![]() |
السوري الحر يعلن عن تدمير وإسقاط 104 طائرات
السوري الحر يعلن عن تدمير وإسقاط 104 طائرات
إرتفع العدد الإجمالي للطائرات المقاتلة التي أسقطتها قوات المعارضة السورية المسلحة أو دمرتها وهي رابضة في مطاراتها إلى 104 طائرات بين مروحية وحربية، بينما ذكرت أنها تمكنت من إغتنام 3 طائرات مروحية. وأوضحت المعارضة السورية أن 52 طائرات مقاتلة دمرت وأسقطت، كذلك بالنسبة للطائرات المروحية، بينما أشارت إلى أنه تم إسقاط 79 طائرة من الجو، فيما تم تدمير 25 طائرة رابضة في عدد من المطارات التي إستهدفتها قوات تابعة للجيش الحر. ووفقاً لإحصائية للمعارضة السورية فقد توزعت الطائرات التي دمرت أو أسقطت حسب الشهور خلال العام 2012 على النحو التالي: طائرة واحدة في مارس و3 طائرات في جوان و 8 في جويلية و30 في أوت و15 في سبتمبر و12 في أكتوبر و30 في نوفمبر و8 في ديسمبر الجاري. أما توزيع الطائرات التي أسقطت أو دمرت حسب المدن فجاء على النحو التالي: 1 في درعا و2 في حمص و4 في كل من دمشق وحماة و17 في دير الزور و18 في حلب و24 في ريف دمشق و37 في إدلب. جدير بالذكر أن معظم الطائرات المستخدمة في سلاح الجو السوري مصدرها صناعة الطيران السوفياتية قبل تفكك الإتحاد السوفياتي، ثم روسيا. وكان سلاح الجو السوري داخل في عمليات ضد الإنتفاضة الشعبية التي إنطلقت في الخامس عشر من مارس 2011، بعمليات تحليق وخرق لجدار الصوت في مناطق جبل الزاوية وحمص، قبل أن يستخدم خلال إجتياح مدينة جسر الشغور بريف إدلب في الرابع من جوان 2011، ما أدى إلى مقتل 38 شخصاً خلال يومين. وبينما كان يستخدم الأسلحة الرشاشة على تلك الطائرات في البداية، لجأ لاحقاً إلى القذائف الصاروخية ثم البراميل المتفجرة، في حين ذكرت تقارير لمنظمات حقوقية أن القوات السورية إستخدمت "القنابل العنقودية والإنشطارية". ووفقاً لتقرير المعارضة السورية حول الإنشقاقات بين الطيارين في سلاح الجو بدأت عندما أعلن عن إنشقاق أول ضابط كبير في سلاح الجو السوري في الثالث من فيفري 2012، عندما بث العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين فيديو يُعلن فيه إنشقاقه عن النظام السوري وإنضمامه إلى الإنتفاضة الشعبية، وقد تبعه بأسابيع إنشقاق العقيد عبد العزيز كنعان. وكان الطيار السوري العقيد حسن مرعي حمادة قد هبط بطيارته من طراز ميغ 21 في إحدى قواعد سلاح الجو الملكي الأردني في الحادي والعشرين من جوان 2012، حيث طلب اللجوء السياسي الذي منحته إياه السلطات الأردنية، وتبعه 3 طيارين بالإنشقاق بعد 3 أيام ووصلوا إلى الأردن. ومؤخراً تمكن الجيش الحر من الحصول على المضادات الأرضية من خلال غنائمه من القوات الحكومية، كما إستولى على مستودعات الذخيرة، بالإضافة إلى أنه تمكن من السيطرة على عدد من المطارات، وكان أولها مطار الحمدان في البوكمال بدير الزور، ثم مطار مرج السلطان العسكري للمروحيات في غوطة دمشق بينما يواصل هجماته على مطار دير الزور العسكري ويخوض معارك في محيط مطار النيرب في حلب. |
| الساعة الآن 11:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى