![]() |
معركة "مليونيات".. ومصر على أبواب حرب أهلية
48 ائتلافا وحزبا يشارك في جمعة "كارت أحمر" ضد مرسي معركة "مليونيات".. ومصر على أبواب حرب أهلية آسيا شلابي تحولت مصر إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين الإخوان والمعارضة، حيث صعّد الطرفان من أشكال التواجد في الشارع وتجاوز الأمر أمس الأربعاء، "المليونيات" إلى الاشتباكات أمام قصر الاتحادية، وذلك بعد أن هتف الإخوان "قوة عزيمة إيمان.. مرسى بيضرب في المليان"، "الشعب يؤيد قرارات الرئيس". ورد عليهم المتظاهرون "باطل باطل" و"يرحل" إلى أن تطور الأمر بينهم إلى اشتباكات بالأيدي. لا تزال تيارات المعارضة في مصر مصرة على تخيير مرسي بين التنحي أو إلغاء الدستوري المكمل. معارضون لا يعترفون بمشروع الدستور وآخرون وصفوا مرسي "بالدكتاتور" ومنهم من لم يثبت بعد على موقف واضح ويتلون حسب الظروف. ومعارضون آخرون محسوبون على النظام البائد استعانوا بالإعلام الذي خصص "موائد" و"طاولات" للسجال الدائر حتى انه سعى أول أمس، إلى الترويج لخبر هروب مرسي من قصر الرئاسة عندما غادره بعد انتهاء الاجتماعات. تأسف المرشد العام السابق للإخوان المسلمين، للصور التي تتداول على نطاق واسع للاشتباكات ونفى أمس، في اتصال مع "الشروق" أن يكون الشعب المصري طرفا في الفوضى "هذه صور غير حضارية وبعيدة كل البعد عن تاريخ الشعب المصري المعروف بنضالاته و مواقفه، والرئيس مرسي لا يريد إلا إقامة الدولة ومؤسساتها". من جهته رفض أمس، القيادي السلفي حسين فاروق، أن تزايد المعارضة على "الإسلاميين" و أكد في اتصال مع "الشروق" من القاهرة، أن المعارضة تجتمع بالسفيرة يوميا وهو ما يضعها محل ريبة وشك "الشعب المصري واع ولكن المعارضة المشبوهة تسعى إلى تضليله باستغلال إعلاميين معروفين عند العام والخاص، وسيظلون محسوبون على النظام البائد مهما فعلوا. إضافة إلى مجموعة من الفنانين والفنانات بكوا بشدة يوم الإطاحة بمبارك.فهل يعقل أن نمشي وراء من بكى وندب لرحيل مبارك لنسقط رئيسا منتخبا مارس صلاحياته؟" . وأضاف في نفس السياق "نحن لا نريد أي صدامات ونحترم تأثر الجماهير واحتجاجها على قرارات الرئيس، وهي حرة في التعبير عن ذلك. ولكن اجتماع المعارضة بالسفيرة الأمريكية يوميا باعترافهم مؤخرا على الفضائيات وطلب البرادعي من أمريكا التدخل في الشأن المصري، كلها مؤشرات خطيرة. اليوم الفلول احتلوا الميدان وشخصيات نافذة في الحزب الوطني لازالت تستغل جذورها لاختراق الإخوان والسلفية وتوتير الأجواء بفزاعة الإسلاميين والادعاءات الكاذبة التي تظل ترددها في القنوات، حتى يجد المواطن البسيط نفسه مصدقا لها". أما المحلل والمسؤول في جريدة الأهرام محمد مطر، فحمل المسؤولية للإخوان وأكد في اتصال مع "الشروق" على أن المواجهة تحولت من معارضة وإخوان إلى مواجهة بين الشعب والإخوان "مرسي أراد أن يستولي على الدولة وسلك اتجاها غير اتجاه مصر الدولة المدنية. لقد وحد تيارات المعارضة بقراراته وتسرع في مشروع الدستور الذي من المفروض أن يطبخ على نار هادئة". هذا واعترف أمس، المستشار محمود مكي، نائب الرئيس المصري محمد مرسي، -حسب ما نقله الإعلام المصري- بأن الإخوان المسلمين أخطؤوا في كثير من المواقف وكثير من الهتافات وأخطؤوا في كثير من التصريحات التي صدرت من بعض الرموز، وهذه التصرفات أضرت بالرئيس مرسي وزادت من حدة الموقف السياسي في البلاد. وقال في حوار مع صحيفة "الأهرام" نشرته الأربعاء: "علمت بإصدار الإعلان الدستوري وأنا في باكستان من وسائل الإعلام، وفور عودتي التقيت الرئيس وعلمت خطورة الموقف والمعلومات التي وصلت إليه"، والتي كان الرئيس أرجع إليها سبب إصداره الإعلان. وأضاف: "الإعلان الدستوري له ظروف خاصة، وقد راودني القلق منه كقاض، ولم أخف هذا عن الرئيس مرسي، إلا أنني أعلن أن الهدف من هذا الإعلان كان الحرص على استقلال القضاء وبعده عن الحياة السياسية". وقال إنه راض بنسبة 80 % عن مشروع الدستور، وقال: "لم أكن أحلم بأن يخرج الدستور بهذا الشكل في ظل التجاذبات السياسية على الساحة، وحالة فقدان الثقة بين مختلف الأطياف". وعن تعليق المحكمة الدستورية لعملها بسبب احتشاد أنصار الرئيس أمامها. وكان اتحاد حماة الثورة قد حذر في اجتماع طارئ مع 48 ائتلافًا وقوى سياسية وثورية أخرى منها الائتلاف القومي العربي، وائتلاف شباب مصر والنوبيون الثوريون ومصابو 25 يناير وائتلاف ميدان التحرير، وحزب المساواة والتنمية ومجموعة من القوى السياسية والثورية ومجموعة من القوى المشاركة باعتصام قصر الاتحادية -الرئيس محمد مرسي والداخلية-، انه في حال حدوث أي مساس بالمعتصمين أمام قصر الاتحادية بأنه سينجم عنه مالا يحمد عقباه. |
رد: معركة "مليونيات".. ومصر على أبواب حرب أهلية
الإشكال الأكبر هو أن الرئيس ( مرسي ) يحكم باسم فصيل تيار الإسلاميين ضد المواطنين الآخرين الكفار ، والمفروض أن يكون رئيسا للجميع لا رئيسا للإخوان فقط ،فالرئيس و بعد أزيد من ثلاثة أشهر لم يوفق في إقناع المصريين بأنه رئيسهم جميعا بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم وعقائدهم. ..
|
رد: معركة "مليونيات".. ومصر على أبواب حرب أهلية
الدماء تسيل على جدران القصر وحوله .. والناس تنتظر بتلهف أن يعلن الرئيس الحقيقة ويكاشف شعبه ويكشف خيوط المؤامرة .. فالكثيرون قد أدركوا أن المسألة لا تتعلق بخلاف سياسى حول لجنة الدستور أو الاعلان الرئاسى وانما باسقاط الرئيس المنتخب والاستيلاء على الحكم بالبلطجة فالديمقراطية حبالها طويلة والارادة الشعبية لن تحقق للطامعين مرادهم ...
http://www.youtube.com/watch?v=sI6USvP14c0 لكن العقيد عمر عفيفى تطوع بفضح المفضوحين وتوبيخ المتامرين كما لو كان ما زال يمارس عمله فى الداخلية وهو فى غاية الانفعال يقوم بتوبيخ بعض المخبرين السريين بعد فشلهم فى مهمتهم القذرة التى أمرهم بتنفيذها .. وبعد أن توفرت لهم كل أسباب النجاح فيما أوكله اليهم من عمل ! ( منتهى الخيبة والفشل من قيادات فاشلة .. قيادات مترددة .. قيادات مستنية الاشارة من واشنطن ..انت واقف قدام الجون .. والجون فاضى .. الشرطة اداتكوا السكة والجيش اداكوا السكة .. مستنيييييين ايه ؟! ) كانت هذه بعض عبارات التوبيخ التى تفوه بها عفيفى .. وهى بطبيعة الحال موجهة الى القيادات السياسية التى فضحت نفسها قبل أن يفضحها ذلك القابع فى بلاد العم سام .. فممدوح حمزة - على سبيل المثال لا الحصر يتفاخر بتشكيل مجلس رئاسى بعد اسقاط الرئيس مرسى بحجة أنه ( مش قادر يتعامل مع الشعب المصرى ولا قادر يلبى طموحاته .. والشعب ثار عليه ) ... هل كان يقصد بالشعب الذى ثار على رئيسه الملايين التى خرجت فى مليونية الشرعية والشريعة أم فى مليونية العزبة ؟ هذا الشعب المتسامح الذى ترك ميدان التحرير للمدللين فى الأرض من البرادعاوية والحمدينيين حقنا للدماء واتجه نحو ميدان النهضة ليعبر عن تأييده لرئيسه فوجئ بعد ذلك بهؤلاء المدللين يتركون التحرير متوجهين الى قصر الاتحادية فى مظاهرة - كانت تبدو سلمية - لكنها لم تخل من العدوانية وسقط فيها من سقط من المصابين ... ثم تحولت الى اعتصام وتلويح بالاقتحام .. اقتحام ماذا ؟ اقتحام قصر الرئاسة ! ما يكشفه عفيفى فى 4 ديسمبر أنهم خالفوا الخطة الموضوعة وأضاعوا فرصة تسجيل الهدف بتباطؤهم رغم أن المرمى كان مفتوحا أمامهم .. عفيفى رجل عملى لا يشغل باله بالمهاترات السياسية ولاتهمه التأسيسية ولا الاعلانالرئاسى .. فالرجل يريد تسجيل الهدف والحصول على نقاط المباراة ولا يفكر فى جمال الأداء ! هل انتهت المباراة وخسر تحالف العمالة والخسة والنذالة مباراتهم بالتباطؤ رغم التواطؤ ؟ أقصد تواطؤ الجيش والشرطة الذى تحدث عنه عفيفى ؟ ... أغلب الظن أن المباراة لم تنته بعد وربما لن تكون المباراة الأخيرة ... فهناك حكم باعادة المباراة ينتظر أن يصدر حتى يسجل الهدف .. ليس من محكمة تهانى وانما من واشنطن وعملائها الذين يتربصون بمرسى وبالشعب المصرى الدوائر ... ربما تكون الصورة الان واضحة فكل المناورات التى تابعناها طيلة الأشهر الماضية كانت لاسقاط مرسى ولم تكن لسقطات مرسى .. فالرجل بدأ بداية ناجحة واكتسب احترام العالم وحقق الكثير من الانجازات فى زمن قياسى ... فلقد استعاد لمصر هيبتها ودورها القيادى فى المنطقة وأنهى حكم العسكر وكسر شوكة العدوان على غزة وجلب استثمارات بعشرات المليارات وأعاد للجيش ثقته .. كل ذلك رغم أجواء العداء والتربص والتمرد والتشويه والتسخين والتسميم الاعلامى واثارة الفتن وتلكيكات الخصوم وسيف قضاة الجور المسلط على المؤسسات المنتخبة .. التظاهر والاعتصام حق مكفول للجميع لكن ميادين التظاهر ليست حكرا على أحد خصوصا اذا كانت من المواقع الهامة كالتحرير وقصر الاتحادية ... لكن رؤوس الفتنة أباحوا لأنفسهم ما لم يسمحوا به لغيرهم حتى يتثنى لهم الانقضاض على القصر والاستيلاء على الحكم ... ومن البديهى أن يدرك الاسلاميون ما يدبر من حولهم وما يحاك لهم وللشعب فى الظلام فاجتماع السفيرة الأمريكية مع رؤوس الفتنة وأكابر المجرمين لا يمكن أن يكون لبحث سبل تدعيم الاقتصاد المصرى أو عملية السلام .. ولذلك فقد قرر الاسلاميون أن يتوجهوا لقصر الاتحادية لحماية الشرعية والالتفاف حول الرئيس الذى انتخبوه .. فالروائح الكريهة التى أحاطت بالقصر قد أزكمت الأنوف وأثارت الريبة ... وهنا وجدنا سحرة الاعلام يشعلون نيران الفتنة متهمين ميليشيات الاخوان بالاعتداء السافر والمسلح وقتل الأبرياء من المتظاهرين السلميين .. وبعد ليلة دامية انقشع غبار المعركة عن 6 شهداء من الاسلاميين أصيبوا بأعيرة نارية بينما لم يقتل أحد من الطرف الاخر بأى أسلحة .. وأصيب المئات معظمهم من الاسلاميين رغم كثرة عددهم وعدتهم كما زعم اعلام الكذب والفجور ... ولأن الاسلاميين لا بواكى لهم فى اعلام أباطرة المال الحرام فلم يذكروا أن الشهداء كانوا جميعهم من الاخوان .. كيف توجه سلاح الاخوان الى الاخوان فقط دون أن يصيب أحدا من الطرف الاخر ؟ ... اذا عرفت الحل فاتصل بعمر عفيفى ! |
| الساعة الآن 04:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى