![]() |
في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا
في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا
في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا حتى لا تنسى الأجيال الصورة الحقيقية للكيان الصهيوني وعملائه في صباح السادس والسابع عشر من أيلول عام 1982 وقبل سبعة وعشرون عاما بالضبط استيقظ لاجئو مخيمي صبرا وشاتيلا على واحد من اكثر الفصول دموية في تاريخ الشعب الفلسطيني فقد اقدم رجال الميليشيا مساء ذلك اليوم الذي سبقه على قصف هذين المخيمين في ضواحي بيروت الجنوبية وذبحوا المئات من الأبرياء والعزل في حمام دم لا زال تقطر ذكراه الى يومنا هذا مع ليل السادس عشر من أيلول 1982 استباحت مجموعات ذئبية مخيم شاتيلا وحي صبرا المجاور وفتكت بالمدنيين فتك الضواري ومهما تضاربت المعلومات عن حقيقة ما جرى صبيحة ذلك اليوم وفي اليوميين التاليين فان من المؤكد أن هذه المجزرة لم تكن البته ردة فعل على اغتيال بشير الجميل في 14/9/1982 بل كانت جزءا من خطة مدبرة أعدها بأحكام وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك اريئيل شارون ورفائيل ايتان رئيس الأركان الإسرائيلي وجهات محلية أخرى في طليعتها القوات اللبنانية وكان ثمة اجتماع منعقد في مقر القوات اللبنانية في الكرنتينا قوامه على ذمة المصادر في تلك الفترة اريئيل شارون وامير دروري وايلي حبيقة رئيس جهاز الأمن في القوات اللبنانية واقر في هذا الاجتماع الإسراع في إدخال مجموعات من أفراد الأمن الى مخيم شاتيلا وبالفعل بدأت هذه المجموعات في تجميع أفرادها ومعداتها في مطار بيروت الدولي استعدادا لساعة الهجوم وما أن أطبقت العتمة على المخيم ومحيطه حتى راحت القوات الإسرائيلية تلقي القنابل المضيئة فوق مسرح العمليات وفي هذه اللحظات بالتحديد كان أفراد القوات اللبنانية يطبقون على سكان المخيم الغارقين في ليلهم وبؤسهم وعندما استفاق العالم على هول ما جرى في هذه البقعة المنكوبة كان العشرات من الذين نجوا من المذبحة يهيمون على وجوههم ذاهلين تائهين وقد روعتهم المأساة وتركت في نفوسهم ندوبا من الأسى الأليم بعدما فقدوا كل شيء إباءهم وامهاتم واخوتهم وأطفالهم وزوجاتهم وبيوتهم وصور الأحبة وأشياءهم الأليفة ولم يتبقى لهم إلا غبار الشوارع وأنقاض المنازل المهدمة لقد احكمت الآليات الإسرائيلية اغلاق كل مداخل النجاة للمخيم وكان الجنود الإسرائيليون يهددون الفارين من الرجال والنساء والأطفال بإطلاق النار عليهم في الحال لقد اجبروا على العودة ومواجهة مصيرهم وفيما اجمع المراقبون والمصورين والأجانب العاملون في الهلال الأحمر والمؤسسات الدولية على قول الصحافي الإسرائيلي امنون كابيلوك " بدأت المذبحة سريعا تواصلت دون توقف لمدة أربعين ساعة " وخلال الساعات الأولى هذه قتل أفراد الميليشيات الكتائبية مئات الأشخاص ، لقد أطلقوا النار على كل من يتحرك في الأزقة لقد أجهزوا على عائلات بكاملها خلال تناولها طعام العشاء بعد تحطيم أبواب منازلها كما قتل كثير في أسرتهم وهم نيام وقد وجد فيما بعد في شقق عديدة أطفال لم يتجاوزا الثالثة والرابعة من عمرهم وهم غارقون في ثياب النوم وأغطيتهم مصبوغة بدمائهم وفي حالات كثيرة كان المهاجمون يقطعون أعضاء ضحاياهم قبل القضاء عليهم لقد حطموا رؤوس بعض الأطفال الرضع على الجدران نساء جرى اغتصابهن قبل قتلهن أما في بعض الحالات فقد سحب الرجال من منازلهم واعدموا في الشارع لقد نشر أفراد الميليشيات الرعب وهم يقتلون بواسطة البلطات والسكاكين ودون تمييز لقد كان المستهدف بالضبط المدنيين الأطفال نساء وشيوخ ببساطة ثم استهداف كل ما هو يتحرك لقد عمد القتلة في الليلة الأولى الى القتل الصامت بدون ضجيج فقلما استخدموا أسلحتهم النارية حتى لا يشعر اللاجئون العزل بما يجري ويقومون بالفرار . العدد مجهول؟! وفيما لم يعرف بالضبط عدد الذين استشهدوا في تلك المجازر البشعة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني واللبناني فقد تراوحت الأعداد التي ذكروها المراسلون والشهود والمحققون من مختلف الأصناف بين عدة مئات وبين بضعة آلاف واما الرقم الأدنى فقد أتى على لسان المدعي العام العسكري اللبناني حينها اسعد جرمانوس الذي أشار تقريره الى أن عدد الذين قتلوا في صبره وشاتيلا ما بين 16- 18 أيلول بلغ 470 شخصا معظمهم من المقاتلين الذكور وبينهم عدد من الإسرائيليين والباكستانيين والجزائريين والسوريين إضافة الى الفلسطينيين واللبنانيين وذكر التقرير أن بين القتلى 329 قتيلا فلسطينيا ، و أشار تقرير جرمانوس الى وجود 109 شهداء لبنانين بينهم 12 طفلا و 8نساء أن تقرير جرمانوس الذي شكل فضيحة مكشوفة للسلطات اللبنانية في محاولتها إخفاء الجريمة كان ينسجم آنذاك مع سياسة الحكومة التي كانت قد وقعت بالكامل تحت نفوذ الكتائب وحلفاء إسرائيل ومن المعلوم أيضا أن تقرير جرمانوس كان يتناقض بالكامل مع معلومات كل من المخابرات الإسرائيلية والأمريكية التي قالت أن عدد القتلى يراوح بين 800 - 1000 شخص وعلى أي حال أرقام تقل كثيرا عن تقديرات شهود العيان من الصحافيين والعاملين الصحيين والمصورين الأجانب والعرب والناجين من المجازر الذين اجمعوا على أن الشهداء يتراوح بين 2000-3000 آلاف شهيد ثلثهم من اللبنانيين المقيمين من محيط المخيم في منطقتي الحرش والحي الغربي في تلك الناحية من الحي المعروف باسم حي البعلبكية إضافة الى شهداء من فقراء مصر وسورية وإيران وباكستان الذين كانوا يعيشون مع الفقراء اللبنانيين في المناطق القريبة من مستشفى عكا ومخيم شاتيلا وقد بقي هؤلاء مع الفلسطينيين أيام الثورة ولم يتركوا أو يغادروا أيام الردة . إذا من المعروف أن المقبرة الجماعية المعروفة بمقبرة لشهداء صبرا وشاتيلا الواقعة على الطرف الجنوبي للمخيم لا تضم رفات كافة الشهداء بل ذلك الجزء من الشهداء من الذين لم يتح مجال للقتلة لدفنهم قبل انكشاف أمر جرائمهم |
رد: في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا
ل يمكن القبض على انطوان زهرا في غزه...!!!
___________________________________________ http://www11.0zz0.com/2012/11/28/06/942028294.jpg مطلوب القبض على انطوان زهرا في غزه...!!! ___________________________________________ اليوم زار عدد من نواب البرلمان اللبناني #غزة ، وهم أنطوان زهرا عضو كتلة القوات اللبنانية، وجمال جراح وأمين وهبي من كتلة المستقبل، وتناولوا طعام الغذاء في المجلس التشريعي، وعاينوا ما خلفه الإحتلال الإسرائيلي من دمار في المنازل والمقار الحكومية، أجريت معهم مقابلات شعرت خلالها أننا بتنا أقرب من أي وقت مضى لتحرير فلسطين.... اطلب من السيد محمود الزهار : رفع دعوة قضائية و اعتقال القاتل القادم الى غزة مع الوفد اللبناني " انطوان زهرة " جزء من السيرة الذاتية ل انطوان زهرة , الذي سيزور حماس في غزة ... هو الان نائب عن كتلة القوات اللبنانية بقيادة القاتل سمير جعجع و هو كان له دور في الحرب الاهلية بقتل الاطفال و الشباب الفلسطينيين و اللبنانيين .... خلال الحرب كان يستلم حاجز البربارة في شمال لبنان ( على هذا الحاجز اختفى 5 الاف لبناني حتى اليوم ) و هنالك قصة مشهورة بحرقه طفل امام امه و هو من اشد المعادين للقضية الفلسطينية و هو عضو فاعل القوات اللبنانية التي ارتكبت مجازر صبرا و شاتيلا عام 1982 .. لمن لا يعرف المجرم انطوان زهرا من قياداتنا ونخص بالذكر سلطة أوسلو فرع غزة .... * يلقبونك بـ«الشهيدة الحية»، هل تعتبرين اللقب يلخص مأساتك؟ ـ انا انسانة ومناضلة فلسطينية. حياتي تحكي قصة ألم وتوجع شعب بأسره. اذن انا الانسانة الماثلة امامك احد شهود العيان على افظع مجزرة ابادة جماعية اقترفتها اسرائيل ضد شعب اعزل في نهاية القرن العشرين. انا سعاد سرور المرعي ضحية ارييل شارون التي تواصل العيش بمعاناة داخلية وخارجية بسبب تلك الجريمة وتحلم وتصبو الى انتصار العدالة على الجريمة ضد الانسانية التي اقترفت في صبرا وشاتيلا عام 1982. * ماذا جرى لك ولعائلتك في مخيم صبرا وشاتيلا في عام 1982 اثناء الاجتياح الاسرائيلي لبيروت؟ ـ بدأت القصة معي في 16 سبتمبر (ايلول) 1982 عندما كنت مع اخي (ماهر)، وكان عمري وقتها 14 عاماً، متجهة الى احد الملاجئ فرأيت على الطريق جثثا ممددة ودماً ينزف منها وسمعنا أنيناً ونحيباً وأصواتاً تقول: لقد ذبحونا وقتلونا واغتصبوا البنات. وتتوسل الاصوات الجميع بالهرب من البيوت لأنهم سيعودون ويقتلون جميع من في المخيم (وتبكي). في اليوم التالي سمعنا باب بيتنا يطرق فقال ابي: من الطارق؟ أجابوا: نحن اسرائيليون نريد ان نفتش البيت. رأينا عند فتح الباب 13 مسلحاً دخل بعضهم وطوق البعض الآخر البيت.. وبعد أخذ ورد أمرونا بالدخول الى احدى الغرف وان ندير وجوهنا الى الحائط وان لا نلتفت الى الخلف.. وعندما رفعت اختي الصغيرة (سنة ونصف السنة) يديها طالبة من امي ان تحملها بدأوا باطلاق النار علينا فأصيبت اختي برصاصة في رأسها واصيب ابي في صدره لكنه لم يمت. أما اخوتي شادي (3 سنوات) وفريد (8 سنوات) وبسام (11 سنة) وهاجر (7 سنوات) وشادية (سنة ونصف السنة) وكذلك جارتنا التي كانت معنا في البيت فقد فارقوا الحياة. اختي نهاد (16 سنة) وامي اصيبتا اصابات غير قاتلة. لم ينج من عائلتي سوى اخي ماهر (12 سنة) واسماعيل (9 سنوات) لأنهم اختبئوا. اما انا فقد اصبت بالشلل فورا ولم اعد قادرة على الحراك وتركونا في بحر دمائنا الى ان عاد الينا في اليوم الثاني في الساعة العاشرة صباحا ثلاثة مسلحين من الذين أبادوا اسرتي للنشل وأخذ الاموال التي نسوها بالأمس في البيت وشاهدوني اتحرك واحاول الاقتراب من والدي الذي ما زال على قيد الحياة فاغتصبوني الواحد تلو الآخر امام اعين والدي ثم اطلقوا النار ثانية علي فأصابوني في يدي اليسرى وبكى ابي من ذلك المشهد وفارق الحياة... http://www11.0zz0.com/2012/11/28/06/210487929.jpg ويتواصل عنائي الى ان عثر عليّ هؤلاء السفاحون على حاجز البربارة الذي كان تحت امرة انطوان زهرا بعد عدة ايام داخل سيارة اسعاف تقلني الى مستشفى وأنزلوني وتم اغتصابي مرة اخرى. إنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي |
رد: في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا
مذبحة صبرا وشاتيلا هي مذبحة نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في 16 ايلول 1982واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي والجيش الصهيوني . عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 3500 و5000 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا. في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي والجيش الصهيونيالذي كان تحت قيادة ارئيل شارون رفائيل اتانأما قيادة القوات المحتله فكانت تحت إمرة المدعوايلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ.
|
رد: في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا
http://4.bp.blogspot.com/-Pjj-w_1iFo...1600/sabra.jpg http://irarab.com/uploads/0405044b-f...24de9f483a.jpg http://www.awda-dawa.com/photos/indonesia1.jpghttp://www.bintjbeil.com/A/news/imag...21_sharon1.jpg http://www.mytravail.com/album/a/239/1.jpg رائحة مئات الجثث المكدسة في الشوارع، خفّت.. لكنها لم تختف رائحة البقايا البشرية لرجال ونساء وأطفال راكدة في نفوس أحياء نجوا إنما لا تخرج من عشرات الصور التي تؤرخ الأيام الأربعة الحزينة الصور تحمل الأسى والألم والدم الجاف فوق الحصى.. إلا أنها لا تنقل روائح الجثث المنتفخة الصور تتجمد هناك لا تعود الصورة لتحكي لنا أين أصبح هؤلاء؟ كيف دفنوا موتاهم؟ كيف فقدوا أولادهم؟ كم بحثوا تحت الركام، وفي المجاري، وبين النفايات؟ وكم جثة مشوهة قلبوا ليجدوا حبيباً أو قريباً؟ لا تخبرنا تلك الصور بالأسود والأبيض، المحفوظة في الأرشيف كيف أصبحت الأمهات اللواتي انتحبن حتى كدن يفقدن أصواتهن. ولا كيف يعشن مع الذكرى، ولا كيف يعشن أصلاً؟ بارك الله فيك أيها الأخ الكريم |
رد: في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا
اقتباس:
|
| الساعة الآن 07:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى