![]() |
كُليمات في حُسن الظن.
نحن أمة إحسان، كتب الله علينا الإحسان في كل شيئ، فإذا قتلنا نحسن القتلة وإذا ذبحنا نُحسن الذبح...وإذا ظننّا نُحسن الظن. |
رد: كُليمات في حُسن الظن.
اقتباس:
ماشاء الله عاد أخي و عادت كلماته الراقية جزاك الله كل خير. |
رد: كُليمات في حُسن الظن.
اقتباس:
اللهم آمين، وجزاك كلّ خير أخي العزيز. |
رد: كُليمات في حُسن الظن.
أن تحسن الظن بالآخرين يتطلب منك أن تكون صاحب سريرة نقية، وأن لا يكون المكر والخداع جزء من طباعك، فغالبا ما ينظر المرء للآخرين قياسا على صورة نفسه دون أن يشعر بذلك،
حسنا هناك فرق بين حسن الظن والسذاجة والبلاهة ولعل الفاصل بينهما خيط رفيع يجب الانتباه له دائما، ولعل قدرتنا على التمييز بينهما ستتطور وتنمو بالتعرض للتجارب المختلفة واطلاعنا على تجارب غيرنا مع الحرص على أخذ العبرة منها، وفي كل الأحوال إذا كان العبد متحسس لمعنى معية الله بجانبه فإنه سيعيش حياته مصدق بأن العالم مستعد للوقوف بجانبه مادام الله بجانبه، وسيمكنه هذا حتما بأن يحسن الظن بغيره...شكرا لك يا أخي على هذه الكلمات الطيبة ومرحبا بعودتك بيننا من جديد. |
رد: كُليمات في حُسن الظن.
اقتباس:
مرة جيئ لنا بعامل جديد في الشركة للقيام بالمشتريات ما لبث حتى اتهم أحد العمال بالسرقة ثم الصق نفس التهمة بثان فقلت لهم ناس زمان يقولوا : جميع تاهم متهوم و سارت الايام و تبينت انه هو السارق و فقد منصبه و الحمد لله. |
رد: كُليمات في حُسن الظن.
محمد هنا يا مرحبا عادتِ الكُليمات إذن...أتمنى أن لا تنقطع أبدا أتمنى أن نكون جميعا ممن يحسنون الظن بالناس و في ذلك راحة للنفس و بعد عن العجب و التكبر. فإذا أُعجب المرء بنفسه ازدرى الآخرين و ظن بهم سوءا و القرآن يحذرنا من مغبة سوء الظن في آياته الكريمات {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12 و أوضحت السنة النبوية النهي عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم : إيّاكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث [متفق عليه . |
رد: كُليمات في حُسن الظن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك ايها الأخ الكريم على روعة الطرح من الإحسان إلى الإحسان ....استحضرتني قصة للإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده فقال للشافعي: قوى لله ضعفك قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني قال: والله ما أردت إلا الخير فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير فاكتب ما شئت إننا نحسن الظن بك |
رد: كُليمات في حُسن الظن.
الحمد لله على عودتك. بارك الله فيك أخي محمد |
رد: كُليمات في حُسن الظن.
اقتباس:
بل يتطلب تلك الرحمة التي يتطلبها إحسان الذبح والقتل ، فالظن يكاد يكون من جنسهما وإن بعضه إثم، فإن كان لابدّ لنا من أن نظنّ فلنُحسن الظنّ على الأقل،ولك الشُكر أختي، بارك الله فيك. |
رد: كُليمات في حُسن الظن.
:13::13::13:
أخي الجزائري ... الحمد لله على سلامتك أخي الكريم افتقدناك ... سعداء بعودتك طرح رائع تشكر عليه دمت ودام تواجدك يا طيّب أخوك ناجي :13::13::13: |
| الساعة الآن 04:49 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى