومين من حقوقهم السياسية في الشرق الأوسط سنشهد زيادة في العنف . نص لوثيقة أمريكية 2004 3- إذا دعم الغرب المعتدلين الإسلاميين فإن هذا سيقلص شعبية المتطرفين ويكافح الأصولية . دراسة تابعة للاتحاد الأوربي 4- لا بد من نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط ولا يمكن تجذيرها إلا بدمج الإسلاميين 5- نجاح الإسلاميين عبر الديمقراطية الغربية سيقوض فتنة شعارها ( الإسلام هو الحل) ندوة في معهد واشنطن 2005م قد يظهر من هذه التغريدات أن هذه الثورات العربية ليست مؤامرة كما يظن البعض إنما هي مسايرة من الغرب للأحدث وفق ما يخدم المصالح من الطرفين ؟؟؟ فأرجوا التفاعل ... |
رد: تغريدات !
اقتباس:
ما اراه من وجهة نظري ان اسرائيل قد نفضت يدها من الانظمة القديمة ووجدتها انظمة غير مستعدة للحرب, بل انظمة منبطحة ومهروله وراء عقد اتفاقيات سلام, وهذا كما بينت لايناسب مصالح اسرائيل, فكان لابد من تغييرها بدماء جديدة تملك روح القتال فوجدت بالاسلاميين افضل حكام جدد نظرا لسهولة استفزازهم وجرهم لحروب جانبية, وكل ذلك بالاخير يصب بمصلحة اسرائيل, وهنا ليس المقصود ان اسرائيل هي من وضعت هؤلاء الحكام الجدد, بل انها ساهمت بطريقة غير مباشرة بوصولهم. وتوقعاتي المستقبلية تذهب الى ان اسرائيل بصدد التوسع, نظرا لمشاكلها الداخلية مع السكان الذين اصبح عددهم يتزايد, وحتى تتوسع لابد من حرب والحرب ستكون نتيجتها احتلال بلد عربي بالكامل, وليس اجزاء كما كانت تفعل, وستكون لبنان هي الضحية. |
رد: تغريدات !
اقتباس:
المشكلة أننا تحولنا من منطقة الحكام الذين يسيرون بالتليكوموند الى الشعوب المسيرة بالتليكوموند ..!! هذا قول غير منصف كأننا نقتل إرادة الشعوب وإن صح القول هناك شبه تداخل للمصالح وأي تغيير في المحيط العربي يبقى مرتبط بما حوله من المتغيرات . |
رد: تغريدات !
أولا أشكر الإخوة الذين أبدو رأيهم على هذه التغريدات من المعلوم أن هذا الكلام لا يلغي إرادة الشعوب إنما إرادة الشعوب هي التي صنعت هذه المعطيات الجديدة ثانيا سأطرح بعض الأسئلة التي ربما تبين أن هذا الكلام يحتمل قدر كبيرا من الصحة - هل الإستبداد التي تفرضه الديكتاتوريات العربية يخدم الأنظمة الغربية أو يهددها بصناعة القواعد الخلفية للعنف من جراء الضغط المتزايد على الشعوب المقهورة ...التي ترى في الغرب الحامي لهذه الأنظمة ... أليس القبول بإسلاميين معتدلين أفضل من أن تخرج الأمور عن السيطرة بالنسبة للدول الغربية ؟ أليس الإسلاميون الجدد أو الإسلام المعتدل يحل إشكالية الإستبداد ويمتص مخزون السخط الشعبي عبر مناخ الديمقراطية الغربية ؟ ألا يتضح لنا من هذا الحراك الشعبي الواسع أن هناك عنصر جديد في القضايا العربية إسمه "الشعب" يملك هويته الإسلامية و يجب أن يحسب له ألف حساب ؟ أما عن إسرائيل – أليس الإستقرار في المنطقة العربية والمحافظة على معاهدة السلام خير من الدخول في صراعات مع أطراف عديدة ... وحتى وإن تحقق سيناريو لا يخدم المصالح الإسرائيلية فإن أي سلطة جديدة في المنطقة العربية ستحتاج إلى سنوات كي تصنع الإستقرار داخليا ...وهذا ما يعطي متسع من الوقت لدراسة الوضع الجديد و الإستعداد له كما يجب ... وفي الأخير انا ما طرحت هذا الموضوع إلا لأني أعتقد أن هذا الثورات العربية ليست مؤامرة صنعها الغرب كما يحاول أن يصورها البعض إنما هي مسايرة من هذه الأخيرة لهذا الربيع العربي الذي كانت تتوقعه عاجلا أم آجلا جراء سياساتها الخارجية التي أحرجت حلفاءها من العرب فكان لابد أن ترضى بالتغيير مع محاولة التأثير عليه وفق ما يخدم مصالحها ... والواقع أكبر شاهد على هذا الكلام ... والسلام عليكم |
رد: تغريدات !
في عالمنا العربي لايهم نوع نظام الحكم اذا كان شرعيا او انقلاب عسكري او تدخل خارجي, مايهم هو ماتريد اسرائيل وما يتناسب ومع مصالحها بالمنطقة, وانا ذكرت بردي السابق اي استقرار وامن بالمنطقة معناه نهاية اسرائيل وزوالها وذكرت بعض الاسباب, ولهذا شكل نظام الحكم بعالمنا العربي لايعطي صورة واضحة للمستقبل لان اسرائيل سترفض اي مبادرة للامن والاستقرار وسنبقى نعيش بتوترات وصراعات وخطب رنانة
|
| الساعة الآن 08:43 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى